Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن معد أبو العباس التجيبي الإسكندري المعروف بالاقليشي

أحمد بن معد أبو العباس التجيبي الإسكندري المعروف بالاقليشي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 245, entry [155]861 chars
    أحمد بن معد أبو العباس التجيبي الإسكندري المعروف بالاقليشي بالقاف المعجمة وبعد اللام ياء مثناة من تحت وشين معجمة أصل أبيه من أقليش مدينة بالأندلس وسكن دانية وبها ولد ونشأ وسمع من جماعة من الكبار الجلة منهم أبو الحسن بن طارق وأبو بكر بن العربي والصدفي والغساني وأبو محمد: عبد الحق بن عطية وأبو العباس …
    ▸ expand full passage (861 chars)
    أحمد بن معد أبو العباس التجيبي الإسكندري المعروف بالاقليشي بالقاف المعجمة وبعد اللام ياء مثناة من تحت وشين معجمة أصل أبيه من أقليش مدينة بالأندلس وسكن دانية وبها ولد ونشأ وسمع من جماعة من الكبار الجلة منهم أبو الحسن بن طارق وأبو بكر بن العربي والصدفي والغساني وأبو محمد: عبد الحق بن عطية وأبو العباس بن العريف وأبو محمد البطليوسي وأبو طاهر السلفي وخلق كثير من المشاهير وكتب عنه السلفي وقال السلفي: كان من أهل المعرفة باللغات والأنحاء والعلوم الشرعية وأخذ العربية والآداب عن البطليوسي. كان متفنناً في علوم شتى عالماً عاملاً متصوفاً شاعراً مع التقدم في الصلاح والزهد والورع والإعراض عن الدنيا وأهلها والإقبال على العلم والعبادة. وله تصانيف كثيرة حسنة ومن مصنفاته في الحديث: كتابالنجم وكتاب الكوكب وكتاب الغرر من كلام سيد البشر ﷺ وكتاب ضياء الأولياء في عدة أسفار وغير ذلك. واختلف في وفاته وفي محلها فقيل: بمكة وقيل: بقوص وذلك سنة إحدى وخمسين وخمسمائة وقيل غير ذلك.