Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن احْمَد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن الْحسن بن علي بن إِبْرَاهِيم بن على بن احْمَد ابْن دلف ابْن أَبى دلف العجلي القزويني

مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن احْمَد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن الْحسن بن علي بن إِبْرَاهِيم بن على بن احْمَد ابْن دلف ابْن أَبى دلف العجلي القزويني

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة - ط الهندية الأولى

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1507, entry [4027]3,905 chars
    ٢ - محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن احمد بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن ابن على بن ابراهيم بن على بن احمد بن دلف بن ابى دلف العجلي القزوينى جلال الدين ابو المعالى بن سعد الدين بن ابى القاسم بن امام الدين ولد سنة ٦٦٦ وسكن الروم مع والده واخيه واشتغل وتفقه حتى ولي قضاء ناحية بالروم وله دون العشرين ثم قدم…
    ▸ expand full passage (3,905 chars)
    ٢ - محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن احمد بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن ابن على بن ابراهيم بن على بن احمد بن دلف بن ابى دلف العجلي القزوينى جلال الدين ابو المعالى بن سعد الدين بن ابى القاسم بن امام الدين ولد سنة ٦٦٦ وسكن الروم مع والده واخيه واشتغل وتفقه حتى ولي قضاء ناحية بالروم وله دون العشرين ثم قدم دمشق وسمع من العز الفاروثي وطائفة واخذ عن الايكى (¬١) وغيره وخرج له البرزالى جزء امن حديثه وحدث به وتفقه واشتغل فى الفنون واتقن الاصول والعربية والمعانى والبيان وكان فهما ذكيا فصيحا مفوها حسن الايراد جميل الذاتوالهيئة والمكارم وكان جميل المحاضرة حسن الملتقى جوادا حلو العبارة حاد الذهن جيد البحث منصفا فيه مع الذكاء والذوق فى الادب حسن الخط واول ما ولي القضاء ببعض بلاد الروم ولما ولي اخوه قضاء دمشق ناب عنه ثم عن ابن صصرى ووقع بينه وبين ابن صصري فى سنة خمس وسبعمائة حدة (¬١) وانكر عليه اثباته اشياء لم باذن له فى اثباتها فخلف انه لم يفعل فمنعه الثبوت على الايتلم فلم يلبث ان مات خطيب جامع دمشق فولي الخطابة وعز له ابن صصرى من النيابة ثم طلبه الناصر وشافهه بقضاء الشام فى سنة ٢٤ وكان قدومه على البريد يوم الجمعة فاتفق انه اجتمع مع الناصر ساعة وصوله فامره ان يخطب بجامع القلعة ففعل ثم لما فرغ نزل فقبل يد السلطان واعتذر بانه من اثر السفر ولم يكن يظن ان السلطان يامره بالخطابة فشكره وسأله عن حاله وكم عليه من الدين فذكر ان عليه ثلاثين الفا فامر بوفائه عنه وكان تنكز رافع عنه وقال هذا عليه ديون كثيرة وابنه نحس ما يصلح ان يلى ابوه القضاء فيحتمله الناس فقال الناصر انا اوفى دينه وادع ابنه عندى بالقاهرة فباشر القضاء والخطابة جميعا فلم يزل الى ان استدعى فى جمادى الآخرة سنة ٢٧ فطلب الى مصر وولى قضاء الديار المصرية بعد صرف ابن جماعة وكان جوادا صرف مال الاوقاف على الفقراء والمحتاجين واستناب بدمشق ابن جملة والفخر المصرى ثم لماولى القضاء بالقاهرة عظم أمره جداحتى كان يقدم القصص للسلطان فى دار العدل فلا ترد له شفاعة وربما رمل على يد السلطان بنفسه وحج مع السلطان فاعانه عال له صورة واحسن الى المصريين والشاميين وكان لهم ذخراوملجأ ولم يزل على حاله الى ان اعيد الى قضاء الشام نقلا من القاهرة بسبب اولاده وخصوصا ابنه عبد اللّه فانه اسرف فى الرشوة واللهو ومعاشرة المماليك وعمّر دارا فصرف عليها فوق العشرين الف دينار فعظمت الشناعة وفرح به اهل الشام فاقام قليلا وتعلل واصابه فالج فمات منه واسفوا عليه كثيرا وللشعراء فيه مدائح كثيرة ومراثى عديدة وكان يرغب الناس فى الاشتغال باصول الفقه وفى المعانى والبيان وتصنيفه المسمى تلخيص المفتاح مشهور وكان مليح الصورة فصيح العبارة كبير الذقن موطأ الاكناف جم الفضيلة يحب الادب ويحاضر به ويستحضر نكته قوى الخط وكان يعظم الارجانى الشاعر ويقول انه لم يكن للعجم نظيره واختصر ديوانه فسماه الشذر (¬١) المرجانى من شعر الارجانى قال الذهبى عظم شانه لما ولى قضاء الديار المصرية وبلغ من العز ما لا يوصف وكان فصيحا حلو العبارة مليح الصورة سمحا جوادا حليما كثير التجمل (¬٢) مات فى منتصف جمادى الاولى سنة ٧٣٩ وشيعه عالم عظيم وكثر التاسف عليه وسيرته تحتمل على كرار يس وما كل ما يعلم يقال هذا كلام الذهبى على عادته فى الرمز الى الحط على من يخشى غائلة التصريح فيه وكان فى جهتهم للاوقاف اموال وكذا للايتام فباع املاكه واثاثه وكتبه واوفى ما عليه من الديون حتى احتاج الى وفاء ما عليه للاشرفية فقوم من كتبا ما وفى به الدين وجعلها وقفا فيه ولما خرج الى الشام كانت عدة المحائز التى حمل فيها عياله وعيال اولاده ستين محارة كذا ذكره اليوسفي في سيرة الناصر محمد وذكرانه شاهد ذلك قال وكان محببا الى الناس لكنهم يكثرون الشكوى من اولاده وكان كثير المكارم والتصدقوالبر لارباب البيوت ويقال انه لم يوجد لاحد من القضاة منزلة عند سلطان تركي نظير منزلة جلال الدين وكان يحتمل ما ينقل اليه من سير ولده حتى كان يقول لوالى المدينة اكبس فلانا ثم يرسل اليه يقول لا تفعل فبقي فى حياء من والده ولما ولى قضاء الشام رفعت قصة فى حق الشيخ علاء الدين القونوى ثم الخطيب جلال الدين القزوينى وفيها ان جلال الدين لا يصلح للقضاء ونسبوه الى شرب الخمر ونسبوا اولاده لفعل الفواحش فقرئت على السلطان واتهم بكتابتها جماعة الى ان تاملها كاتب السر فوجد فيها علاء الدين الكونوى بالكاف فحزر انها خط هندى ففحص عن امرها الى ان وجدوا فقيرا نزل عن قرب خانقاه سعيد السعداء وكان اولا مقيما بدمشق فوقع بينه وبين القاضى جلال الدين كلام اوجب انتقاله الى مصر فكتب الرقعة ودسها الى ان رفعت للسلطان فى دار العدل وامر بتعزيره وشهرته فوقعت فيه شفاعة فاطلق *

