أحمد بن خالد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
- Teachers
- 1
- Students
- 1
- Verdicts
- 3
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 9820
- Review status
- auto
- Match method
- norm exact name ar full to famous name
- Confidence
- likely
Narrator profile
أحمد بن خالد
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
أحمد بن خالد
Biographical dates are not recorded in the authority file.
أحمد بن خالد
12th · died 288 AH
أحمد بن خالد
8th
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
الصفدي - نكث الهميان في نكت العميان
—
شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث
—
shamela-22669
—
ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
أحمد بن خالد من الأندلس من فقهاء المالكية تفقه بسحنون وشيوخ المغرب وأحيا الله به أهل الأندلس وانتفعوا به. ألف كتاب العبادة وكتاب الصلاة في النعلين وكتاب النظر إلى الله تعالى ورسالة السنة وغير ذلك.— · 2 entries
أحمد بن خالد أبو سعيد الضرير. لقى أبا عمرو الشيباني، وابن الأعرابي، وكان يلقى الأعراب الفصحاء الذين استوردهم ابن طاهر نيسابور فيأخذ عنهم. مثل عرام، وأبى العميثل، وأبي العيسجور، وأبي العجيس، وعوسجة، وأبي العذافر، وغيرهم. وقال ابن الأعرابي لبعض من لقيه من الخراسانية: بلغني أن أبا سعيد الضرير يروى عنه …▸ expand full passage (2,670 chars)أحمد بن خالد أبو سعيد الضرير. لقى أبا عمرو الشيباني، وابن الأعرابي، وكان يلقى الأعراب الفصحاء الذين استوردهم ابن طاهر نيسابور فيأخذ عنهم. مثل عرام، وأبى العميثل، وأبي العيسجور، وأبي العجيس، وعوسجة، وأبي العذافر، وغيرهم. وقال ابن الأعرابي لبعض من لقيه من الخراسانية: بلغني أن أبا سعيد الضرير يروى عنه أشياء كثيرة فلا تقبلوا منه من ذلك غير ما يرويه من أشعار العجاج ورؤبة، فإنه عرضهما علي وصححهما. وخرج أبو سعيد على أبي عبيد من غريب الحديث جملة مما غلط فيه، وأورد في تفسيره فوائد كثيرة، ثم عرضها على عبد الله بن عبد الغفار، وكان أحد الأدباء، فقال لأبي سعيد ناولني يدك، فناوله؟ فوضع الشيخ في كفه متاعه وقال له اكتحل بهذا يا أبا سعيد حتى تبصر، فكأنك لا تبصر. وكان يقول أبو سعيد؟ إذا أردت أن تعرف خطا أستاذك جالس غيره. وكان مثرياً ممسكاً لا يكسر رغيفاً إنما يأكل عند من يختلف إليهم؟ لكنه كان أديب النفس عاقلاً. حضر يوماً مجلس عبد الله بن طاهر فقدم إليه طبق عليه قصب السكر؟ وقد قشر، وقطع كاللقم فأمره عبد الله أن يتناول منه: فقالإن لهذا لفاظة ترتجع من الأفواه وأنا أكره لك في مجلس الأمير، فقال عبد الله: ليس بصاحبك من احتشمك واحتشمته، أما إنه لو قسم عقلك على مائة رجل لصار كل رجل منهم عاقلاً. وكان أبو سعيد يوماً في مجلسه إذ هجم عليه مجنون من أهل قم فسقط على جماعة من أهل المجلس، فاضطرب الناس لسقطته ووثب أبو سعيد لا يشك أن ذلك آفة لحقتهم من سقوط جدار أو شرود بهيمة؟ فلما رآه المجنون على تلك الحالة قال: الحمد لله رب العالمين، على رسلك يا شيخ لا ترع. آذاني هؤلاء الصبيان فأخرجوني عن طيعي إلى ما لا أستحسنه من غيري، فقال: أبو سعيد منعوا منه عافاكم الله، فوثبوا وشردوا من كان يعبث به وسكت ساعة لا يتكلم، إلى أن عاد المجلس إلى ما كان عليه من المذاكرة، فابتدأ بعضهم يقرا قصيدة من شعر نهشل بن جرير التميمي رحمه الله تعالى حتى بلغ قوله: غلامان خاضا الموت من كل جانب ... فآبا ولم تعقد وراءهما يد متى يلقيا قرناً فلا بد أنه ... سيلقاه مكروه من الموت أسود فما استتم هذا البيت حتى قال المجنون. قف؟ يا أيها القارئ تتجاوز المعنى ولا تسأل عنه؟ ما معنى قوله ولم تعقد وراءهما يد فأمسك من حضر عن القول، فقال: قل يا شيخ. فإنك المنظور إليه والمقتدى به. فقال أبو سعيد: يقول إنهما رميا بنفسيهما في الحرب أقصى مرامها ورجعا موفورين لم يوسرا فتعقد أيديهما كتفاً. فقال: أترضى يا شيخ لنفسك بهذا الجواب. فأنكر ناذلك على المجنون. فقال أبو سعيد: هذا الذي عندنا فما عندك. فقال: المعنى يا شيخ. فأبا ولم تعقد يد بمثل فعلهما بعدهما، لأنهما فعلاً ما لم يفعله أحد كما قال الشاعر: قوم إذا عدت تميم معاً ... ساداتها عدوهم بالخنصر ألبسه الله ثياب الندى ... فلم تطل عنه ولم تقصر أي خلقت له. وقريب من الأول قوله: قومي بني مذحج من خير الأمم ... لا يصعدون قدماً على قدم يعني أنهم يتقدمون الناس ولا يطأون على عقب أحد، وهذان فعلاً ما لم يعطه أحد.فاحمر وجه أبي سعيد واستحيي من أصحابه ثم غطى المجنون رأسه وخرج وهو يقول يتصدرون فيغرون الناس من أنفسهم. فقال أبو سعيد بعد خروجه: اطلبوه فإنني أظنه إبليس، فخرجوا فلم يظفروا به.أحمد بن خالد أبو سعيد الضرير. لقى أبا عمرو الشيباني، وابن الأعرابي، وكان يلقى الأعراب الفصحاء الذين استوردهم ابن طاهر نيسابور فيأخذ عنهم. مثل عرام، وأبى العميثل، وأبي العيسجور، وأبي العجيس، وعوسجة، وأبي العذافر، وغيرهم. وقال ابن الأعرابي لبعض من لقيه من الخراسانية: بلغني أن أبا سعيد الضرير يروى عنه …▸ expand full passage (2,670 chars)أحمد بن خالد أبو سعيد الضرير. لقى أبا عمرو الشيباني، وابن الأعرابي، وكان يلقى الأعراب الفصحاء الذين استوردهم ابن طاهر نيسابور فيأخذ عنهم. مثل عرام، وأبى العميثل، وأبي العيسجور، وأبي العجيس، وعوسجة، وأبي العذافر، وغيرهم. وقال ابن الأعرابي لبعض من لقيه من الخراسانية: بلغني أن أبا سعيد الضرير يروى عنه أشياء كثيرة فلا تقبلوا منه من ذلك غير ما يرويه من أشعار العجاج ورؤبة، فإنه عرضهما علي وصححهما. وخرج أبو سعيد على أبي عبيد من غريب الحديث جملة مما غلط فيه، وأورد في تفسيره فوائد كثيرة، ثم عرضها على عبد الله بن عبد الغفار، وكان أحد الأدباء، فقال لأبي سعيد ناولني يدك، فناوله؟ فوضع الشيخ في كفه متاعه وقال له اكتحل بهذا يا أبا سعيد حتى تبصر، فكأنك لا تبصر. وكان يقول أبو سعيد؟ إذا أردت أن تعرف خطا أستاذك جالس غيره. وكان مثرياً ممسكاً لا يكسر رغيفاً إنما يأكل عند من يختلف إليهم؟ لكنه كان أديب النفس عاقلاً. حضر يوماً مجلس عبد الله بن طاهر فقدم إليه طبق عليه قصب السكر؟ وقد قشر، وقطع كاللقم فأمره عبد الله أن يتناول منه: فقالإن لهذا لفاظة ترتجع من الأفواه وأنا أكره لك في مجلس الأمير، فقال عبد الله: ليس بصاحبك من احتشمك واحتشمته، أما إنه لو قسم عقلك على مائة رجل لصار كل رجل منهم عاقلاً. وكان أبو سعيد يوماً في مجلسه إذ هجم عليه مجنون من أهل قم فسقط على جماعة من أهل المجلس، فاضطرب الناس لسقطته ووثب أبو سعيد لا يشك أن ذلك آفة لحقتهم من سقوط جدار أو شرود بهيمة؟ فلما رآه المجنون على تلك الحالة قال: الحمد لله رب العالمين، على رسلك يا شيخ لا ترع. آذاني هؤلاء الصبيان فأخرجوني عن طيعي إلى ما لا أستحسنه من غيري، فقال: أبو سعيد منعوا منه عافاكم الله، فوثبوا وشردوا من كان يعبث به وسكت ساعة لا يتكلم، إلى أن عاد المجلس إلى ما كان عليه من المذاكرة، فابتدأ بعضهم يقرا قصيدة من شعر نهشل بن جرير التميمي رحمه الله تعالى حتى بلغ قوله: غلامان خاضا الموت من كل جانب ... فآبا ولم تعقد وراءهما يد متى يلقيا قرناً فلا بد أنه ... سيلقاه مكروه من الموت أسود فما استتم هذا البيت حتى قال المجنون. قف؟ يا أيها القارئ تتجاوز المعنى ولا تسأل عنه؟ ما معنى قوله ولم تعقد وراءهما يد فأمسك من حضر عن القول، فقال: قل يا شيخ. فإنك المنظور إليه والمقتدى به. فقال أبو سعيد: يقول إنهما رميا بنفسيهما في الحرب أقصى مرامها ورجعا موفورين لم يوسرا فتعقد أيديهما كتفاً. فقال: أترضى يا شيخ لنفسك بهذا الجواب. فأنكر ناذلك على المجنون. فقال أبو سعيد: هذا الذي عندنا فما عندك. فقال: المعنى يا شيخ. فأبا ولم تعقد يد بمثل فعلهما بعدهما، لأنهما فعلاً ما لم يفعله أحد كما قال الشاعر: قوم إذا عدت تميم معاً ... ساداتها عدوهم بالخنصر ألبسه الله ثياب الندى ... فلم تطل عنه ولم تقصر أي خلقت له. وقريب من الأول قوله: قومي بني مذحج من خير الأمم ... لا يصعدون قدماً على قدم يعني أنهم يتقدمون الناس ولا يطأون على عقب أحد، وهذان فعلاً ما لم يعطه أحد.فاحمر وجه أبي سعيد واستحيي من أصحابه ثم غطى المجنون رأسه وخرج وهو يقول يتصدرون فيغرون الناس من أنفسهم. فقال أبو سعيد بعد خروجه: اطلبوه فإنني أظنه إبليس، فخرجوا فلم يظفروا به.— · 5 entries
١٩٤٦ - أحمد بن خالد (¬١): " ت، س": الفقيه الكبير، أبو جعفر البغدادي، الخلال. حدث عن: إسحاق الأزرق، وابن علية، وابن عيينة، وشعيب بن حرب، ومعن، والشافعي، وعدة. وعنه: الترمذي، والنسائي، وأحمد الأبار، وجعفر الفريابي، وعمر البجيري، والحسين بن إدريس، وخلق. قال أبو حاتم الرازي: كان خيرًا، عدلا، ثقة، رضًى، صدوقًا. وقال الدارقطني: ثقة، نبيل، قديم الوفاة. وقال ابن قانع: مات بسامراء، سنة سبع وأربعين ومائتين.دة. وعنه: الترمذي، والنسائي، وأحمد الأبار، وجعفر الفريابي، وعمر البجيري، والحسين بن إدريس، وخلق. قال أبو حاتم الرازي: كان خيرًا، عدلا، ثقة، رضًى، صدوقًا. وقال الدارقطني: ثقة، نبيل، قديم الوفاة. وقال ابن قانع: مات بسامراء، سنة سبع وأربعين ومائتينة، وشعيب بن حرب، ومعن، والشافعي، وعدة. وعنه: الترمذي، والنسائي، وأحمد الأبار، وجعفر الفريابي، وعمر البجيري، والحسين بن إدريس، وخلق. قال أبو حاتم الرازي: كان خيرًا، عدلا، ثقة، رضًى، صدوقًا. وقال الدارقطني: ثقة، نبيل، قديم الوفاة. وقال ابن قانع: مات بسامراء، سنة سبع وأربعين ومائتينحرب، ومعن، والشافعي، وعدة. وعنه: الترمذي، والنسائي، وأحمد الأبار، وجعفر الفريابي، وعمر البجيري، والحسين بن إدريس، وخلق. قال أبو حاتم الرازي: كان خيرًا، عدلا، ثقة، رضًى، صدوقًا. وقال الدارقطني: ثقة، نبيل، قديم الوفاة. وقال ابن قانع: مات بسامراء، سنة سبع وأربعين ومائتين١٩٤٦ - أحمد بن خالد (¬١): " ت، س": الفقيه الكبير، أبو جعفر البغدادي، الخلال. حدث عن: إسحاق الأزرق، وابن علية، وابن عيينة، وشعيب بن حرب، ومعن، والشافعي، وعدة. وعنه: الترمذي، والنسائي، وأحمد الأبار، وجعفر الفريابي، وعمر البجيري، والحسين بن إدريس، وخلق. قال أبو حاتم الرازي: كان خيرًا، عدلا، ثقة، رضًى،