Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الغازي بن قيس

الغازي بن قيس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 11 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
3
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 11 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages4 legacy full passages3 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 619, entry [488]466 chars
    الغازي بن قيس من أهل قرطبة أموي يكنى أبا محمد رحل قديماً سمع من مالك الموطأ ومن بن جريج والأوزاعي وغيرهم وهو أول من أدخل موطأ مالك وقراءة نافع إلى الأندلس وقرأ القرآن على نافع بن أبي نعيم وانصرف إلى الأندلس بعلم عظيم نفع الله به أهله. روى عنه ابنه وابن حبيب وغيرهما. وكان يقول: والله ما كذبت كذبة منذ اغتسلت ولولا أن عمر بن عبد العزيز قاله ما قلته. وكان إمام الناس بقرطبة في القراءة. كان عالماً فاضلاً ديناً ثقة مأموناً يروي حديثاً كثيراً. توفي سنة تسع وتسعين ومائة.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 619, entry [488]226 chars
    عنه ابنه وابن حبيب وغيرهما. وكان يقول: والله ما كذبت كذبة منذ اغتسلت ولولا أن عمر بن عبد العزيز قاله ما قلته. وكان إمام الناس بقرطبة في القراءة. كان عالماً فاضلاً ديناً ثقة مأموناً يروي حديثاً كثيراً. توفي سنة تسع وتسعين ومائة

الزبيدي، أبو بكر - طبقات النحويين واللغويين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 228, entry [236]2,088 chars
    ١٩٣ - الغازي بن قيس كان ملتزمًا للتأديب بقرطبة أيام دخول الإمام عبد الرحمن بن معاوية ﵁ بالأندلس، ثم رحل إلى المشرق، وشهد تأليف مالك للموطأ، وهو أول من أدخله الأندلس، وأدرك نافع بن أبي نعيم وقرأ عليه، وهو أول من أدخل قراءته. وكان الخليفة عبد الرحمن ﵁ له مُجِلًّا مُعظِّمًا، وكان يأتيه ويصله في منزله. …
    ▸ expand full passage (2,088 chars)
    ١٩٣ - الغازي بن قيس كان ملتزمًا للتأديب بقرطبة أيام دخول الإمام عبد الرحمن بن معاوية ﵁ بالأندلس، ثم رحل إلى المشرق، وشهد تأليف مالك للموطأ، وهو أول من أدخله الأندلس، وأدرك نافع بن أبي نعيم وقرأ عليه، وهو أول من أدخل قراءته. وكان الخليفة عبد الرحمن ﵁ له مُجِلًّا مُعظِّمًا، وكان يأتيه ويصله في منزله. وذكروا أنه عرض عليه القضاء فأباه، وذلك عند موت يحيى بن يزيدالتُّجِيبي، فولي حينئذٍ معاوية بن صالح الحمصي. وأدرك من رجال اللغة الأصمعي ونظراءه، واستأدبه هشام والحكم لأبنائهما، وأظنه أدب ولد عبد الرحمن بن معاوية ﵃. أخبرني محمد بن عمر قال: حدثني عُفَير بن مسعود، وأحمد بن بشر قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الغازي، عن أبيه، عن جده الغازي بن قيس أنه قال: قال لي يومًا عبد الرحمن بن معاوية ﵁: أَضبِطُ مِن أمرِ الشَّامِ أنِّي كنتُ بين يدي جدي هشام ﵁، وأنا صبيٌّ غيرُ مُتمشٍّ، حتى دخل الحاجب فقال: أبو سعيد مسلمة بالباب. فأذن له، فلما رآه جدي داخلًا قال لفتيانه: أرسلوا الصبيَّ. فوقعت عينُ مسلمةَ ﵀ عليَّ، فقال: يا أمير المؤمنين، يتيمُ أبي المغيرةِ ﵀؟ فقال له: نعم. فقال: يُعاد إليَّ. فأمر بإعادتي إليه، فضمَّني إلى صدره وبكى، فما أنسى وقوع الدموع عليَّ مِن عينيه، فقال له جدِّي ﵁: ما بال البكاء يا أبا سعيد؟ فقال له: يا أمير المؤمنين، قرُب والله أمرُنا، وهذا يأوي فلَّنا والناجيَ مِنَّا. قال عبد الرحمن: فلم أزل أعرف لي مزيَّةً عند جدي من يومئذٍ. وكان مسلمة قد أخذ علم الحدثان عن خالد بن يزيد بن معاوية ﵏، عن كعب الأحبار. قال غازي بن قيس: وأخبرني أيضًا عبد الرحمن بن معاوية ﵀ أنه كان بين يدي جدِّه هشامٍ أمير المؤمنين ﵁، بعد وفاة أبيه معاوية إلى أن تبادر الخَدَمَةُ إليه، فقالوا له: الكُمَيت بن زيد مُتعوِّذٌ بقبر وَلِيّالعهد ﵁، فأخذتْ جدِّي رِقَّةٌ، فبكى حتى أخضل لحيته ثم قال: قد أمَّنه اللهُ، قد أمَّنه اللهُ؛ فدخل عليه وأنشده: فالآنَ صِرتُ إلى أُمَيَّـ ... ـةَ، والأمورُ إلى المصايِرْ فحباه وكساه ووصله. وذكر محمد بن عمر بن لبابة أن رجلًا حَاكَرَ بعضَ المؤدبين في الحَذْقَةِ، فمنعها المؤدبَ، فناظره في ذلك وتعصَّب له المؤدِّبون بقرطبة، وأشفقوا أن ينفتح عليهم في ذلك بابُ منعٍ، فأتوا غازيَ بنَ قيسٍ فقالوا: يا سيِّدَنا -تعريضًا له بالتأديب- عَرَضَ غَرَضٌ لنا كَيْتَ وكَيْتَ، فقال: يغرمها صاغرًا قميئًا. وقضى لهم بذلك؛ إذ هو مما جرى عليه أمرُ الناس. وتوفي الغازي بن قيس سنة تسع وتسعين ومئة.
  • legacy full passagepage 228, entry [236]2,088 chars
    ١٩٣ - الغازي بن قيس كان ملتزمًا للتأديب بقرطبة أيام دخول الإمام عبد الرحمن بن معاوية ﵁ بالأندلس، ثم رحل إلى المشرق، وشهد تأليف مالك للموطأ، وهو أول من أدخله الأندلس، وأدرك نافع بن أبي نعيم وقرأ عليه، وهو أول من أدخل قراءته. وكان الخليفة عبد الرحمن ﵁ له مُجِلًّا مُعظِّمًا، وكان يأتيه ويصله في منزله. …
    ▸ expand full passage (2,088 chars)
    ١٩٣ - الغازي بن قيس كان ملتزمًا للتأديب بقرطبة أيام دخول الإمام عبد الرحمن بن معاوية ﵁ بالأندلس، ثم رحل إلى المشرق، وشهد تأليف مالك للموطأ، وهو أول من أدخله الأندلس، وأدرك نافع بن أبي نعيم وقرأ عليه، وهو أول من أدخل قراءته. وكان الخليفة عبد الرحمن ﵁ له مُجِلًّا مُعظِّمًا، وكان يأتيه ويصله في منزله. وذكروا أنه عرض عليه القضاء فأباه، وذلك عند موت يحيى بن يزيدالتُّجِيبي، فولي حينئذٍ معاوية بن صالح الحمصي. وأدرك من رجال اللغة الأصمعي ونظراءه، واستأدبه هشام والحكم لأبنائهما، وأظنه أدب ولد عبد الرحمن بن معاوية ﵃. أخبرني محمد بن عمر قال: حدثني عُفَير بن مسعود، وأحمد بن بشر قالا: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الغازي، عن أبيه، عن جده الغازي بن قيس أنه قال: قال لي يومًا عبد الرحمن بن معاوية ﵁: أَضبِطُ مِن أمرِ الشَّامِ أنِّي كنتُ بين يدي جدي هشام ﵁، وأنا صبيٌّ غيرُ مُتمشٍّ، حتى دخل الحاجب فقال: أبو سعيد مسلمة بالباب. فأذن له، فلما رآه جدي داخلًا قال لفتيانه: أرسلوا الصبيَّ. فوقعت عينُ مسلمةَ ﵀ عليَّ، فقال: يا أمير المؤمنين، يتيمُ أبي المغيرةِ ﵀؟ فقال له: نعم. فقال: يُعاد إليَّ. فأمر بإعادتي إليه، فضمَّني إلى صدره وبكى، فما أنسى وقوع الدموع عليَّ مِن عينيه، فقال له جدِّي ﵁: ما بال البكاء يا أبا سعيد؟ فقال له: يا أمير المؤمنين، قرُب والله أمرُنا، وهذا يأوي فلَّنا والناجيَ مِنَّا. قال عبد الرحمن: فلم أزل أعرف لي مزيَّةً عند جدي من يومئذٍ. وكان مسلمة قد أخذ علم الحدثان عن خالد بن يزيد بن معاوية ﵏، عن كعب الأحبار. قال غازي بن قيس: وأخبرني أيضًا عبد الرحمن بن معاوية ﵀ أنه كان بين يدي جدِّه هشامٍ أمير المؤمنين ﵁، بعد وفاة أبيه معاوية إلى أن تبادر الخَدَمَةُ إليه، فقالوا له: الكُمَيت بن زيد مُتعوِّذٌ بقبر وَلِيّالعهد ﵁، فأخذتْ جدِّي رِقَّةٌ، فبكى حتى أخضل لحيته ثم قال: قد أمَّنه اللهُ، قد أمَّنه اللهُ؛ فدخل عليه وأنشده: فالآنَ صِرتُ إلى أُمَيَّـ ... ـةَ، والأمورُ إلى المصايِرْ فحباه وكساه ووصله. وذكر محمد بن عمر بن لبابة أن رجلًا حَاكَرَ بعضَ المؤدبين في الحَذْقَةِ، فمنعها المؤدبَ، فناظره في ذلك وتعصَّب له المؤدِّبون بقرطبة، وأشفقوا أن ينفتح عليهم في ذلك بابُ منعٍ، فأتوا غازيَ بنَ قيسٍ فقالوا: يا سيِّدَنا -تعريضًا له بالتأديب- عَرَضَ غَرَضٌ لنا كَيْتَ وكَيْتَ، فقال: يغرمها صاغرًا قميئًا. وقضى لهم بذلك؛ إذ هو مما جرى عليه أمرُ الناس. وتوفي الغازي بن قيس سنة تسع وتسعين ومئة.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 339, entry [146]1,642 chars
    الغازي بن قيس من أهل قرطبة. أموي يكنى أبا محمد. رحل قديمًا فسمع من مالك الموطأ وسمع من ابن أبي ذئب وابن جريج والأوزاعي وثور بن يزيد ومحمدابن وردان، وهو أول من أدخل موطأ مالك وقراءة نافع الأندلس فيما قاله أبو عمرو المقرئ. قال: وشهد مالكًا وهو يؤلف الموطأ ظاهرًا، وانصرف إلى الأندلس بعلم عظيم، نفع الله…
    ▸ expand full passage (1,642 chars)
