Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر التسولي

إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر التسولي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 270, entry [184]1,471 chars
    إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر التسولي من أهل تيزى يكنى أبا سالم ويعرف بابن أبي يحيىكان هذا الرجل قيماً على التهذيب ورسالة بن أبي زيد حسن الإقراء لهما وله عليهما تقييدان نبيلان قيدهما أيام قراءته إياهما على أبي الحسن الصغير قال المؤلف: حضرت مجالسه بمدرسة عدوة الأندلس من فاس ولم أر في متصدري مدته أ…
    ▸ expand full passage (1,471 chars)
    إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر التسولي من أهل تيزى يكنى أبا سالم ويعرف بابن أبي يحيىكان هذا الرجل قيماً على التهذيب ورسالة بن أبي زيد حسن الإقراء لهما وله عليهما تقييدان نبيلان قيدهما أيام قراءته إياهما على أبي الحسن الصغير قال المؤلف: حضرت مجالسه بمدرسة عدوة الأندلس من فاس ولم أر في متصدري مدته أحسن تدريساً منه. كان فصيح اللسان سهل الألفاظ موفياً حقوقها وكان مجلسه وقفاً على التهذيب والرسالة وكان مع ذلك سمحاً فاضلاً حسن اللقاء - امتحن بصحبة السلطان فصار يستعمله في الرسائل فانصرف في ذلك حظ كبير من عمره لا في راحة ولا في نصيب الآخرة. وهذه سنة الله فيمن خدم الملوك ملتفتاً إلى ما يعطونه لا إلى ما يأخذون من عمره وراحته - لطف الله بنا وبمن ابتلى بذلك وخلصنا خلاصاً جميلاً. وذكره بن الخطيب في كتابه المسمى عائد الصلة فقال: الشيخ الفقيه الحافظ القاضي من صدور المغرب له مشاركة في العلم وتبحر في الفقه كان وجيهاً عند الملوك واستعمل في السفارة وكان حسن العهد مليح المجالس كريم الطبع قيد على المدونة - بمجلس شيخه القاضي أبي الحسن - كتاباً مفيداً وضم أجوبته على المسائل في سفر وشرح كتاب الرسالة شرحاً عظيم الإفادة ولازم أبا الحسن الصغير. وهو كان قارئ كتب الفقه عليه وجل انتفاعه في التفقه به وروى عن أبي زكريا بن ياسين قرأ عليه الموطأ إلى كتاب المكاتب وكتاب الديةفإنه سمعه بقراءة الغير وروى عن أبي عبد الله بن رشيد: قرأ عليه الموطأ وشفاء عياض رحمه الله تعالى وعن أبي الحسن بن عبد الجليل السدراني قرأ عليه الأحكام الصغرى لعبد الحق وأبي الحسن بن سليمان - قرأ عليه رسالة بن أبي زيد وفلج في آخر عمره فالتزم منزله بفاس يزوره السلطان فمن دونه وتوفي بعد عام ثمانية وأربعين وسبعمائة.

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 228, entry [67]1,870 chars
    إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر التّسوليّ «١» من أهل تازيّ، يكنى أبا سالم، ويعرف بابن أبي يحيى. حاله: من أهل «الكتاب المؤتمن» «٢» : كان «٣» هذا الرجل قيّما على «التّهذيب» ، و «رسالة ابن أبي زيد» ، حسن الإقراء لهما؛ وله عليهما تقييدان نبيلان، قيّدهما أيام قراءته إياهما على أبي الحسن الصّغير، حضرت مج…
    ▸ expand full passage (1,870 chars)
    إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي بكر التّسوليّ «١» من أهل تازيّ، يكنى أبا سالم، ويعرف بابن أبي يحيى. حاله: من أهل «الكتاب المؤتمن» «٢» : كان «٣» هذا الرجل قيّما على «التّهذيب» ، و «رسالة ابن أبي زيد» ، حسن الإقراء لهما؛ وله عليهما تقييدان نبيلان، قيّدهما أيام قراءته إياهما على أبي الحسن الصّغير، حضرت مجالسه بمدرسة عدوة الأندلس من فاس، ولم أر في متصدّري بلده أحسن تدريبا «٤» منه. كان فصيح اللسان، سهل الألفاظ، موفيا حقوقها، وذلك لمشاركته الحضر فيما في أيديهم «٥» من الأدوات؛ وكان مجلسه وقفا على «التهذيب» و «الرسالة» ؛ وكان مع ذلك شيخا «٦» فاضلا، حسن اللقاء، على خلق بائنة من «٧» أخلاق أهل مصره. امتحن بصحبة السلطان، فصار يستعمله في الرسائل، فمرّ في ذلك حظّ كبير من عمره ضائعا، لا في راحة دنيا، ولا في نصيب «٨» آخرة. ثم قال: هذه «٩» سنّة الله فيمن خدم الملوك، ملتفتا إلى ما يعطونه، لا إلى ما يأخذون من عمره وراحته، أن يبوؤا «١٠» بالصّفقة الخاسرة، لطف الله بمن ابتلي بذلك، وخلّصنا خلاصا جميلا.ومن كتاب «عائد الصلة» «١» : الشيخ، الحافظ، الفقيه، القاضي، من صدور المغرب، مشاركا «٢» في العلم، متبحّرا «٣» في الفقه، كان وجيها عند الملوك، صحبهم، وحضر مجالسهم، واستعمل في السفارة، فلقيناه بغرناطة، وأخذنا بها عنه؛ تامّ السّراوة «٤» ، حسن العهد، مليح المجالس، أنيق المحاضرة، كريم الطبع، صحيح المذهب. تصانيفه: قيّد «٥» على «المدوّنة» بمجلس شيخه القاضي «٦» أبي الحسن كتابا مفيدا وضمّ أجوبته على المسائل في سفر، وشرح كتاب «الرسالة» شرحا عظيم الفائدة. مشيخته: لازم «٧» أبا الحسن الصغير، وهو كان قارىء كتب الفقه عليه، وجلّ انتفاعه في التفقّه به. وروى عن أبي زكريا بن أبي ياسين «٨» ، قرأ عليه كتاب «الموطّأ» ، إلّا كتاب «المكاتب» ، وكتاب «المدبّر» ، فإنه سمعه بقراءة الغير، وعن أبي عبد الله بن رشيد، قرأ عليه «الموطأ» ، و «شفاء» عياض، وعن أبي الحسن بن عبد الجليل السّداري «٩» ، قرأ عليه «الأحكام الصغرى» لعبد الحق، وأبي الحسن بن سليمان، قرأ عليه «رسالة ابن أبي زيد» ، وعن غيرهم. وفاته: فلج بآخرة، فالتزم منزله بفاس يزوره السلطان فمن «١٠» دونه، وتوفي بعد عام ثمانية وأربعين وسبعمائة «١١» .