Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الْملك الْكَامِل

الْملك الْكَامِل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 310, entry [110]1,642 chars
    الْملك الْكَامِل نَاصِر الدّين، مُحَمَّد ابْن الْملك الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب، الأيوبي، سُلْطَان الديار المصرية. اسْتَقل بمملكة مصر [من] يَوْم الْجُمُعَة سَابِع جُمَادَى الْآخِرَة من سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة - أَعنِي بِقَوْلِي: اسْتَقل؛ لِأَنَّهُ كَانَ تسلطن بِمصْر فِي حَيَاة أَبِيه لما قسم المم…
    ▸ expand full passage (1,642 chars)
    الْملك الْكَامِل نَاصِر الدّين، مُحَمَّد ابْن الْملك الْعَادِل أبي بكر بن أَيُّوب، الأيوبي، سُلْطَان الديار المصرية. اسْتَقل بمملكة مصر [من] يَوْم الْجُمُعَة سَابِع جُمَادَى الْآخِرَة من سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة - أَعنِي بِقَوْلِي: اسْتَقل؛ لِأَنَّهُ كَانَ تسلطن بِمصْر فِي حَيَاة أَبِيه لما قسم الممالك بَين أَوْلَاده من سِنِين قبل مَوته كَمَا تقدم [ذكره]-. فَلَمَّا مَاتَ الْملك الْعَادِل فِي هَذَا التَّارِيخ تفرد الْكَامِل بِالْخطْبَةِ والسلطنة. واستبد بِأُمُور الديار المصرية من غير شريك. وَكَانَ الْملك الْكَامِل هَذَا أكبر أَوْلَاد الْعَادِل بعد أَخِيه مودود، وَكَانَ شجاعا مقداما، فَاضلا، عادلا فِي الرّعية. قَالَ الْحَافِظ [أَبُو عبد الله شمس الدّين مُحَمَّد] الذَّهَبِيّ فِي تَارِيخه -[رَحمَه الله تَعَالَى]-: وتملك الْكَامِل الديار المصرية نَحْو أَرْبَعِينَ سنة، شطرها فِي حَيَاة وَالِده.وَقَالَ الْحَافِظ عبد الْعَظِيم الْمُنْذِرِيّ ﵀: وَأَنْشَأَ الْكَامِل دَار الحَدِيث بِالْقَاهِرَةِ - يَعْنِي عَن الْمدرسَة الكاملية ببين القصرين -، ثمَّ عمر الْقبَّة على ضريح الإِمَام الشَّافِعِي ﵁ وأجرى المَاء من بركَة الْحَبَش إِلَى حَوْض السَّبِيل [بِهِ] . إنتهى. قلت: وللكامل المواقف فِي الْجِهَاد مَعَ الفرنج بدمياط وَغَيرهَا سنينا طَوِيلَة، وكافح الْعَدو المخذول برا وبحرا، لَيْلًا وَنَهَارًا. وَلم يزل على ذَلِك حَتَّى أعز الله الْإِسْلَام وَأَهله، وأخذل الْكفْر [وَأَهله بِهِ] . وَكَانَ مُعظما للسّنة النَّبَوِيَّة. وَكَانَ الْكَامِل [أَيْضا] سَافر فِي أَوَاخِر أَيَّامه إِلَى الْبِلَاد الشمالية وافتتح عدَّة بِلَاد بهَا. ودام على ملك مصر، إِلَى أَن توفّي بِدِمَشْق فِي عصر يَوْم الْأَرْبَعَاء، وَدفن من الْغَد [فِي] يَوْم الْخَمِيس ثَانِي عشْرين [شهر] رَجَب سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة. وَملك بعده [مصر] ابْنه [الْملك الْعَادِل] .
  • legacy full passagepage 376, entry [134]2,285 chars
    الْملك الْكَامِل زين الدّين، شعْبَان ابْن [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد ابْن [الْملك الْمَنْصُور] قلاوون. تسلطن بِعَهْد من أَخِيه [الْملك] الصَّالح إِسْمَاعِيل. وَلما مَاتَ أَخُوهُ الصَّالح اخْتلفت الْأُمَرَاء فِيمَن يقيمونه [فِي السلطنة] ؛ فمالت طَائِفَة إِلَى أَخِيه حاجى وَطَائِفَة إِلَى شعْبَان هَذ…
    ▸ expand full passage (2,285 chars)
    الْملك الْكَامِل زين الدّين، شعْبَان ابْن [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد ابْن [الْملك الْمَنْصُور] قلاوون. تسلطن بِعَهْد من أَخِيه [الْملك] الصَّالح إِسْمَاعِيل. وَلما مَاتَ أَخُوهُ الصَّالح اخْتلفت الْأُمَرَاء فِيمَن يقيمونه [فِي السلطنة] ؛ فمالت طَائِفَة إِلَى أَخِيه حاجى وَطَائِفَة إِلَى شعْبَان هَذَا. وَقَامَ بأَمْره زوج أمه أرغون العلائي. وَحدث الْأَمِير آل ملك النَّائِب فِي سلطنته؛ فَقَالَ: بِشَرْط أَنه لَا يلْعَب بالحمام؛ فَبلغ شعْبَان ذَلِك؛ فنقم عَلَيْهِ بعد أَن تسلطن؛ وَأخرجه إِلَى نِيَابَة صفد. وَكَانَ جُلُوس [الْملك] الْكَامِل [هَذَا] على سَرِير الْملك فِي يَوْم الْخَمِيس ثَانِي شهر ربيع الآخر سنة سِتّ وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة. وَهُوَ [السُّلْطَان] السَّابِع عشر من مُلُوك التّرْك، وَالْخَامِس من أَوْلَاد ابْن قلاوون. وَلما تسلطن الْكَامِل [هَذَا] أَسَاءَ السِّيرَة فِي الْأُمَرَاء، وَصَارَ يخرج الإقطاعات بِالْبَدَلِ، وَعمل لذَلِك ديوانا، حَتَّى إِنَّه كَانَ يعين الْقدر فِي المناشير.وَكَانَ محبا لجمع المَال، وَكَانَ شجاعا، فطنا ذكيا، لَا يخل بِالْجُلُوسِ للْخدمَة) طرفِي النَّهَار، مَعَ مَا كَانَ عَلَيْهِ من اللّعب وَاللَّهْو دَائِما، وَلَو ترك ذَلِك لَكَانَ من أحسن الْمُلُوك حَالا. وَلما تسلطن قَالَ فِيهِ الشَّيْخ جمال الدّين [مُحَمَّد] بن نباتة الْمصْرِيّ -[رَحمَه الله تَعَالَى]-. (جبين سلطاننا المرجى ... مبارك الطالع البديع) (يَا بهجة الدَّهْر إِذْ تبدى ... هِلَال شعْبَان فِي ربيع) وَلم تطل مُدَّة الْكَامِل [هَذَا] ، وَوَقع لَهُ مَعَ الْأُمَرَاء وَغَيرهم محن، وَاتَّفَقُوا على خلعه، وقاتلوه حَتَّى خلعوه من الْملك بأَخيه المظفر حاجى فِي يَوْم الأثنين مستهل جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة؛ فَكَانَت مُدَّة ملك شعْبَان [هَذَا] على [سلطنة] مصر سنة وَاحِدَة وَسَبْعَة عشر يَوْمًا. قَالَ الشَّيْخ صَلَاح الدّين [خَلِيل بن أيبك] [الصَّفَدِي] فِي تَارِيخه: حكى لي سيف الدّين أسنبغا دوادار الْأَمِير أرغون شاه قَالَ: مددنا السماط على أَن يَأْكُلهُ الْملك الْكَامِل، وجهزنا طَعَام حاجى إِلَيْهِ فِي حَبسه؛ فَخرج حاجى أكل السماط، وَدخل الْكَامِل، السجْن وَأكل السماط الَّذِي كَانَ لحاجى. وَقلت فِي واقعته: (بَيت قلاوون سعاداته ... فِي عَاجل كَانَت بِلَا آجل) (حل على أملاكه للردى ... دين قد اسْتَوْفَاهُ بالكامل)قلت: وَلما حبس الْكَامِل كَانَ ذَلِك آخر الْعَهْد بِهِ. وَقتل فِي يَوْم الْأَرْبَعَاء ثَالِث جُمَادَى الْآخِرَة [الْمَذْكُورَة] . وَكَانَ [صفة] الْكَامِل: أشقر، أَزْرَق الْعَينَيْنِ، محدد الْأنف، تَامّ الشكل -[رَحمَه الله تَعَالَى]-.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2413, entry [4688]583 chars
