Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتنيل

عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتنيل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 439, entry [334]532 chars
    عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتنيل أبو محمد قرطبي نبيه من أهل العلم سمع من أبيه وعيسى بن دينار ويحيى بن يحيى ورحل فسمع من سحنون الأسدية قبل أن يدونها وسمع بمصر من أصبغ بن الفرج وعبد الملك بن هشام ولم يكن له علم بالحديث سمع منه بن لبابة ونظراؤه كان صلباً متديناً ورعاً مهيباً منقبضاً عن السلطان معظماً للعلم كان الناس في مجلسه كأنما على رؤسهم الطير إجلالاً له وكان حافظاً للفقه مقدماً على أصحابه وبيته بيت علم وجلالة وابنه أحمد من أهل العلم والجلالة يكنى أبا عمرو. وتوفي عبد الله سنة ست وخمسين ومائتين وقال بن حارث في سنة إحدى وستين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ت بكير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 752, entry [465]2,733 chars
    عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتيل أبو محمد. قرطبي تقدم ذكر أبيه. كان عبد الله هذا، من أهل العلم. سمع من أبيه، وعيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى، ورحل فسمع من سحنون ابن سعيد بالقيروان الأسدية. قبل أن يدونها. وسمع بمصر من أصبغ بن الفرج وعبد الملك بن هشام، وتفقه، ولم يكن له علم بالحديث. سمع منه أبو صالح، و…
    ▸ expand full passage (2,733 chars)
    عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتيل أبو محمد. قرطبي تقدم ذكر أبيه. كان عبد الله هذا، من أهل العلم. سمع من أبيه، وعيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى، ورحل فسمع من سحنون ابن سعيد بالقيروان الأسدية. قبل أن يدونها. وسمع بمصر من أصبغ بن الفرج وعبد الملك بن هشام، وتفقه، ولم يكن له علم بالحديث. سمع منه أبو صالح، وابن حميد، وابن لبابة، وابن الخراز، ونظرائهم. قال ابن عبد البر: وكان رأس المالكية بالأندلس، والقائم بها. والذب عنها. وكان صليبًا متدينًا ورعًا، مهيبًا، مكينًا من السلطان، معظمًا للعلم، لا يرى التقية، ولا يبالي ما دار عليه، وكان العامة والحكام على تعظيمه وتحقيقه جدًا. كأن الناس في مجلسه على رؤوسهم الطير، من الإجلال. قال ابن أبي دليم: كان ذا فضل وورع، وحفظ للفقه، وجلالة قدر، وصلابة في الحق، مقدمًا على أصحابه، لذلك مع أسوته. قالوا: وكان أشد الناس على بقي بن مخلد، وكان له ابن من أهل العلم، اسمه أحمد، ويكنى أبا عمر وسمع أباه ونظراءه. وروى عنه ابن أيمن. وولي الصلاة بقرطبة. واستسقى بالناس، وكان فاضلًا. وبيتهم بيت جلالة وعلم. وذكر ابن حارث: أن في أخلاقه وعوره. وكانت له صلابة وجلالة. وذكر أن الأمير محمدًا وجه فيه ليوجهه الى باجة بصلاح، فأقام بها بين مضر واليمن من العصبية. فحضر بيت الوزارة، وخرجت إليه الوصية. فقال: إني لست أعرف منفيهم من مضر، ولا من اليمن. وقال هاشم الوزير، وكان بينه وبين عبد الله شيء، للرسول: أدّ عنه. فخرجت الوصية، يقول لك الأمير: تكتب الى القاضي رسائلي، يقوم مقامي، والقاضي أحق بالنظر مني أنا. فقال هاشم أد قوله فخرجت الوصية: إنا لم نبعث فيك نشاورك، إنما بعثنا فيك نأمرك فأتمر. فغضب عبد الله، وكان إذا غضب احمرت عيناه. واتقي غضبه، وقال: لم تبعث فيّ تشاورني، إنما بعثت فيّ لتأمرني فأئتمر. امرأته طالق البتة. إن قضيت ثم أبدًا. فاغتنمها هاشم، وقال: أدّ عنه. ثم قال له: هكذا عرفتك. شرس ابن أشرس. فقال له عبد الله: هكذا، أنا وأبي. إذا كسانا الله قميصًا، أعراك الله منه أنت وأباك. ثم خرجت الوصية بسجنه، فسجن ثلاثة أشهر، وأربعة. ثم أطلق. فلم يبعث فيه لشيء بعد. وذكر أن القاضي سليمان بن أسود، أرسل في عبد الله بن خالد ليشهده في كتب الأمير محمد، فأبى عبد الله أن يقوم إليه. فكتب القاضي بذلك الى الأمير، وكثر على عبد الله، ووصف تثاقله، فوقع الأمير للقاضي: نحن أحق مَن عظّم العلم وأهله، فإذا أردت أن تشهد في كتبنا، فاجلس الى الفقيه عبد الله بن خالد. وجرى له مرة، مسألة مع هاشم بن عبد العزيز الوزير، وابن عبد البر، وجه فيه من المقصورة ليقوم إليه. فقال للرسول: ما لي إليه حاجة. فقال له الرسول: هو إليك بحاجة. فقال له: فيعنى في حاجته. فقال له: إنها وثيقة للأمير. فقال له: فلينفذ ما أمره به. فرجع الرسول الى هاشم. فلما خرج مرّ به في موضعه. فأشهده. وتوفي عبد الله منتصف رجب سنة ست وخمسين ومائتين، من كتاب ابن الفرضي. وقال ابن حارث: توفي سنة إحدى وستين. وذكر أن الأمير محمدًا قال لما مات: الحمد لله الذي كفاناه. ولم ينشبنا منه في شيء. وابناه محمد وعبد الله، من أهل العلم والخير، والفضل. رويا عن أبيهما. وكان محمدأكبر سنًا، وحفظًا للفقه. روى ابن أيمن عن أحمد، وولي الصلاة. وتوفي محمد أولًا، سنة إحدى وستين. وهو ابن اثنين وأربعين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1092, entry [492]2,819 chars
    عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتنيل أبو محمد، قرطبي نبيه، تقدم ذكر أبيه. كان عبد الله هذا من أهل العلم، سمع من أبيه، وعيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى.ورحل فسمع من سحنون بن سعيد بالقيروان الأسدية، قبل أن يدونها. وسمع بمصر من أصبغ بن الفرج، وعبد الملك بن هشام، وتفقه، ولم يكن له علم بالحديث. سمع منه أبو صا…
    ▸ expand full passage (2,819 chars)
    عبد الله بن محمد بن خالد بن مرتنيل أبو محمد، قرطبي نبيه، تقدم ذكر أبيه. كان عبد الله هذا من أهل العلم، سمع من أبيه، وعيسى بن دينار، ويحيى بن يحيى.ورحل فسمع من سحنون بن سعيد بالقيروان الأسدية، قبل أن يدونها. وسمع بمصر من أصبغ بن الفرج، وعبد الملك بن هشام، وتفقه، ولم يكن له علم بالحديث. سمع منه أبو صالح، وابن حميد، وابن لبابة، وابن الجزار، ونظراؤهم. قال ابن عبد البر. وكان رأس المالكية بالأندلس، والقائم بها، والذاب عنها، وكان صليبا، متدينا، ورعا، مهيبا، مكينا من السلطان، معظما للعلم، لا يرى التقية، ولا يبالى ما دار عليه، وكان العامة والحكام على تعظيمه وتحقيقه جدا، كأن الناس في مجلسه على رؤوسهم الطير إجلالا. قال ابن أبي دليم: كان ذا فضل وورع، وحفظ للفقه، وجلالة قدر، وصلابة في الحق، مقدما على أصحابه لذلك، مع أبوته. قالوا: وكان أشد الناس على بقى بن مخلد. وكان له ابن من أهل العلم، اسمه أحمد ويكنى أبا عمر، سمع أباه ونظراءه. وروى عنه ابن أيمن، وولى الصلاة بقرطبة، واستسقى بالناس، وكان فاضلا، وبيتهم بيت جلالة وعلم. وذكر ابن حارث أن في أخلاقه وعورة، وكانت له جلالة وصلابة. * * * وذكر أن الأمير محمدا وجه فيه ليوجهه إلى باجة، لصلاح ما قام بها بين مضر واليمن من العصبية، فحضر بيت الوزارة، وخرجت إليه الوصية، فقال: إني لست أعرف من فيهم من مضر ولا من اليمن. فقال هاشم الوزير - وكان ما بينه وبين عبد الله سيئا - للرسول: أد عنه.فخرجت الوصية: يقول لك الأمير: تكتب إلى القاضي يعرفك من أم تعرف منهم. فقال: إذا كنت إنما أمضى بكتاب، فصاحب رسائلى يقوم مقامي (¬٢٩٩) والقاضي أحق بالنظر منى أنا. فقال هاشم: أد قوله. فخرجت الوصية: إنا لم نبعث فيك نشاورك، إنما بعثنا فيك نأمرك فائتمر. فغضب عبد الله، وكان إذا غضب احمرت عيناه، واتقى غضبه، وقال: لم تبعث في تشاورنى! إنما بعثت في لتأمرني فأئتمر! امرأته طالق البتة إن مضيت (¬٣٠٠) ثم أبدا. فاغتنمها هاشم، وقال: أد عنه. ثم قال له: هكذا عرفتك، شرس بن أشرس. فقال له عبد الله: هكذا أنا وأبى، إذ كسانا الله قميصا * أعراك الله منه أنت وأباك. ثم خرجت الوصية بسجنه، فسجن ثلاثة أشهر أو أربعة، ثم أطلق، فلم يبعث فيه لشيء بعد. * * * وذكر أن القاضي سليمان بن أسود، أرسل في عبد الله بن خالد ليشهده في كتب الأمير محمد، فأبي عبد الله أن يقوم إليه، فكتب القاضي بذلك إلى الأمير، وكثر على عبد الله، ووصف من تثاقله.فوقع الأمير للقاضي: نحن أحق من عظم العلم وأهله، فإذا أردت أن تشهد في كتبنا فاجلس إلى الفقيه عبد الله بن خالد. وجرى له مرة مسألة مع هاشم بن عبد العزيز الوزير وابن عبد البر (¬٣٠١)، وجه فيه من المقصورة ليقوم إليه، فقال للرسول: ما لي إليه حاجة. نقال له الرسول: له هو إليك حاجة. فقال له: فيعني في حاجته. فقال له: إنها وثيقة للأمير. فقال له: فلينفذ ما أمره به. فرجع الرسول إلى هاشم، فلما خرج، مر به في موضعه فأشهده. وتوفى عبد الله منتصف رجب، سنة ست وخمسين ومائتين، من كتاب ابن الفرضي. وقال ابن حارث: توفى سنة إحدى وستين. وذكر أن الأمير محمدا قال لما مات: الحمد لله الذي كناناه، ولم بنشينا منه في شيء. وابناه محمد وعبد الله من أهل العلم والخير والفضل، رويا عن أبيهما. وكان محمد أكبر هما سنا وحفظا للفقه. روى ابن أيمن عن أحمد (٣٠١ م)، وولى الصلاة. وتوفى محمد أولا سنة إحدى وستين، وهو ابن اثنين وسبعين.