Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ابْن يُوسُف

ابْن يُوسُف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 14 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
1
Assessment hints
4
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 14 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages5 legacy full passages4 assessment hints2 assessment snippets

الصفدي - الوافي بالوفيات

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 7266, entry [11423]8,117 chars
    ابْن يُوسُف ١٩٤ - الْأَمِير العباسي يُوسُف بن يُوسُف بن عَليّ بن يُوسُف بن أَحْمد هُوَ الْأَمِير ابْن الْأَمِير أبي نصر ابْن الْأَمِير أبي مُحَمَّد ابْن الْأَمِير أبي نصر بن الإِمَام أبي الْعَبَّاس المستظهر كَأَن أحد الْأُمَرَاء الساكنين بدار الصخر قَالَ ابْن أَنْجَب كَانَ عِنْده أدب وينظم الشّعْر و…
    ▸ expand full passage (8,117 chars)
    ابْن يُوسُف ١٩٤ - الْأَمِير العباسي يُوسُف بن يُوسُف بن عَليّ بن يُوسُف بن أَحْمد هُوَ الْأَمِير ابْن الْأَمِير أبي نصر ابْن الْأَمِير أبي مُحَمَّد ابْن الْأَمِير أبي نصر بن الإِمَام أبي الْعَبَّاس المستظهر كَأَن أحد الْأُمَرَاء الساكنين بدار الصخر قَالَ ابْن أَنْجَب كَانَ عِنْده أدب وينظم الشّعْر وصنف كتابا فِي الشطرنج وَعمل مِنْهُ دستا كَامِلا وَزنه قِيرَاط وَنصف حَبَّة وَعرضه على الْمُسْتَنْصر بِاللَّه فأنعم عَلَيْهِ بِخمْس مائَة دِينَار ١٩٥ - محيي الدّين بن زبلاق يُوسُف بن يُوسُف بن يُوسُف بن سَلامَة بن إِبْرَاهِيم ابْن الْحسن بن إِبْرَاهِيم بن مُوسَى بن جَعْفَر بن سُلَيْمَان بن مُحَمَّد الفأفاء الزَّيْنَبِي بن إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن الْمطلب الصَّدْر محيي الدّين بن زبلاق العباسي الْهَاشِمِي الْموصِلِي الْكَاتِب الشَّاعِر عَاشَ سبعا وَخمسين سنة وَتُوفِّي فِي حُدُود السِّتين وست مائَة وَكَانَ مَشْهُورا سَائِر القَوْل قَتله التتار حِين ملكوا الْموصل رَحمَه الله تَعَالَى وروى عَنهُ الدمياطي وَغَيره قَالَ بهاء الدّين عَليّ بن عِيسَى الإربلي فِي وَصفه الصاحب محيي الدّين يضْرب بِهِ الْمثل فِي الْعَدَالَة وَله الرُّتْبَة الْعليا فِي الشّرف والأصالة فَارس مبارز فِي حلبات الْأَدَب وعالم مبرز فِي لُغَة الْعَرَب بطبع أَخذ لطافة الْهَوَاء ورقة المَاء كَأَنَّمَا ظَهرت لَهُ أسرار الْقُلُوب فَهُوَ يتَقرَّب إِلَيْهَا بِكُل مَحْبُوب شعره أحسن من الرَّوْض جَاءَهُ الْغَمَام وأزهى من اللُّؤْلُؤ الرطب زانه النظام وَكَلَامه يشفي السقام ويطفي الأوام وبديهته أسْرع من مر الطّرف وَأحلى من ثمار المنى دانية القطف حسن الْعشْرَة كريم النَّفس جَامع بَين أدبها وأدب الدَّرْس انْتهى قلت وَمن شعر ابْن زبلاق // (من الْكَامِل) // (أمحل صبوتنا تَحِيَّة مغرم ... يهدي السَّلَام على الْعباد برغمه) (أثرى ثرى ذَاك الجناب من الحيا الغادي ... وَمن لي لَو ظَفرت بلثمه) (فبشعب ذَاك الْحَيّ مثل غزاله ... فِي غنجه وهلاله فِي تمه) (دمعي ومبسمه لكل مِنْهُمَا ... معنى غنيت بنثره عَن نظمه)(والخصر مِنْهُ والجفون وَعَهده ... كل كسا جسمي النحول بسقمه) (متلون أُصَلِّي بحمرة خَدّه ... طورا وطورا أستريح بسلمه) (فيسيء بِي ظلما وَيحسن ثغره ... لثما فَيشفع ظلمه فِي ظلمه) وَمن شعر ابْن زبلاق // (من السَّرِيع) // (هَل أَنْت يَا وَفد الصبى مخبري ... مربع أحبابي مَتى روضا) (وَهل أَقَامَ الْحَيّ من بَعدنَا ... مخيما