Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الْملك الصَّالح

الْملك الصَّالح

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
6
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 313, entry [112]2,637 chars
    الْملك الصَّالح نجم الدّين، أَيُّوب ابْن السُّلْطَان [الْملك] الْكَامِل مُحَمَّد ابْن [السُّلْطَان الْملك] الْعَادِل أبي بكر ابْن الْأَمِير نجم الدّين أَيُّوب، الأيوبي سُلْطَان الديار المصرية. تسلطن بعد خلع أَخِيه [الْملك] الْعَادِل بعد أُمُور صدرت بَينهمَا وَبَين ابْن عَمه [الْملك] . [الْملك] النَّ…
    ▸ expand full passage (2,637 chars)
    الْملك الصَّالح نجم الدّين، أَيُّوب ابْن السُّلْطَان [الْملك] الْكَامِل مُحَمَّد ابْن [السُّلْطَان الْملك] الْعَادِل أبي بكر ابْن الْأَمِير نجم الدّين أَيُّوب، الأيوبي سُلْطَان الديار المصرية. تسلطن بعد خلع أَخِيه [الْملك] الْعَادِل بعد أُمُور صدرت بَينهمَا وَبَين ابْن عَمه [الْملك] . [الْملك] النَّاصِر [دَاوُد] صَاحب الكرك فِي يَوْم الأثنين خَامِس عشْرين ذِي الْحجَّة سنة سبع وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة، وعمره يَوْم ذَاك نَحْو أَرْبَعَة وَثَلَاثُونَ سنة؛ لِأَن مولده [كَانَ] بِالْقَاهِرَةِ فِي أَيَّام جده الْعَادِل فِي سنة ثَلَاث وسِتمِائَة؛ فَنَشَأَ [بهَا] واستخلفه أَبوهُ الْكَامِل على مصر لما توجه إِلَى الشرق. وَلما عَاد [الْملك] الْكَامِل إِلَى مصر عزل ابْنه الصَّالح هَذَا عَن مصر وولاه سلطنة حصن كيفا من ديار بكر؛ فَتوجه الصَّالح [هَذَا] إِلَى الْحصن. وَوَقع لَهُ بهَا أُمُور يطول شرحها، وافتتح هُنَاكَ عدَّة بِلَاد. ودام على ذَلِك، إِلَى أَن مَاتَ أَبوهُ الْكَامِل وتسلطن أَخُوهُ الْعَادِل؛ عظم ذَلِك عَلَيْهِ؛ فَتحَرك بعد مُدَّة لطلب ملك مصر؛ فَإِنَّهُ كَانَ الأسن.وَوَقع لَهُ فِي طَرِيقه أُمُور ومحن ذَكرنَاهَا فِي ((النُّجُوم الزاهرة)) إِلَى أَن ملك مصر، [وخلع أَخَاهُ الْعَادِل وحبسه، ثمَّ قَتله]- حَسْبَمَا تقدم ذكره -. وَسبب قَتله أَن الصَّالح هَذَا لما أَرَادَ التَّوَجُّه إِلَى الْبِلَاد الشامية خَافَ من إبْقَاء أَخِيه الْعَادِل؛ فَقتله سرا؛ فَلم يتمتع بعده بِنَفسِهِ، وَوَقعت الْأكلَة فِي خَدّه بِدِمَشْق؛ فَعَاد إِلَى مصر عليلا. وَفِي عوده نزل ملك الفرنج الفرنسيس بجيوشه على دمياط، وَأَخذهَا وَقتل وَأسر وسبى؛ فَسَار إِلَيْهِ الصَّالح هَذَا مَرِيضا فِي محفة حَتَّى نزل المنصورة، وَوَقع لَهُ حروب مَعَ الفرنج. وَمَات الصَّالح وَهُوَ على المنصورة - رَحمَه الله تَعَالَى - فِي لَيْلَة النّصْف من شعْبَان، فأخفت زَوجته أم خَلِيل شجر الدّرّ مَوته؛ خوفًا على الْمُسلمين، إِلَى أَن حضر وَلَده الْمُعظم توران شاه [من كيفا. وَصَارَت شجر الدّرّ تدبر المملكة قبل حُضُور توران شاه] وَتعلم على المناشير بِخَط يحاكى خطّ الصَّالح؛ فَإِنَّهَا كَانَت كاتبة حاذقة، وساست النَّاس فِي تِلْكَ الشدائد والحروب أحسن سياسة. فَلَمَّا حضر توران شاه إِلَى المنصورة حصل بقدومه النَّصْر على الْعَدو [فِي] ذَلِك الْيَوْم - وَللَّه الْحَمد -. فَكَانَت مُدَّة [سلطنة الْملك الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب الْمَذْكُور] على مصر تسع سِنِين وَسَبْعَة أشهر وَعشْرين يَوْمًا. وَالْملك الصَّالح هَذَا هُوَ صَاحب الْمدَارِس ببين القصرين، وقلعة الرَّوْضَة - تجاه مصر الْقَدِيمَة على النّيل، وكما بناؤها فِي سنة وَنصف.وَكَانَت من عجائب الدُّنْيَا، وأسكن فِيهَا جمَاعَة من مماليكه؛ وَلِهَذَا كَانَ يُسمى غالبهم بالبحرية. وَهُوَ الَّذِي أنشا المماليك الأتراك ((بالديار (المصرية)) . وَفِيه يَقُول بعض الشُّعَرَاء) [فِي هَذَا الْمَعْنى] . (الصَّالح المرتضى أَيُّوب أَكثر من ... ترك بدولته ياشر مجلوب) (لَا، وَأخذ الله أيوبا بفعلته ... فَالنَّاس كلهم فِي ضرّ أَيُّوب)
  • legacy full passagepage 374, entry [133]1,752 chars
    الْملك الصَّالح عماد الدّين أَبُو الفدا، إِسْمَاعِيل ابْن [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد ابْن [الْملك الْمَنْصُور] قلاوون. تسلطن بعد توجه أَخِيه [الْملك] النَّاصِر أَحْمد إِلَى الكرك بِاتِّفَاق الْأُمَرَاء على سلطنته فِي يَوْم الْخَمِيس (ثَانِي عشْرين محرم سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة. وَهُوَ الس…
    ▸ expand full passage (1,752 chars)
    الْملك الصَّالح عماد الدّين أَبُو الفدا، إِسْمَاعِيل ابْن [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد ابْن [الْملك الْمَنْصُور] قلاوون. تسلطن بعد توجه أَخِيه [الْملك] النَّاصِر أَحْمد إِلَى الكرك بِاتِّفَاق الْأُمَرَاء على سلطنته فِي يَوْم الْخَمِيس (ثَانِي عشْرين محرم سنة ثَلَاث وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة. وَهُوَ السُّلْطَان السَّادِس عشر من مُلُوك التّرْك، وَالرَّابِع من أَوْلَاد النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون. وَكَانَ الْقَائِم بسلطنته الْأَمِير جنكلي بن البابا. وَحلف لَهُ الْأُمَرَاء والعساكر. وَلما تمّ أمره فِي ملك مصر اسْتَقر بالأمير آقسنقر السلارى فِي نِيَابَة السلطنة بالديار المصرية - كَمَا كَانَ أَيَّام أَخِيه النَّاصِر -. ثمَّ أمْسكهُ وَولي النِّيَابَة للأمير آل ملك، ثمَّ مَال إِلَى النِّسَاء، وَتزَوج بنت [الْأَمِير] طقزدمر نَائِب الشَّام. وَكَانَ [الْملك] الصَّالح هَذَا يمِيل إِلَى السودَان، وحكايته مَعَ حظيته السَّوْدَاء مَشْهُورَة - ذَكرنَاهَا فِي ((النُّجُوم الزاهرة)) -. وَكَانَ الْمُدبر لمملكته زوج أمه أرغون العلائي.وَلم تطل مدَّته، وَمَات فِي الْعشْرين من شهر ربيع الأول سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة. وَكَانَت مُدَّة ملكه ثَلَاث سِنِين وشهرا وَثَمَانِية عشر يَوْمًا. وتسلطن بعده أَخُوهُ - شقيقه -[الْملك] الْكَامِل شعْبَان الْآتِي ذكره. وَكَانَ [الْملك] الصَّالح سَاكِنا عَاقِلا، قَلِيل الشَّرّ، كثير الْخَيْر، حُلْو الْوَجْه، أَبيض بصفرة، وعَلى خَدّه شامة، وَهُوَ أصلح حَالا من جَمِيع إخْوَته؛ لِأَنَّهُ كَانَ دينا خيرا. ورتب دروسا للقضاة الْأَرْبَعَة بمدرسة جده قلاوون وَزَاد فِي أوقاف جَامع وَالِده الَّذِي بالقلعة، وَعمر أَمَاكِن بِمَكَّة، واسْمه مَكْتُوب على رِبَاط السِّدْرَة. وَهُوَ الَّذِي أوقف الْقرْبَة بضواحي الْقَاهِرَة بالقليوبية على الْكسْوَة. وَلما مَاتَ قَالَ فِيهِ الصّلاح الصَّفَدِي: (مضى الصَّالح المرجو للبأس والندى ... وَمن لم يزل يلقى المنى بالمنائح) (فيا ملك مصر كَيفَ حالك بعده ... إِذا نَحن أثنينا عَلَيْك بِصَالح)
  • legacy full passagepage 404, entry [142]1,501 chars
    الْملك الصَّالح حاجى ابْن الْملك الْأَشْرَف شعْبَان ابْن الأمجد حُسَيْن ابْن [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد ابْن قلاوون - وَقد تقدم أَن الأمجد حُسَيْن لم يتسلطن -. ولى [الْملك] الصَّالح هَذَا السلطنة بعد موت أَخِيه الْمَنْصُور على فِي يَوْم الأثنين رَابِع عشْرين صفر سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة …
    ▸ expand full passage (1,501 chars)
    الْملك الصَّالح حاجى ابْن الْملك الْأَشْرَف شعْبَان ابْن الأمجد حُسَيْن ابْن [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد ابْن قلاوون - وَقد تقدم أَن الأمجد حُسَيْن لم يتسلطن -. ولى [الْملك] الصَّالح هَذَا السلطنة بعد موت أَخِيه الْمَنْصُور على فِي يَوْم الأثنين رَابِع عشْرين صفر سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة [وعمره أَزِيد من عشر سِنِين] . وَهُوَ السُّلْطَان الرَّابِع وَالْعشْرُونَ من مُلُوك التّرْك. وَلما تسلطن، اسْتمرّ الأتابك برقوق العثماني أتابكه ومدبر مَمْلَكَته، وَإِلَيْهِ جَمِيع أُمُور الدولة شامها ومصرها، وَلَيْسَ [للصالح] [هَذَا] من السلطنة إِلَّا مُجَرّد الأسم فَقَط. ودام الْأَمر على ذَلِك، حَتَّى كثرت الْفِتَن، وهم جمَاعَة من الْأُمَرَاء بالوثوب على الْأَمر، واضطربت أَحْوَال المملكة؛ فَعِنْدَ ذَلِك أَشَارَ جمَاعَة من الْأُمَرَاء على برقوق بالسلطنة؛ فجبن عَن ذَلِك، وَكَانَ لَهُم مُدَّة طَوِيلَة يشيرون عَلَيْهِ بذلك. فَلَمَّا تزايد الْأَمر ألجأته الضَّرُورَة لذَلِك؛ فَخلع [الْملك] الصَّالح حاجى هَذَا، وتسلطن فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء تَاسِع عشر شهر رَمَضَان سنة أَربع وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة.فَكَانَت مُدَّة مملكة [الْملك] الصَّالح هَذَا سنة وَاحِدَة وَنصف سنة وَخَمْسَة عشر يَوْمًا. ورسم لَهُ [الْملك] الظَّاهِر برقوق بِلُزُوم دَاره فِي قلعة الْجَبَل - على مَا كَانَت عَادَة أَوْلَاد السلاطين عَلَيْهِ - فَلَزِمَ الصَّالح دَاره بهَا، إِلَى أَن خلع الْأَمِير يلبغا الناصري برقوقا وحبسه بالكرك فِي سنة إِحْدَى وَتِسْعين وَسَبْعمائة، وَأخرج الْملك الصَّالح [هَذَا] ، وَأَعَادَهُ إِلَى الْملك، وَغير لقبه [بِالْملكِ الْمَنْصُور]- حَسْبَمَا يَأْتِي [ذكر ذَلِك كُله] ، إِن شَاءَ الله تَعَالَى -.
  • legacy full passagepage 445, entry [153]2,720 chars
    الْملك الصَّالح مُحَمَّد ابْن [الْملك الظَّاهِر] ططر [الظَّاهِرِيّ] . وَهُوَ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ من مُلُوك التّرْك، وَالسَّابِع من الجراكسة. تسلطن بعد موت أَبِيه الظَّاهِر ططر فِي يَوْم الْأَحَد رَابِع ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة، وعمره نَحْو عشر سِنِين [تخمينا] . وَهُوَ رَا…
    ▸ expand full passage (2,720 chars)
    الْملك الصَّالح مُحَمَّد ابْن [الْملك الظَّاهِر] ططر [الظَّاهِرِيّ] . وَهُوَ الْحَادِي وَالثَّلَاثُونَ من مُلُوك التّرْك، وَالسَّابِع من الجراكسة. تسلطن بعد موت أَبِيه الظَّاهِر ططر فِي يَوْم الْأَحَد رَابِع ذِي الْحجَّة سنة أَربع وَعشْرين وَثَمَانمِائَة، وعمره نَحْو عشر سِنِين [تخمينا] . وَهُوَ رَابِع سُلْطَان حكم مصر فِي سنة أَربع وَعشْرين. وَلما اسْتَقر فِي السلطنة صَار الأتابك جَانِبك الصُّوفِي مُدبر مَمْلَكَته؛ فَلم يتم [لَهُ] ذَلِك، وَوَقع بَينه وَبَين الأميرين برسباى الدقماقى الدوادار الْكَبِير وطرباى الظَّاهِرِيّ حَاجِب الْحجاب، وثارت الْفِتْنَة بَينهم فِي يَوْم عيد النَّحْر، وخذل جَانِبك الصُّوفِي جمَاعَة من الْأُمَرَاء؛ مُوَافقَة لبرسباى وطرباى. وَآل الْأَمر إِلَى الْقَبْض على جَانِبك الصُّوفِي [الْمَذْكُور] ، وحبسه بسجن الأسكندرية. وَصَارَ الْمُتَكَلّم فِي المملكة برسباى [الدقماقي] ويشاركه [فِي ذَلِك خجداشه] طرباى؛ فَلم يطلّ ذَلِك، وَوَقع بَينهمَا أَيْضا وَحْشَة. وَكثر الْكَلَام فِي أَمرهمَا، إِلَى أَن استفحل أَمر برسباى، وَقبض على طرباى [الْمَذْكُور] وحبسه بسجن الأسكندرية أَيْضا.واستبد بِأُمُور المملكة [برسباى] من غير مشارك، إِلَى أَن [قبض على الصَّالح وخلعه] من الْملك وتسلطن عوضه -[حَسْبَمَا يَأْتِي ذكره فِي مَحَله، إِن شَاءَ الله تَعَالَى]-. وَكَانَ خلع [الْملك] الصَّالح [الْمَذْكُور] فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثامن شهر ربيع الآخر [من] سنة خمس وَعشْرين وَثَمَانمِائَة. وَكَانَت مُدَّة سلطنته ثَلَاثَة أشهر وَأَرْبَعَة عشر يَوْمًا، لم يكن لَهُ فِيهَا إِلَّا مُجَرّد الأسم فَقَط. وَلما خلع [الْملك] الصَّالح من السلطنة اسْتمرّ عِنْد والدته خوند بنت سودون الْفَقِيه بالدور السُّلْطَانِيَّة بقلعة الْجَبَل من غير ترسيم وَلَا تحفظ، بل كَانَ يتَوَجَّه حَيْثُ شَاءَ من قلعة الْجَبَل كعادة الصغار [من] أَوْلَاد الأسياد. وَأغْرب من ذَلِك أَنه كَانَ يركب فِي بعض الأحيان فِي خدمَة الْمقَام الناصري مُحَمَّد ابْن [الْملك] الْأَشْرَف برسباى، وَينزل إِلَى الْقَاهِرَة، ويسير على ميمنته كآحاد أَوْلَاد الْأُمَرَاء الَّذين بخدمته.وَرُبمَا نَام [فِي] بعض اللَّيَالِي بِالْمَدْرَسَةِ الأشرفية [بِالْقَاهِرَةِ لما توفيت زَوْجَة [الْملك] الْأَشْرَف برسباى، ودفنت بقبة الأشرفية] [الْمَذْكُورَة] . وَكَانَ [الْملك] الصَّالح مقاربني فِي السن، وَكَانَ عِنْده نوع بله، مَعَ خفَّة وطيش، وَيَقَع لَهُ فِي كَلَامه أُمُور مِنْهَا: أَنه كَانَ يُسمى الْفرس [البوز: أَبيض] ؛ فَكَلمهُ بعض مربيه فِي ذَلِك، وَأمره أَن يُسَمِّيه: بوز؛ فحفظ ذَلِك، وَصَارَ يَقُوله. فَلَمَّا كَانَ فِي بعض الْأَيَّام طلب سلطانية صيني؛ فَقيل لَهُ: أَي لون تريده من الصيني؟ فَقَالَ سلطانية بوز ﴿﴾ . فنهره بعض من حضر؛ فَقَالَ: لالتى عَلمنِي كَذَا. وَله أَشْيَاء كَثِيرَة من ذَلِك [النمط] . وَلما كبر زوجه الْملك الْأَشْرَف بنت الأتابك يشبك الْأَعْرَج. واستمرت عِنْده، إِلَى أَن مَاتَ بالطاعون بقلعة الْجَبَل فِي لَيْلَة الْخَمِيس ثَانِي عشْرين جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ وَثَمَانمِائَة، وعمره نَحْو الْعشْرُونَ سنة ﵀ [تَعَالَى]-.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 900, entry [1699]468 chars
