Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن حارث بن أسد الخشني أبو عبد الله

محمد بن حارث بن أسد الخشني أبو عبد الله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 695, entry [551]1,468 chars
    محمد بن حارث بن أسد الخشني أبو عبد الله تفقه بالقيروان على أحمد بن نصر وأحمد بن زياد وأحمد بن يوسف وابن اللباد والممسي وسمع من غير واحد من شيوخ إفريقية وقدم الأندلس حدثاً سنة ثنتي عشرة فسمع من بن أيمن وقاسم بن أصبغ وأحمد بن عبادة ومحمد بن يحيى بن لبابة وأحمد بن زياد والحسن بن سعد وغيرهم من القرطبيين…
    ▸ expand full passage (1,468 chars)
    محمد بن حارث بن أسد الخشني أبو عبد الله تفقه بالقيروان على أحمد بن نصر وأحمد بن زياد وأحمد بن يوسف وابن اللباد والممسي وسمع من غير واحد من شيوخ إفريقية وقدم الأندلس حدثاً سنة ثنتي عشرة فسمع من بن أيمن وقاسم بن أصبغ وأحمد بن عبادة ومحمد بن يحيى بن لبابة وأحمد بن زياد والحسن بن سعد وغيرهم من القرطبيين. واستوطن بعد هذا قرطبة وقد دخل سبتة قبل العشرين وثلاثمائة فحبسه أهلها عندهم وتفقه عليه قوم منهم وقيل إنه حقق قبلة جامعهم إذ ذاك فوجد فيها تغريباً فامتثلوا رأيه وشرقوها ثم دخل الأندلس وتردد في كور الثغور واستقر آخراً بقرطبة. كان حافظاً للفقه متقدماً فيه نبيهاً ذكياً فقيهاً فطناً متفنناً عالماًبالفتيا حسن القياس في المسائل وولاه الحكم المواريث ببجاية وولي الشورى بقرطبة وتمكن من ولي عهدها الحكم وألف له تآليف حسنة منها: كتابه في الاتفاق والاختلاف في مذهب مالك وكتابه في المحاضر وكتاب رأي مالك الذي خالفه فيه أصحابه وكتاب الفتيا وكتاب في تاريخ علماء الأندلس وتاريخ قضاة الأندلس وتاريخ الإفريقيين وكتاب التعريف وكتاب المولد والوفاة وكتاب النسب وكتاب الرواة عن مالك وكتاب طبقات فقهاء المالكية وكتاب مناقب سحنون وكتاب الاقتباس وغير ذلك. ألف له مائة ديوان وكان عالماً بالأخبار وأسماء الرجال وكان حكيماً يعلم الأدهان ويتصرف في الأعمال اللطيفة شاعراً بليغاً إلا أنه يلحن وآلت به الحال بعد موت الحكم وتقصير بن أبي عامر بصنائع الحكم إلى الجلوس في حانوت لبيع الأدهان. حدث عنه أبو بكر بن حرمل وغيره. قال أحمد بن عبادة: رأينا بن حارث في مجلس أحمد بن نصر - يعني وقت طلبه وهو شعلة يتوقد في المناظرة. وتوفي بقرطبة في صفر سنة إحدى وستين وثلاثمائة وقيل سنة أربع وستين.ومن أهل الأندلس:

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1929, entry [1405]1,802 chars
    محمد بن حارث بن أسد الخشني أبو عبد الله (¬٣١٤) تفقه بالقيروان على أحمد بن نصر، وأحمد بن زياد، وأحمد بن يوسف (¬٣١٥). وابن اللباد، والممسي، وسمع من غيره واحد من شيوخ أفريقية، وقدم الأندلس - حدثا - سنة اثنتي عشرة [¬٢]، فسمع من ابن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وأحمد ابن عبادة، ومحمد بن يحيى بن لبابة، وأحمد بن ز…
    ▸ expand full passage (1,802 chars)
    محمد بن حارث بن أسد الخشني أبو عبد الله (¬٣١٤) تفقه بالقيروان على أحمد بن نصر، وأحمد بن زياد، وأحمد بن يوسف (¬٣١٥). وابن اللباد، والممسي، وسمع من غيره واحد من شيوخ أفريقية، وقدم الأندلس - حدثا - سنة اثنتي عشرة [¬٢]، فسمع من ابن أيمن، وقاسم بن أصبغ، وأحمد ابن عبادة، ومحمد بن يحيى بن لبابة، وأحمد بن زياد [¬٣]، والحسن بن سعد. وغيرهم من القرطبيين. واستوطن بعد هذا قرطبة، وقد دخل بلدنا سبتة قبل العشرين وثلاثمائة، فحبسه أهلها عندهم وتفقه عليه قوم منهم. وذكر ابن فرج الجياني - في تاريخه (أنه) حقق قبلة جامعهم إذ ذاك، فوجدفيها تغريبا، فامتثلوا رأيه وشرقوها، ثم دخل الأندلس. وتردد في كور الثغور. واستقر آخرا بقرطبة. قال ابن عفيف: وكان حافظا للفقه، متقدما فيه. قال ابن أيوب [¬١]، كان ابن حارث نبيلا ذكيا، فقيها، فطنا، متفننا، عالما بالفتيا. حسن القياس [¬٢] في المسائل؛ وولاه الحكم المواريث ببجانة [¬٣] (¬٣١٦)، وولي الشورى بقرطبة. وتمكن من ولي عهدها الحكم، وألف له تواليف حسنة. منها كتابه في الاتفاق والاختلاف في مذهب مالك. وكتابه في المحاضر [¬٤]. [وكتاب رأي مالك الذي خالفه فيه أصحابه - كبير] [¬٥]، وكتاب الفتيا. وكتاب في تاريخ [¬٦] علماء الأندلس. وتاريخ قضاة الأندلس. وتاريخ الأفريقيين. وكتاب التعريف. وكتاب المولد والوفاة. وكتاب النسب. وكتاب الرواة عن مالك. وكتاب طبقات الفقهاء المالكية [¬٧]. وكتاب الاقتباس. وغير ذلك. قال ابن الفرضي، بلغني أنه ألف له مائة ديوان [¬٨]. وكان عالما بالأخبار وأسماء الرجال، وكان حكيما يعمل الأدهان. ويتصرف في الأعمال اللطيفة، شاعرا بليغا. إلا أنه يلحن. وكان يتعاطى صنعة الكيمياء (¬٣١٧). وآلت به الحال بعدموت الحكم (¬٣١٨) وتقصير أمر ابن أبي عامر لصنائع الحكم - إلى الجلوس في جانوت لبيع الأدهان (¬٣١٩) حدث عنه أبو بكر بن حوبيل وغيره [¬١]. قال أحمد بن عبادة: رأيت ابن حارث في مجلس أحمد بن نصر - يعنى في وقت طلبه بالقيروان - وهو شعلة يتوقد في المناظرة. وتوفى بقرطبة - لثلاث عشرة خلت من صفر سنة [¬٢] إحدى وستين وثلاثمائة - فيما قاله ابن الفرضي (¬٣٢٠). وقال ابن عفيف، سنة أربع وستين.