بالجزع أم قوضا) (وَأَنت يَا بارق نجد إِذا ... أَضَاء جيرانا بِذَات الأضا) (فَقل لَهُم ذَاك الْغَرِيب الَّذِي ... أمرضتموه بجفاكم قضى) (حاشا لذاك الوجد أَن يَنْقَضِي ... وعهدنا بالخيف أَن ينقضا) (وَيَا شِفَاء النَّفس لَو أَنه ... مَكَان طَبِيب الدَّاء من أمرضا) (أحبابنا مُنْذُ وداع اللوى ... لم أر عَيْشًا بعدكم يرتضى) (وَلَا رَأَتْ عَيْني مذ غبتم ... يَوْمًا كأيامي بكم أبيضا) وَمِنْه موشح (يَا نديمي بالرياض قفا ... فَهِيَ لي مَذْهَب) (وأديرا سلافة قرقفا ... لَوْنهَا مَذْهَب) (خلت فِيهَا الْحباب حِين طغا ... أنجما تغرب) (حجبت بالبهاء وَالْحسن ... عَن عُيُون الْبشر) (وبدت فِي الخفاء كالوهم ... تجتنى بالفكر) (لَا تخَالف يَا منيتي أَمْرِي ... وادع لي بالرحيق) (مَا ترى صحبتي من السكر ... لَيْسَ فيهم مُفِيق) (نَحن قوم من شيعَة الْخمر ... ونحب الْعَتِيق) (قد رفضنا عَنَّا بِهِ الْحزن ... بِسَمَاع الْوتر) (وحمانا عَن ناصب الْهم ... وَعدك المنتظر) (صَاح لَا تستمع من اللاحي ... واطرح مَا يَقُول) (فَمن الْغبن أَن تبت صاحي ... من كؤوس الشُّمُول) (فاكس رَاح النديم بِالرَّاحِ ... واعصب قَول العذول)(مَا ترى العذل فِي الصِّبَا يُغني ... عَن سَماع الْوتر) (بنت خدر تشفي من السقم ... فَاقْض مِنْهَا وطر) (حث شمس الكؤوس يَا بَدْرِي ... فالندامى نُجُوم) (واسقنيها كَأَنَّهَا تبر ... من بَنَات الكروم) (ضحِكت فِي ثغورها الزهر ... ببكاء الغيوم) (وتغنت بأطيب اللّحن ... صادحات الشّجر) (ناطقات بألسن عجم ... طَابَ شرب السحر) (حثها بَيْننَا رشأ وَسنَان ... نلْت مِنْهُ الْأمان) (ناعس الطّرف نابل الأجفان ... باسم عَن جمان) (قد سكرنا من لحظه الفتان ... قبل خمر الدنان) (رب خمر شربت من جفن ... واجتنيت الزهر) (من خدود تحمى عَن اللثم ... بسيوف الْحور) وَمن شعر ابْن زبلاق // (من الْبَسِيط) // (لَوْلَا انْتِظَار خيال مِنْكُم سَار ... لَكَانَ نومك يَا جفني من الْعَار) (وَمَا تنبه عذالي على كمدي ... إِلَّا بِمَا شاهدوا من دمعي الْجَارِي) (الله جَازَ لأحبابي وَإِن نقضوا ... عهدي وَلم يحفظوا لي حُرْمَة الْجَار) (نَامُوا خليين من وجدي وأرقني ... شوق يطول بِهِ شجوي وتذكاري) وَحكي أَنه كَانَ فِي بعض الْأَيَّام جَالِسا بِمَجْلِس أنس مَعَ بعض أَصْحَابه فَقَالَ // (من المجتث) // (يَا نَار أسود قلبِي ... وَنور أسود عَيْني) فَقَالَ بعض الْحَاضِرين (كن راحما لمحب ... أباحك الأسودين) وَمن شعر ابْن زبلاق // (من الْكَامِل) // (يَا مانحي طول السقام ومانعي ... بجفاه ورد رضابه المعسول) (مَا صَار وَجهك للمحاسن جَامعا ... إِلَّا وثغرك قبْلَة التَّقْبِيل) وَمِنْه أَيْضا // (من الطَّوِيل) //(بعثت لنا من سحر مقلتك الوسنى ... سهادا يذود الجفن أَن يألف الجفنا) (وأبرزت وَجها أخجل الصُّبْح طالعا ... وملت بقد علم الهيف الغصنا) (حكيت أَخَاك الْبَدْر فِي حَال تمه سنا ... وسناء إِذْ تشابهتما سنا) وَمِنْه // (من الطَّوِيل) // (خُذُوا خبر الأشجان عَن جفني السَّمْح ... فمجمل حَالي فِيهِ يُغني عَن الشَّرْح) (وَإِن سفحت عَيْنَايَ دمعي أحمرا ... فَلَا عجب سيل العقيق من السفح) (أيجعله الواشي على الوجد شَاهدا ... وحمرته فِي الخد تؤذن بِالْجرْحِ) (وَبِي رشأ تمت محَاسِن وَجهه ... فَأشبه بدر التم فِي الْأُفق المصحي) (ترينا ظلالا طرة مِنْهُ كالدجى ... وتشرد مِنْهُ غرَّة كسنا الصُّبْح) ١٩٦ - الطَّبِيب الْيَهُودِيّ يُوسُف أَبُو الْحجَّاج الإسرائيلي المغربي الْفَارِسِي أَتَى إِلَى مصر وَكَانَ فَاضلا فِي الطِّبّ والهندسة والنجامة واشتغل بالطب على الرئيس مُوسَى بن مَيْمُون الْقُرْطُبِيّ ثمَّ إِنَّه سَافر الشَّام وَأقَام بحلب وخدم الظَّاهِر غَازِي فَكَانَ يعْتَمد عَلَيْهِ فِي الطِّبّ وخدم الْأَمِير الْفَارِس الدّين مَيْمُون القصري وَتُوفِّي بحلب وَله رِسَالَة فِي تَرْتِيب الأغذية اللطيفة والكيفية فِي تنَاولهَا وَشرح الْفُصُول ١٩٧ - القس الْمَعْرُوف بالساهر الطَّبِيب يُوسُف القس الْمَعْرُوف بالساهر كَانَ طَبِيبا عَارِفًا متميزا وَكَانَ فِي أَيَّام المكتفي وَقَالَ عبيد الله بن جِبْرِيل كَانَ بِهِ سرطان فِي مقدم دماغه فَكَانَ يمنعهُ النّوم فلقب الساهر لأجل مَرضه وَله الكناش الْمَعْرُوف بِهِ وَهُوَ مِمَّا استخرجه وجبره أَيَّام حَيَاته وَجعله قسمَيْنِ قسم تجْرِي أبوابه على تَرْتِيب الْأَعْضَاء من الرَّأْس إِلَى الْقدَم وَقسم تجْرِي أبوابه على غير تَرْتِيب الْأَعْضَاء ١٩٨ - ابْن موراطير الطَّبِيب يُوسُف بن الْمَعْرُوف بِابْن موراطير وموراطير قُرَّة قريبَة من بلنسية كَانَ فَاضلا فِي الطِّبّ خَبِيرا مَحْمُود الطَّرِيقَة حسن الرَّأْي عَالما بالأمور الشَّرْعِيَّة سمع الحَدِيث وَقَرَأَ الْمُدَوَّنَة وَكَانَ أديبا شَاعِرًا صَاحب مجون كثيرالنادرة خدم بالطب الْمَنْصُور أَبَا يُوسُف يَعْقُوب وَولده النَّاصِر من بعده ولولده أبي يَعْقُوب يُوسُف الْمُسْتَنْصر وَعمر أَبُو الْحجَّاج طَويلا وَكَانَ حظيا عِنْد الْمَنْصُور يدْخل مجْلِس الْخَاصَّة مَعَ الْأَشْيَاخ للمذاكرة فِي الْعَرَبيَّة وَغَيرهَا وَمَات بالنقرس فِي مراكش أَيَّام الْمُسْتَنْصر ١٩٩ - الْجَوْهَرِي الشَّاعِر يُوسُف الْجَوْهَرِي الشَّاعِر ذكره مُحَمَّد بن دَاوُد بن الْجراح فِي كتاب أَخْبَار الشُّعَرَاء من جمعه فَقَالَ يُوسُف الْجَوْهَرِي صَاحب أحم بن الخصيب بغدادي شَاعِر صَالح الشّعْر أنشدنا أَبُو هفان لَهُ فِي المتَوَكل // (من الْكَامِل) // (إِن الْخلَافَة لم تزل مشتاقة ... يسمو إِلَيْك سريرها والمنبر) (حَتَّى أَتَاك بهَا الَّذِي أعطاكها ... ليعزها بك إِنَّه بك أخبر) (وَلَئِن أتتك فَكَانَ منا شَامِلًا ... للْمُسلمين لأَنْت مِنْهَا أكبر) وأنشدنا أَبُو هفان لَهُ يمدح الْحسن بن سهل // (من الْبَسِيط) // (لَو أَن عين زُهَيْر أَبْصرت حسنا ... وَكَيف يصنع فِي أَمْوَاله الْكَرم) (إِذا لقَالَ زُهَيْر حِين يبصره ... هَذَا الْجواد على العلات لَا هرم) قَالَ محبّ الدّين بن النجّار قرأتُ فِي مَجْمُوع أنْشد الْأَخْفَش ليوسف الْجَوْهَرِي الْبَغْدَادِيّ من أَبْيَات // (من الْكَامِل) // (فَإِذا الغزالة فِي السَّمَاء ترفعت ... وبدا النَّهَار لوقته يترحل) (أبدت لوجه الشَّمْس قرنا مثله ... تلقى السَّمَاء بِمثل مَا تسْتَقْبل) ٢٠٠ - القميني يُوسُف القميني شَيْخه كَانَ مَشْهُورا بِدِمَشْق للنَّاس فِيهِ عقيدة حَسَنَة وَكَانَ يأوي فِي أقمين الْحمام وَفِي الْمَزَابِل ويلبس ثيابًا تكنس الأَرْض وَيَمْشي حافيا قَالَ الشَّيْخ شمس الدّين ويتنجس ببوله فِي مَشْيه وَله أكمام طوال وَكَانَ طَوِيل السُّكُوت ذَا مهابة توفّي سنة سبع وَخمسين وست مائَة ٢٠١ - النَّحْوِيّ ابْن الدّباغ يُوسُف بن الدّباغ أَبُو يَعْقُوب النَّحْوِيّ الصّقليّ ذكره ابْن القطاع فَقَالَ حَافظ لكتب الْمُتَقَدِّمين وتنبه لأسرار المؤلفين وَهُوَ مِمَّن تقدم فِي زَمَانه على أشكاله وأقرانه وَله مَعَ ذَلِك شعر صَالح وَأَكْثَره فِي مسَائِل النَّحْو فَمن ذَلِك // (من الْخَفِيف) //(إِن هِنْد المليحة الْحَسْنَاء ... وَأي من أضمرت لخل وَفَاء) (فَعَسَى أَن يكون يحسن من قد ... كَانَ من قبل ذَا إِن أَسَاءَ)

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 752, entry [1410]259 chars
    ابن يُوسف (٠٠٠ - ٩٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢١ م) أحمد بن يوسف الراشدي الملياني: متصوف صالح، من أهل المغرب. تنسب إليه الطريقة (اليوسفية) قال فيه صاحب لقط الفرائد: الرجل الصالح وحاشاه أن يقول ما قيل عنه. قلت: وفي خزانة الرباط (١٤٥٧ د) كتاب في (مناقبه) مجهول المصنف (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 6850, entry [12982]372 chars
    ابن يوسف (٠٠٠ - بعد ٩١٣ هـ = ٠٠٠ - بعد ١٥٠٨ م) منصور بن يوسف: أمير مغربي كانمتوليا بلدة (بادس) استقلالا على الشاطئ المغربي بين مدينتي سبتة ومليلة. عقد معاهدة يوم ١٩ رمضان ٩١٣ ((؟) ٢ يناير ١٥٠٨) مع القبطان ليون بزمان البندقي اشتملت على تسعة بنود، أولها أن الصلح منعقد بين المسلمين من أهل بادس وعملها وبين النصارى من أهل البندقية وعملها. كتبت بخط محمد ابن أحمد الرزيني (١) .
  • assessment snippetmajhulshamela_bodypage 752, entry [1410]259 chars
    ابن يُوسف (٠٠٠ - ٩٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٥٢١ م) أحمد بن يوسف الراشدي الملياني: متصوف صالح، من أهل المغرب. تنسب إليه الطريقة (اليوسفية) قال فيه صاحب لقط الفرائد: الرجل الصالح وحاشاه أن يقول ما قيل عنه. قلت: وفي خزانة الرباط (١٤٥٧ د) كتاب في (مناقبه) مجهول المصنف (٣) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 6 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 8254, entry [4710]1,059 chars
    ٤٥١٢ - ابن يوسف (¬١): الشيخ النبيل العالم الثقة الرئيس، أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف البغدادي. ولد سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وسمع: أبا القاسم الحرفي، وعثمان بن دوست، وأبا علي بن شاذان، وعبد الملك بن بشران، وطبقتهم ببغداد، وأبا الحسن بن صخر، وأبا نصر السجزي بمكة، وأبا الحسن بن حمصة ا…
    ▸ expand full passage (1,059 chars)
    ٤٥١٢ - ابن يوسف (¬١): الشيخ النبيل العالم الثقة الرئيس، أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف البغدادي. ولد سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وسمع: أبا القاسم الحرفي، وعثمان بن دوست، وأبا علي بن شاذان، وعبد الملك بن بشران، وطبقتهم ببغداد، وأبا الحسن بن صخر، وأبا نصر السجزي بمكة، وأبا الحسن بن حمصة الحراني بمصر، ومحمد بن الحسين بن الترجمان بالرملة، وعدة سواهم. حدث عنه: بنوه: عبد الله، والحافظ عبد الخالق، وعبد الواحد، ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبو الفتح بن البطي، وشهدة الكاتبة، وعتيق بن عبد العزيز بن صيلاء، والخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، وخلق سواهم. قال ابن ناصر: كان صالحًا ثقة. وقال السمعاني: شيخ جليل ثقة خير، مرضي الطريقة، حسن السيرة، سافر الكثير، ووصل إلى المغرب. وقال ولده عبد الخالق: حدثني أخي، قال: رأيت في النوم والدي، فقلت: يا سيدي، ما فعل الله بك? قال: غفر لي. توفي أبو الحسين: في شعبان، سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة. قال شجاع الذهلي: كان ثقة متحريا. وقال أبو نصر اليونارتي في "معجمه": كان أحد الأئمة الورعين. صحب أبا الحسن القزويني مدةً، ونظر في الفقه والأدب، وكان أوحدي الطريقة، ما خرج إلينا فاستند لتواضعه، وما قام عنا إلَّا استأذن.
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 8254, entry [4710]342 chars
    الفتح بن البطي، وشهدة الكاتبة، وعتيق بن عبد العزيز بن صيلاء، والخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، وخلق سواهم. قال ابن ناصر: كان صالحًا ثقة. وقال السمعاني: شيخ جليل ثقة خير، مرضي الطريقة، حسن السيرة، سافر الكثير، ووصل إلى المغرب. وقال ولده عبد الخالق: حدثني أخي، قال: رأيت في النوم والدي، فقلت: يا سيدي، ما فعل الله بك? قال: غفر لي. توفي
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 8254, entry [4710]217 chars
    ٤٥١٢ - ابن يوسف (¬١): الشيخ النبيل العالم الثقة الرئيس، أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف البغدادي. ولد سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وسمع: أبا القاسم الحرفي، وعثمان بن دوست، وأبا علي بن شاذان، وعبد الملك بن ب
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 8254, entry [4710]343 chars
    بد الخالق: حدثني أخي، قال: رأيت في النوم والدي، فقلت: يا سيدي، ما فعل الله بك? قال: غفر لي. توفي أبو الحسين: في شعبان، سنة اثنتين وتسعين وأربع مائة. قال شجاع الذهلي: كان ثقة متحريا. وقال أبو نصر اليونارتي في "معجمه": كان أحد الأئمة الورعين. صحب أبا الحسن القزويني مدةً، ونظر في الفقه والأدب، وكان أوحدي الطريقة، ما خرج إلينا فاستند لتواضعه، وم
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 8254, entry [4710]341 chars
    ومحمد بن ناصر الحافظ، وأبو الفتح بن البطي، وشهدة الكاتبة، وعتيق بن عبد العزيز بن صيلاء، والخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد الطوسي، وخلق سواهم. قال ابن ناصر: كان صالحًا ثقة. وقال السمعاني: شيخ جليل ثقة خير، مرضي الطريقة، حسن السيرة، سافر الكثير، ووصل إلى المغرب. وقال ولده عبد الخالق: حدثني أخي، قال: رأيت في النوم والدي، فقلت: يا سيدي، ما فع
  • assessment snippetthiqashamela_bodypage 8254, entry [4710]300 chars
    ٤٥١٢ - ابن يوسف (¬١): الشيخ النبيل العالم الثقة الرئيس، أبو الحسين أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف البغدادي. ولد سنة إحدى عشرة وأربع مائة. وسمع: أبا القاسم الحرفي، وعثمان بن دوست، وأبا علي بن شاذان، وعبد الملك بن بشران، وطبقتهم ببغداد، وأبا الحسن بن صخر، وأبا نصر السجزي بمكة، وأبا الحسن بن حمصة ا

مجموعة من المؤلفين - الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 468, entry [658]516 chars
    ٦٥٢ - ابن يوسف * النحوي: أحمد بن يوسف المرداوي الدمشقي الحنبلي ويعرف بابن يوسف. من مشايخه: أخذ الفقه عن الشيخ علاء الدين بن اللحام وغيره. من تلامذته: العلاء المرداوي وغيره. كلام العلماء فيه: * الضوء: "قال بعضهم لا يعاب بأكثر من ميله لابن تيمية في اختياراته" أ. هـ. * السحب الوابلة: "هو أحد مشايخ المذهب ... وكان من أهل العلم والدين باشر القضاء بمردا مدة طويلة، وكان يقصد بالفتاوى من كل إقليم ... وكان فقيهًا، نحويًا، حافظًا لفروع مذهبه، فقيهًا، لكن فيه تساهل فالله يسامحه" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٥٠ هـ) خمسين وثمانمائة.