    الغازي بن قيس من أهل قرطبة. أموي يكنى أبا محمد. رحل قديمًا فسمع من مالك الموطأ وسمع من ابن أبي ذئب وابن جريج والأوزاعي وثور بن يزيد ومحمدابن وردان، وهو أول من أدخل موطأ مالك وقراءة نافع الأندلس فيما قاله أبو عمرو المقرئ. قال: وشهد مالكًا وهو يؤلف الموطأ ظاهرًا، وانصرف إلى الأندلس بعلم عظيم، نفع الله به أهلها. وكان الغازي يقدم أو يؤخر فيرد عليه ذلك. وقصد قارئًا يومًا أن يقدم من أبواب الموطأ ويؤخرها، ليرى الناس حفظ الغازي فأنكر ذلك عليه، وقال إن عدت، لا تقرأ. إنما تريد أن تري الناس ما يكن يريد حفظه. روى عنه ابنه وابن حبيب وأصبغ بن خليل وعثمان بن أيوب، وقيل إنه عرض عليه القضاء فأبى. قال أصبغ: سمعته يقول: والله ما كذبت منذ اغتسلت ولولا أن عمر بن عبد العزيز قاله ما قلته، وما قاله عمر فخرًا، ولا رياء، وما قاله إلا ليقتدى به. وشاوره مصعب بن عمران القاضي عند موت صعصعة بن سلام، وأدب بقرطبة قبل رحلته، وكان إمام الناس بها في القراءة. قال أبو عمر القمرئ: وكان جيدًا فاضلًا عالمًا أديباَ ثقة مأمونًا. قال أحمد بن عبد البر: كان عاقلًا نبيلًا يروي حديثًا كثيرًا ويتفقه في المسائل، رأسًا في علم القرآن، متهجدًا بالقرآن كثير الصلاة بالليل، وتوفي فيها قبل سنة تسع وتسعين ومائة. وروي عنه أنه كان يقول: ما من يوم يأتي إلا ويقول: أنا خلق جديد، وعلى ما يفعل بي شهيد، احذرني قبل ان أبيد، فإذا أمسى ذلك اليوم خر لله ساجدًا، وقال الحمد لله الذي لم يجعلني لليوم العقيم. وكان للغازي بن قيس ابنان عبد الله، وكان من أهل العلم بالعربية والتأدية لقراءة نافع، سمع من أبيه، وروى عنه ثابت وابنه قاسم. توفي سنة ثلاثين ومائتين، ومحمد أبو عبد الله، صاحب عربية ولغة، ورحل ولقي الرياشي وأبا حاتم ومات بطنجة في انصرافه وقال لما حضرته الوفاة:الحمد لله ثم الحمد لله ثم الحمد لله … ماذا عن الموت من ساه ومن لاه ماذا يرى المرء والعينان من عجب … عند الخروج من الدنيا إلى الله
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 339, entry [146]342 chars
    ليقتدى به. وشاوره مصعب بن عمران القاضي عند موت صعصعة بن سلام، وأدب بقرطبة قبل رحلته، وكان إمام الناس بها في القراءة. قال أبو عمر القمرئ: وكان جيدًا فاضلًا عالمًا أديباَ ثقة مأمونًا. قال أحمد بن عبد البر: كان عاقلًا نبيلًا يروي حديثًا كثيرًا ويتفقه في المسائل، رأسًا في علم القرآن، متهجدًا بالقرآن كثير الصلاة بالليل، وتوفي فيها قبل سنة تسع وت

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 566, entry [169]1,753 chars
    الغازى بن قيس من أهل * قرطبة، أموى، يكنى أبا محمد، رحل قديمًا، فسمع من مالك الموطأ، وسمع من ابن أبي ذيب وابن جريج والأوزاعي وثور بن زيد ومحمد بن وردان، وهو أول من أدخل موطأ مالك، وقراءة نافع، الأندلس، فيما قاله أبو عمرو المقرى؛ * * * قال: وشهد مالكا وهو يؤلف الموطأ، وقرأ القرآن على نافع بن أبي نعيم …
    ▸ expand full passage (1,753 chars)
    الغازى بن قيس من أهل * قرطبة، أموى، يكنى أبا محمد، رحل قديمًا، فسمع من مالك الموطأ، وسمع من ابن أبي ذيب وابن جريج والأوزاعي وثور بن زيد ومحمد بن وردان، وهو أول من أدخل موطأ مالك، وقراءة نافع، الأندلس، فيما قاله أبو عمرو المقرى؛ * * * قال: وشهد مالكا وهو يؤلف الموطأ، وقرأ القرآن على نافع بن أبي نعيم قارئ المدينة، وكان يحفظ الموطأ (¬١٦٩) ظاهرًا، وانصرف إلى الأندلس يعلم عظيم نفع الله به أهلها؛ وكان القارئ يقدم ويؤخر فيرد عليه ذلك؛ وقصد قارئ يومًا أن يقدم من أبواب الموطأ ويؤخرها ليرى الناس حفظ الغازي، فأنكر ذلك عليه، وقال: ان عدت لا تقرأ على، إنما تريد أن ترى الناس ما نكن، يريد حفظه. * * * روى عنه ابنه، وابن حبيب، وأصبغ بن خليل، وعثمان بن أيوب. وقيل: أنه عرض عليه القضاء فأبى. قال أصبغ: سمعته يقول: والله ما كذبت كذبة منذ اغتسلت (¬١٧٠)،ولولا أن عمر بن عبد العزيز قاله ما قلته، وما قاله عمر فخرًا ولا رياء ولا قاله إلا ليقتدى به. * * * وشاور المصعب بن عمران القاضي، عند موت صعصعة بن سلام؛ وأدب بقرطبة قبل رحلته، وكان إمام الناس بها في القراءة. قال أبو عمرو المقرى: وكان خيرًا فاضلا عالمًا أديبًا ثقة مأمونًا. قال أحمد بن عبد البر: كان عاقلا نبيلا يروى حديثًا كثيرًا، ويتفقه في المسائل، رأسًا في علم القرآن، متهجدًا بالقرآن، كثير الصلاة بالليل، وتوفى فيما قيل سنة تسع وتسعين ومائة. وروى عنه أنه كان يقول: ما من يوم يأتى إلا ويقول: أنا خلق جديد، وعلى ما يفعل في شهيد، خذوا منى قبل أن أبيد، فإذا أمسى ذلك اليوم خر لله ساجدًا وقال: الحمد لله الذي لم يجعلني اليوم العقيم. وكان للغازى بن قيس ابنان: عبد الله، وكان من أهل العلم بالعربية والتأدية لقراءة نافع، سمع من أبيه وروى عنه ثابت وابنه قاسم. توفي سنة ثلاثين ومائتين. ومحمد أبو عبد الله، صاحب عربية ولغة، رحل فلقى الرياشي (¬١٧١) وأبا حاتم، ومات بطنجة في انصرافه. وقال لما حضره الموت: الحمد لله ثم الحمد لله … ما ذا عن الموت من ساه ومن لاه ماذا يرى المرء ذو العينين من عجب … عند الخروج من الدنيا إلى الله
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 566, entry [169]343 chars
    به. * * * وشاور المصعب بن عمران القاضي، عند موت صعصعة بن سلام؛ وأدب بقرطبة قبل رحلته، وكان إمام الناس بها في القراءة. قال أبو عمرو المقرى: وكان خيرًا فاضلا عالمًا أديبًا ثقة مأمونًا. قال أحمد بن عبد البر: كان عاقلا نبيلا يروى حديثًا كثيرًا، ويتفقه في المسائل، رأسًا في علم القرآن، متهجدًا بالقرآن، كثير الصلاة بالليل، وتوفى فيما قيل سنة تسع وت

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4297, entry [8453]287 chars
    غازي بن قَيْس (٠٠٠ - ١٩٩ هـ = ٠٠٠ - ٨١٤ م) غازي بن قيس الأندلسي، أبو محمد: فقيه نحوي، من الموالي. كان مؤدبا بقرطبة. ورحل إلى المشرق. فحضر تأليف " مالك " موطأه، وهو أول من أدخله الأندلس. وكان عبد الرحمن بن معاوية، الخليفة في الأندلس، يجله ويعظمه ويزوره في منزله وعرضعليه القضاء فأبى (١) .

