عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 200, entry [510]1,588 chars
٤٩٦ - الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل أبو الفضائل القرشي العدوي العمري الإمام الحنفي من ولد عمر بن الخطاب ﵁ الصغاني المحتد اللوهوري البغدادي الوفاة الفقيه المحدث اللغوي المنعوت بالرضى واللوهوري بفتح اللام وسكون الواوين بينهما هاء مفتوحة وفى آخرها راء نسبة إلى لوهر مدينة كبيرة من بلا…
▸ expand full passage (1,588 chars)٤٩٦ - الحسن بن محمد بن الحسن بن حيدر بن علي بن إسماعيل أبو الفضائل القرشي العدوي العمري الإمام الحنفي من ولد عمر بن الخطاب ﵁ الصغاني المحتد اللوهوري البغدادي الوفاة الفقيه المحدث اللغوي المنعوت بالرضى واللوهوري بفتح اللام وسكون الواوين بينهما هاء مفتوحة وفى آخرها راء نسبة إلى لوهر مدينة كبيرة من بلاد الهند وكثيرة الخير ويقال لها لهاور أيضا وبها ولد سنة سبع وسبعين وخمس مائة في يوم الخميس عاشر صفر ونشأ بغزنة ودخل بغداد في صفر سنة خمس عشرة وست مائة وتوفى بها ليلة الجمعةتاسع عشر شعبان سنة خمسين وست مائة ودفن بداره في الحريم الطاهري ثم نقل إلى مكة ودفن بها وكان أوصى بذلك وجعل لمن يحمله ويدفنه بمكة خمسين دينارا أرسل برسالة إلى بلاد الهند من الديوان العزيزي في سنة سبع عشرة ورجع منها سنة أربع وعشرين وأعيد إليها رسولا في شعبان من السنة ورجع منها إلى بغداد سنة سبع وثلاثين سمع بمكة وعدن والهند وصنف مجمع البحرين في أثنى عشر سفر أو صنف العباب ومات قبل أن يكمله بثلاثة أحرف أو أكثر وصنف الشوارد في اللغات وشرح القلادة السمطية في شرح الدريدية والتراكيب وفعال على وزن حذام وقطام وفعلان على وزن سيان وكتاب الأفعال وكتاب المفعول وكتاب الأصفار وكتاب العروض وكتاب في أسماء الأسد وكتاب في أسماء الذئب وكتاب مشارق الأنوار النبوية ومصباح الدجى والشمس المنيرة في الحديث وشرح البخاري في مجلد ودرر السحابة في وفيات الصحابة ومختصر الوفيات وكتاب الضعفاء وكتاب الفرائض وكان عالما صالحا ولنا آخر يقال له الصاغاني إمام كبير اسمه الفضل بن العباس يأتي له عدة تصانيف من كل نوع من الحديث أحسن فيها أنبأني الحافظ الدمياطي ونقلته من خطه في مشيخته أنشدنا الصغاني لنفسه ببغداد رحمه الله تعالى شعر تسربلت سربال القناعة والرضا … صبيا وكانا في الكهولة ديدني وقد كان ينهاني أبي حف بالرضى … وبالعفوان أولى يدا من يدي دني