Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الْملك الْعَادِل

الْملك الْعَادِل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
5
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن تغري بردي - المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي

full-text

— · 2 entries

ابن تغري بردي - مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 307, entry [109]2,254 chars
    الْملك الْعَادِل سيف الدّين، أَبُو بكر ابْن الْأَمِير نجم الدّين أبي الشُّكْر أَيُّوب بن شاذى بن مَرْوَان. تقدم ذكر نسبه فِي تَرْجَمَة أَخِيه السُّلْطَان صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب. تسلطن [الْملك] الْعَادِل هَذَا بعد خلع ابْن [ابْن] أَخِيه [الْملك] الْمَنْصُور مُحَمَّد فِي شَوَّال سنة سِتّ وَتِ…
    ▸ expand full passage (2,254 chars)
    الْملك الْعَادِل سيف الدّين، أَبُو بكر ابْن الْأَمِير نجم الدّين أبي الشُّكْر أَيُّوب بن شاذى بن مَرْوَان. تقدم ذكر نسبه فِي تَرْجَمَة أَخِيه السُّلْطَان صَلَاح الدّين يُوسُف بن أَيُّوب. تسلطن [الْملك] الْعَادِل هَذَا بعد خلع ابْن [ابْن] أَخِيه [الْملك] الْمَنْصُور مُحَمَّد فِي شَوَّال سنة سِتّ وَتِسْعين وَخَمْسمِائة. وَكَانَ الْملك الْعَادِل هَذَا لقب بالعادل فِي أَيَّام أَخِيه صَلَاح الدّين قبل سلطنته على عَادَة مُلُوك الأكراد، وَملك عدَّة بِلَاد. وطالت أَيَّامه فِي السَّعَادَة، إِلَى أَن ملك الديار المصرية. وَكَانَ مولد الْعَادِل بِمَدِينَة بعلبك وَأَبوهُ أَيُّوب نَائِبا عَلَيْهَا للأتابك زنكى بن أق سنقر فِي سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة. وَهُوَ أَصْغَر من أَخِيه صَلَاح الدّين [يُوسُف] بِسنتَيْنِ. وَهُوَ بكنيته أشهر. وَكَانَ مسعودا فِي حركاته وَأَوْلَاده، وَلم نعلم فِي مُلُوك الْإِسْلَام من أعْطى مَا أعْطِيه الْعَادِل فِي نجابة أَوْلَاده وَذريته، حَتَّى أَن غَالب [مُلُوك] بني أَيُّوب هم ذُريَّته.وطالت [أَيَّام الْعَادِل وصفت أوقاته وَحسنت أَيَّامه] . وَكَانَ عَاقِلا دينا محبا للْعُلَمَاء والصلحاء. وَقسم الممالك فِي أَوْلَاد، وَصَارَ [هُوَ] يتَرَدَّد فِي الممالك بَينهم، وينتقل من مملكة إِلَى أُخْرَى؛ فَكَانَ يصيف بِالشَّام لأجل الْفَوَاكِه والمياه الْبَارِدَة، ويشتي [بالديار المصرية] ؛ لإعتدال الْوَقْت فِيهَا. وَكَانَ كثير الْأكل؛ يَأْكُل وَحده خروفا [لطيفا] مشويا، وَكَانَ كثير النِّكَاح، وَكَانَ يحب من يؤاكله، وَكَانَ غَالب أكله مثل الْخَيل فِي اللَّيْل. ودام فِي الْملك، إِلَى أَن مرض. وَطَالَ مَرضه وَتوفى بعالقين بِبِلَاد الشَّام فِي ثامن جُمَادَى الآخر سنة خمس عشرَة وسِتمِائَة؛ فصبره وَلَده [الْملك] الْمُعظم عِيسَى صَاحب دمشق وَحمله - وَلم يعلم بِمَوْتِهِ أحد - إِلَى قلعة دمشق؛ فدفنه بهَا. وَلما مَاتَ [الْملك] الْعَادِل [هَذَا] اسْتَقر كل وَاحِد من أَوْلَاده بمملكته الَّتِي كَانَ قسمهَا بَينهم؛ فاستقر [الْملك] الْكَامِل مُحَمَّد فِي سلطنة مصر - كَمَا كَانَ عَلَيْهَا أَيَّام أَبِيه [الْعَادِل]-، وَاسْتقر [الْملك] الْمُعظم عِيسَى فِي ممالك الشَّام - كَمَا كَانَ [أَيْضا] أَيَّام أَبِيه -. والمعظم هَذَا هُوَ الَّذِي استولى على ذخائر أَبِيه الْعَادِل كَونه مَاتَ عِنْده. وَاسْتقر [الْملك] الْأَشْرَف مُوسَى شاه أرمن بديار بكر وممالك الشرق.وَبَاقِي أَوْلَاده كل وَاحِد فِي مَمْلَكَته أَو فِي خدمَة [أَخ من إخْوَته] . وَكَانَت [مُدَّة] سلطنته على مصر [وَغَيرهَا] ثَمَانِيَة عشرَة سنة، وَنَحْو ثَمَانِيَة أشهر تخمينا.