    المَلِك الصَّالح (٠٠٠ - ٧٤٦ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٥ م) إسماعيل بن محمد بن قلاوون، أبو الفداء، علاء الدين، الملقب بالملك الصالح ابن الملك الناصر: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. بويع بالسلطنة بمصر بعد خلع أخيه الناصر أحمد (أول سنة ٧٤٣ هـ وكانت أمور الدولة مختلّة فأصلحها، وحسنت سيرته. قال ابن إياس: كان خيارأولاد الملك الناصر محمد، له برّ ومعروف على جهات الخير. استمر إلى أن توفي عن نحو عشرين سنة، بالقاهرة. ومدة سلطنته ثلاث سنين وشهر ونصف. وممن رثاه الصلاح الصفدي (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 907, entry [1708]804 chars
    الملك الصَّالح (٥٥٨ - ٥٧٧ هـ = ١١٦٣ - ١١٨١ م) إسماعيل بن محمود بن زنكي: من ملوك بني زنكي في الشام والجزيرة. بويع له بدمشق بعد وفاة أبيه (سنة ٥٦٩ هـ وهو ابن إحدى عشرة سنة. فقام بأمور دولته الأمير شمس الدين محمد بن عبد الملك بن المقدّم. وكان السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب قد استقل بمصر، فلما علم بوفا…
    ▸ expand full passage (804 chars)
    الملك الصَّالح (٥٥٨ - ٥٧٧ هـ = ١١٦٣ - ١١٨١ م) إسماعيل بن محمود بن زنكي: من ملوك بني زنكي في الشام والجزيرة. بويع له بدمشق بعد وفاة أبيه (سنة ٥٦٩ هـ وهو ابن إحدى عشرة سنة. فقام بأمور دولته الأمير شمس الدين محمد بن عبد الملك بن المقدّم. وكان السلطان صلاح الدين يوسف بن أيوب قد استقل بمصر، فلما علم بوفاة نور الدين أخذ يراقب حركة ابنه الصالح إسماعيل، فعلم باستيلاء أحد الأمراء على الجزيرة، فكتب إلى الصالح وأهل دولته يعاتبهم علىإهمالهم الرجوع إليه. واستولى الإفرنج على قلعة بانياس (وكانت من أعمال دمشق) فصالحهم الأمير شمس الدين، على مال يبعثه إليهم، فاستنكر صلاح الدين ذلك. ورحل الصالح إلى حلب، فكتب شمس الدين ورؤساء دمشق إلى صلاح الدين يستدعونه، فأقبل عليهم، ودخل دمشق معلنا إبقاء الدعاء فيها للصالح. وامتنع عليه الصالح في حلب، فقاتله. ثم صالحه على أن يبقى فيها. واستمر الصالح في حلب إلى أن توفي شابا (١) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 1043, entry [1933]545 chars
    المَلِك الصَّالِح (٦٠٣ - ٦٤٧ هـ = ١٢٠٦ - ١٢٤٩ م) أيوب (الملك الصالح) بن محمد (الملك الكامل) بن أبي بكر (العادل) بن أيوب، أبو الفتوح نجم الدين: من كبار الملوك الأيوبيين بمصر. ولد ونشأ بالقاهرة. وولي بعد خلع أخيه (العادل) سنة ٦٣٧ هـ وضبط الدولة بحزم. وكان شجاعا مهيبا عفيفا صموتا، عمر بمصر ما لم يعمره أحد من ملوك بني أيوب. وفي أواخر أيامه أغار الإفرنج على دمياط (سنة ٦٤٧ هـ واحتلوها وأصاب البلاد ضيق شديد، وكان الصالح غائبا في دمشق، فقدم ونزل أمام الفرنج وهو مريض بالسلّ فمات بناحية المنصورة، ونقل إلى القاهرة. من آثاره قلعة الروضة بالقاهرة (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 9592, entry [6012]6,554 chars
