Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة خمس واربعين وثلاثمائة

سنة خمس واربعين وثلاثمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6162, entry [1788]1,799 chars
    سنه خمس واربعين وثلاثمائة ترك روزبهان محاربه عمران، ومضى الى الاهواز عاصيا، واستكتب أبا عبد الله الجويني واستامن اليه رجال المهلبى. وكان روزبهان من صنائع معز الدولة لأنه رقاه الى هذه المنزله، وكان يتبع موسى قتادة، فاضطرب الديلم على معز الدولة، وأظهروا ما في نفوسهم. وانصرف المهلبى الى الأبله وانحدر م…
    ▸ expand full passage (1,799 chars)
    سنه خمس واربعين وثلاثمائة ترك روزبهان محاربه عمران، ومضى الى الاهواز عاصيا، واستكتب أبا عبد الله الجويني واستامن اليه رجال المهلبى. وكان روزبهان من صنائع معز الدولة لأنه رقاه الى هذه المنزله، وكان يتبع موسى قتادة، فاضطرب الديلم على معز الدولة، وأظهروا ما في نفوسهم. وانصرف المهلبى الى الأبله وانحدر معز الدولة والمطيع لله. وهم ناصر الدولة بالانحدار الى بغداد، وأخذها، فوصلها سبكتكين فلم يقدم. وواقع معز الدولة روزبهان بقنطرة اربق، سلخ شهر رمضان، وقاتله بالاتراك ولم يثق بالديلم، فاسره واصعد به الى بغداد في زبزب. وكثر دعاء العامه على روزهان، ورجموه بالأجر، واشار عليه مسافر باتلافه. وعلم معز الدولة ان الديلم على اخذه، وكره قتله، لان معز الدولة كان يكره الدماء، ولم يكن متسرعا الى اراقتها، ثم اخرجه ليلا الى الانايتين تحت البلد فغرقه. وكان أخو روزهان قد عصى بفارس، فظفر به هناك. ودخل الخليفة داره، في مستهل ذي القعده، بعد وصول معز الدولة. ومات في هذا اليوم ابو عبد الله الحسين بن احمد الموسوى. وفيها مات ابو عمر الزاهد، غلام ثعلب، وجوز العالم جنازته في الكرخ، فوقعت الفتنة لأجلها. وحكى ابو عمر قال: كان سبب انفرادى في هذه الخربه اننى أخذت كتاب سيبويه، وتوجهت لأقرأه على المبرد، فسمعت الشبلى يقص في الجامع وانشد في قصصه: قد نادت الدنيا على أهلها ... لو ان في العالم من يسمع كم واثق بالعمر واريته ... وجامع فرقت ما يجمعووجدت بخط التميمى قال: عاد ابو عمر مريضا فلم يجده، فكتب على بابه: واعجب شيء سمعنا به ... مريض يعاد فلا يوجد وحكى رئيس الرؤساء ابو الحسن بن صاحب النعمان قال: مضيت مع ابى الى ابى عمر، فلما دخلنا عليه قال: تاجروا، فاخذ كل واحد منا آجره وجلس عليها، ثم أخذ ابى يعتذر من تاخره عنه، فقال: يا أبا الحسين، كم تعتذر؟ اما علمت ان الصديق لا يحاسب، وان العدو لا يحسب، ثم قال: يا أبا الحسن ان ابن عبيد الله كان يبرني، واراد منى الخروج الى الكوفه لتعليم ولده برزق سماه لي فلم افعل، فغضب وقطع ما كان يعطيني، اما علمت يا أبا الحسن ان رزقي على من إذا غضب لم يقطع، قال: وطال الحديث وودعه ابى وانصرفنا.

المقدسي، محمد بن عبد الملك - تكملة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 172, entry [42]2,093 chars
    سنة خمس واربعين وثلاثمائة ترك روزبهان محاربة عمرَان وَمضى الى الاهواز عَاصِيا واستكتب ابا عبد الله الجويمي وَاسْتَأْمَنَ اليه رجال المهلبي وَكَانَ روزبهان من صنائع معز الدولة لانه رقاه الى هَذِه الْمنزلَة وَكَانَ يتبع مُوسَى وَقَتَادَة فاضطرب الديلم على معز الدولة واظهروا مَا فِي نُفُوسهم وَانْصَرف …
    ▸ expand full passage (2,093 chars)
    سنة خمس واربعين وثلاثمائة ترك روزبهان محاربة عمرَان وَمضى الى الاهواز عَاصِيا واستكتب ابا عبد الله الجويمي وَاسْتَأْمَنَ اليه رجال المهلبي وَكَانَ روزبهان من صنائع معز الدولة لانه رقاه الى هَذِه الْمنزلَة وَكَانَ يتبع مُوسَى وَقَتَادَة فاضطرب الديلم على معز الدولة واظهروا مَا فِي نُفُوسهم وَانْصَرف المهلبي الى الابلة وَانْحَدَرَ معز الدولة والمطيع لله وهم نَاصِر الدولة بالانحدار الى بَغْدَاد وَأَخذهَا فوصلها سبكتكين فَلم يقدم وواقع معز الدولة روزبهان بقنطرة اريق (١) سلخ شهر رَمَضَان وقاتله بالاتراك وَلم يَثِق بالديلم فَأسرهُ (٢) واصعد بِهِ الى بَغْدَاد فِي زبزب فَكثر دُعَاء الْعَامَّة على روزبهان ورجموه بالاجر واشار عَلَيْهِ مُسَافر باتلافه وَعلم معز الدولة ان الديلم على اخذه وَكره قَتله لَان معز الدولة كَانَ يكره الدِّمَاء وَلم يكن متسرعا الى اراقتها ثمَّ اخرجه لَيْلًا الى الانايتين تَحت الْبَلَد فغرقه وَكَانَ اخو (٣) روزبهان قد عصى بِفَارِس فظفر بِهِ هُنَاكَ وَدخل الْخَلِيفَة دَاره فِي مستهل ذِي الْقعدَة بعد وُصُول معز الدولة وَمَات فِي هَذَا الْيَوْم ابو عبد الله الْحُسَيْن بن احْمَد الموسوي وفيهَا مَاتَ ابو عمر الزَّاهِد غُلَام ثَعْلَب وَجوز الْعَالم جنَازَته فِي الكرخ فَوَقَعت الْفِتْنَة لاجلها وَحكى ابو عمر قَالَ كَانَ سَبَب انفرادي فِي هَذِه الخربة انني اخذت كتاب سِيبَوَيْهٍ وتوجهت لاقرأه على الْمبرد فَسمِعت الشبلي يقص فِي الْجَامِع وانشد فِي قصصه قد ... نادت الدُّنْيَا على اهلها ... لَو ان فِي الْعَالم من يسمع كم واثق بالعمر واريته ... وجامع فرقت مَا يجمع ... وَوجدت بِخَط التَّمِيمِي قَالَ عَاد ابو عمر مَرِيضا فَلم يجده فَكتب على بَابه ... واعجب شَيْء سمعنَا بِهِ ... مَرِيض يُعَاد فَلَا يُوجد ... وَحكى رَئِيس الرؤساء ابو الْحسن بن صَاحب النُّعْمَان قَالَ مضيت مَعَ ابي الى ابي عمر فَلَمَّا دَخَلنَا عَلَيْهِ قَالَ تأجروا فَأخذ كل وَاحِد منا اجرة وَجلسَ عَلَيْهَا ثمَّ أَخذابي يعْتَذر من تَأَخره عَنهُ فَقَالَ يَا ابا الْحُسَيْن كم تعتذر اما علمت ان الصّديق لَا يُحَاسب وان الْعَدو لَا يُحَاسب ثمَّ قَالَ يَا ابا الْحُسَيْن ان ابْن عبيد الله كَانَ يبرني وَأَرَادَ منى الْخُرُوج الى الْكُوفَة لتعليم وَلَده برزق سناة لي فَلم افْعَل فَغَضب وَقطع مَا كَانَ يعطيني اما علمت يَا ابا الْحسن ان رِزْقِي على من اذا غضب لم يقطع قَالَ وَطَالَ الحَدِيث وودعه ابي وانصرفنا

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7751, entry [13564]607 chars
    سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وفيها زاد الملك معز الدولة في إقطاع الوزير أبي محمد المهلبي وعظم قدره عنده. وفيها أوقع أهل الروم بأهل طرسوس وقتلوا وسبوا، وأحرقوا قراها. وفيها خرج روزبهان الديلمي على معز الدولة، فسير الوزير المهلبي لقتاله فلما كان بقرب الأهواز تسلل رجال المهلبي إلى روزبهان فانحاز المهلبي ب…
    ▸ expand full passage (607 chars)
    سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وفيها زاد الملك معز الدولة في إقطاع الوزير أبي محمد المهلبي وعظم قدره عنده. وفيها أوقع أهل الروم بأهل طرسوس وقتلوا وسبوا، وأحرقوا قراها. وفيها خرج روزبهان الديلمي على معز الدولة، فسير الوزير المهلبي لقتاله فلما كان بقرب الأهواز تسلل رجال المهلبي إلى روزبهان فانحاز المهلبي بمن معه، فخرج معز الدولة لقتال روزبهان. وانحدر بعده المطيع لله. ثم ظفر معز الدولة بروزبهان في المصاف وبه ضربات، وأسر قواده. وقدم بغداد وروزبهان على جمل، ثم غرق. وفيها غزا سيف الدولة بلاد الروم، وافتتح حصونا وسبى وغنم، وعاد إلى حلب. ثم أغارت الروم على نواحي ميافارقين.وفيها توفيت أم المطيع لله بعلة الاستسقاء.
  • legacy full passagepage 7751, entry [13564]607 chars
    سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وفيها زاد الملك معز الدولة في إقطاع الوزير أبي محمد المهلبي وعظم قدره عنده. وفيها أوقع أهل الروم بأهل طرسوس وقتلوا وسبوا، وأحرقوا قراها. وفيها خرج روزبهان الديلمي على معز الدولة، فسير الوزير المهلبي لقتاله فلما كان بقرب الأهواز تسلل رجال المهلبي إلى روزبهان فانحاز المهلبي ب…
    ▸ expand full passage (607 chars)
    سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وفيها زاد الملك معز الدولة في إقطاع الوزير أبي محمد المهلبي وعظم قدره عنده. وفيها أوقع أهل الروم بأهل طرسوس وقتلوا وسبوا، وأحرقوا قراها. وفيها خرج روزبهان الديلمي على معز الدولة، فسير الوزير المهلبي لقتاله فلما كان بقرب الأهواز تسلل رجال المهلبي إلى روزبهان فانحاز المهلبي بمن معه، فخرج معز الدولة لقتال روزبهان. وانحدر بعده المطيع لله. ثم ظفر معز الدولة بروزبهان في المصاف وبه ضربات، وأسر قواده. وقدم بغداد وروزبهان على جمل، ثم غرق. وفيها غزا سيف الدولة بلاد الروم، وافتتح حصونا وسبى وغنم، وعاد إلى حلب. ثم أغارت الروم على نواحي ميافارقين.وفيها توفيت أم المطيع لله بعلة الاستسقاء.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12235, entry [3419]25 chars
    سنة خمس وأربعين وثلاثمائة
  • legacy full passagepage 12333, entry [3516]29 chars
    سنة خمس وأربعين وثلاثمائة [١]