الشوكاني - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 700, entry [136]1,808 chars
    مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن احْمَد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن الْحسن بن علي بن إِبْرَاهِيم بن على بن احْمَد ابْن دلف ابْن أَبى دلف العجلي القزويني جلال الدَّين مؤلف تَلْخِيص الْمِفْتَاح الذي شَرحه السعد بالمختصر والمطول وَشَرحه جمَاعَة من الْعلمَاء ولد سنة ٦٦٦ سِتّ وَسِتِّينَ وسِتمِائَ…
    ▸ expand full passage (1,808 chars)
    مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن بن عمر بن احْمَد بن مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم بن الْحسن بن علي بن إِبْرَاهِيم بن على بن احْمَد ابْن دلف ابْن أَبى دلف العجلي القزويني جلال الدَّين مؤلف تَلْخِيص الْمِفْتَاح الذي شَرحه السعد بالمختصر والمطول وَشَرحه جمَاعَة من الْعلمَاء ولد سنة ٦٦٦ سِتّ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَسكن الروم مَعَ وَالِده وأخيه واشتغل وتفقه حَتَّى ولي الْقَضَاء بالروم وَهُوَ دون الْعشْرين ثمَّ قدم دمشق وَسمع من جمَاعَة من أَهلهَا واشتغل فِي الْفُنُون وأتقن الْأُصُول والعربية والمعاني وَالْبَيَان وَكَانَ فهما ذكيا فصيحا مفوها حسن الْإِيرَاد جميل المعاشرة وَلما ولي أَخُوهُ قَضَاء دمشق نَاب عَنهُ ثمَّ عَن ابْن صصري ثمَّ طلبه النَّاصِر وشافهه بِقَضَاء الشَّام فِي سنة ٧٢٤ وَكَانَ قدومه على النَّاصِر فِي يَوْم الْجُمُعَة فاتفق أَنه اجْتمع بالناصر سَاعَة وُصُوله فَأمره أَن يخْطب بِجَامِع القلعة فَفعل ثمَّ لما فرغ فَقبل يَد السُّلْطَان وَاعْتذر بِأَنَّهُ على أثر السفر وَلم يكن يظنّ أَن السُّلْطَان يَأْمُرهُ بالخطابة فشكره السُّلْطَان وَسَأَلَهُ كم عَلَيْهِ من الدَّين فَقَالَ ثَلَاثُونَ ألفا فَأمر بوفائها عَنهُ فاستقر فِي قَضَاء الشَّام حَتَّى استدعي فِي سنة ٧٢٧ وَولى قَضَاء الديار المصرية وَكَانَ جوادا ممدحا كثير الْبر وَالْإِحْسَان وَعظم قدره فِي ولَايَته بالديار المصرية فَكَانَ السُّلْطَان لَا يرد لَهُ شَفَاعَة وَكَانَ أَوْلَاده يسرفون فِي الرِّشْوَة ومعاشرةالْأَحْدَاث فَكَانَ ذَلِك سَبَب صرفه عَن قَضَاء الديار المصرية وَعَاد إِلَى قَضَاء الديار الشامية وَرفعت عَلَيْهِ قصَّة إِلَى السُّلْطَان وفيهَا أَنه يشرب الْخمر وَيفْعل وَيفْعل فاتهم السُّلْطَان بكتابتها جمَاعَة ثمَّ تأملها كَاتب السِّرّ فَوجدَ فِيهَا عَلَاء الدَّين الكونوي بِالْكَاف مَكَان الْقَاف فَعلم أَن كاتبها هندي ثمَّ فحصوا عَنهُ فوجدوه فَكَانَ سَاكِنا بِدِمَشْق وَوَقع بَينه وَبَين القَاضِي كَلَام فزور تِلْكَ الْقِصَّة كذبا فَأمر بتعزيره وَمَات صَاحب التَّرْجَمَة منتصف جُمَادَى الأول سنة ٧٣٩ تسع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة