Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عبد الرحيم الأنصاري الخزرجي من ولد سعد بن عبادة. كنيته أبو عبد

محمد بن عبد الرحيم الأنصاري الخزرجي من ولد سعد بن عبادة. كنيته أبو عبد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 744, entry [590]1,010 chars
    محمد بن عبد الرحيم الأنصاري الخزرجي من ولد سعد بن عبادة. كنيته أبو عبد الله يعرف بابن الفرس من أهل غرناطة سمع أباه أبا القاسم وأخذ عنه القراءات ودرس عليه الفقه وسمع أبا بكر بن عطية وأبا محمد بن عتاب وابن رشد وأبا بحر الأسدي وأبا القاسم بن بقي وابن مغيث وأبا عبد الله المازري وأبا علي الصدفي وغيرهم من…
    ▸ expand full passage (1,010 chars)
    محمد بن عبد الرحيم الأنصاري الخزرجي من ولد سعد بن عبادة. كنيته أبو عبد الله يعرف بابن الفرس من أهل غرناطة سمع أباه أبا القاسم وأخذ عنه القراءات ودرس عليه الفقه وسمع أبا بكر بن عطية وأبا محمد بن عتاب وابن رشد وأبا بحر الأسدي وأبا القاسم بن بقي وابن مغيث وأبا عبد الله المازري وأبا علي الصدفي وغيرهم من الشيوخ المتقدمين: خلقاً كثيراً. وكان عالماً حافظاً رواية مكثراً عالماً بالقرآن والفقه مشاركاً في الحديث والأصول مع البصر في الفتوى ووجوهها والضبط للروايات وتحصيلها والتنبيه على مواضع الخلاف وحفظها والاعتناء بجمع الأقاويل وإحصائها. ولي خطة الشورى بمرسية ثم قدم إلى قضاء بلنسية فلم تطل مدة ولايته وخرج مستعفياً عنها وكان ذا حظ من الإنقباض وعدم التلبس بالدنيا ملازماً للإقراء والتدريس والإسماع. وكان في وقته أحد حفاظ الأندلس في المسائل مع المعرفة بالآداب. قال التجيبي: ذكر لي من عمله وفضله ما أزعجني إليه - يعني لمرسية فلقيت عالماً كبيراً وأطال الثناء عليه وأطنب وكان أهلاً لذلك.أخذ الناس عنه وانتفعوا به وتوفي بإشبيلية سنة سبع وستين وخمسمائة واحتمل إلى غرناطة فدفن بها. ومولده سنة إحدى وخمسمائة رحمه الله تعالى.