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4562, entry [5616]794 chars
    الغازي بن قيس. أبو محمد الأندلسي،أحد الأئمة المشاهير ارتحل إلى المشرق، وروى عن: ابن جريج، والأوزاعي، ومالك، وأخذ عنه الموطأ، وحفظه. وكان كبير الشأن، مجاب الدعوة. وكان يقول: ما كذبت منذ احتلمت. روى عنه: عبد الملك بن حبيب صاحب الواضحة. وقال القاضي عياض (¬١): كان من أهل إفريقية. قرأ القرآن على نافع. حد…
    ▸ expand full passage (794 chars)
    الغازي بن قيس. أبو محمد الأندلسي،أحد الأئمة المشاهير ارتحل إلى المشرق، وروى عن: ابن جريج، والأوزاعي، ومالك، وأخذ عنه الموطأ، وحفظه. وكان كبير الشأن، مجاب الدعوة. وكان يقول: ما كذبت منذ احتلمت. روى عنه: عبد الملك بن حبيب صاحب الواضحة. وقال القاضي عياض (¬١): كان من أهل إفريقية. قرأ القرآن على نافع. حدث عنه: عثمان بن أيوب، وأصبغ بن خليل، وغيرهما. وعن أصبغ قال: سمعت الغازي يقول: والله ما كذبت كذبة قط منذ اغتسلت، ولولا أن عمر بن عبد العزيز ﵀ قاله ما قلته. قال أبو عمرو الداني: الغاز (¬٢) بن قيس الأموي القرطبي، قرأ على نافع، وضبط عنه اختياره، وسمع من ابن أبي ذئب، وهو أول من أدخل قراءة نافع، و (موطأ) مالك الأندلس، وعنه قال: عرضت مصحفي هذا، بمصحف نافع بن أبي نعيم ثلاث عشرة مرة. روى عن الغازي القراءة: ابنه عبد الله. وكان صالحا عابدا كثير التهجد بالليل، ﵀. مات الغازي سنة تسع وتسعين ومائة. ٢٣٦ -
  • legacy full passagepage 4562, entry [5616]794 chars
    الغازي بن قيس. أبو محمد الأندلسي،أحد الأئمة المشاهير ارتحل إلى المشرق، وروى عن: ابن جريج، والأوزاعي، ومالك، وأخذ عنه الموطأ، وحفظه. وكان كبير الشأن، مجاب الدعوة. وكان يقول: ما كذبت منذ احتلمت. روى عنه: عبد الملك بن حبيب صاحب الواضحة. وقال القاضي عياض (¬١): كان من أهل إفريقية. قرأ القرآن على نافع. حد…
    ▸ expand full passage (794 chars)
    الغازي بن قيس. أبو محمد الأندلسي،أحد الأئمة المشاهير ارتحل إلى المشرق، وروى عن: ابن جريج، والأوزاعي، ومالك، وأخذ عنه الموطأ، وحفظه. وكان كبير الشأن، مجاب الدعوة. وكان يقول: ما كذبت منذ احتلمت. روى عنه: عبد الملك بن حبيب صاحب الواضحة. وقال القاضي عياض (¬١): كان من أهل إفريقية. قرأ القرآن على نافع. حدث عنه: عثمان بن أيوب، وأصبغ بن خليل، وغيرهما. وعن أصبغ قال: سمعت الغازي يقول: والله ما كذبت كذبة قط منذ اغتسلت، ولولا أن عمر بن عبد العزيز ﵀ قاله ما قلته. قال أبو عمرو الداني: الغاز (¬٢) بن قيس الأموي القرطبي، قرأ على نافع، وضبط عنه اختياره، وسمع من ابن أبي ذئب، وهو أول من أدخل قراءة نافع، و (موطأ) مالك الأندلس، وعنه قال: عرضت مصحفي هذا، بمصحف نافع بن أبي نعيم ثلاث عشرة مرة. روى عن الغازي القراءة: ابنه عبد الله. وكان صالحا عابدا كثير التهجد بالليل، ﵀. مات الغازي سنة تسع وتسعين ومائة. ٢٣٦ -