ابن زيدان السجلماسي - إتحاف أعلام الناس بجمال أخبار حاضرة مكناس
full-text— · 2 entries
- legacy full passagepage 2963, entry [923]1,364 chars
٥٠٨ - على أبو الحسن. دفين داره بالمنيا من طالعة فاس، ابن إبراهيم ابن العارف الكبير سيدي عبد الله الخياط الشريف الحسنى، دفين جبل زرهون، المترجم فيما مر. حاله: فقيه سنى ناسك صالح، خاضع متواضع، قال على الله ذو أحوال ومناقب وفضل ودين متين، انتقل من مسقط رأسه زاوية جده الشهيرة بجبلزرهون بعد وفاة والده لف…
▸ expand full passage (1,364 chars)٥٠٨ - على أبو الحسن. دفين داره بالمنيا من طالعة فاس، ابن إبراهيم ابن العارف الكبير سيدي عبد الله الخياط الشريف الحسنى، دفين جبل زرهون، المترجم فيما مر. حاله: فقيه سنى ناسك صالح، خاضع متواضع، قال على الله ذو أحوال ومناقب وفضل ودين متين، انتقل من مسقط رأسه زاوية جده الشهيرة بجبلزرهون بعد وفاة والده لفاس بقصد الأخذ بها عن جلة أعلامها، ثم إنه غلب عليه الحال، واشتغل بالعبادة وقصد الشيخ أبا الطيب بن يحيى دفين بلاد ميسور بوصية من والده أبي إسحاق إبراهيم له، وذلك أن أبا الطيب المذكور جاء مرة زائرًا لزرهون على العادة، فاجتمع معه سيدي إبراهيم، ونادى ولده المترجم، فلما دخل عليهما قال له: يا ولدى ادن من الشيخ أبي الطيب وسلم عليه: يا ولدى هذا شيخك، فلما كبر المترجم ذهب إلى أبي الطيب ولازمه حتى كان منه ما كان، وكان المترجم هو خليفة جده بزاويته بعد وفاة والده، وكان والده قبله هو الخليفة بها بعد وفاة والده سيدي عبد الله الخياط، ثم لازم المترجم داره بالمنية الفوقية من حومة قنطرة أبي الرءوس وأقبل على عبادة ربه حتى أتاه اليقين. مشيخته: أخذ عن والده بزاوية جده من زرهون، ولازمه إلى أن توفي وذهب لفاس فأخذ عن أبي الطيب ولازمه، وعلى يده فتح له ولم ينتسب إلا إليه، ولم أقف على تاريخ وفاته، بيد أنه من أهل القرن العاشر، إذ شيخه أبو الطيب كانت وفاته في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وتسعمائة، وقد أشار إلى المترجم الشيخ المدرع في منظومته في صلحاء فاس رضوان الله عنهم بقوله: والسيد الخياط واسمه على ... ذو الجاه والهمة والقدر العلى كذاك سيدي مغيث أحيا ... ذكرهما معا دريب المنيا
- legacy full passagepage 2963, entry [923]1,364 chars
٥٠٨ - على أبو الحسن. دفين داره بالمنيا من طالعة فاس، ابن إبراهيم ابن العارف الكبير سيدي عبد الله الخياط الشريف الحسنى، دفين جبل زرهون، المترجم فيما مر. حاله: فقيه سنى ناسك صالح، خاضع متواضع، قال على الله ذو أحوال ومناقب وفضل ودين متين، انتقل من مسقط رأسه زاوية جده الشهيرة بجبلزرهون بعد وفاة والده لف…
▸ expand full passage (1,364 chars)٥٠٨ - على أبو الحسن. دفين داره بالمنيا من طالعة فاس، ابن إبراهيم ابن العارف الكبير سيدي عبد الله الخياط الشريف الحسنى، دفين جبل زرهون، المترجم فيما مر. حاله: فقيه سنى ناسك صالح، خاضع متواضع، قال على الله ذو أحوال ومناقب وفضل ودين متين، انتقل من مسقط رأسه زاوية جده الشهيرة بجبلزرهون بعد وفاة والده لفاس بقصد الأخذ بها عن جلة أعلامها، ثم إنه غلب عليه الحال، واشتغل بالعبادة وقصد الشيخ أبا الطيب بن يحيى دفين بلاد ميسور بوصية من والده أبي إسحاق إبراهيم له، وذلك أن أبا الطيب المذكور جاء مرة زائرًا لزرهون على العادة، فاجتمع معه سيدي إبراهيم، ونادى ولده المترجم، فلما دخل عليهما قال له: يا ولدى ادن من الشيخ أبي الطيب وسلم عليه: يا ولدى هذا شيخك، فلما كبر المترجم ذهب إلى أبي الطيب ولازمه حتى كان منه ما كان، وكان المترجم هو خليفة جده بزاويته بعد وفاة والده، وكان والده قبله هو الخليفة بها بعد وفاة والده سيدي عبد الله الخياط، ثم لازم المترجم داره بالمنية الفوقية من حومة قنطرة أبي الرءوس وأقبل على عبادة ربه حتى أتاه اليقين. مشيخته: أخذ عن والده بزاوية جده من زرهون، ولازمه إلى أن توفي وذهب لفاس فأخذ عن أبي الطيب ولازمه، وعلى يده فتح له ولم ينتسب إلا إليه، ولم أقف على تاريخ وفاته، بيد أنه من أهل القرن العاشر، إذ شيخه أبو الطيب كانت وفاته في ربيع الأول سنة ثمان وثمانين وتسعمائة، وقد أشار إلى المترجم الشيخ المدرع في منظومته في صلحاء فاس رضوان الله عنهم بقوله: والسيد الخياط واسمه على ... ذو الجاه والهمة والقدر العلى كذاك سيدي مغيث أحيا ... ذكرهما معا دريب المنيا