ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
full-text— · 2 entries
Narrator profile
شجر الدّرّ
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي
—
حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن تغري بردي - مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 2 entries
— · 1 entry
شجر الدّرّ أم خَلِيل الصالحية، جَارِيَة الْملك الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب، وَأم وَلَده خَلِيل، وَكَانَت حظية عِنْد [الْملك] الصَّالح. ملكهَا فِي أَيَّام وَالِده، واستولدها ابْنه خَلِيل، ثمَّ تزَوجهَا. وَكَانَت فِي صحبته بِبِلَاد الشرق، ثمَّ صَارَت مَعَه بِحَبْس الكرك، وقاست مَعَه تِلْكَ الخطوب. ثمَ…▸ expand full passage (2,037 chars)شجر الدّرّ أم خَلِيل الصالحية، جَارِيَة الْملك الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب، وَأم وَلَده خَلِيل، وَكَانَت حظية عِنْد [الْملك] الصَّالح. ملكهَا فِي أَيَّام وَالِده، واستولدها ابْنه خَلِيل، ثمَّ تزَوجهَا. وَكَانَت فِي صحبته بِبِلَاد الشرق، ثمَّ صَارَت مَعَه بِحَبْس الكرك، وقاست مَعَه تِلْكَ الخطوب. ثمَّ قدمت مَعَه إِلَى الديار المصرية. وَعظم أمرهَا فِي الدولة الصالحية، [وَصَارَ إِلَيْهَا غَالب التَّدْبِير فِي حَيَاة الصَّالح، ثمَّ فِي مَرضه، ثمَّ بعد مَوته] . وَكَانَت من محَاسِن الدَّهْر حزما، وعقلا، ودينا، وجمالا. وَلما تسلطن ابْن زَوجهَا الْمُعظم توران شاه هددها - كَمَا تقدم ذكره -. وَوَقع لَهَا مَعَه أُمُور، إِلَى أَن قتل؛ فاتفقوا خجدا شيتها الصالحية على سلطنتها؛ لحسن سيرتها، وغزير عقلهَا، وجودة تدبيرها. وَجعلُوا خجداشها أيبك التركماني أتابك عسكرها. وخطب لَهَا مَنَابِر مصر وأعمالها. وَكَانَ الخطباء يَقُولُونَ على [المنابر بِمصْر] بعد الدُّعَاء للخليفة: واحفظ اللَّهُمَّ الْجِهَة الصالحية ملكة الْمُسلمين، عصمَة الدُّنْيَا وَالدّين، أم خَلِيل المستعصمية، صَاحِبَة السُّلْطَان الْملك الصَّالح.وَكَانَت تعلم [على المناشير] : ((وَالِدَة خَلِيل)) . وَبقيت على ذَلِك مُدَّة ثَلَاثَة أشهر، وساست النَّاس فِيهَا أحسن سياسة، إِلَى أَن بدا لَهَا خلع نَفسهَا [فخلعت نَفسهَا] من السلطنة. وَاسْتقر [الْملك] الْمعز أيبك (التركماني فِي السلطنة عوضهَا، وَتَزَوجهَا، وَكَانَت مستولية على الْمعز أيبك [التركماني] ) فِي جَمِيع أَحْوَاله. وَكَانَت تركية الْجِنْس، ذَات شهامة، وَنَفس قَوِيَّة، شَدِيدَة الْغيرَة. وَمَعَ ذَلِك بلغَهَا أَن الْمعز أيبك يُرِيد [أَن] يتَزَوَّج عَلَيْهَا؛ فعاجلته وقتلته لما دخل إِلَيْهَا، وأخفت ذَلِك. وأرادت سلطنة بعض خجدا شيتها؛ ليتم لَهَا مَا أَرَادَت؛ فَلم ينْتج أمرهَا، وفشى الْأَمر. ووثب عَلَيْهَا مماليك الْمعز أيبك؛ فَلم يمكنوهم مِنْهَا خجداشيتها الصالحية. وَوَقعت أُمُور. وَآخر الْأَمر أَنَّهَا قتلت بيد المماليك المعزية فِي سنة خمس وَخمسين وسِتمِائَة. وَكَانَت شجر الدّرّ خيرة، دينة، عَاقِلَة، عارفة، وَلَا يعْتَبر قَتلهَا لزَوجهَا أيبك [الْمَذْكُور] ؛ فَإِن ذَلِك آفَة مُعْتَرضَة للعقول الصِّحَاح. وَكَانَ لشجر [الدّرّ] مآثر وأوقاف على (وُجُوه الْبر وَالصَّدقَات مَعْرُوفَة بهَا) -[رَحمهَا الله تَعَالَى]-.— · 2 entries
— · 2 entries
شجرُ الدُّرّ، جارية السّلطان الملك الصّالح، وأمّ ولده خليل. كانت بارعةً الجمال، ذات رأي ودهاء وعقل. ونالت من السّعادة ما لم ينلها أحدٌ من نساء زمانها، وكان الملك الصّالح يحبّها ويعتمد عليها، ولما توفّي على دِمياط أخفت موته، وكانت تعلّم بخطّها مثل علامته وتقول: السّلطان ما هو طيّبٌ. وتمنعهم من الدّخو…▸ expand full passage (1,855 chars)شجرُ الدُّرّ، جارية السّلطان الملك الصّالح، وأمّ ولده خليل. كانت بارعةً الجمال، ذات رأي ودهاء وعقل. ونالت من السّعادة ما لم ينلها أحدٌ من نساء زمانها، وكان الملك الصّالح يحبّها ويعتمد عليها، ولما توفّي على دِمياط أخفت موته، وكانت تعلّم بخطّها مثل علامته وتقول: السّلطان ما هو طيّبٌ. وتمنعهم من الدّخول إليه، وكانت الأمراء والخاصكيّة يحترمونها ويُطيعونها، وملّكوها عليهم أيّاماً. وتسلطنت وخُطب لها على المنابر إثر قتْل السّلطان الملك المعظَّم ابن الصّالح. ثم إنها عزلت نفسها، وأقيم في السلطنة الملك الأشرف ومعه المعز أيبك، ثم تزوّج بها المُعزّ، واستولت عليه، وأشارت عليه بقتل الفارس أقطايا فقتله. ثم غارت منه لمّا خطب بنت لؤلؤ صاحب الموْصل فقتلتْهُ في الحمّام، وقتلت وزيرها القاضي الأسعد. قال شيخنا قطب الدّين (¬١): كان الصّالح يحبّها كثيراً، وكانت في صُحبته لمّا اعتقل بالكرك، وولدت له هناك الأمير خليلا، ومات صبيّاً. ولمّا قُتل المعظَّم ملّكت الدّيار المصريّة وخُطب لها على المنابر. وكانت تعلّم على المناشير وتكتب: والدة خليل. وبقيت على ذلك ثلاثة أشهر، ثمَّ استقرّت السّلطنة للأشرف. ثمّ تزوّجها المُعزّ، فكانت مستولية عليه ليس له معها كلام، وكانت تركيّة، ذات شهامة وقوّة نفس، وقيل: إنّ المُعزّ ملّ من احتجارها عليه واستطالِتها، ورُبّما عزم على إهلاكها، فقتلته. فأخذها مماليكه بعد أن آمنوها فاعتقلوها في برج، والملك المنصور ابن المُعزّ التّركماني وأمّه يحرّضان على قتلها. فلمّا كانت بُكْرة يوم السّبت حادي عشر ربيع الآخر ألقيت تحت قلعة مصر مقتولة مسلوبةً، ثمّ حُملت إلى تُربة بنتها لها بقرب تُربة السّيّدة نفيسة. وكان الصّاحب بهاء الدّين ابن حِنّا (¬٢) قد وزر لها. ولمّا قتلت المُعزّ وتيقّنت أنّها مقتولة أودعت جملةً من المال فذهب، وأعدمت جواهر نفيسة كسرتها في الهاون.