ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 322, entry [230]1,186 chars
جبلة بن حمود بن عبد الرحمن بن جبلة الصدفي أبو يوسف أسلم جده على يد عثمان بن عفان ﵁ سمع من سحنون وعون وأبي إسحاق البرقي وداود بن يحيى وغيرهم من المصريين والإفريقيين وله ثلاثة أجزاء مجالس عن سحنون. ورويت عنه وروى عن سحنون المدونة وروايته فيها معلومة روى عنه أبو العرب وهبة الله بن أبي عقبة وعبد الله بن…
▸ expand full passage (1,186 chars)جبلة بن حمود بن عبد الرحمن بن جبلة الصدفي أبو يوسف أسلم جده على يد عثمان بن عفان ﵁ سمع من سحنون وعون وأبي إسحاق البرقي وداود بن يحيى وغيرهم من المصريين والإفريقيين وله ثلاثة أجزاء مجالس عن سحنون. ورويت عنه وروى عن سحنون المدونة وروايته فيها معلومة روى عنه أبو العرب وهبة الله بن أبي عقبة وعبد الله بن سعد. وكان من أهل الخير البين والعبادة الظاهرة والورع والزهد وكان الغالب عليه النسك والزهد قال أبو العرب: كان صالحاً ثقة زاهداً سمع منه الناس وكان سيد أهل زمانه وأزهدهم. وقال فيه سحنون: إن عاش هذا الشاب فسيكون له نبأ وما ذكر الدنيا قط بمدح ولا ذم وكان من أفضل رجال سحنون وقد علاهم في الزهد. وكان أبوه من أهل الأموال وصحبة السلطان فنابذه في حياته وتبرأ من تركته بعد مماته.وكانت له همة يتيه بها على الخلفاء. وقال موسى القطان: لو فاخرنا بنو إسرائيل بعبادهم وزهادهم لفاخرناهم بجبلة. وقال بعضهم: اشتهيت تيناً أخضر وليس بزمانه فذكرت ذلك له فمد يده في قلة فأخرج لي خمس تينات خضراً. وكان يأتيه الخضر وكان مجاب الدعوة ولم يكن بصيراً بأمر دنياه ولا مشتغلاً بشيء من أخبارها من البله عن ذلك. إنما شغله العبادة والخير. توفي في صفر سنة تسع وتسعين ومائتين وصلى عليه محمد بن محمد بن سحنون في مصلى العيد لكثرة من اجتمع من الناس. ومولده سنة عشر ومائتين رحمه الله تعالى. ومن الطبقة الخامسة من أهل الأندلس:
- reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 322, entry [230]341 chars
روى عنه أبو العرب وهبة الله بن أبي عقبة وعبد الله بن سعد. وكان من أهل الخير البين والعبادة الظاهرة والورع والزهد وكان الغالب عليه النسك والزهد قال أبو العرب: كان صالحاً ثقة زاهداً سمع منه الناس وكان سيد أهل زمانه وأزهدهم. وقال فيه سحنون: إن عاش هذا الشاب فسيكون له نبأ وما ذكر الدنيا قط بمدح ولا ذم وكان من أفضل رجال سحنون وقد علاهم في الزهد