    ٥٨٠٦ - الملك الصالح (¬١): السلطان الكبير الملك الصالح نجم الدين أبو الفتوح أيوب ابن السلطان الملك الكامل محمد ابن العادل، وأمه جارية سوداء اسمها "ورد المنى". مولده سنة ثلاث وست مائة، بالقاهرة. وناب عن أبيه لما جاء لحصار الناصر داود، فلما رجع انتقد أبوه عليه أشياء، ومال عنه إلى ولده الآخر العادل، فلم…
    ▸ expand full passage (6,554 chars)
    ٥٨٠٦ - الملك الصالح (¬١): السلطان الكبير الملك الصالح نجم الدين أبو الفتوح أيوب ابن السلطان الملك الكامل محمد ابن العادل، وأمه جارية سوداء اسمها "ورد المنى". مولده سنة ثلاث وست مائة، بالقاهرة. وناب عن أبيه لما جاء لحصار الناصر داود، فلما رجع انتقد أبوه عليه أشياء، ومال عنه إلى ولده الآخر العادل، فلما استولى الكامل على آمد وحصن كيفا وسنجار سلطن نجم الدين، وجعله على هذه البلاد، فبقي بها إلى أن جاء وتملك دمشق، ثم ساق إلى الغور فوثب على دمشق عمه إسماعيل فأخذها، ونزل عسكر الكرك، فأحاطوا بالصالح، وأخذوه إلى الكرك، ثم ذهب به الناصر لما كاتبه الأمراء الكاملية فعزلوا أخاه العادل وملكوه، ورجع الناصر بخفي حنين. قال ابن واصل: كان لا يجتمع بالفضلاء ولم يكن له مشاركة، بخلاف أبيه، وفي سنة إحدى وأربعين اصطلح الصالح وعمه الصالح على أن دمشق لعمه، وأن يقيم هو والحلبيون والحمصيون الخطبة للصالح نجم الدين، وأن يبعث إليه ولده الملك المغيث وابن أبي علي ومجير الدين ابن أبي زكري، فأطلقهم عمه، واتفقت الملوك على عداوة صاحب الكرك، وبعث إسماعيل جيشًا يحاصرون عجلون، وهي بيد الناصر، ثم انحل ذلك لورقة وجدها إسماعيل من أيوب إلى الخوارزمية يحثهم على المجيء ليحاصروا عمه، فحبس حينئذ المغيث وصالح صاحب الكرك، واتفق مع صاحب حمص وصاحب حلب واعتضد بالفرنج، فأقبل المصريون عليهم بيبرس الصالحي البندقدار الكبير الذي قتله أستاذه، وأعطى إسماعيل الفرنج بيت المقدس، وعمروا طبريا وعسقلان، ووضعت الرهبان قناني الخمر على الصخرة، وأبطل الأذان بالحرم، وعدت الخوارزمية الفرات في عشرة آلاف، فما مروا بشيء إلَّا نهبوه، وأقبلوا، فهربت الفرنج منهم من القدس، فقتلوا عدة من النصارى، وهدموا قمامة، ونبشوا عظام الموتى، وجاءته الخلع والنفقة من مصر، ثم سار على الشاميين المنصور صاحب حمص، ووافته الفرنج. قال المنصور: لقد قصرت يومئذ، وعرفت أننا لا نفلح بالنصارى، فالتقوا. قال: فانهزم الشاميون، ثم جاء جيش السلطان نجم الدين، وعليهم معين الدين ابنالشيخ، ومعه خزانة مال فنازلوا دمشق مدة، ثم أخذت بالأمان لقلة من مع صاحبها، ولمفارقة الحلبيين له، فتركها وذهب إلى بعلبك، وحصل للخوارزمية إدلال، وطمعوا في كبار الأخباز، فلم يصح مرامهم، فغضبوا، ونابذوا، ثم حلفوا لإسماعيل، وجاء تقليد الخلافة للسلطان بمصر والشام والشرق ولبس العمامة والجبة السوداء. ثم إن الصالح إسماعيل كر بالخوارزمية إلى دمشق ونازلها وما بها كبير عسكر، فكان بالقلعة رشد الخادم، وبالمدينة حسام الدين ابن أبي علي، فقام بحفظها واشتد بها القحط حتى أكلوا الجيف، حتى قيل: إن رجلًا مات في الحبس، فأكلوه. وجرت أمور مزعجة، ثم التقى الحلبيون والخوارزمية، فكسرت الخوارزمية، وقتل خلق منهم، وفر إسماعيل إلى حلب، فبعث السلطان يطلبه من صاحبها الملك الناصر يوسف، فقال: كيف يليق أن يلتجئ إلي خال أبي؟! فأسلمه، سار عسكر، فأخذوا بعلبك من أولاد إسماعيل، وبعثوا تحت الحوطة إلى مصر وأمين الدولة الوزير وابن يغمور، فحبسوا، وصفت البلاد للسلطان، وبقي صاحب الكرك كالمحصور، ثم رضي السلطان عن فخر الدين ابن الشيخ، وأطلقه وجهزه في جيش، فاستولى على بلاد الناصر، وخرب قرى الكرك وحاصره، وقل ناصر الناصر، فعمل تيك القصيدة البديعة يعاتب السلطان: قل للذي قاسمته ملك اليد … ونهضت فيه نهضة المتأسد عاصيت فيه ذوي الحجى من أسرتي … وأطعت فيه مكارمي وتوددي يا قاطع الرحم التي صلتي بها … كتبت على الفلك الأثير بعسجد إن كنت تقدح في صريح مناسبي … فاصبر بعرضك للهيب المرصد عمي أبوك ووالدي عم به … يعلو انتسابك كل ملك أصيد صالا وجالا كالأسود ضواريًا … وارتد تيار الفرات المزبد دع سيف مقولي البليغ يذب عن … أعراضكم بفرنده المتوقد فهو الذي قد صاغ تاج فخاركم … بمفصل من لؤلؤ وزبرجد يا محرجي بالقول والله الذي … خضعت لعزته جباه السجد لولا مقال الهجر منك لما بدا … مني افتخار بالقريض المنشد إن كنت قلت خلاف ما هو شيمتي … فالحاكمون بمسمع وبمشهدثم طلب السلطان حسام الدين، واستنابه بمصر، وبعث على دمشق جمال الدين ابن مطروح، وقدم الشام، فجاء إلى خدمته صاحب حماة المنصور صبي وصاحب حمص، ورجع إلى مصر متمرضًا، وأعدم العادل أخاه سرًا، وله ثمان وعشرون سنة، وحصل له قرحة، ومرض في أنثييه، ثم جاء إلى دمشق عليلًا في محفة لما بلغه أن الحلبيين أخذوا حمص، فبلغه حركة الفرنج لقصد دمياط، فرد في المحفة، ثم خيم بأشمون، وأقبلت الفرنج مع ريذا فرنس، فأمليت دمياط بالذخائر، وأتقنت الشواني، ونزل فخر الدين ابن الشيخ بالجيش على جيزة دمياط وأرست مراكب الفرنج تلقاءهم في صفر سنة سبع وأربعين، ثم طلعوا ونزلوا في البر مع المسلمين ووقع قتال، فقتل الأمير ابن شيخ الإسلام، والأمير الوزيري، فتحول الجيش إلى البر الشرقي الذي فيه دمياط، ثم تقهقروا ووقع على أهل دمياط خذلان عجيب، فهربوا منها طول الليل، حتى لم يبق بها آدمي، وذلك بسوء تدبير ابن الشيخ، هربوا لما رأوا هرب العسكر، وعرفوا مرض السلطان، فدخلتها الفرنج بلا كلفة، مملوءة خيرات وعدة ومجانيق، فلما علم السلطان غضب وانزعج وشنق من مقاتليها ستين، ورد فنزل بالمنصورة في قصر أبيه ونودي بالنفير العام، فأقبل خلائق من المطوعة، وناوشوا الفرنج، وأيس من السلطان. وأما الكرك فذهب الناصر إلى بغداد فسار ولده الأمجد إلى باب السلطان وسلم الكرك إليه فبالغ السلطان في إكرام أولاد الناصر وأقطعهم بمصر. قال ابن واصل: كان الملك الصالح نجم الدين عزيز النفس أبيها، عفيفًا، حيبًا، طاهر اللسان والذيل، لا يرى الهزل ولا العبث، وقورًا، كثير الصمت، اقتنى من الترك ما لم يشتره ملك، حتى صاروا معظم عسكره، ورجحهم على الأكراد وأمر منهم، وجعلهم بطانته والمحيطين بدهليزه، وسماهم البحرية. قلت: لكون التجار جلبوهم في البحر من بلاد القفجاق. قال ابن واصل: حكى لي حسام الدين ابن أبي علي أن هؤلاء المماليك مع فرط جبروتهم وسطوتهم، كانوا أبلغ من يهاب السلطان، وإذا خرج يرعدون منه، وأنه لم يقع منه في حال غضبه كلمة قبيحة قط، وأكثر ما يقول: يا متخلف، وكان كثير الباه بجواريه، ثم لم يكن عنده في الآخر سوى زوجتين الواحدة شجر الدر، والأخرى بنت العالمة تزوجها بعد مملوكه الجوكندار، وكان إذا سمع الغناء لم يتزعزع، لا هو ولا من في مجلسه، وكان لا يستقل أحد من الكبار في دولته بأمر، بل يراجع مع الخدام بالقصص، فيوقع هو ما يعتمده كتاب الإنشاء، وكان يحب أهل الفضل والدين، يؤثر العزلة والانفراد، لكن له نهمة في لعب الكرة، وفيإنشاء