Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الحسين بن علي الزيات الكلاعي

أحمد بن الحسين بن علي الزيات الكلاعي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 194, entry [97]1,787 chars
    أحمد بن الحسين بن علي الزيات الكلاعي من أهل بلش مالقة يكنى أبا جعفر ويعرف بابن الزيات الخطيب المتصوف الشهير. كان جليل القدر عظيم الوقار كثير العبادة حسن الخلق والخلق كثير الغاشية صبوراً على الإفادة واضح البيان فارس المنابر إلى التفنن في كثير من المآخذ العلمية والرياسة في تجويد القرآن والمشاركة في ال…
    ▸ expand full passage (1,787 chars)
    أحمد بن الحسين بن علي الزيات الكلاعي من أهل بلش مالقة يكنى أبا جعفر ويعرف بابن الزيات الخطيب المتصوف الشهير. كان جليل القدر عظيم الوقار كثير العبادة حسن الخلق والخلق كثير الغاشية صبوراً على الإفادة واضح البيان فارس المنابر إلى التفنن في كثير من المآخذ العلمية والرياسة في تجويد القرآن والمشاركة في الفقه والعربية والعروض والمماسة في الأصلين والحفظ للتفسير والخوض في الأدب. تحمل العلم عن جملة منهم: خاله أبو جعفر: أحمد بن علي المذجحي وأبو علي الحسين بن علي الأحوص الفهري والخطيب العارف الرباني أبو الحسن: فضل بن فضيلة المعافري: أخذ عنه طريق الصوفية.ومنهم: أبو الفضل: عياض بن موسى وأبو جعفر بن الزبير وأبو جعفر بن الطباع والأستاذ النحوي أبو الحسن بن الصائغ والإمام أبو إسحاق الغافقي وغيرهم. وتصانيفه كثيرة منها: تخليص الدلالة في تلخيص الرسالة وقصيدته المسماة بالمقام المخزون في الكلام الموزون والعقيدة المسماة بالمشرب الأصفى في المأرب الأوفى وكلاهما ينيف على الألف بيت ونظم السلوك في شيم الملوك والمجتبى النضير والمقتنى الخطير والعبارة الوجيزة على الإشارة العزيزة واللطائف الروحانية والعوارف الربانية ومنها أس مبنى العلم ورأس معنى الحلم في مقدمات علم الكلام ولذات المستمع في القراءات السبع نظماً ورصف نفاس اللآلئ ووصف عرائس المعالي في النحو وقاعدة البيان وضابطة اللسان في العربية ولهجة اللافظ وبهجة الحافظ والأرجوزة المسماة بقرة عين السائل وبغية نفس الآمل في اختصار السيرة النبوية والوصايا النظامية في القوافي الثلاثية وكتاب عدة الداعي وعمدة الواعي وكتاب عوارف الكرم وصلات الإحسان في التعريف بما حواه لطيف الحكم من خلق الإنسان وكتاب جوامع الآثار والغايات في صوادع العبر والآيات والصفحة الوسيمة والمنحة الجسيمة تشتمل على أربع قواعد: اعتقادية وأصولية وفروعية وتحقيقية وكتاب شرف المهارق في اختصار كتاب المشارق وشذور الذهب في صدور الخطبوفائدة الملتقط وعائدة المغتبط وكتاب عودة المحق وتحفة المستحق. مولده في حدود تسع وأربعين وستمائة وتوفي في عام ثمانية وعشرين وسبعمائة رحمه الله تعالى ورضي عنه.

لسان الدين بن الخطيب - الإحاطة في أخبار غرناطة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 177, entry [53]9,062 chars
    أحمد بن الحسن بن علي بن الزيّات الكلاعي «١» من أهل بلّش مالقة «٢» ، يكنى أبا جعفر، ويعرف بالزيّات، الخطيب، المتصوّف الشهير. حاله: من «عائد الصلة» : كان جليل القدر، كثير العبادة، عظيم الوقار، حسن الخلق، مخفوض الجناح، متألّق البشر، مبذول المؤانسة، يذكّر بالسّلف الصالح في حسن شيمته وإعراب لفظه، مزدحم ا…
    ▸ expand full passage (9,062 chars)
    أحمد بن الحسن بن علي بن الزيّات الكلاعي «١» من أهل بلّش مالقة «٢» ، يكنى أبا جعفر، ويعرف بالزيّات، الخطيب، المتصوّف الشهير. حاله: من «عائد الصلة» : كان جليل القدر، كثير العبادة، عظيم الوقار، حسن الخلق، مخفوض الجناح، متألّق البشر، مبذول المؤانسة، يذكّر بالسّلف الصالح في حسن شيمته وإعراب لفظه، مزدحم المجلس، كثير الإفادة، صبورا على الغاشية، واضح البيان، فارس المنابر غير مدافع، مستحقّ التصدّر في ذلك بشروط قلّما كملت عند غيره؛ منها حسن الصورة، وكمال الأبّهة، وجهوريّة الصوت، وطيب النّغمة، وعدم التّهيّب، والقدرة على الإنشاء، وغلبة الخشوع، إلى التفنّن في كثير من المآخذ العلمية، والرياسة في تجويد القرآن، والمشاركة في العربية، والفقه، واللغة، والأدب، والعروض، والمحاسّة «٣» في الأصلين، والحفظ للتفسير. قال لي شيخنا أبو البركات بن الحاجّ، وقد جرى ذكر الخطابة: ما رأيت في استيفائها مثله. كان يفتح مجالس تدريسه أكثر الأحيان، بخطب غريبة، يطبّق بها مفاصل الأغراض، التي يشرع في التكلّم فيها، وينظم الشعر دائما في مراجعاته ومخاطباته، وإجازاته، من غير تأنّ ولا رويّة، حتى اعتاده ملكة بطبعه؛ واستعمل في السّفارة بين الملوك، لدحض السّخائم، وإصلاح الأمور، فكانوا يوجيون حقّه، ويلتمسون بركته، ويلتمسون دعاءه.مشيخته: تحمّل العلم عن جملة؛ منهم خاله الفقيه الحكيم أبو جعفر أحمد بن علي المذحجي من أهل الحمّة «١» ، من ذوي المعرفة بالقرآن والفرائض. ومنهم القاضي أبو علي الحسين بن أبي الأحوص الفهري، أخذ عنه قراءة وإجازة. ومنهم العارف الرّباني أبو الحسن فضل بن فضيلة، أخذ عنه طريقة الصوفية وعليه سلك، وبه تأدّب، وبينهما في ذلك مخاطبات. ومنهم أبو الزهر ربيع بن محمد بن ربيع الأشعري، وأبو عبد الله محمد بن يحيى أخوه. ومنهم أبو الفضل عياض بن محمد بن عياض بن موسى، قرأ عليه ببلّش وأجاز له. ومنهم الأستاذ أبو جعفر بن الزبير، والأستاذ أبو الحسن التّجلي، وأبو محمد بن سماك، وأبو جعفر بن الطّباع، وأبو جعفر بن يوسف الهاشمي الطّنجلي «٢» ، والأستاذ النحوي أبو الحسن بن الصّائغ، والكاتب الأديب أبو علي بن رشيق التّغلبي، والرّاوية أبو الحسن بن مستقور الطائي، والإمام أبو الحسن بن أبي الربيع، والأستاذ أبو إسحاق الغافقي الميربي، والإمام العارف أبو محمد عبد العظيم بن الشيخ البلوي، بما كان من إجازته العامّة لكل من أدرك عام أحد وأربعين وستمائة، وغير هؤلاء ممّن يشقّ إحصاؤهم. تصانيفه: كثيرة، منها المسمّاة ب «المقام المخزون في الكلام الموزون» ؛ والقصيدة المسمّاة ب «المشرف الأصفى في المأرب الأوفى» وكلاهما ينيف على الألف بيت؛ و «نظم السّلوك في شيم الملوك» ، و «المجتنى النّضير والمقتنى الخطير» ، و «العبارة الوجيزة عن الإشارة» ، و «اللطائف الرّوحانية والعوارف الربّانية» . ومن تواليفه: «أسّ مبنى العلم، وأسّ معنى الحلم» في مقدمة علم الكلام، و «لذّات السمع من القراءات السّبع» نظما، و «رصف نفائس اللآلي، ووصف عرائس المعالي» في النحو، و «قاعدة البيان وضابطة اللسان» في العربية، و «لهجة اللّافظ وبهجة الحافظ» ، والأرجوزة المسمّاة ب «قرّة عين السائل وبغية نفس الآمل» في اختصار السيرة النبوية، و «الوصايا النظامية في القوافي الثلاثية» ، وكتاب «عدّة الداعي، وعمدة الواعي» ، وكتاب «عوارف الكرم، وصلات الإحسان، فيما حواه العين من لطائف الحكم وخلق الإنسان» ، وكتاب «جوامع الأشراف والعنايات، في الصّوادع والآيات» ، و «النّفحة الوسيمة، والمنحة الجسمية «٣» » ، تشتمل على أربع قواعد اعتقاديّةوأصوليّة وفروعيّة وتحقيقيّة، وكتاب «شروف المفارق في اختصار كتاب المشارق» ، و «تلخيص الدّلالة في تخليص الرسالة» ، و «شذور الذّهب في صروم الخطب» ، و «فائدة الملتقط وعائدة المغتبط» ، وكتاب «عدّة المحقّ وتحفة المستحقّ» . نثره: من ذلك خطبة ألغيت الألف من حروفها، على كثرة تردّدها في الكلام وتصرّفها، وهي: «حمدت ربي جلّ من كريم محمود، وشكرته عزّ من عظيم موجود، ونزّهته عن جهل كل ملحد كفور، وقدّسته عن قول كل مفسد غرور، كبير لو تقدم، في فهم نجد، قدير لو تصوّر في رسم لحد، لو عدته فكرة التصوّر لتصوّر، ولو حدته فكرة لتعذّر، ولو فهمت له كيفية لبطل قدمه، ولو علمت له كيفية لحصل عدمه، ولو حصره طرف لقطع بتجسّمه، ولو قهره وصف لصدع بتقسّمه، ولو فرض له شبح لرهقه كيف، ولو عرض له للحق عجل وريث. عظيم من غير تركّب قطر، عليم من غير ترتّب فكر، موجود من غير شيء يمسكه، معبود من غير وهم يدركه، كريم من غير عوض يلحقه، حكيم من غير عرض يلحقه، قوي من غير سبب يجمعه، عليّ من غير سبب يرفعه، لو وجد له جنس لعورض في قيموميته، ولو ثبت له حسّ لنوزع في ديموميّته» . ومنها: «تقدّس عن لمّ فعله، وتنزّه عن سمّ فضله، وجلّ عن ثمّ قدرته، وعزّ عن عمّ عزّته، وعظمت عن من صفته، وكثرت عن كم منّته؛ فتق ورتق، صوّر وحلق، وقطع ووصل، ونصر وخذل، حمدته حمد من عرف ربّه، ورهب ذنبه، وصفت حقيقة يقينه قلبه، وذكرت بصيرة دينه لبّه، قنهض لوعي بشروط نفضته وحدّ، وربط سلك سلوكه وشدّ، وهدم صرح عتوّه وهدّ، وحرس معقل عقله وحدّ، طرد غرور غرّته ورذله؛ علم علم تحقيق فنحا نحوه، وتفرّد له ﷿ بثبوت ربوبيّته وقدمه، ونعتقد صدور كلّ جوهر وعرض عن جوده وكرمه، ونشهد بتبليغ محمد صلّى ربّه عليه وسلّم، رسوله وخير خلقه، ونعلن بنهوضه في تبيين فرضه، وتبليغ شرعه، ضرب قبّة شرعه، فنسخت كلّ شرع، وجدّد عزيمته فقمع عدوّه خير قمع، قوّم كل مقوّم بقويم سمته، وكريم هديه، وبيّن لقومه كيف يركنون فوره بقصده، وسديد سعيه، بشّر مطيعه، فظفر برحمته؛ وحذّر عاصيه فشقي بنقمته. «وبعد، فقد نصحتم لو كنتم تعقلون، وهديتم لو كنتم تعلمون، وبصّرتم لو كنتم تبصرون، وذكّرتم لو كنتم تذكرون. وظهرت لكم حقيقة نشركم وبرزتلكم خبيئة حشركم، فلم تركضون في طلق غفلتكم، وتغفلون عن يوم بعثكم، وللموت عليكم سيف مسلول، وحكم عزم غير معلول، فكيف بكم يوم يؤخذ كلّ بذنبه؛ ويخبر بجميع كسبه؛ ويفرّق بينه وبين صحبه، ويعدم نصرة حزبه، ويشغل بهمّه وكربه، عن صديقه وتربه، وتنشر له رقعته وتعيّن له بقعته، فربح عبد نظر وهو في مهل لنفسه، وترسّل في رضى عمله جنّة لحلول رمسه، وكسر صنم شهوته ليقرّ في بحبوحة قدسه، وحصر بنظر ينزله سرير سروره بين عقله وجسمه» . ومنها: «فتنبّه ويحك من سنتك ونومك، وتفكّر فيمن هلك من صحبك وقومك، هتف بهم من تعلم، وشبّ عليهم منه حرق مظلم، فخرّبت بصيحته ربوعهم، وتفرّقت لهو له جموعهم، وذلّ عزيزهم، وخسىء رفيعهم، وصمّ سميعهم، فخرج كلّ منهم عن قصره، ورمي غير موسّد في قبره؛ فهم بين سعيد في روضته مقرّب، وبين شقيّ في حفرته معذّب، فنستوهب منه ﷿ عصمته من كل خطيئة، وخصوصيّة تقي من كل نفس جريئة» . كتب إلى شيخنا الوزير ابن ذي الوزارتين ابن الحكيم، جوابا عن مخاطبة كتبها إليه يلتمس منه وصايته ونصحه هذا الشعر: [السريع] جلّ اسم مولانا اللّطيف الخبير ... وعزّ في سلطانه عن نظير هو الذي أوجد ما فوقها ... وتحتها وهو العليم الخبير ثم صلاة الله تترى على ... ياقوتة الكون البشير النذير وصحبه الأولى نالوا مرأى ... يرجع منه الطّرف وهو الحسير وبعد فأنفسهم جوهر ... للأرواح منه ما للأثير فإنك استدعيت من ناصر ... نصحا طويلا وهو منه قصير ولست أهلا أن أرى ناصحا ... لقلّة الصدق وخبث الضمير وإنما يحسن نصح الورى ... من ليس للشّرع عليه نكير ومستحيل أن يقود امرءا ... يد امرئ واهي المباني ضرير وا عجبا يلتمس الخير من ... معتقل العقل مهيض كسير لكن إذا لم يكن بدّ فعن ... جهد أوفّيك بتبر يسير فالقنه إن كنت به قانعا ... درّا نظيما يزدري بالنثير لازم أبا بكر على منهج ... ذاك تفز منه بخير كثير واقنع بما يكفي ودع غيره ... فإنما الدنيا هباء نثيربنيّ لا تخدعنّك هذي الدّنا ... فإنها والله شيء حقير أين المشيدات أما زلزلت؟ ... أين أخو الإيوان أين السدير؟ أين أنو شروان أضحى كأن ... لم يك أين المعتدي أزدشير هذا مقال من وعاه اهتدى ... وحيط من كل مخوف مبير وصّى أبو بكر به أحمدا ... وأحمد في الوقت شيخ كبير انقرضت أيامه وانتهى ... وهنا ومن قبل أتاه النّذير وها هو اليوم على عدّة ... مبرمه للشّرّ وما من عذير ومن شعره في طريقه الذي كان ينتحله «١» : شهود ذاتك شيء «٢» عنك محجوب ... لو كنت تدركه لم يبق مطلوب علو وسفل ومن هذا وذاك معا ... دور على نقطة الإشراق «٣» منصوب ومنزل النّفس منه ميم مركزه «٤» ... إن صحّ للغرض الظّنّي «٥» مرغوب وإن تناءت مساويها فمنزلها «٦» ... أوج الكمال وتحت الروح تقليب والروح إن لم تخنه النّفس قام له «٧» ... في حضرة الملك تخصيص وتقريب ومن شعره «٨» : [الكامل] دعني على حكم الهوى أتضرّع ... فعسى يلين لنا الحبيب ويخشع إني وجدت أخا التضرّع فايزا ... بمراده ومن الدّعا ما يسمع أهلا «٩» وما شيء بأنفع للفتى ... من أن يذلّ عسى التذلّل ينفع وامح «١٠» اسم نفسك طالبا إثباته ... واقنع بتفريق لعلّك تجمع واخضع فمن دأب «١١» المحبّ خضوعه ... ولربما نال المنى من يخضعومن شعره «١» : [الكامل] ما لي بباب غير بابك موقف ... كلّا «٢» ولا لي «٣» عن فنائك مصرف هذا مقامي ما حييت فإن أمت ... فالذلّ مأوى للضراعة «٤» مألف غرضي وأنت به عليم لمحة ... تذر «٥» الشّتيت الشّمل وهو مؤلّف وعليك ليس على سواك معوّلي ... جاروا عليّ لأجل ذا أو أنصفوا ومن المقطوعات في التجنيس «٦» : [الوافر] يقال خصال أهل العلم ألف ... ومن جمع الخصال الألف سادا ويجمعها الصّلاح فمن تعدّى ... مذاهبه فقد جمع الفسادا ومنه في المعنى «٧» : [البسيط] إن شئت فوزا بمطلوب الكرام غدا ... فاسلك من العمل المرضيّ منهاجا واغلب هوى النّفس لا تغررك خادعة «٨» ... فكلّ شيء يحطّ القدر منها جا «٩» دخوله غرناطة: دخل غرناطة مرارا عدة تشذّ عن الحصر، أوجبتها الدّواعي بطول عمره، من طلب العلم وروايته، وحاجة عامّة، واستدعاء سلطان، وقدوم من سفارة. كان الناس ينسالون عليه ويغشون منزله، فيما أدركت، كلما تبوّأ ضيافة السلطان، تبرّكا به، وأخذا عنه. مولده: ولد ببلّش بلده في حدود تسع وأربعين وستمائة «١٠» . وفاته: توفي ببلّش سحر يوم الأربعاء السابع عشر من شوّال عام ثمانية وعشرين وسبعمائة. وممّن رثاه شيخنا، نسيج وحده، العالم الصالح الفاضل، أبو الحسن بن الجيّاب بقصيدة أولها: [الطويل] على مثله خضابة الدهر فاجع ... تفيض نفوس لا تفيض المدامعورثاه شيخنا القاضي أبو بكر بن شبرين «١» ، ﵀، بقصيدة أولها: [المتدارك] أيساعد رائده الأمل ... أم يسمع سائله الطّلل؟ يا صاح، فديتك، ما فعل «٢» ... ذا من الأحباب وما فعلوا؟ فأجاب الدمع مناديه ... أمّا الأحباب فقد رحلوا ورثاه من هذه البلدة طائفة، منهم الشيخ الأديب أبو محمد بن المرابع الآتي اسمه في العيادة له، بحول الله، بقصيدة أولها: [الكامل] أدعوك ذا جزع لو أنّك سامع ... ماذا أقول ودمع عيني هامع وأنشد خامس يوم دفنه قصيدة أولها: [الخفيف] عبرات «٣» تفيض حزنا وثكلا ... وشجون تعمّ بعضا وكلّا ليس إلّا صبابة أضرمتها ... حسرة تبعث الأسى ليس إلّا وهي حسنة طويلة.