Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري

إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 273, entry [186]1,292 chars
    إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري تلمساني وقشي الأصل نزيل سبتة يكنى أبا إسحاق ويعرف بالتلمساني. كان فقيهاً عارفاً بعقد الشروط مبرزاً في العدد والفرائض أدبياً شاعراً محسناً ماهراً في كل ما يحاول ونظم في الفرائض وهو بن عشرين سنة - أرجوزة محكمة بعملها ضابطة عجيبة الوضع. قال بن عبد الملك: …
    ▸ expand full passage (1,292 chars)
    إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري تلمساني وقشي الأصل نزيل سبتة يكنى أبا إسحاق ويعرف بالتلمساني. كان فقيهاً عارفاً بعقد الشروط مبرزاً في العدد والفرائض أدبياً شاعراً محسناً ماهراً في كل ما يحاول ونظم في الفرائض وهو بن عشرين سنة - أرجوزة محكمة بعملها ضابطة عجيبة الوضع. قال بن عبد الملك: وخبرت منه في تكراري عليه تيقظاً وحضور ذكر وتواضعاً وحسن إقبال واشتغالاً بما يعينه في أمر معاشه وتخاملاً في هيئته ولباسه. قال بن الزبير: كان أدبياً فاضلاً لغوياً إماماً في الفرائض لقي أبا بكر بن محرز وأجاز له وكتب إليه مجيزاً أبو الحسن بن طاهر الدباج وأبو علي الشلوبين ولقي بسبتة أبا العباس علي بن عصفور الهواري وأبا المطرف: أحمد بن عبد الله بن عميرة وسمع علي أبي يعقوب: يوسف بن موسى المحاسني الغماري.روى عنه الكثير ممن عاصره: كأبي عبد الله بن عبد الملك وغيره وله تآليف منها: الأرجوزة الشهيرة في الفرائض: لم يصنف في فنها مثلها ومنظوماته في السير وأمداح النبي ﷺ من ذلك المعشرات: على أوزان المغرب وقصيدته في المولد الكريم وله مقالة في علم العروض الدوبيتي وله كتاب اللمع في الفقه شرح بن الجلاب شرحاً جليلاً واسعاً وله شعر منه: الغدر في الناس شيمة سلفت ... قد طال بين الورى تصرفها ما كل من قد سرت له نعم ... منك يرى قدرها ويعرفها بل ربما أعقب الجزاء بها ... مضرة عز عنك مصرفها أما ترى الشمس كيف تعطف بالن ... ور على البدر وهو يكسفها مولده بتلمسان سنة تسع ... وستمائة وتوفي سنة سبعة وتسعين وستمائة.

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 200, entry [62]2,398 chars
    إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري تلمساني وقرشي الأصل، نزل بسبتة، يكنى أبا إسحاق، ويعرف بالتلمساني.حاله: كان فقيها عارفا بعقد الشروط، مبرّزا في العدد والفرائض، أديبا، شاعرا، محسنا، ماهرا في كل ما يحاول. نظم في الفرائض، وهو ابن ثمان «١» وعشرين سنة، أرجوزة محكمة بعلمها، ضابطة، عجيبة الوض…
    ▸ expand full passage (2,398 chars)
    إبراهيم بن أبي بكر بن عبد الله بن موسى الأنصاري تلمساني وقرشي الأصل، نزل بسبتة، يكنى أبا إسحاق، ويعرف بالتلمساني.حاله: كان فقيها عارفا بعقد الشروط، مبرّزا في العدد والفرائض، أديبا، شاعرا، محسنا، ماهرا في كل ما يحاول. نظم في الفرائض، وهو ابن ثمان «١» وعشرين سنة، أرجوزة محكمة بعلمها، ضابطة، عجيبة الوضع. قال ابن عبد الملك: وخبرت منه في تكراري عليه، تيقّظا وحضور ذهن، وتواضعا، وحسن إقبال وبرّ، وجميل لقاء ومعاشرة، وتوسّطا صالحا فيما يناظر فيه من التواليف، واشتغالا بما يعنيه من أمر معاشه، وتخاملا في هيئته ولباسه، يكاد ينحطّ عن الاقتصاد، حسب المألوف والمعروف بسبتة. قال ابن الزبير: كان أديبا لغويّا، فاضلا، إماما في الفرائض. مشيخته: تلا بمالقة على أبي بكر بن دسمان، وأبي صالح محمد بن محمد الزّاهد، وأبي عبد الله بن حفيد، وروى بها عن أبي الحسن سهل بن مالك، ولقي أبا بكر بن محرز، وأجاز له، وكتب إليه مجيزا أبو الحسن بن طاهر الدباج، وأبو علي الشلوبين. ولقي بسبتة الحسن أبا العباس بن علي بن عصفور الهواري، وأبا المطرّف أحمد بن عبد الله بن عفيرة، فأجازا له. وسمع على أبي يعقوب بن موسى الحساني الغماري. من روى عنه: روى عنه الكثير ممّن عاصره، كأبي عبد الله بن عبد الملك وغيره. تواليفه: من ذلك الأرجوزة الشهيرة في الفرائض، لم يصنّف في فنّها أحسن منها. ومنظوماته في السّير، وأمداح النبي، ﷺ، من ذلك المعشّرات على أوزان العرب، وقصيدة في المولد الكريم، وله مقالة في علم العروض الدّوبيتي. شعره: وشعره كثير، مبرّز الطّبقة بين العالي والوسط، منحازا أكثر إلى الإجادة جمّة، وتقع له الأمور العجيبة فيه كقوله: [المنسرح] الغدر في الناس شيمة سلفت ... قد طال بين الورى تصرّفها ما كلّ من سرّبت «٢» له نعم ... منك يرى قدرها ويعرفها بل ربما أعقب الجزاء بها ... مضرّة عنك عزّ مصرفها أما ترى الشمس تعطف بالنّ ... ور على البدر وهو يكسفها؟ دخوله غرناطة: أخبر عن نفسه أن أباه انتقل به إلى الأندلس، وهو ابن تسعة أعوام، فاستوطن به غرناطة ثلاثة أعوام، ثم رحل إلى مالقة، فسكن بها مدّة، وبهاقرأ معظم قراءته. ثم انتقل إلى سبتة، وتزوّج بها أخت الشيخ أبي الحكم مالك بن المرحّل. وهذا الشيخ جدّ صاحبنا وشيخنا أبي الحسين التلمساني لأبيه، وهو ممّن يطرّز به التأليف، ويشار إليه في فنون لشهرته. ومن شعره، وهو صاحب مطوّلات مجيدة، وأمادح مبدية في الإحسان معيدة، فمن قوله يمدح الفقيه أبا القاسم العزفي أمير سبتة: [الكامل] أرأيت من رحلوا وزمّوا العيسا «١» ... ولا نزلوا على الطلول حسيسا «٢» ؟ أحسبت سوف يعود نسف ترابها ... يوما بما يشفي لديك نسيسا؟ هل مؤنس «٣» نارا بجانب طورها ... لأنيسها؟ أم هل تحسّ حسيسا؟ مولده: قال ابن عبد الملك: أخبرني أنّ مولده بتلمسان سنة تسع وستمائة. وفاته: في عام تسعين وستمائة بسبتة، على سنّ عالية، فسحت مدى الانتفاع به.