البنية العظيمة. وقيل: كان لا يجسر أحد أن يخاطبه ابتداء. وقيل: كان فصيحًا، حسن المحاورة عظيم السطوة، تعلل ووقعت الآكلة في فخذه، ثم اعتراه إسهالٌ، فتوفي ليلة النصف من شعبان، سنة سبع وأربعين وست مائة بقصر المنصورة مرابطًا، فأخفوا موته، وأنه عليل حتى أقدموا ابنه الملك المعظم تورانشاه من حصن كيفا، ثم نقل، فدفن بتربته بالقاهرة، وكان بنو شيخ الشيوخ قد ترقوا لديه، وشاركوه في المملكة، وقد غضب مدة على فخر الدين يوسف، ثم أطلقه وصيره نائب السلطنة؛ لنبله، وكمال سؤدده، وكان جوادًا محببًا إلى الناس، إلَّا أنه كان يتناول النبيذ. ولما مات السلطان عين فخر الدين للسلطنة فجبن ونهض بأعباء الأمور، وساس الجيش، وأنفق فيهم مائتي ألف دينار، وأحضر توارنشاه، وسلطنه. ويقال: إن تورانشاه هم بقتله. واتفق حركة الفرنج وتأخر العساكر، فركب فخر الدين في السحر، وبعث خلف الأمراء ليركبوا، فساق في طلبه فدهمه طلب الداوية، فحملوا عليه فتفلل عنه أجناده، وطعن، وقتل، ونهبت غلمانه أمواله وخيله، فراح كأن لم يكن. قال ابن عمه سعد الدين: كان الضباب شديدًا فطعن وجاءته ضربة سيف في وجهه، وقتل معه جمداره وعدة، وتراجع المسلمون فأوقعوا بالفرنج، وقتلوا منهم ألفًا وست مائة فارس، ثم خندقت الفرنج على نفوسهم. قال: وأخربت دار فخر الدين ليومها، وبالأمس كان يصطف على بابها عصائب سبعين أميرًا. قتل: في رابع ذي القعدة سنة سبع، وله خمس وستون سنة.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الرسالة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 14024, entry [6007]1,111 chars
    ١١٦ - المَلِكُ الصَّالِحُ * فِي رُتْبَةِ جُندِيٍّ وَالأَمْرُ لِلتَّتَارِ، ثُمَّ إِنَّ هَذَا قَدِمَ الشَّامَ، وَذَهَبَ إِلَى خدمَةِ السُّلْطَانِ، فَمَا أُكرِمَ، ثُمَّ ردَّ إِلَى حِصنِ كَيْفَا، فَتلقَّاهُ أَخٌ لَهُ، ثُمَّ جَهَّزَ عَلَيْهِ مَنْ قَتَلَه، وَقُتِلَ وَلدُه، وَأَخَذَ مَوْضِعَه فِي سَنَةِ سِ…
    ▸ expand full passage (1,111 chars)
    ١١٦ - المَلِكُ الصَّالِحُ * فِي رُتْبَةِ جُندِيٍّ وَالأَمْرُ لِلتَّتَارِ، ثُمَّ إِنَّ هَذَا قَدِمَ الشَّامَ، وَذَهَبَ إِلَى خدمَةِ السُّلْطَانِ، فَمَا أُكرِمَ، ثُمَّ ردَّ إِلَى حِصنِ كَيْفَا، فَتلقَّاهُ أَخٌ لَهُ، ثُمَّ جَهَّزَ عَلَيْهِ مَنْ قَتَلَه، وَقُتِلَ وَلدُه، وَأَخَذَ مَوْضِعَه فِي سَنَةِ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وَسَبْعِ مائَةٍ، نَعم.وَأَمَّا المُعَظَّمُ المَقْتُولُ: فَأُخْرِجَ مِنَ المَاءِ، وَتُرِكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مُلقَىً حَتَّى انتفخَ. بَاشرَ قَتْلَهُ أَرْبَعَةٌ، ثُمَّ خطبُوا لأُمِّ خَلِيْلٍ شَجَرِ الدُّرِّ. وَقِيْلَ: ضَربَه البُنْدُقْدَارِيُّ بِالسَّيْفِ. وَقِيْلَ: اسْتغَاثَ بِرَسُوْلِ الخَلِيْفَةِ: يَا عَمِّي عِزَّ الدِّيْنِ، أَدْرِكْنِي. فَجَاءَ، وَكَلَّمَهُم فِيْهِ، فَقَالُوا: ارْجِعْ. وَتَهَدَّدُوْهُ، ثُمَّ بَعْد أَيَّامٍ سَلطَنُوا المُعِزَّ التُّرُكْمَانِيَّ. وَفِي سَنَةِ ثَمَانٍ أَيْضاً: قُتلَ صَاحِبُ اليَمَنِ السُّلْطَانُ نُوْرُ الدِّيْنِ عُمَرُ بنُ رَسُوْلٍ التُّرُكْمَانِيُّ؛ قَتلَه غِلمَانُه، وَسَلطَنُوا ابْنَه الملكَ المُظَفَّرَ يُوْسُفَ بنَ عُمَرَ، فَدَام فِي الملكِ بِضْعاً وَأَرْبَعِيْنَ سَنَةً. وَفِي شَعْبَانِهَا: هُدِمتْ أَسوَارُ دِمْيَاطَ، وَعَادتْ كَقَرْيَةٍ. وَأَمَّا: