ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 263, entry [1016]96 chars
٩٣٢ - محمد بن أحمد بن سعد النسوى. قال ابن باطيش: كان إمام وقته ببلدة نسا. مشهورًا بالكرم والبذل.
Narrator profile
مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعد السودي
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن الملقن - العقد المذهب في طبقات حملة المذهب
—
الشوكاني - البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٩٣٢ - محمد بن أحمد بن سعد النسوى. قال ابن باطيش: كان إمام وقته ببلدة نسا. مشهورًا بالكرم والبذل.— · 1 entry
مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعد السودي ثمَّ الصنعاني المولد والمنشأ وَالدَّار ولد فِي لَيْلَة الْجُمُعَة مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة ١١٧٨ ثَمَان وَسبعين وَمِائَة وَألف وَحفظ الْقُرْآن ثمَّ لازمني مُنْذُ ابْتِدَاء طلبه إِلَى انتهائه فَقَرَأَ علي فِي النَّحْو الملحة وَشَرحهَا لبحرق وَشَرحهَا للفاكهى وَالْق…▸ expand full passage (4,586 chars)مُحَمَّد بن أَحْمد بن سعد السودي ثمَّ الصنعاني المولد والمنشأ وَالدَّار ولد فِي لَيْلَة الْجُمُعَة مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة ١١٧٨ ثَمَان وَسبعين وَمِائَة وَألف وَحفظ الْقُرْآن ثمَّ لازمني مُنْذُ ابْتِدَاء طلبه إِلَى انتهائه فَقَرَأَ علي فِي النَّحْو الملحة وَشَرحهَا لبحرق وَشَرحهَا للفاكهى وَالْقَوَاعِد وَشَرحهَا والكافية وَشَرحهَا للسَّيِّد الْمُفْتى ثمَّ شرحها للخبيصي ثمَّ شرحها للجامي ثمَّ شرحها للرضي ثمَّ مغني اللبيب وَقَرَأَ علي فِي الْمنطق ايساغوجي وَشَرحه للقاضي زَكَرِيَّا ثمَّ التَّهْذِيب للسعد وَشَرحه للشيرازى وَشَرحه لليزدى ثمَّ قَرَأَ علي الشافية وَشَرحهَا للشَّيْخ لطف الله الْمُسَمّى بالمناهل الصافية ثمَّ قَرَأَ على من كتب الْمعَانى وَالْبَيَان التَّلْخِيص للقزوينى وَشَرحه الْمُخْتَصر للسعد وحاشيته للطف الله وَشَرحه المطول للسعد أَيْضا وحاشيته للشريف وحاشيته للشلبي وَقَرَأَ علي من كتب الْأُصُول الكافل لِابْنِ بهران وَشَرحه لِابْنِ لُقْمَان وَغَايَة السؤل لِابْنِ الإِمَام وَشَرحهَا لَهُ وحاشيتها لسيلان ومختصر الْمُنْتَهى وَشَرحه للعضد وحاشيته للسعد والكشاف وحاشيته للسعد والنخبة وَشَرحهَا لِابْنِ حجر وآداب الْبَحْث ورسالة الْوَضع والبخاري وَمُسلم وَسنَن أَبى دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَالْهَدْي لِابْنِ الْقيم وجامع الْأُصُول والشفاء للأمير الْحُسَيْن وَالْأَحْكَام للهادي والموطأ لمَالِك وغالب هَذِه الْكتب أكملها وَبَعضهَا بقيت مِنْهُ بَقِيَّة وَلَعَلَّ الله يعين على تَمامهَا وَهُوَ الْآن يقْرَأ علي فِي شرحي للمنتقى وَفِي مؤلفي الْمُسَمّى بالدرر وَشَرحه الْمُسَمّى بالدراري وَغيرذَلِك من مؤلفاتي فَهَذَا جملَة مَا قَرَأَهُ صَاحب التَّرْجَمَة على وَلَعَلَّه قَرَأَ على غير ذَلِك مِمَّا لَا يحضرني حَال تَحْرِير هَذِه الأحرف وَقَرَأَ فِي الْفِقْه على الْفَقِيه الْعَارِف مُحَمَّد بن حُسَيْن الويناني فِي الأزهار وَشَرحه وَقَرَأَ على شَيخنَا الْعَلامَة أَحْمد بن الحرازي فِي بَيَان ابْن مظفر وَقد برع فِي جَمِيع الْفُنُون الْمُتَقَدّم سردها وفَاق الأقران ودرس الطّلبَة بالجامع الْمُقَدّس وَهُوَ الْآن من أَعْيَان عُلَمَاء صنعاء وَمن أعظم المفيدين للطلبة وَله ذهن وقاد وَفهم إِلَى تصور الدقائق منقاد وفكرة صَحِيحَة وَإِدْرَاك تَامّ وعقل حسن وَعمل بِمَا يرجحه من الْأَدِلَّة وَطرح التَّقْلِيد ومحبة للحق وانقياد للصَّوَاب وفصاحة ورجاحة وَقُوَّة عارضة وملكة تَامَّة وقدرة على المناظرة وَسُرْعَة استحضار وَحسن تطبيق للأدلة على الْقَوَاعِد الْأُصُولِيَّة مَعَ علو همة وشهامة نفس وتعفف وقنوع وانجماع لَا سِيمَا عَن بني الدُّنْيَا وَله فِي الْأَدَب يَد قَوِيَّة واطلاع تَامّ وَله نظم جيد فَمِنْهُ مَا كتبه إِلَى فِي أَيَّام قديمَة وَهُوَ (كَفاك سموا زِينَة الدَّهْر واحده ... وتاج العلى وَالْمجد من عز وافده) (رَئِيس المعالي الْفَخر مَحْمُود عصره ... كَمَال كَمَال الدَّين والنجم شَاهده) (فَتى سَاد بِالْعلمِ الشريف شريفه ... وجلى فخار السَّبق والسعد قاصده) (بِهِ جرت الْأَيَّام أرادان زهوها ... وطالت يَمِين الْعِزّ وَاشْتَدَّ ساعده) (وجادت سَحَاب الْجُود من درمزنها ... بِمَا عَم فِي الأقطار وهي محامده) (وأثمر دوح الْعلم من بعد ماذوى ... وراقت مَعَانِيه وَطَابَتْ موارده) (وَلما تجلى الْبَدْر تما تصدعت ... دجى الْجَهْل واهتانت لدينا حواسده) (فَخذهَا وَأَنت الحبر منى عقيلة ... اغار سناها الشَّمْس والصدع عاقده) (أكافيه أَنى فِي الورى حَامِد لَهُ ... بمدحي وَقد كافى على الْعرف حامده)(كسانى من الْإِحْسَان مَالا أَقَله ... وإني بِهِ فَوق السماكين صاعده) فأجبت بقولي (نظام من الدر الثمين فرائده ... تزين بِهِ جيد الزَّمَان قلائده) (لمن ذهنه سيف إِذا عَن معضل ... ونار اشتعال إن أنارت مشاهده) (وَمن حَظه فِي كل علم موفر ... وأشياخه برهانه وشواهده) (اعز المعالى أَنْت للدهر زِينَة ... وَأَنت على رغم الحواسد ماجده) (وَإِن كنت محسودا على مَا حويته ... فمثلك مغبوط كثير حواسده) (فشمر على اسْم الله فِي نشر سنة ... لخير الورى واصبر على مَا تكابده) (فَإنَّك فِي دهر بِهِ قد تنكرت ... من الدَّين فَاعْلَم يَا ابْن ودى معاهده) (إِذا قلت قَالَ الله قَالَ رَسُوله ... يَقُولُونَ هَذَا مورد ضل وارده) (وَإِن قلت هَذَا قَرّرته مَشَايِخ ... يَقُولُونَ هَذَا عَالم الْعَصْر واحده) (فَلَا قدس الرَّحْمَن عصرا ترى بِهِ ... جهولا يعادي الْحق ثمَّ يعانده) (الا نَاصِر للدّين مُحَمَّد ... الاعاضد يَا للرِّجَال تعاضده) (الاغاضب يَوْمًا لسنة أَحْمد ... فَمن كَانَ منشودا فإنى ناشده) (أيا معشر الْأَعْلَام هَل من حمية ... أتهجر من قَول الرَّسُول موائده) (أينكر مَعْرُوف وَيعرف مُنكر ... وَيقبل فِي الدَّين المطهر جاحده) (لتبك عُيُون الْعلم فهي جديرة ... بفيض دموع مترعات موارده) (لتبك عُيُون الْأُمَّهَات فَإِنَّهَا ... غَدَتْ فِي عقوق من بنيها تكابده) (ألا يَا رَسُول الله قوم تلاعبت ... بهديك وَهُوَ العذب فِينَا موارده) (ونصرك مرجو على كل حَالَة ... لقد عز من خير الْخَلَائق عاضده) (وَلِصَاحِب التَّرْجَمَة أشعار فائقة وَلكنه مَشْغُول عَن الاستكثار مِنْهَابتقييد الشوارد العلمية وتهذيب طلب عُلُوم الِاجْتِهَاد لَا برح مُسَددًا فِي كل إصدار وإيراد وَقد صَار الْآن قَاضِيا من قُضَاة مَدِينَة صنعاء وَلِلنَّاسِ إِلَيْهِ رغوب وَله قدرَة تَامَّة على فصل الْخُصُومَات وإيضاح الْمُهِمَّات