Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة ثَلَاث واربعين وثلاثمائة

سنة ثَلَاث واربعين وثلاثمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6159, entry [1786]1,506 chars
    سنه ثلاث واربعين وثلاثمائة في هذه السنه، ورد رسول ابى على بن محتاج الى معز الدولة، فاوصله الى الخليفة، وذلك بعد موت نوح بن نصر، فعقد لأبي على على خراسان، وسلم اليه العهد والخلع، وضم اليه أبا بكر بن ابى عمرو الشرابي، واقام الخطبه للمطيع في هذه السنه، ولم تكن قد أقيمت له ببلاد خراسان الى هذه الغاية. و…
    ▸ expand full passage (1,506 chars)
    سنه ثلاث واربعين وثلاثمائة في هذه السنه، ورد رسول ابى على بن محتاج الى معز الدولة، فاوصله الى الخليفة، وذلك بعد موت نوح بن نصر، فعقد لأبي على على خراسان، وسلم اليه العهد والخلع، وضم اليه أبا بكر بن ابى عمرو الشرابي، واقام الخطبه للمطيع في هذه السنه، ولم تكن قد أقيمت له ببلاد خراسان الى هذه الغاية. وبلغ الخبر بموت موسى قتادة، فانحدر المهلبى لحيازه تركته وكانت عظيمه. وفي مستهل شعبان، ورد الخبر بوقعه كانت بين الدمستق وبين سيف الدولة بالحدث، وقتل سيف الدولة خلقا من اصحاب الدمستق، واسر ابن ابنه وصهره وبطارقته، وبنى الحدث بعد ان اخربوها، وقال السرى مذكرا اخرابهم لها: ان تشتك الحدث الحسناء حادثه ... سعى بها خائن منهم ومغرور فإنها نشوه ولت عذوبتها ... وخر ذو التاج عنها وهو مخمور سينقض الوتر من اعدائه ملك ... عدوه حيث كان الدهر مقهور فحاذروا وزرا منه وهل وزر ... والسيف في يد سيف الله مشهور! وقال ابو الطيب قصيدته: ذي المعالى فليعلون من تعالى ... هكذا هكذا والا فلا لا - قال ابن جنى: يريد انهم بعثوا سيف الدولة على اتمام بنائه واعلائه، فكانوا سبب ذلك، يقول فيها: قصدوا هدم سورها فبنوه ... وأتوا كي يقصروه فطالا واستجروا مكايد الحرب حتى ... تركوها لهم عليه وبالا رب امر أتاك لا تحمد الفعال ... فيه وتحمد الافعالا- قال ابن جنى: الفعال: الهراب، والافعال انهزامهم- وقسى رميت عنها فردت ... في قلوب الرماه عنك النصالا أخذوا الطرق يقطعون بها الرسل ... فكان انقطاعهم إرسالا وهم البحر ذو الغوارب الا ... انه صار عند بحرك آلا الغوارب: الأمواج. وفي شوال مات ابو جعفر محمد بن القاسم الكرخي. وعرض لمعز الدولة مرض في إحليله، وهو الإنعاظ الدائم. وورد الخبر بدخول ركن الدولة وابن محتاج جرجان ومضى وشمكير هاربا الى خراسان.

المقدسي، محمد بن عبد الملك - تكملة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 170, entry [40]1,839 chars
    سنة ثَلَاث واربعين وثلاثمائة فِي هَذِه السّنة ورد رَسُول ابي عَليّ بن مُحْتَاج الى معز الدولة فأوصله الى الْخَلِيفَة وَذَلِكَ بعد موت نوح بن نصر فعقد لابي عَليّ على خُرَاسَان وَسلم اليه الْعَهْد وَالْخلْع وَضم اليه ابا بكر بن ابي عَمْرو الشرابي واقام الْخطْبَة للمطيع فِي هَذِه السّنة وَلم تكن قد اقي…
    ▸ expand full passage (1,839 chars)
    سنة ثَلَاث واربعين وثلاثمائة فِي هَذِه السّنة ورد رَسُول ابي عَليّ بن مُحْتَاج الى معز الدولة فأوصله الى الْخَلِيفَة وَذَلِكَ بعد موت نوح بن نصر فعقد لابي عَليّ على خُرَاسَان وَسلم اليه الْعَهْد وَالْخلْع وَضم اليه ابا بكر بن ابي عَمْرو الشرابي واقام الْخطْبَة للمطيع فِي هَذِه السّنة وَلم تكن قد اقيمت لَهُ بِبِلَاد خُرَاسَان الى هَذِه الْغَايَة وَبلغ الْخَبَر بِمَوْت مُوسَى قَتَادَة (١) فانحدر المهلبي لحيازة تركته وَكَانَت عَظِيمَة وَفِي مستهل شعْبَان ورد الْخَبَر بوقعة كَانَت بَين الدمستق وَبَين سيف الدولة بِالْحَدَثِ وَقتل سيف الدولة خلقا من اصحاب الدمستق واسر ابْن ابْنه (٢) وصهره وبطارقته وَبنى الْحَدث بعد ان اخربوها وَقَالَ السّري ذكرا اخرابهم لَهَا (٣) ان يشتك (٤) الْحَدث الْحَسْنَاء حَادِثَة ... يسْعَى (٥) بهَا حاين مِنْهُم ومغرور فانها نشوة ولت عذوبتها ... وخر ذُو التَّاج عَنْهَا وَهُوَ مخمور سينقض (٦) الْوتر من اعدائه ملك ... عدوه حَيْثُ كَانَ الدَّهْر مقهور (٧) ... فحاذروا (٨) وزرا مِنْهُ وَهل وزر ... وَالسيف فِي يَد سيف الله مَشْهُور ... وَقَالَ ابو الطّيب قصيدته ... ذِي الْمَعَالِي فليعلون من تَعَالَى (٩) هَكَذَا هَكَذَا والا فَلَا لَا (١٠) قَالَ ابْن جنى يُرِيد انهم بعثوا سيف الدولة على اتمام بنائِهِ واعلائه فَكَانُوا سَبَب ذَلِك يَقُول فِيهَا ... قصدُوا هدم سورها فبنوه ... واتوا كي يقصروه فطالا واستجروا مكايد الْحَرْب حَتَّى ... تركوها لَهُم عَلَيْهِ (١١) وبالا ..... رب امْر اتاك لَا تحمد الفعال ... فِيهِ وتحمد الافعالا ... قَالَ ابْن جني الفعال الهراب والافعال انهزامهم ... وقسي رميت مِنْهَا (١) فَردَّتْ ... فِي الْقُلُوب الرُّمَاة عَنْك النصالا اخذوا الطّرق يقطعون بهَا الر ... سل فَكَانَ انقطاعهم (٢) ارسالا وهم الْبَحْر ذُو الغوارب الا ... انه صَار عِنْد بحرك آلا ... الغوارب الامواج وَفِي شَوَّال مَاتَ ابو جَعْفَر مُحَمَّد بن الْقسم الْكَرْخِي وَعرض لمعز الدولة مرض فِي احليله وَهُوَ الانعاظ (٣) الدَّائِم وَورد الْخَبَر بِدُخُول ركن الدولة وَابْن مُحْتَاج جرجان وَمضى وشمكير هَارِبا الى خُرَاسَان

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7750, entry [13562]1,075 chars
    سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين الدمستق على الحدث. وكان الدمستق قد جمع أمما من الترك والروس والبلغار والخزر، فكانت الدبرة عليه، وقتل معظم بطارقته، وهرب هو وأسر صهره وجماعة من بطارقته. وأما القتلى فلا يحصون. وغنم سيف الدولة عسكرهم بما فيه. وفيها خطب أبو علي بن محتا…
    ▸ expand full passage (1,075 chars)
    سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين الدمستق على الحدث. وكان الدمستق قد جمع أمما من الترك والروس والبلغار والخزر، فكانت الدبرة عليه، وقتل معظم بطارقته، وهرب هو وأسر صهره وجماعة من بطارقته. وأما القتلى فلا يحصون. وغنم سيف الدولة عسكرهم بما فيه. وفيها خطب أبو علي بن محتاج صاحب خراسان للمطيع، ولم يكن خطب له قبل ذلك. وبعث إليه المطيع اللواء والخلع. وفيها مرض معز الدولة بعلة الإنعاظ (¬١) الدائم، وأرجف بموته واضطربت بغداد، فركب بكلفة ليسكن الناس. وفيها وقعت الوحشة بين أنوجور بن الأخشيد وبين كافور وسببه أن قوما كلموا ابن الإخشيد وقالوا: قد احتوى كافور على الأموال، وتفرد بتدبير الجيوش، واقتطع أموال أبيك، وأنت معه مقهور، وزينوا له الكيد، وحملوه على التنكر له، ولزم الصيد والتباعد فيه إلى المحلة وغيرها، والجلوس إذا رجع في بستانه منهمكا في اللعب واللهو. فلما كان في حادي عشر المحرم علمت والدة أبي القاسم أنوجور أن ابنها الليلة على المسير إلى الرملة، فقلقت لذلك، وأرسلت أبا المسك كافور بالمضي إليه فلم يفعل، بل أرسل إليه برسالات بليغة، وبعثت أمه إليه تخوفه الفتنة وتنصحه. ثم طابت نفسه واصطلحوا. وفيها توفي الأمير نوح بن نصر ببخارى في جمادى الأولى.
  • legacy full passagepage 7750, entry [13562]1,075 chars
    سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين الدمستق على الحدث. وكان الدمستق قد جمع أمما من الترك والروس والبلغار والخزر، فكانت الدبرة عليه، وقتل معظم بطارقته، وهرب هو وأسر صهره وجماعة من بطارقته. وأما القتلى فلا يحصون. وغنم سيف الدولة عسكرهم بما فيه. وفيها خطب أبو علي بن محتا…
    ▸ expand full passage (1,075 chars)
    سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة فيها كانت وقعة عظيمة بين سيف الدولة وبين الدمستق على الحدث. وكان الدمستق قد جمع أمما من الترك والروس والبلغار والخزر، فكانت الدبرة عليه، وقتل معظم بطارقته، وهرب هو وأسر صهره وجماعة من بطارقته. وأما القتلى فلا يحصون. وغنم سيف الدولة عسكرهم بما فيه. وفيها خطب أبو علي بن محتاج صاحب خراسان للمطيع، ولم يكن خطب له قبل ذلك. وبعث إليه المطيع اللواء والخلع. وفيها مرض معز الدولة بعلة الإنعاظ (¬١) الدائم، وأرجف بموته واضطربت بغداد، فركب بكلفة ليسكن الناس. وفيها وقعت الوحشة بين أنوجور بن الأخشيد وبين كافور وسببه أن قوما كلموا ابن الإخشيد وقالوا: قد احتوى كافور على الأموال، وتفرد بتدبير الجيوش، واقتطع أموال أبيك، وأنت معه مقهور، وزينوا له الكيد، وحملوه على التنكر له، ولزم الصيد والتباعد فيه إلى المحلة وغيرها، والجلوس إذا رجع في بستانه منهمكا في اللعب واللهو. فلما كان في حادي عشر المحرم علمت والدة أبي القاسم أنوجور أن ابنها الليلة على المسير إلى الرملة، فقلقت لذلك، وأرسلت أبا المسك كافور بالمضي إليه فلم يفعل، بل أرسل إليه برسالات بليغة، وبعثت أمه إليه تخوفه الفتنة وتنصحه. ثم طابت نفسه واصطلحوا. وفيها توفي الأمير نوح بن نصر ببخارى في جمادى الأولى.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 12231, entry [3405]26 chars
    سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة
  • legacy full passagepage 12286, entry [3496]32 chars
    سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة [١] -