Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة ثَلَاث عشرَة وثلاثمائة

سنة ثَلَاث عشرَة وثلاثمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
3
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5918, entry [1672]69 chars
    سنه ثلاث عشره وثلاثمائة (ذكر ما دار في هذه السنه من اخبار بنى العباس)
  • exact linked passagemedium confidencepage 6029, entry [1726]1,175 chars
    سنه ثلاث عشره وثلاثمائة فيها فتح ابراهيم المسمعي ناحيه القفص، واسر منهم خمسه آلاف رجل، وحملهم الى فارس وكثرت الارطاب ببغداد، حتى عملوا منها التمور، وجهزوا بذلك الى البصره، فنسبوا الى البغى. واتى القرمطى النجف، فخرج مؤنس، فانصرف من بين يديه. وفيها مات الخاقانى. وفيها دخل الروم ملطيه. وفي هذه السنه، ت…
    ▸ expand full passage (1,175 chars)
    سنه ثلاث عشره وثلاثمائة فيها فتح ابراهيم المسمعي ناحيه القفص، واسر منهم خمسه آلاف رجل، وحملهم الى فارس وكثرت الارطاب ببغداد، حتى عملوا منها التمور، وجهزوا بذلك الى البصره، فنسبوا الى البغى. واتى القرمطى النجف، فخرج مؤنس، فانصرف من بين يديه. وفيها مات الخاقانى. وفيها دخل الروم ملطيه. وفي هذه السنه، توفى ابو الحسن على بن محمد بن بشار الزاهد، وقبره ظاهر بالعقبه عند النجمى يتبرك به، وكان القادر بالله رضى الله عنه يزوره دائما، وقال في بعض الأيام: انى لاعرف رجلا ما تكلم منذ ثلاثين سنه بكلمة يعتذر منها، فعلم الحاضرون انه اراد نفسه. وجاءته امراه، فقالت: ان ابنى قد غاب، وقد طالت غيبته، فقال لها: عليك بالصبر، فظنت انه يأمرها باكل الصبر، وكانت عندها برنيه مملوءة صبرا، فمضت واكلت نصفها في مده، على مرارة من العيش، وشده من الحال، ثم رجعت اليه فشكت اليه غيبته، فقال لها: عليك بالصبر، فقالت: قد وفى من البرنية، قال لها: وأكلته! قالت: نعم قال: اذهبى فابنك قد ورد، فرجعت الى الى منزلها فوجدت ابنها هناك. وسمع ابن بشار من تاج المقتدر بالله غناء، فلما اصبح قال: هذا الامام ولا يمكننا الانكار على الامام، ولكن ننتقل، فبلغ ذلك المقتدر بالله فانفذ اليه: ايها الشيخ لا تنزعج فتزعجنا، ونحن اولى بالانتقال منك فكان هذا من عمل خادم وقد ادبناه وصرفناه عن دارنا، ولن ترى بعدها ولا تسمع ما تكره.

المقدسي، محمد بن عبد الملك - تكملة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 49, entry [23]1,382 chars
    سنة ثَلَاث عشرَة وثلاثمائة فِيهَا فتح ابراهيم المسمعي نَاحيَة القفص (٣) واسر مِنْهُم خَمْسَة الاف رجل وَحَملهمْ الى فَارس وَكَثُرت الارطاب بِبَغْدَاد حَتَّى عمِلُوا مِنْهَا التمور وجهزوا بذلك الى الْبَصْرَة فنسبوا الى الْبَغي واتى القرمطي النجف فَخرج مونس اليه فَانْصَرف من بَين يَدَيْهِ وفيهَا مَاتَ…
    ▸ expand full passage (1,382 chars)
    سنة ثَلَاث عشرَة وثلاثمائة فِيهَا فتح ابراهيم المسمعي نَاحيَة القفص (٣) واسر مِنْهُم خَمْسَة الاف رجل وَحَملهمْ الى فَارس وَكَثُرت الارطاب بِبَغْدَاد حَتَّى عمِلُوا مِنْهَا التمور وجهزوا بذلك الى الْبَصْرَة فنسبوا الى الْبَغي واتى القرمطي النجف فَخرج مونس اليه فَانْصَرف من بَين يَدَيْهِ وفيهَا مَاتَ الخاقافي وفيهَا دخل الرّوم ملطية وَفِي هَذِه السّنة توفّي ابو الْحسن عَليّ بن مُحَمَّد بن بشار الزَّاهِد وقبره ظَاهر بِالْعقبَةِ عِنْد النجمي يتْرك بِهِ وَكَانَ الْقَادِر بِاللَّه رضى الله عَنهُ يزوره دَائِما وَقَالَ فِي بعض الايام انى لاعرف رجلا مَا تكلم مُنْذُ ثَلَاثِينَ سنة بِكَلِمَة يعْتَذر مِنْهَا فَعلم الْحَاضِرُونَ انه اراد نَفسه وَجَاءَت امْرَأَة فَقَالَت ان ابْني قد غَابَ وَقد طَالَتْ غيبته فَقَالَ لَهَا عَلَيْك بِالصبرِ فظنت انه يامرها باكل الصَّبْر وَكَانَت عِنْدهَا برنية مملوة صبرا فمضتواكلت نصفهَا فِي مُدَّة على مرَارَة من الْعَيْش وَشدَّة من الْحَال ثمَّ رجعت اليه فشكت اليه غيبته فَقَالَ لَهَا عَلَيْك بِالصبرِ فَقَالَت قد وفى من البرنية قَالَ لَهَا واكلتيه قَالَت نعم قَالَ اذهبي فابنك قد ورد فَرَجَعت الى منزلهَا فَوجدت ابْنهَا هُنَاكَ وَسمع ابْن بشار من تَاج المقتدر بِاللَّه غناء فَلَمَّا اصبح قَالَ هَذَا الامام وَلَا يمكننا الانكار على الامام وَلَكِن ننتقل فَبلغ ذَلِك المقتدر بِاللَّه فانفذ اليه ايها الشَّيْخ لَا تنزعج فتزعجنا وَنحن اولى بالانتقال مِنْك فَكَانَ هَذَا من عمل خَادِم وَقد ادبناه وصرفناه عَن دَارنَا وَلنْ ترى بعْدهَا وَلَا تسمع مَا تَركه

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7205, entry [11957]924 chars
    سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فيها سار الحجاج من بغداد ومعهم جعفر بن ورقاء في ألف فارس، فلقيهم القرمطي بزبالة، فناوشهم الحرب، ورجع الناس إلى بغداد. ونزل القرمطي على الكوفة فقاتلوه فغلبهم، ودخل البلد ونهب ما لا يحصى. فندب المقتدر مؤنسًا الخادم لحرب القرمطي، وجهزهم بألف ألف دينار. وفيها عزل أبو القاسم الخاق…
    ▸ expand full passage (924 chars)
    سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فيها سار الحجاج من بغداد ومعهم جعفر بن ورقاء في ألف فارس، فلقيهم القرمطي بزبالة، فناوشهم الحرب، ورجع الناس إلى بغداد. ونزل القرمطي على الكوفة فقاتلوه فغلبهم، ودخل البلد ونهب ما لا يحصى. فندب المقتدر مؤنسًا الخادم لحرب القرمطي، وجهزهم بألف ألف دينار. وفيها عزل أبو القاسم الخاقاني الوزير، فكانت وزارته سنة وستة أشهر (¬١)، واستوزر أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن الخصيب، فسلم إليه الخاقاني، فصادره وكتابه، وأخذ أموالهم. وفيها: كان الرطب كثيرًا ببغداد حتى أبيع كل ثمانية أرطال بحبة. وفيها: قدم مصر علي بن عيسى الوزير من مكة ليكشفها، وخرج بعد ثلاثة أشهر إلى الرملة.وعزل عن قضاء مصر عبد الله بن إبراهيم بن مكرم بهارون بن إبراهيم بن حماد القاضي من قبل المقتدر. فورد كتابه على قاضي مصر نيابة لابن مكرم بأن يسلم القضاء إلى من نص عليه، وهو أبو علي عبد الرحمن بن إسحاق الجوهري، وأحمد بن علي بن أبي الحسن الصغير، فتسلما القضاء من إبراهيم بن محمد الكريزي، ثم انفرد بالحكم أبو علي الجوهري، وكان فقيهًا عاقلًا حاسبًا.
  • legacy full passagepage 7205, entry [11957]924 chars
    سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فيها سار الحجاج من بغداد ومعهم جعفر بن ورقاء في ألف فارس، فلقيهم القرمطي بزبالة، فناوشهم الحرب، ورجع الناس إلى بغداد. ونزل القرمطي على الكوفة فقاتلوه فغلبهم، ودخل البلد ونهب ما لا يحصى. فندب المقتدر مؤنسًا الخادم لحرب القرمطي، وجهزهم بألف ألف دينار. وفيها عزل أبو القاسم الخاق…
    ▸ expand full passage (924 chars)
    سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة فيها سار الحجاج من بغداد ومعهم جعفر بن ورقاء في ألف فارس، فلقيهم القرمطي بزبالة، فناوشهم الحرب، ورجع الناس إلى بغداد. ونزل القرمطي على الكوفة فقاتلوه فغلبهم، ودخل البلد ونهب ما لا يحصى. فندب المقتدر مؤنسًا الخادم لحرب القرمطي، وجهزهم بألف ألف دينار. وفيها عزل أبو القاسم الخاقاني الوزير، فكانت وزارته سنة وستة أشهر (¬١)، واستوزر أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن الخصيب، فسلم إليه الخاقاني، فصادره وكتابه، وأخذ أموالهم. وفيها: كان الرطب كثيرًا ببغداد حتى أبيع كل ثمانية أرطال بحبة. وفيها: قدم مصر علي بن عيسى الوزير من مكة ليكشفها، وخرج بعد ثلاثة أشهر إلى الرملة.وعزل عن قضاء مصر عبد الله بن إبراهيم بن مكرم بهارون بن إبراهيم بن حماد القاضي من قبل المقتدر. فورد كتابه على قاضي مصر نيابة لابن مكرم بأن يسلم القضاء إلى من نص عليه، وهو أبو علي عبد الرحمن بن إسحاق الجوهري، وأحمد بن علي بن أبي الحسن الصغير، فتسلما القضاء من إبراهيم بن محمد الكريزي، ثم انفرد بالحكم أبو علي الجوهري، وكان فقيهًا عاقلًا حاسبًا.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11407, entry [2638]23 chars
    سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة
  • legacy full passagepage 11499, entry [2754]25 chars
    سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة -