Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد أبو عبد الله بن يحيى بن محمد بن الحذاء التميمي

محمد أبو عبد الله بن يحيى بن محمد بن الحذاء التميمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 720, entry [574]1,161 chars
    محمد أبو عبد الله بن يحيى بن محمد بن الحذاء التميمي هكذا نسبهم الحذاء بالذال المعجمة وكانوا يأبون ذلك ويقولون بالدال المهملة وكان جدهم أمير يوم مرج راهط فكان صدراً في موالي بني أمية وهو الداخل إلى الأندلس من الشام وكان بنوه ذوي رفاهية في أعمال السلطان بالأندلس وكان أبو عبد الله هذا حافظاً للرأي متفن…
    ▸ expand full passage (1,161 chars)
    محمد أبو عبد الله بن يحيى بن محمد بن الحذاء التميمي هكذا نسبهم الحذاء بالذال المعجمة وكانوا يأبون ذلك ويقولون بالدال المهملة وكان جدهم أمير يوم مرج راهط فكان صدراً في موالي بني أمية وهو الداخل إلى الأندلس من الشام وكان بنوه ذوي رفاهية في أعمال السلطان بالأندلس وكان أبو عبد الله هذا حافظاً للرأي متفنناً في الأدب مميزاً للحديث ورجاله مرسلاً بليغاً عارفاً بالوثائق وكان خطيباً ومعبراً وغلب عليه الحديث. لقي جماعة من الشيوخ: بن زرب وابن بطال وابن السليم والأنطاكي وابن عون الله والقلعي وغيرهم ثم رحل فلقي بن أبي زيد بالقيروان وتفقه معه جماعة وحمل عنه تآليفه ولقي بمصر النعالي والجوهري وعبد الغني وغيرهم ثم رجع إلى الأندلس فلازم الأصيلي وارتفعت درجته معه وولاه السلطان خطة الوثائق والشورى والقضاء بجهات بلنسية وغيرها ولحقته فتنة البرابر فخرج إلى ثغر الأندلس فولي القضاء بتطيلة ثم استوطن سرقسطة حتى مات بها. له شرح في الموطأ سماه كتاب الاستنباط لمعاني السنن والأحكام من أحاديث الموطأ ثمانون جزءاً وكتاب التعريف برجال الموطأ أربعة أسفار وكتاب البشرى في عبارة الرؤيا عشرة أسفار وشرح كتابالكرماني خمسة عشر جزءاً وكتاب الإنباء على أسماء الله تعالى. وكتاب الخطب والخطباء في سفرين. توفي سنة عشر وأربعمائة مولده سنة سبع وأربعين وثلاثمائة. ومن الطبقة التاسعة من أهل المشرق: