Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمن بن شبطون اللخمي

أحمد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمن بن شبطون اللخمي

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 155, entry [49]759 chars
    أحمد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمن بن شبطون اللخمي من بيوت العلم بقرطبة يعرف بالحبيب ولي قضاء الجماعة بقرطبة يكنى أبا القاسم. سمع من بن وضاح وغيره. وأبوه أيضاً وعمه وليا القضاء قبل هذا. كان أكمل الناس أدباً وأكرمهم عناية وأقضاهم للحاجة بماله وجاهه لم يزل نبيهاً عند الكبراء شاوره الأمير محمد مع الفقه…
    ▸ expand full passage (759 chars)
    أحمد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمن بن شبطون اللخمي من بيوت العلم بقرطبة يعرف بالحبيب ولي قضاء الجماعة بقرطبة يكنى أبا القاسم. سمع من بن وضاح وغيره. وأبوه أيضاً وعمه وليا القضاء قبل هذا. كان أكمل الناس أدباً وأكرمهم عناية وأقضاهم للحاجة بماله وجاهه لم يزل نبيهاً عند الكبراء شاوره الأمير محمد مع الفقهاء وأرسله الأمير المنذر للاستسقاء بالناس فتيسر له أن سقي الناس وهم في المصلى. فتيمنوا به. وكان من أهل الوجد والغنى ذكر أنه ألف كتاب الأقضية فوضع منها عشرة أجزاء مشهورة فيها لمن نظر بلاغ من المعرفة ودربة على الحكومة ولا بأس بما اشتملت عليه من العلم أراد بذلك الاستغناء عن شيخ الفقهاء إذ ذاك: محمد بن لبابة إذ كان ما بينه وبينه غير صالح وكان الحبيب شريف الهمة. توفي سنة ثنتي عشرة وثلاثمائة وهو يتقلد الصلاة والقضاء معاً رحمه الله تعالى ورضي عنه ونفع بعلمه آمين.

القاضي عياض - ترتيب المدارك وتقريب المسالك - ط المغربية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1517, entry [977]1,361 chars
    أحمد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمان شبطون اللخمي (¬٦٣٣) من بيوت العلم بقرطبة والجلالة، يعرف بالحبيب، ولى قضاء الجماعة بقرطبة، كنيته أبو القاسم، سمع من ابن وضاح وغيره. وأبوه أيضا، وعمه، ولى القضاء قبل هذا. قال ابن حارث: اتفق غير * واحد من علماء الناس وعقلائهم، أن الحبيب كان أكمل الناس أدبا، وأكثرهم ع…
    ▸ expand full passage (1,361 chars)
    أحمد بن محمد بن زياد بن عبد الرحمان شبطون اللخمي (¬٦٣٣) من بيوت العلم بقرطبة والجلالة، يعرف بالحبيب، ولى قضاء الجماعة بقرطبة، كنيته أبو القاسم، سمع من ابن وضاح وغيره. وأبوه أيضا، وعمه، ولى القضاء قبل هذا. قال ابن حارث: اتفق غير * واحد من علماء الناس وعقلائهم، أن الحبيب كان أكمل الناس أدبا، وأكثرهم عناية، وأقضاهم لحاجة بماله وجاهه، وأبرهم بالصديق، حسن السياسة، فقيها بالأمور عارفا بالأحوال، طلوبا اذا طالب، صبورا على المقارعة، لم يزل فى حداثته نبيها عند الكبراء، وشاوره الأمير محمد مع الفقهاء، وأرسله الأمير المنذر الى الاستسقاء بالناس، فأتيح له أن يسقى الناس وهم في المصلى، فتيمنوا به. وكان من أهل الزهد والغنى، ذكر أن أصل غناه كان من قبل القاضي ابن أسود، كان يحضه على ابتغاء الرزق، ويرشده إلى أبواب التجارة، فقال له الحبيب: وأنى لى بها ولا تصح الا بالمال الواسع، وليس عندى؟فسكت عنه مدة، الى أن سنح له مال جسيم، مبلغه خمسة آلاف من الأوقاف، فقال له: حرك هذا وربحه لك. ففتح عليه بما كان أصل ثرائه. وكان مطعما واسع الخوان، قلما يأكل وحده. قال ابن عبد البر: وكان كثير الصدقات، ذا هيئة حسنة وشارة، يصنع الدعوات الواسعة، ويحضرها شيوخ زمانه من الفقهاء وكبار العدول، فيوسعهم اطعاما. وكان يلتزم المبيت فى شهر رمضان من كل سنة في دار له بجوار الجامع. ومن عادته أن يبيت عنده فى كل ليلة عشرة من الفقهاء والوجوه، على نوبة، يفطرون عنده. وكان كثير السلف لمن سأله ذلك من أصحاب السلطان وغيرهم، ولا يسلف أحدا الا برهن كفاف، ولا يحرك رهينه فيه حتى يكون هو الذي يطلبه، ويفتكه. ***