    المَلِك الكامِل (٠٠٠ - ٧٤٧ هـ = ٠٠٠ - ١٣٤٦ م) شعبان (الكامل) ابن محمد (الناصر) ابن قلاوون: من ملوك الدولة القلاوونية بمصر والشام. ولي السلطنة بالقاهرة، بعد وفاة أخيه الصالح إسماعيل، وبعهد منه (سنة ٧٤٦ هـ وكان طائشا متهورا: استدعى أخويه (حاجي وحسينا) فتأخرا عن الحضور، فأمر بقتلهما! وأقبل على اللهو واللعب بالحمام. وصادر أموال الموظفين. فثار أمراء الجيش، فقاتلهم، فكسروه وخلعوه. وأنقذوا أخويه، فولوا أحدهما السلطنة (وهو حاجي بن محمد) وسجنوا شعبان حيث كان أخواه، فأرسل إليه حاجي من خنقه في سجنه. مدة سلطنته سنة وشهران ونصف. قال ابن تغري بردي: (كان من أشد الملوك ظلما وعسفا وفسقا) (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5919, entry [11425]445 chars
    المَلِك الكامِل (٠٠٠ - ٦٥٨ هـ = ٠٠٠ - ١٢٦٠ م) محمد بن غازي (المظفر) بن محمد (العادل) : صاحب ميافارقين، الملقب بالملك الكامل. كان شجاعا، صبر زمنا على حرب التتار، وحاصروه أكثر من سنة ونصف، وهو ظاهر عليهم، إلى أن فني أهل البلد، لفناء زادهم، ودخلها التتار فوجدوه مع من بقي من أصحابه موتى أو مرضى، فقطعوا رأسه وحملوه إلى البلاد وطافوا به في دمشق على رمح قصير، علق عليه بشعره فوق قطعة شبكة. ول أبي شامة المؤرخ أبيات في رثائه يصف بها طوافهم برأسه (٣) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 6027, entry [11597]832 chars
    المَلِك الكامِل (٥٧٦ - ٦٣٥ هـ = ١١٨٠ - ١٢٣٨ م) محمد (الملك الكامل) ابن محمد (العادل) ابن أيوب، أبو المعالي، ناصر الدين: من سلاطين الدولة الأيوبية كان عارفا بالأدب، له شعر، وسمع الحديث ورواه. ولد بمصر وأعطاه أبوه الديار المصرية، فتولاها مستقلا بعد وفاته (سنة ٦١٥) وحسنت سياسته فيها. واتجه إلى توسيع نط…
    ▸ expand full passage (832 chars)
    المَلِك الكامِل (٥٧٦ - ٦٣٥ هـ = ١١٨٠ - ١٢٣٨ م) محمد (الملك الكامل) ابن محمد (العادل) ابن أيوب، أبو المعالي، ناصر الدين: من سلاطين الدولة الأيوبية كان عارفا بالأدب، له شعر، وسمع الحديث ورواه. ولد بمصر وأعطاه أبوه الديار المصرية، فتولاها مستقلا بعد وفاته (سنة ٦١٥) وحسنت سياسته فيها. واتجه إلى توسيع نطاق ملكه، فاستولى على حران والرها وسروج والرقة وآمد وحصن كيفا، ثم امتلك الديار الشامية، ودخل ابنه (الملك المسعود) مكة سنة ٦٢٠ فكانت الخطبة فيها باسم الكامل، ودعي له بلقب (مالك مكة وعبيدها، واليمن وزبيدها، ومصر وصعيدها، والشام وصناديدها، والجزيرة ووليدها إلخ) واستمر أربعين سنة، نصفها في أيام والده. وتوفي بدمشق، ودفن بقلعتها. وله مواقف مشهورة في الجهاد بدمياط. وكان حازما عفيفا عن الدماء، مهيبا، يباشر أمور الملك بنفسه، كما يقول المقريزي. وقال الصفدي: كان فيه جبروت، لما مات لم يحزن عليه الناس. من آثاره بمصر المدرسة (الكاملية) (٢) .