قال ابن واصل: كانت حَسَنة السّيرة، لكنّ الغيْرة حمَلَتها على ما فعلت. قال ابن أنْجب: نُقش اسمُها على الدّينار والدّرهم. وكان الخُطباء يقولون بعد الدّعاء للخليفة: واحفظ اللهم الجِهةَ الصّالحة، ملكة المسلمين، عصْمة الدّنيا والدّين، أمّ خليل المستعصميّة، صاحبة السّلطان الملك الصّالح. ١٩٧ -شجرُ الدُّرّ، جارية السّلطان الملك الصّالح، وأمّ ولده خليل. كانت بارعةً الجمال، ذات رأي ودهاء وعقل. ونالت من السّعادة ما لم ينلها أحدٌ من نساء زمانها، وكان الملك الصّالح يحبّها ويعتمد عليها، ولما توفّي على دِمياط أخفت موته، وكانت تعلّم بخطّها مثل علامته وتقول: السّلطان ما هو طيّبٌ. وتمنعهم من الدّخو…▸ expand full passage (1,855 chars)شجرُ الدُّرّ، جارية السّلطان الملك الصّالح، وأمّ ولده خليل. كانت بارعةً الجمال، ذات رأي ودهاء وعقل. ونالت من السّعادة ما لم ينلها أحدٌ من نساء زمانها، وكان الملك الصّالح يحبّها ويعتمد عليها، ولما توفّي على دِمياط أخفت موته، وكانت تعلّم بخطّها مثل علامته وتقول: السّلطان ما هو طيّبٌ. وتمنعهم من الدّخول إليه، وكانت الأمراء والخاصكيّة يحترمونها ويُطيعونها، وملّكوها عليهم أيّاماً. وتسلطنت وخُطب لها على المنابر إثر قتْل السّلطان الملك المعظَّم ابن الصّالح. ثم إنها عزلت نفسها، وأقيم في السلطنة الملك الأشرف ومعه المعز أيبك، ثم تزوّج بها المُعزّ، واستولت عليه، وأشارت عليه بقتل الفارس أقطايا فقتله. ثم غارت منه لمّا خطب بنت لؤلؤ صاحب الموْصل فقتلتْهُ في الحمّام، وقتلت وزيرها القاضي الأسعد. قال شيخنا قطب الدّين (¬١): كان الصّالح يحبّها كثيراً، وكانت في صُحبته لمّا اعتقل بالكرك، وولدت له هناك الأمير خليلا، ومات صبيّاً. ولمّا قُتل المعظَّم ملّكت الدّيار المصريّة وخُطب لها على المنابر. وكانت تعلّم على المناشير وتكتب: والدة خليل. وبقيت على ذلك ثلاثة أشهر، ثمَّ استقرّت السّلطنة للأشرف. ثمّ تزوّجها المُعزّ، فكانت مستولية عليه ليس له معها كلام، وكانت تركيّة، ذات شهامة وقوّة نفس، وقيل: إنّ المُعزّ ملّ من احتجارها عليه واستطالِتها، ورُبّما عزم على إهلاكها، فقتلته. فأخذها مماليكه بعد أن آمنوها فاعتقلوها في برج، والملك المنصور ابن المُعزّ التّركماني وأمّه يحرّضان على قتلها. فلمّا كانت بُكْرة يوم السّبت حادي عشر ربيع الآخر ألقيت تحت قلعة مصر مقتولة مسلوبةً، ثمّ حُملت إلى تُربة بنتها لها بقرب تُربة السّيّدة نفيسة. وكان الصّاحب بهاء الدّين ابن حِنّا (¬٢) قد وزر لها. ولمّا قتلت المُعزّ وتيقّنت أنّها مقتولة أودعت جملةً من المال فذهب، وأعدمت جواهر نفيسة كسرتها في الهاون.قال ابن واصل: كانت حَسَنة السّيرة، لكنّ الغيْرة حمَلَتها على ما فعلت. قال ابن أنْجب: نُقش اسمُها على الدّينار والدّرهم. وكان الخُطباء يقولون بعد الدّعاء للخليفة: واحفظ اللهم الجِهةَ الصّالحة، ملكة المسلمين، عصْمة الدّنيا والدّين، أمّ خليل المستعصميّة، صاحبة السّلطان الملك الصّالح. ١٩٧ -