Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

محمد بن عثمان بن أبي الحسن بن عبد الوهاب الأنصاري عرف بابن الحريري

محمد بن عثمان بن أبي الحسن بن عبد الوهاب الأنصاري عرف بابن الحريري

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1543, entry [4135]1,861 chars
    ١١٠ - محمد بن عثمان بن ابى الحسن بن عبد الوهاب الانصارى القاضى شمس الدين بن صفى الدين الحريرى الحنفي كان ابوه يتجر فى الحرير وولد فى صفر سنة ٦٥٣ وسمع على المقداد القيسى والمسلم بن علان وغيرهما وحدث وتفقه ودرس وكانت له عدة محفوظات فى الفقه والنحو وغيرهما منها الهداية ومهر حتى علق على الهداية شرحا وكا…
    ▸ expand full passage (1,861 chars)
    ١١٠ - محمد بن عثمان بن ابى الحسن بن عبد الوهاب الانصارى القاضى شمس الدين بن صفى الدين الحريرى الحنفي كان ابوه يتجر فى الحرير وولد فى صفر سنة ٦٥٣ وسمع على المقداد القيسى والمسلم بن علان وغيرهما وحدث وتفقه ودرس وكانت له عدة محفوظات فى الفقه والنحو وغيرهما منها الهداية ومهر حتى علق على الهداية شرحا وكان سعيد بن على البصروى من شيوخه فى الفقه ثم ولى قضاء دمشق ودرس بالظاهرية وغيرها ثم طلب الى مصر فولى القضاء بالديار المصرية فى ربيع الآخر سنة ٧١٠ عوضا عن شمس الدين السروجى واضيف اليه تدريس الصالحية والناصرية وجامع الحاكم وغيرها وكان حريصا على تخليص الحقوق وفصل القضايا كثير النفع لاصحابه موصوفا بالنزاهة لا يقبل لاحد هدية وكان لا يزال يكرر على محفوظاته قال الذهبي كان صارماقوالا بالحق حميد الاحكام قليل المثل متين الديانة الا انه كان ينتقد عليه البأو قلت ويذكر انه اتخذ فى منزله امرأة سماها النقيبة تتلقاه من الباب وتقول سيدنا قاضى القضاة بسم اللّه وتبالغ فى نعوته وتفخيمه فاذا انتهى الى مرتبة عالية فى بيته جلس عليها ويأمر كل من كان فى الدار من النساء بالوقوف الى ان يصرفهن حيث يختار فكان يقول لامرأته اكرمى النقيبة فانها تعظم بعلك وكان متشددا فى الاحكام غير ملتفت لذوى الجاه كثير التقعر فى الكلام وكان كثير الاهانة لكتاب النصارى واذا رأى احد امنهم راكبا انزله والزمهم الصغار والتنكيل واذا رأى من عليه ثياب سرية اهانه فكانت اكباد الاقباط تنفتت منه ولما اراد بكتمر الساقي ان يستبدل مكانا سأل الناصر ان يسأل القاضى الحريرى فى ذلك فسأله وعرض عليه ان يستبدل لبكتمر اصطبلا ببركة الفيل يجرى فى وقف الملك الظاهر فقال هذه رواية عن ابى يوسف ولا اعمل بها فاغتاظ السلطان فعزله وولى سراج الدين عمر صهر شمس الدين السروجى قضاء مصر مفردا عن القاهرة بسعى كريم الدين الكبير له فى ذلك وكان من نواب الحكم فولى ذلك فى اول رجب سنة ١٧ فلم يعش الاسبعة وسبعين يوما ومات فأعيد قضاء مصر للحريري (¬١) وعظمت مكانته واستمر الى ان مات فى جمادى الآخرة سنة ٧٢٨ قلت وقفت على تصنيف له لطيف فى منع الاستبدال نقضه القاضى علاء الدين ابن التركمانى بتصنيف فى كراسة ايضا بالغ فيه وخرج له البرزالى مشيخة

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 506, entry [1520]1,153 chars
    ٢٦٧ - محمد بن عثمان بن أبي الحسن بن عبد الوهاب الأنصاري عرف بابن الحريري قاضي القضاة بدمشق ثم عزل مدة ثم تولى القضاء بالقاهرة عوضا عن قاضي القضاة شمس الدين السروجي مولده بدمشق عاشر صفر سنة ثلاث وخمسين وست مائة ومات في رابع جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة سمع من القاضي أبي محمد عبد الله بن عطا…
    ▸ expand full passage (1,153 chars)
    ٢٦٧ - محمد بن عثمان بن أبي الحسن بن عبد الوهاب الأنصاري عرف بابن الحريري قاضي القضاة بدمشق ثم عزل مدة ثم تولى القضاء بالقاهرة عوضا عن قاضي القضاة شمس الدين السروجي مولده بدمشق عاشر صفر سنة ثلاث وخمسين وست مائة ومات في رابع جمادى الآخرة سنة ثمان وعشرين وسبع مائة سمع من القاضي أبي محمد عبد الله بن عطاء وأبي زكريا ابن الصيرفي وأبي عبد الله بن أبي الفوارس في آخرين خرج له الحافظ البرزالي جزأ من عوالي حديثه عن عشرة من شيوخه وحدث به وبغيره وسمعت عليه وانتفعت به وأحسن إلي ودرس وأفتى ورزق الهيبة التامة والقبول وتولى قضاء دمشق في يوم الأربعاء الحادي والعشرين من شعبان سنة تسع وتسعين وست مائة وكان في سنة ثمان وتسعين ومائة درس بمسجد عابون ثم في رمضان سنة تسع وتسعين وست مائة درس بالحانوتية الجوانية ثم فى سنة سبع مائة درس بالظاهرية ثم في ذي القعدة من هذه السنة صرف عن القضاء وولى مكانه قاضي القضاة جلال الدين ثم في جمادى الآخرة سنة إحدى وسبع مائة وصل البريد بإعادته للقضاء وباستقرار الحانوتية على القاضي جلال الدين ثم أعيدت إليه سنة ثلاث وسبع مائة بنحو من شهر ونصف ثم أنتزعها منه القاضي جلال الدين ومدحه شيخنا قاضي القضاة أبوالحسن علي المارديني بقصيدة طنانه سمعتها عليه وأولها شعر دع عنك ذكر شقائق النعمان … وأذكر شقيق أمامنا النعمان وعدتها إحدى وأربعين بيتا