Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن أبي هاشم بن مسرور التجيبي

عبد الله بن أبي هاشم بن مسرور التجيبي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 422, entry [323]1,166 chars
    عبد الله بن أبي هاشم بن مسرور التجيبي مولاهم المعروف بابن الحجام مولى بني عبيدة التجيبيين أبو محمد سمع من عيسى ومحمد بن مسكين وسعيد بن إسحاق وعبد الله بن سهل الأندلسي وابن عياش وفرات وحمديس القطان وعمر بن يوسف وابن أبي سليمان ويحيى بن زكريا الأموي والمغامي وغيرهم من شيوخ إفريقية ورحل فسمع في رحلته ب…
    ▸ expand full passage (1,166 chars)
    عبد الله بن أبي هاشم بن مسرور التجيبي مولاهم المعروف بابن الحجام مولى بني عبيدة التجيبيين أبو محمد سمع من عيسى ومحمد بن مسكين وسعيد بن إسحاق وعبد الله بن سهل الأندلسي وابن عياش وفرات وحمديس القطان وعمر بن يوسف وابن أبي سليمان ويحيى بن زكريا الأموي والمغامي وغيرهم من شيوخ إفريقية ورحل فسمع في رحلته بمصر وغيرها من جماعة - منهم: إبراهيم بن جميلومحمد بن إبراهيم الدبيلي وابن الأعرابي وابن أبي مطر وغيرهم. وغلب عليه الجمع والرواية يقال: أكثر سماعه من بن مسكين إجازة. كان شيخاً عالماً ورعاً مسمتاً خاشعاً رقيق القلب غزير الدمعة مهيباً في نفسه لا يكاد أحد ينطق في مجلسه بغير الصواب يشبه في أموره يحيى بن عمر وحمديساً القطان حسن التقييد صحيح الكتاب وكانت كتبه كلها بخطه كان كثير التصنيف في أنواع العلوم وكثير الكتب. قال القابسي: ترك أبو محمد هذا سبعة قناطير كتب كلها بخطه إلا كتابين فكان لا يحتمل أن يراهما لأجل أنهما ليسا بخطه وألف كتباً كثيرة في أنواع من العلوم منها: كتاب المواقيت ومعرفة النجوم والأزمان سمع منه أبو محمد بن أبي زيد والقابسي ومحمد بن إدريس وأبو عبد الله الصدفي وغيرهم من أهل أفريقية ومصر والأندلس. توفي سنة ست وأربعين وثلاثمائة وسنه سبع وثمانون سنة مولده سنة ثلاث وسبعين ومائتين وكان سبب موته أنه اصطلى فنعس فالتهبت النار في ثيابه فاحترق إلا موضع سجوده.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1658, entry [1157]3,542 chars
    عبد الله بن أبي هاشم بن مسرور التجيبي مولاهم، المعروف بابن الحجام، مولى بني عبيد التجيبيين، أبو محمد. سمع من عيسى ومحمد ابنى مسكين، وسعيد بن إسحاق، وعبد الله بن سهل الأندلسي، وأبي عياش، وفرات، وحمديس القطان،وعمر بن يوسف، وابن أبي سليمان، ويحيى بن زكرياء الأموى، والمغامى، وغيرهم من شيوخ أفريقية. ورحل…
    ▸ expand full passage (3,542 chars)
    عبد الله بن أبي هاشم بن مسرور التجيبي مولاهم، المعروف بابن الحجام، مولى بني عبيد التجيبيين، أبو محمد. سمع من عيسى ومحمد ابنى مسكين، وسعيد بن إسحاق، وعبد الله بن سهل الأندلسي، وأبي عياش، وفرات، وحمديس القطان،وعمر بن يوسف، وابن أبي سليمان، ويحيى بن زكرياء الأموى، والمغامى، وغيرهم من شيوخ أفريقية. ورحل فسمع في رحلته بمصر وجدة وغيرهما من جماعة، منهم إبراهيم بن جميل، ومحمد بن إبراهيم الديلى، وابن الأعرابي، وابن أبى مطر، وعبد الله بن حموية، ومحمد بن الحسين الطوسى، والحضرمي. وغلب عليه الجمع والرواية، يقال: أكثر سماعه من ابن مسكين، إجازة. قال أبو عبد الله الخراط: كان أبو محمد ورعا مسمتا خاشعا، رقيق القلب، غزير الدمعة، مهيبا في نفسه، لا يكاد ينطق أحد في مجلسه بغير الصواب، يشبه في أموره كلها ابن عمر، وحمديسا القطان، حسن التقييد، صحيح الكتب، وكانت كتبه كلها بخطه، وكان كثير التصنيف في أنواع العلوم، كثير الكتب. قال القابسي: ترك أبو محمد هذا سبع قناطير كتبا بخطه "إلا كتابين، فكان لا يحتمل أن يراهما، لأنهما ليسا بخطه (¬٨٩٧) " فلما توفى رفع جميعها إلى سلطان الوقت، فأخذها ومنع الناس منها. وذكر بعض أصحابه، أنه لما اشتد به المرض، قال له أصحابه: نخشى أن يأخذ السلطان كتبك. ويمنع الناس الانتفاع بها، فحبسها على المسلمين، واجعلها أثلاثا في ثلاثة مواضع. ففعل ذلك، فلما كان من الغد، قال: لم أنم البارحة لما فقدت كتبي، فردوها على. فردوا الثلثين، وتركوا الثلث الذي كان في دار أبي محمد بن أبي زيد. فلما وصل إليه الثلثان مات، فقبض السلطان على ذلك، وسلم الثلث.قال أبو بكر بن عبد الرحمان: بلغني أن أهله اشتروا له جارية، وزينوها فأدخلوها عليه، فلما كان الليل، أخذ الكتاب، وكتب الليل كله، ولم يلتفت إليها، وأقام على ذلك نحوا من شهر، فلما طال على الجارية ذلك، قالت له: إن كان ليس لك بي غرض فبعني. قال لها: ومن أنت؟ قالت: جاريتك. قال لها: أنا ما اشتريت جارية، أمضى إلى من اشتراك يبيعك. ففعلت، فأقام على حاله إلى أن مات. وكان القابسي يقول - لمن قال: لم يدرك يحيى بن عمر إلا مغلوبا -: بل أدركه صحيحا، ولكن كان أبو محمد أولا منقطعا، فلهذا لم يسمع من يحيى. وحكى أن النعمان قاضى الشيعة، مر به بباب داره، فقال: السلام عليك يا أبا محمد. فقال: حسبنا الله ونعم الوكيل. وكرر عليه، فرد مثله، فلما انصرف النعمان قال له من حوله: تكون قاضي قضاة السلطان وداعيته، تسلم على ناصبي فما رد عليك، أذللت نفسك وأذللتنا. فرجع إليه يتوقد غضبا، فلما رآه أبو محمد، قام وجعل يده على أذنه وقال: جعلت أذنك قمعا لمن يقرب إلى النار لحمك ودمك. فقال: صدقت يا أبا محمد. فانصرف قائلا لأصحابه: هذا ليس من أهل * الدنيا فيتم فيه ما نريد. ولقيه أبو هاشم قاضى القيروان، في حفدته، فترجل له وسلم عليه، فعاتبه ابن مسرور في دخوله في قضاء القوم، فاعتذر له وقال له: هل لك من حاجة؟قال له: لا حاجة لي عندك. فسلم عليه وانصرف. فقال للقاضى بعض من معه: إن أردت قضاء حاجته، فكلم السلطان في الدار التي غصبها له. فقال: نعم. وسأل السلطان فيها فأجابه، فأخبر بذلك ابن مسرور فقال: والله لا فعلت شيء، تركته لله أرجع فيه؟ لا حاجة لي فيه. وألف كتبا كثيرة في أنواع من العلوم، منها كتاب المواقيت ومعرفة النجوم والأزمان. سمع منه أبو محمد بن أبي زيد، والقابسي، ومحمد بن إدريس وأبو عبد الله الصدقى وغيرهم من أهل أفريقية ومصر والأندلس. وكان ﵀ قد نبذ جماعة من أصحابه، لأشياء أطلع عليهم فيها، فكتب عليهم محضرا يقول فيه: يشهد من تسمى في هذا الكتاب، أن عبد الله بن مسرور، أشهدهم أن فلانا وفلانا، كانوا يأخذون عنى طرفا من العلم، فسألونى أن أجيز لهم كتبى، ففعلت، فاشهدوا على أني قد رجعت عما رووا عنى، وعن إجازتى لهم كتبى، لما ظهر فيهم من سوء حالهم، وكذا وكذا. قال القاضي: مثل هذا لا يضر الرواية، وقد فعلها بعض من لقيناه ببعض من سخطه من أصحابه، ولعله لم يخف عليهم أن الرجوع فيه لان يصح لكنه كالردع "والتحريج لهم بمثل هذا، وقد بينا هذا الفصل بيانا شافيا في كتاب الإلماع" (¬٨٩٨). وتوفى سنة ست وأربعين وثلاثمائة، وسنه سبع وثمانون سنة. مولده سنة ثلاث وستين ومائتين. وكان سبب موته أنه اصطلى، فنعس، فالتهبت النار ثيابه واحترق، إلا موضع سجوده.