  • legacy full passagepage 468, entry [658]516 chars
    ٦٥٢ - ابن يوسف * النحوي: أحمد بن يوسف المرداوي الدمشقي الحنبلي ويعرف بابن يوسف. من مشايخه: أخذ الفقه عن الشيخ علاء الدين بن اللحام وغيره. من تلامذته: العلاء المرداوي وغيره. كلام العلماء فيه: * الضوء: "قال بعضهم لا يعاب بأكثر من ميله لابن تيمية في اختياراته" أ. هـ. * السحب الوابلة: "هو أحد مشايخ المذهب ... وكان من أهل العلم والدين باشر القضاء بمردا مدة طويلة، وكان يقصد بالفتاوى من كل إقليم ... وكان فقيهًا، نحويًا، حافظًا لفروع مذهبه، فقيهًا، لكن فيه تساهل فالله يسامحه" أ. هـ. وفاته: سنة (٨٥٠ هـ) خمسين وثمانمائة.

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1667, entry [1699]3,426 chars
    ٦٢٩ - ابن يوسف (١٢٧٤ - ١٣٥٨ هـ) (١٨٦٣ - ١٩٣٩ م) محمد بن يوسف، من كبار أعلام تونس في العصر الحديث، وهو إلى جانب مكانته العلمية له ميل إلى الأدب، يطالع الكتب، وينظم الشعر، وله ذوق أدبي رفيع. ولد بمدينة تونس، وكان والده يوسف بن إبراهيم جنديا من ضباط الأمن العام بالمدينة، ينتمي إلى أصل جركسي، دخل المترج…
    ▸ expand full passage (3,426 chars)
    ٦٢٩ - ابن يوسف (١٢٧٤ - ١٣٥٨ هـ) (١٨٦٣ - ١٩٣٩ م) محمد بن يوسف، من كبار أعلام تونس في العصر الحديث، وهو إلى جانب مكانته العلمية له ميل إلى الأدب، يطالع الكتب، وينظم الشعر، وله ذوق أدبي رفيع. ولد بمدينة تونس، وكان والده يوسف بن إبراهيم جنديا من ضباط الأمن العام بالمدينة، ينتمي إلى أصل جركسي، دخل المترجم الكتاب فحفظ القرآن العظيم، وأتقن مبادئ العلوم، ثم دخل جامع الزيتونة، فأقبل على طلب العلم بهمّة ونشاط وانقطاع عن كل ما يشغل أو يضيّع الوقت حتى اتخذ لنفسه بيتا بالمدرسة الباشية اقتصادا في أوقات الذهاب والإياب بين منزله والجامع، فكان يقضي يومه بين الجامع والمدرسة والمكتبة العبدلية الزيتونية، ولم يكن يدخل منزل والده إلا ليلا عند انتهاء أشغاله العلمية. قرأ على المفاتي أحمد بن الخوجة، وحسين بن حسين، ومحمد النجار، ومحمد بيرم، وسالم بو حاجب، والمشايخ: عمار بن سعيدان، ومحمد الشاذلي بن القاضي، وغيرهما، واجتاز امتحان شهادة التطويع سنة ١٢٩٧/ ١٨٦٦، ونجح بتفوق، ونال الإعجاب والتقدير، واستقرت منزلته العالية في نفوس المشايخ النظّار (المشرفين على إدارة الجامع المسماة بالنظارة العلمية) إلى أن حصل شغور في التدريس من الطبقة الثانية، ولم تمض على نجاحه في امتحان شهادة التطويع أشهر عديدة فانتخبه النظّار لخطة التدريس من الطبقة الثانية سنة ١٢٩٨/ ١٨٦٧،وانتقل إلى التدريس من الطبقة الأولى سنة ١٣١١/ ١٨٨٠، واشتغل بالعدالة (التوثيق) حتى عدّ من أشهر الموثقين وأفقههم بالإجراءات على المذهب الحنفي، وزاد اشتهارا بذلك عند ولاية صديقه الشيخ إسماعيل الصفائحي خطة القضاء الحنفي واعتماده عليه في تهيئة النوازل للقضاء، ثم عمل عدلا بجمعية الأوقاف، وترقّى من ناظر العدول بها إلى خطة كاتب أول، ثم سمي عضوا بمجلس الجمعية على عهد الرئيس البشير صفر، وحاز شهرة علمية فائقة، ودعي سنة ١٣١٦/ ١٨٩٦ للسفر إلى باريس لتمثيل جامع الزيتونة في مؤتمر المستشرقين، وكان سفره بصحبة صديقه الشيخ محمود بن محمود، والمستشرقين الفرنسيين برنار روا الكاتب العام للحكومة التونسية، ولويس ماشويل مدير العلوم والمعارف، وفي هذه الرحلة قلّد وسام العلوم من الدرجة الأولى، كما سمي عضوا في مجلس إصلاح التعليم بجامع الزيتونة مرتين الأولى سنة ١٣٢٨/ ١٩٠٨، والثانية سنة ١٣٤٢/ ١٩٢٤، وعضوا في لجنة إصلاح نظام العدول التي انعقدت برئاسة المقيم العام لوسيان سان، وصدر عنها الأمر المؤرّخ في محرم سنة ١٣٤٨ المعمول به الآن في نظام الإشهاد العام. وفي حدود سنة ١٣١٧/ ١٨٩٧ قام برحلة زار فيها مصر، وإستانبول، ولقي العلماء منهم الشيخ محمد نجيب المطيعي الذي كان يحبه ويعجب به. أما عمله في دار الشريعة فقد ولي خطة الإفتاء سنة ١٣٣٤/ ١٨٩٤، فأظهر البراعة في التطبيق والضلاعة في جلب النصوص الفقهية، والنظر الدقيق في طرق الإجراءات وسير النوازل، وكانت له مواقف شهيرة في العمل لمخالفة طرائق الفقهاء بالقضاء لا يقرّها التحقيق ولا التطبيق.«ولما أسندت إليه مشيخة الإسلام الحنفية قام بأعبائها سبع سنين في نشاط لائق وحكمة في إدارة المجلس الحنفي ودقة في إجراء النوازل لا تبقي وراءها مجالا للنظر، واستمر قائما بأعباء هذا العمل إلى أن اختاره الله لجواره صباح يوم الخميس في ٢٥ شوال ١٣٥٨، ورفع جثمانه من منزله صباح الجمعة بمحضر الأمير أحمد باشا باي الثاني، وصلّى عليه بساحة القصبة، ودفن بمقبرة الزلاج. وهو في الأدب كثير الميل إلى الناحية الفنية، ولذلك كان يتعصب للشعر الأندلسي، ويعكف على مطالعة نفح الطيب، ويذهب مذهب الأندلسيين في تفضيل طريقة البحتري على طريقة أبي تمّام والمتنبي، فكان يرى أن العمل الفني الشعري هو العمل الذي يعدّ ابتكار المعنى من اختيار الألفاظ والذوق في تركيبها وصبغ التركيب صبغة تحسين بها تلقي النفوس للمعاني التي يريد الشاعر أداءها، فذلك هو الفن الشعري عنده، وذلك هو عمل الشعراء الذين تفاوتوا في إجادته، وكان يرى أن للأذن حكما لا يرفض في هذا الغرض. قام بتدريس مقامات الحريري بجامع الزيتونة في حدود سنة ١٣١٥ «وعلى أصوله النقدية هذّب شعره ونثره حتى أتى في النثر بالمتين المعجب، وفي الشعر بالرقيق المغرب».
  • legacy full passagepage 1667, entry [1699]3,426 chars
    ٦٢٩ - ابن يوسف (١٢٧٤ - ١٣٥٨ هـ) (١٨٦٣ - ١٩٣٩ م) محمد بن يوسف، من كبار أعلام تونس في العصر الحديث، وهو إلى جانب مكانته العلمية له ميل إلى الأدب، يطالع الكتب، وينظم الشعر، وله ذوق أدبي رفيع. ولد بمدينة تونس، وكان والده يوسف بن إبراهيم جنديا من ضباط الأمن العام بالمدينة، ينتمي إلى أصل جركسي، دخل المترج…
    ▸ expand full passage (3,426 chars)
    ٦٢٩ - ابن يوسف (١٢٧٤ - ١٣٥٨ هـ) (١٨٦٣ - ١٩٣٩ م) محمد بن يوسف، من كبار أعلام تونس في العصر الحديث، وهو إلى جانب مكانته العلمية له ميل إلى الأدب، يطالع الكتب، وينظم الشعر، وله ذوق أدبي رفيع. ولد بمدينة تونس، وكان والده يوسف بن إبراهيم جنديا من ضباط الأمن العام بالمدينة، ينتمي إلى أصل جركسي، دخل المترجم الكتاب فحفظ القرآن العظيم، وأتقن مبادئ العلوم، ثم دخل جامع الزيتونة، فأقبل على طلب العلم بهمّة ونشاط وانقطاع عن كل ما يشغل أو يضيّع الوقت حتى اتخذ لنفسه بيتا بالمدرسة الباشية اقتصادا في أوقات الذهاب والإياب بين منزله والجامع، فكان يقضي يومه بين الجامع والمدرسة والمكتبة العبدلية الزيتونية، ولم يكن يدخل منزل والده إلا ليلا عند انتهاء أشغاله العلمية. قرأ على المفاتي أحمد بن الخوجة، وحسين بن حسين، ومحمد النجار، ومحمد بيرم، وسالم بو حاجب، والمشايخ: عمار بن سعيدان، ومحمد الشاذلي بن القاضي، وغيرهما، واجتاز امتحان شهادة التطويع سنة ١٢٩٧/ ١٨٦٦، ونجح بتفوق، ونال الإعجاب والتقدير، واستقرت منزلته العالية في نفوس المشايخ النظّار (المشرفين على إدارة الجامع المسماة بالنظارة العلمية) إلى أن حصل شغور في التدريس من الطبقة الثانية، ولم تمض على نجاحه في امتحان شهادة التطويع أشهر عديدة فانتخبه النظّار لخطة التدريس من الطبقة الثانية سنة ١٢٩٨/ ١٨٦٧،وانتقل إلى التدريس من الطبقة الأولى سنة ١٣١١/ ١٨٨٠، واشتغل بالعدالة (التوثيق) حتى عدّ من أشهر الموثقين وأفقههم بالإجراءات على المذهب الحنفي، وزاد اشتهارا بذلك عند ولاية صديقه الشيخ إسماعيل الصفائحي خطة القضاء الحنفي واعتماده عليه في تهيئة النوازل للقضاء، ثم عمل عدلا بجمعية الأوقاف، وترقّى من ناظر العدول بها إلى خطة كاتب أول، ثم سمي عضوا بمجلس الجمعية على عهد الرئيس البشير صفر، وحاز شهرة علمية فائقة، ودعي سنة ١٣١٦/ ١٨٩٦ للسفر إلى باريس لتمثيل جامع الزيتونة في مؤتمر المستشرقين، وكان سفره بصحبة صديقه الشيخ محمود بن محمود، والمستشرقين الفرنسيين برنار روا الكاتب العام للحكومة التونسية، ولويس ماشويل مدير العلوم والمعارف، وفي هذه الرحلة قلّد وسام العلوم من الدرجة الأولى، كما سمي عضوا في مجلس إصلاح التعليم بجامع الزيتونة مرتين الأولى سنة ١٣٢٨/ ١٩٠٨، والثانية سنة ١٣٤٢/ ١٩٢٤، وعضوا في لجنة إصلاح نظام العدول التي انعقدت برئاسة المقيم العام لوسيان سان، وصدر عنها الأمر المؤرّخ في محرم سنة ١٣٤٨ المعمول به الآن في نظام الإشهاد العام. وفي حدود سنة ١٣١٧/ ١٨٩٧ قام برحلة زار فيها مصر، وإستانبول، ولقي العلماء منهم الشيخ محمد نجيب المطيعي الذي كان يحبه ويعجب به. أما عمله في دار الشريعة فقد ولي خطة الإفتاء سنة ١٣٣٤/ ١٨٩٤، فأظهر البراعة في التطبيق والضلاعة في جلب النصوص الفقهية، والنظر الدقيق في طرق الإجراءات وسير النوازل، وكانت له مواقف شهيرة في العمل لمخالفة طرائق الفقهاء بالقضاء لا يقرّها التحقيق ولا التطبيق.«ولما أسندت إليه مشيخة الإسلام الحنفية قام بأعبائها سبع سنين في نشاط لائق وحكمة في إدارة المجلس الحنفي ودقة في إجراء النوازل لا تبقي وراءها مجالا للنظر، واستمر قائما بأعباء هذا العمل إلى أن اختاره الله لجواره صباح يوم الخميس في ٢٥ شوال ١٣٥٨، ورفع جثمانه من منزله صباح الجمعة بمحضر الأمير أحمد باشا باي الثاني، وصلّى عليه بساحة القصبة، ودفن بمقبرة الزلاج. وهو في الأدب كثير الميل إلى الناحية الفنية، ولذلك كان يتعصب للشعر الأندلسي، ويعكف على مطالعة نفح الطيب، ويذهب مذهب الأندلسيين في تفضيل طريقة البحتري على طريقة أبي تمّام والمتنبي، فكان يرى أن العمل الفني الشعري هو العمل الذي يعدّ ابتكار المعنى من اختيار الألفاظ والذوق في تركيبها وصبغ التركيب صبغة تحسين بها تلقي النفوس للمعاني التي يريد الشاعر أداءها، فذلك هو الفن الشعري عنده، وذلك هو عمل الشعراء الذين تفاوتوا في إجادته، وكان يرى أن للأذن حكما لا يرفض في هذا الغرض. قام بتدريس مقامات الحريري بجامع الزيتونة في حدود سنة ١٣١٥ «وعلى أصوله النقدية هذّب شعره ونثره حتى أتى في النثر بالمتين المعجب، وفي الشعر بالرقيق المغرب».