  • legacy full passagepage 312, entry [111]1,282 chars
    الْملك الْعَادِل سيف الدّين، أَبُو بكر ابْن [الْملك] الْكَامِل مُحَمَّد ابْن [الْملك] الْعَادِل أبي بكر ابْن نجم الدّين أَيُّوب، الأيوبي سُلْطَان الديار المصرية، الْمَعْرُوف بالعادل الصَّغِير - أَعنِي بالكنية عَن جده -. تسلطن بديار مصر بعد وَفَاة أَبِيه فِي أَوَاخِر سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة. …
    ▸ expand full passage (1,282 chars)
    الْملك الْعَادِل سيف الدّين، أَبُو بكر ابْن [الْملك] الْكَامِل مُحَمَّد ابْن [الْملك] الْعَادِل أبي بكر ابْن نجم الدّين أَيُّوب، الأيوبي سُلْطَان الديار المصرية، الْمَعْرُوف بالعادل الصَّغِير - أَعنِي بالكنية عَن جده -. تسلطن بديار مصر بعد وَفَاة أَبِيه فِي أَوَاخِر سنة خمس وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة. وَسبب سلطنته وتقدمه على أَخِيه الْأَكْبَر [الْملك] الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب، لِأَن [الْملك] الْكَامِل لما مَاتَ بِدِمَشْق كَانَ الْعَادِل هَذَا نَائِبه بِمصْر، وَكَانَ الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب نَائِب أَبِيه الْكَامِل بِبِلَاد الشرق. فَلَمَّا مَاتَ الْكَامِل اتّفق الْأُمَرَاء على نصب الْعَادِل هَذَا فِي سلطنة مصر، وَأَن يكون نَائِبه بِدِمَشْق ابْن عَمه الْملك الْجواد يُونُس، وَأَن يكون أَخُوهُ [الْملك] الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب على حَاله بديار بكر وممالك الشرق؛ فتم ذَلِك. وتسلطن الْعَادِل هَذَا وَله نَحْو ثَمَانِيَة عشر سنة. ثمَّ بلغ الْخَبَر أَخَاهُ [الْملك] الصَّالح نجم الدّين أَيُّوب؛ فَتحَرك طَالبا لملك مصر حَتَّى ملكهَا بعد أُمُور وَقعت لَهُ مَعَ أَخِيه الْعَادِل هَذَا، وقهر الصَّالح الْعَادِل وخلعه من الْملك وحبسه، ثمَّ قَتله بعد سِنِين فِي السجْن، فِي شَوَّال سِتّ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة. ثمَّ مَاتَ [الْملك] الصَّالح [بعده بِمدَّة] يسيرَة. وَكَانَت سلطنة الْعَادِل على مصر سنة وشهرين وأياما مَعَ مَا وَقع لَهُ فِيهَا من الإنكاد والحروب والفتن ﵀ [تَعَالَى]-.
  • legacy full passagepage 334, entry [121]673 chars
    الْملك الْعَادِل سيف الدّين، سلامش ابْن السُّلْطَان الظَّاهِر ركن الدّين بيبرس [البندقدارى] ، الصَّالِحِي النجمي. تسلطن بعد خلع أَخِيه [الْملك] السعيد بركَة خَان وعمره - يَوْم تسلطن - سبع سِنِين وَنصف. وَهُوَ [السُّلْطَان] السَّادِس من مُلُوك التّرْك وَأَوْلَادهمْ بالديار المصرية. وَلما تسلطن وَتمّ …
    ▸ expand full passage (673 chars)
    الْملك الْعَادِل سيف الدّين، سلامش ابْن السُّلْطَان الظَّاهِر ركن الدّين بيبرس [البندقدارى] ، الصَّالِحِي النجمي. تسلطن بعد خلع أَخِيه [الْملك] السعيد بركَة خَان وعمره - يَوْم تسلطن - سبع سِنِين وَنصف. وَهُوَ [السُّلْطَان] السَّادِس من مُلُوك التّرْك وَأَوْلَادهمْ بالديار المصرية. وَلما تسلطن وَتمّ أمره، صَار الْأَمِير سيف الدّين قلاوون الألفي الصَّالِحِي أتابكه ومدبر دولته فَلم تطل أَيَّام [الْملك] الْعَادِل [هَذَا] فِي السلطنة وخلع من الْملك بِالْملكِ الْمَنْصُور قلاوون الألفي فِي شهر رَجَب سنة ثَمَان وَسبعين؛ فَكَانَت مُدَّة سلطنة الْملك الْعَادِل سلامش [هَذَا] على مصر نَحْو أَرْبَعَة أشهر، وَلَيْسَ لَهُ فِيهَا إِلَّا مُجَرّد الأسم فَقَط، وَالْأَمر كُله لقلاوون.
  • legacy full passagepage 345, entry [125]2,869 chars
    الْملك الْعَادِل زين الدّين، كتبغا بن عبد الله المنصوري التركي، سُلْطَان الديار المصرية. ثمَّ بعد خلعه من السلطنة ولي نِيَابَة صرخد، ثمَّ نِيَابَة حماة، إِلَى أَن مَاتَ. تسلطن بعد خلع [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون فِي محرم سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة. وَهُوَ الْعَاشِر من [مُلُوك التّرْك] …
    ▸ expand full passage (2,869 chars)
    الْملك الْعَادِل زين الدّين، كتبغا بن عبد الله المنصوري التركي، سُلْطَان الديار المصرية. ثمَّ بعد خلعه من السلطنة ولي نِيَابَة صرخد، ثمَّ نِيَابَة حماة، إِلَى أَن مَاتَ. تسلطن بعد خلع [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون فِي محرم سنة أَربع وَتِسْعين وسِتمِائَة. وَهُوَ الْعَاشِر من [مُلُوك التّرْك] وَأَوْلَادهمْ بالديار المصرية. وأصل كتبغا هَذَا من سبى التتار فِي وقْعَة حمص الأولى الَّتِي كَانَت فِي سنة تسع وَخمسين وسِتمِائَة؛ فَأَخذه الْملك الْمَنْصُور قلاوون فِي أَيَّام إمرته وَأعْتقهُ، ورقاه حَتَّى صَار فِي سلطنته من أكَابِر الْأُمَرَاء. وَاسْتمرّ على ذَلِك فِي الدولة الأشرفية خَلِيل، إِلَى أَن قتل وتسلطن أَخُوهُ [الْملك] النَّاصِر مُحَمَّد [ثمَّ خلع] وتسلطن كتبغا هَذَا - حَسْبَمَا تقدم ذكر ذَلِك كُله -. وَلما تمّ أَمر الْملك الْعَادِل كتبغا فِي السلطنة استناب خجداشه حسام الدّين لاجين المنصوري.وَكَانَ لاجين [الْمَذْكُور] من جملَة من ساعد على قتل الْأَشْرَف [خَلِيل] ، واختفى بعد ذَلِك مُدَّة، إِلَى أَن شفع فِيهِ كتبغا وَأَعَادَهُ إِلَى رتبته. فَلَمَّا تسلطن استنابه. ثمَّ أَمر كتبغا جمَاعَة كَبِيرَة من مماليكه، ومهد أُمُور مَمْلَكَته، وساس النَّاس أحسن سياسة. ثمَّ أحب أَن يُسَافر إِلَى دمشق؛ فَخرج بالعساكر من الديار المصرية فِي سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة، وَسَار، إِلَى أَن وصل إِلَى دمشق، [وَأقَام بهَا أَيَّامًا، ثمَّ خرج إِلَى حمص لأمر بدا لَهُ، ثمَّ عَاد إِلَى دمشق] . وَجلسَ بدار الْعدْل وَحكم بَين النَّاس، وأحبه النَّاس. ثمَّ خرج من دمشق بعساكره إِلَى نَحْو الْقَاهِرَة بعد أَن ولي مَمْلُوكه أغزلو نِيَابَة الشَّام، وَسَار حَتَّى وصل إِلَى وَادي فَحْمَة، وَنزل بِهِ [بالعساكر] ؛ فعندما اسْتَقر بِهِ الْجُلُوس ركب [الْأَمِير] حسام الدّين لاجين المنصوري وَمَعَهُ جمَاعَة من الْأُمَرَاء، وَقتل الْأَمِير بتخاص وبكتوت الْأَزْرَق - وَكَانَا جناحي كتبغا - فَلَمَّا سمع كتبغا بذلك ركب فرس النّوبَة، وسَاق إِلَى دمشق حَتَّى وَصلهَا قبل الْعَصْر فِي خَمْسَة نفر [من] خواصه وَدخل القلعة.وَلما هرب كتبغا احتاط لاجين على الخزائن والجيش، وَركب تَحت العصائب السُّلْطَانِيَّة فِي دست السلطنة، وَسَار حَتَّى وصل إِلَى الْقَاهِرَة، وَجلسَ على تخت الْملك، وَتمّ أمره، ولقب [بِالْملكِ الْمَنْصُور] . وَأما كتبغا، فَإِنَّهُ اسْتمرّ مُقيما بقلعة دمشق، وَأمره فِي إدبار حَتَّى قدم الْأَمِير كجكن دمشق وَنزل بالقبيبات، وأعلن باسم الْملك الْمَنْصُور، فَسَار إِلَيْهِ أُمَرَاء دمشق، ودخلوا فِي طَاعَة [الْملك] الْمَنْصُور؛ فأذعن عِنْد ذَلِك [الْملك الْعَادِل] [كتبغا] وَسلم نَفسه؛ فاعتقلوه بقلعة دمشق؛ فَأَقَامَ بهَا، إِلَى أَن جَاءَهُ مرسوم شرِيف من [الْملك] الْمَنْصُور لاجين بنيابة صرخد؛ فَخرج من دمشق وَسَار إِلَيْهَا، وَأقَام بهَا، إِلَى أَن نَقله الْملك النَّاصِر مُحَمَّد بن قلاوون إِلَى نِيَابَة حماة؛ فَمَاتَ بهَا فِي يَوْم الْجُمُعَة - وَهُوَ يَوْم عيد الْفطر - سنة إثنتين وَسَبْعمائة. وَنقل من حماة وَدفن بتربته بِدِمَشْق بسفح قاسيون. وَكَانَت مُدَّة سلطنته على الديار المصرية سنتَيْن وَسَبْعَة عشر يَوْمًا. وَكَانَ ملكا خيرا، دينا، عَاقِلا [عادلا] ، سليم الْبَاطِن. [قلت] : وَمن سَلامَة بَاطِنه [وتغفله] أَتَى عَلَيْهِ من نَائِبه لاجين حَتَّى زَالَ ملكه.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2242, entry [4341]750 chars
    المَلِك العَادِل (٦٧٠ - ٦٩٠ هـ = ١٢٧١ - ١٢٩١ م) سلامش بن بيبرس البندقداري، سيف الدين، الملقب بالملك العادل ابن الملك الظاهر:من ملوك دولة المماليك بمصر والشام. بويع بالسلطنة - بمصر - بعد خلع أخيه الملك السعيد (سنة ٦٧٨ هـ وكان عمره لما تسلطن سبع سنوات ونصفا. ويعرف بابن البدوية. وضربت السكة باسمه. وقام…
    ▸ expand full passage (750 chars)
    المَلِك العَادِل (٦٧٠ - ٦٩٠ هـ = ١٢٧١ - ١٢٩١ م) سلامش بن بيبرس البندقداري، سيف الدين، الملقب بالملك العادل ابن الملك الظاهر:من ملوك دولة المماليك بمصر والشام. بويع بالسلطنة - بمصر - بعد خلع أخيه الملك السعيد (سنة ٦٧٨ هـ وكان عمره لما تسلطن سبع سنوات ونصفا. ويعرف بابن البدوية. وضربت السكة باسمه. وقام بتدبير مملكته قلاوون الألفي. وكان يخطب لهما على المنابر. فلم يلبث قلاوون أن اعتقل أنصار (سلامش) من أمراء الدولة الظاهرية، وسجنهم في الإسكندرية، وأعلن خلع العادل (سلامش) في السنة نفسها (فكانت مدة سلطنته الاسمية خمسة أشهر وأياما) وأرسله إلى قلعة الكرك، فنشأ بها. وظل إلى أن نقله الملك الأشرف خليل بن قلاوون إلى القسطنطينية؟، مخافة فتنته، فتوفي فيها. وصبرته أمه في تابوت وحملته معها إلى القاهرة. ودفن بالقرافة (١) . ابن سَلَامَة = هبة الله بن سلامة ٤١٠
  • exact linked passagemedium confidencepage 2315, entry [4488]293 chars
    المَلِك العَادِل (٠٠٠ - ٨٢٧ هـ = ٠٠٠ - ١٤٢٤ م) سليمان (العادل) بن غازي بن محمد ابن شادي الأيوبي: صاحب (حصن كيفا) وكان من أطول الملوك مدة، استمر في الحكم نحو ٥٠ سنة. قال السخاوي: له فضائل ومكارم وأدب وشعر واعتناء بالكتب والآداب. وهو أبو الملك الأشرف (أحمد) الّذي استقر في مملكة الحصن بعده (٢) .
  • exact linked passagemedium confidencepage 5096, entry [9923]1,047 chars
    المَلِك العَادِل (٥٤٠ - ٦١٥ هـ = ١١٤٥ - ١٢١٨ م) محمد بن أيوب بن شادي، أبو بكر سيف الإسلام، الملقب بالملك العادل، أخو السلطان صلاح الدين: من كبار سلاطين الدولة الأيوبية. كان نائب السلطنة بمصر عن أخيه صلاح الدين أثناء غيبته في الشام. ثم ولاه أخوه مدينة حلب (سنة ٥٧٩ هـ فرحل إليها وأقام قليلا، وانتقل إل…
    ▸ expand full passage (1,047 chars)
    المَلِك العَادِل (٥٤٠ - ٦١٥ هـ = ١١٤٥ - ١٢١٨ م) محمد بن أيوب بن شادي، أبو بكر سيف الإسلام، الملقب بالملك العادل، أخو السلطان صلاح الدين: من كبار سلاطين الدولة الأيوبية. كان نائب السلطنة بمصر عن أخيه صلاح الدين أثناء غيبته في الشام. ثم ولاه أخوه مدينة حلب (سنة ٥٧٩ هـ فرحل إليها وأقام قليلا، وانتقل إلى (الكرك) وتنقل في الولايات إلى أن استقل بملك الديار المصرية (سنة ٥٩٦) وضم إليها الديار الشامية، ثم ملك أرمينية (سنة ٦٠٤) وبلاد اليمن (سنة ٦١٢) ولما صفا له جو الملك قسم البلاد بين أولاده، وجعل يتنقل من مملكة إلى أخرى، فكان يصيف بالشام ويشتي بمصر. وعاش أرغد عيش. كان ملكا عظيما حنكته التجارب، حازما، داهية، حسن السيرة محبا للعلماء. ولد في دمشق وقيل في بعلبكّ، وتوفي بعالقين (من قرى دمشق) وهو يجهز العساكر لقتال الإفرنج. وكتم خبر موته، فحمل في محفة، على أنه مريض، وأدخل قلعة دمشق، وقام ابنه الملك المعظّم بتنظيم الأمور، ثم نعاه. ودفن في مدرسته المعروفة إلى اليوم بالعادلية وهي المتخذة أخيرا دارا للمجمع العلمي. وفي أيامه زال أمر الإسماعيلية من ديار مصر، بعد أن قبض على كثيرين منهم (سنة ٦٠٤) قال المقريزي: (ولم يجسر أحد بعدها أن يتظاهر بمذهبهم) (١) .