Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وزارة حَامِد بن الْعَبَّاس

وزارة حَامِد بن الْعَبَّاس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5994, entry [1718]2,581 chars
    وزارة حامد بن العباس كان حامد يستدعى قسيما الجوهري خادم السيده، إذا خرج الى واسط لمشارفه أعمالها بها، ويلاطفه، فعاد من عنده وقد نكب ابن الفرات، فاشار به، فوافق ذلك مشوره ابن الحوارى أيضا فوصل وقد كوتب الى بغداد في اليوم الرابع من القبض على ابن الفرات وكان له أربعمائة غلام يحملون السلاح وعده حجاب تجر…
    ▸ expand full passage (2,581 chars)
    وزارة حامد بن العباس كان حامد يستدعى قسيما الجوهري خادم السيده، إذا خرج الى واسط لمشارفه أعمالها بها، ويلاطفه، فعاد من عنده وقد نكب ابن الفرات، فاشار به، فوافق ذلك مشوره ابن الحوارى أيضا فوصل وقد كوتب الى بغداد في اليوم الرابع من القبض على ابن الفرات وكان له أربعمائة غلام يحملون السلاح وعده حجاب تجرى مجرى القواد. واشار ابن الحوارى عليه بطلب على بن عيسى، ومساءله المقتدر بالله فيه ليخلفه على الدواوين، ففعل، فقال المقتدر بالله: ما احسب على بن عيسى يرضى ان يكون تابعا، بعد ان كان متبوعا فقال حامد: انا اعامل الوزراء منذ ايام الناصر لدين الله، فما رايت اعف من على بن عيسى، ولا اكبر نفسا منه، ولم لا يستجيب لخلافه الوزارة؟ وانما الكاتب كالخياط يخيط يوما ثوبا قيمته الف دينار، ويخيط يوماثوبا قيمته عشره دراهم فضحك منه من سمع قوله، وعيب بهذا. وازرى عليه، ان أم موسى القهرمانه، خرجت اليه برقعة من الخليفة فقرأها، ووضعها بين يديه، وأخذ يتحدث حديث شق الفرن المنفجر ايام الناصر لدين الله بواسط، وأم موسى مستعجله بالجواب، ولم يجب الى ان استوفى حديث الشق. وحكايته معها في قوله لها: والتقطي واحذرى ان تغلطى مشهوره. وكتب ابو الحسن محمد بن جعفر بن ثوابه، عن المقتدر بالله كتابا الى اصحاب الاطراف يذكر فيه وزارة حامد اوله: اما بعد، فان احمد الأمور ما عم صلاحه ومنفعته، وخير التدبير ما رجى سداده واصابته، وازكى الاعمال ما وصل الى الكافه يمنه وبركته، وافضل الاكوان ما كان اتباع الحق سبيله وعادته. وخلع المقتدر بالله على على بن عيسى، وانفذ به مع صاحب نصر الحاجب وشفيع المقتدرى الى دار حامد على اعمال المملكة. وكتب اليه على بن عيسى في بعض الأيام رقعه خاطبه فيها بعبده، فأنكر ذلك حامد وقال: لست اقرا له رقعه إذا خاطبني بهذا، بل يخاطبني بمثل ما اخاطبه به. وكان يكتب كل واحد منهما الى صاحبه اسمه واسم ابيه، وشكر له على بن عيسى هذا الفعل. وسقطت منزله حامد، وتفرد على بالأمور، وقيل فيهما، قال ابن بسام: يا بن الفرات تعزى ... قد صار امرك آيه لما عزلت حصلنا ... على وزير بدايه وضمن على بن عيسى الحسين بن احمد الماذرائى، اعمال مصر والشام بثلاثة آلاف الف دينار، فاوصله الى المقتدر بالله، فخلع عليه وشخص الى عمله وقدم على بن احمد بن بسطام من مصر فولاه اعمال فارس. قال ابو الفضل العباس بن الحسين وزير معز الدولة: رايت أبا القاسم بن بسطام وقد دخل إلينا فارس عاملا، ومعه اثقال لم ير مثلها، ورايت في جمله اثقاله اربعين نجيبا موقره اسره مشبكه، ذكروا انه يستعملها في الطرقات للمجلس والتمس يوما سجاده للصلاة بعينها، وكان يألفها، ففتشت رزم الفرش، فكان فيها نحو أربعمائة سجادهولما تبين حامد ان منزلته قد وهت، استاذن في الانحدار الى واسط، فاذن الخليفة له، وليس له من الوزارة غير الاسم. واقطع المقتدر بالله ابنه أبا العباس دار حامد بالمخرم، فانتقل حامد الى داره في باب البصره. ولما انحدر حامد استخلف مكانه صهره أبا الحسين محمد بن بسطام وأبا القاسم الكلوذانى، فظهرت كفاية الكلوذانى. وتقلد ابو الهيجاء بن حمدان طريق خراسان

ابن خلدون - تاريخ ابن خلدون

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1907, entry [800]2,109 chars
    وزارة حامد بن العباس وفي سنة ست وثلاثمائة قبض المقتدر على وزيره أبي الحسن بن الفرات بسبب شكوى الجند بمطله أرزاقهم، واعتذر بضيق الأموال للنفقة في حروب ابن أبي الساج، ونقص الارتياع بخروج الريّ عن ملكه. فشغب الجند وركبوا، وطلب ابن الفرات من الخليفة إطلاق مائتي ألف دينار من خاصته يستعين بها، فنكر ذلك عل…
    ▸ expand full passage (2,109 chars)
    وزارة حامد بن العباس وفي سنة ست وثلاثمائة قبض المقتدر على وزيره أبي الحسن بن الفرات بسبب شكوى الجند بمطله أرزاقهم، واعتذر بضيق الأموال للنفقة في حروب ابن أبي الساج، ونقص الارتياع بخروج الريّ عن ملكه. فشغب الجند وركبوا، وطلب ابن الفرات من الخليفة إطلاق مائتي ألف دينار من خاصته يستعين بها، فنكر ذلك عليه لأنه كان ضمن القيام بأرزاق الأحشاد وجميع النفقات المرتبة، فاحتجّ بنقص الارتياع وبالنفقة في الحرب كما تقدّم، فلم يقبل. ويقال سعى فيه عند المقتدر بأنه يروم إرسال الحسين بن حمدان إلى أبي الساج فيحاربه، وإذا سار عنده اتفقا على المقتدر، فقتل المقتدر ابن حمدان وقبض على ابن الفرات في جمادى الآخرة، وكان حامد بن العبّاس على الأعمال بواسط، وكان منافرا لابن الفرات، وسعى به عنده بزيادة ارتياعه على ضمانه، فخشيه حامد على نفسه. وكتب إلى نصر الحاجب والي والده المقتدر سعة نفسه وكثرة أتباعه، وذلك عند استيحاشه من ابن الفرات، فاستقدمه من واسط، وقبض على ابن الفرات وابنه المحسن وأتباعهما، واستوزر حامدا فلم يوف حقوق الوزارة ولا سياستها، وتحاشى عليه الدواوين فأطلق المقتدر علي ابن عيسى وأقامه على الدواوين كالنائب عن حامد. فكان يزاحمه واستبدّ بالأمور دونه ولم يبق لحامد أمر عليه فأجابه ابن الفرات بأسفه منه وقال لشفيع اللؤلؤي: قل لأمير المؤمنين حامد إنما حمله على طلب الوزارة، أني طالبته بأكثر من ألفي ألف دينار من فضل ضمانه، فاستشاط حامد وزاد في السفه، فأنفذ المقتدر من ردّ ابن الفرات إلى محبسه، ثم صودر وضرب ابنه الحسن وأصحابه وأخذت منهم الأموال. ثم إنّ حامدا لما رأى استطالة علي بن عيسى عليه وكثرت تصرّفه في الوزارة دونه، ضمن للمقتدر أعمال الخوارج والضياع الخاصة والمستحدثة والقرارية، بسواد بغداد والكوفة وواسط والبصرة والأهواز وأصبهان، واستأذنه في الانحدار إلى واسط لاستخراج ذلك فانحدر واسم الوزارة له وأقام علي بن عيسى يدبّر الأمور، فأظهر حامد سوء تصرف في الأموال، وبسط المقتدر يده حتى خافه علي بن عيسى. ثمتحرّك السعر ببغداد فشغبت العامّة ونهبوا الغلال، لأنّ حامدا وغيره من القوّاد كانوا يخزنون الغلال. وأحضر حامد لمنعهم فحضر فقاتلوه، وفتقوا السجون ونهبوا دار الشرطة. وأنفذ المقتدر غريب الحال في العسكر، فسكن الفتنة وعاقب المتصدّين للشرّ، وأمر بفتح المخازن التي للحنطة وببيعها، فرخص السعر وسكن إلى منع الناس من بيع الغلال في البيادر وخزنها فرفع الضمان عن حامد، وصرف عمّاله عن السواد وردّ ذلك لعليّ بن عيسى وسكن الناس.

المقدسي، محمد بن عبد الملك - تكملة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 20, entry [15]3,068 chars
    وزارة حَامِد بن الْعَبَّاس كَانَ حَامِد يَسْتَدْعِي قسيم الْجَوْهَرِي خَادِم السيدة اذا خرج الى وَاسِط لمشارفةاعمالهابها ويلاطفه فَعَاد من عِنْده وَقد نكب ابْن الْفُرَات فاشار بِهِ فَوَافَقَ ذَلِك مشورة ابْن الْحوَاري (١) ايضا فوصل وَقد كُوتِبَ الى بَغْدَاد فِي الْيَوْم الرَّابِع من الْقَبْض على ابْ…
    ▸ expand full passage (3,068 chars)
    وزارة حَامِد بن الْعَبَّاس كَانَ حَامِد يَسْتَدْعِي قسيم الْجَوْهَرِي خَادِم السيدة اذا خرج الى وَاسِط لمشارفةاعمالهابها ويلاطفه فَعَاد من عِنْده وَقد نكب ابْن الْفُرَات فاشار بِهِ فَوَافَقَ ذَلِك مشورة ابْن الْحوَاري (١) ايضا فوصل وَقد كُوتِبَ الى بَغْدَاد فِي الْيَوْم الرَّابِع من الْقَبْض على ابْن الْفُرَات وَكَانَ (٢) لَهُ اربعمائة غُلَام يحملون السِّلَاح وعدة حجاب تجرى مجْرى القواد واشا رابن الْحوَاري عَلَيْهِ بِطَلَب عَليّ بن عِيسَى ومساءلة المقتدر بِاللَّه فِيهِ ليخلفه على الدَّوَاوِين فَفعل فَقَالَ المقتدر بِاللَّه مَا احسب عَليّ بن عِيسَى يرضى ان يكون تَابعا بعد ان كَانَ متبوعا فَقَالَ حَامِد (٣) انا اعامل الوزراء مُنْذُ ايام النَّاصِر لدين الله فَمَا رايت اعْفُ من عَليّ بن عِيسَى وَلَا اكبر نفسا مِنْهُ وَلم لَا يستجيب لخلافة الوزارة وانما الْكَاتِب كالخياط يخيط يَوْمًا ثوبا قِيمَته الف دِينَار ويخيط يَوْمًا ثوبا قِيمَته عشرَة دَرَاهِم فَضَحِك مِنْهُ من سمع قَوْله وعيب بِهَذَا وازدري عَلَيْهِ ان ام مُوسَى القهرمانة خرجت اليه برقعة من الْخَلِيفَة فقراها ووضعها بَين يَدَيْهِ واخذ يتحدث حَدِيث شقّ الفرن المنبجر ايام النَّاصِر لدين الله بواسط وام مُوسَى مستعجلة بِالْجَوَابِ وَلم يجب الى ان استوفى حَدِيث الشق وحكايته مَعهَا فِي قَوْله لَهَا التقطي واحذري ان تغلطي مَشْهُورَة (٤) وَكتب ابو الْحسن مُحَمَّد بن جَعْفَر بن ثوابة عَن المقتدر بِاللَّه كتابا الى اصحاب الاطراف يذكر فِيهِ وزارة حَامِد اوله اما بعد فان احْمَد الامور مَا عَم صَلَاحه ومنفعته وَخير التَّدْبِير مَا رُجي سداده واصابته وازكى الاعمال مَا وصل الى الكافة بمنه وبركته وافضل الاكوان مَا كَانَ اتِّبَاع الْحق سَبيله عَادَته وخلع المقتدر بِاللَّه على عَليّ بن عِيسَى وانفذ بِهِ مَعَ صَاحب نصر الْحَاجِب وشفيع المقتدري الى دَار حَامِد على اعمال المملكة وَكتب اليه عَليّ بن عِيسَى فِي بعض الايام رقْعَة خاطبه فِيهَا بِعَبْدِهِ فانكر ذَلِك حَامِد وَقَالَ لست اقْرَأ لَهُ رقْعَة اذا خاطبني بِهَذَا بل يخاطبني بِمثل مَا اخاطبه بِهِ وَكَانَ يكْتب كل وَاحِد مِنْهُمَا الى صَاحبه اسْمه وَاسم ابيه وشكر لَهُ عَليّ بن عِيسَى هَذَا الْفِعْل وَسَقَطت منزلَة حَامِد وَتفرد عَليّ بالامور وَقيل فيهمَا قَالَ ابْن بسام ... يَا ابْن الْفُرَات تعزى ... قد صَار امرك آيَة ... لما عزلت حصلنا ... على وَزِير بدايه ...وَضمن عَليّ ابْن عِيسَى الْحُسَيْن بن احْمَد المادراني اعمال مصر وَالشَّام بِثَلَاثَة الاف الف دِينَار فاوصله الى المقتدر بِاللَّه فَخلع عَلَيْهِ وشخص الى عمله وَقدم عَليّ بن احْمَد بن بسطَام (١) من مصر فولاه اعمال فَارس قَالَ ابو الْفضل الْعَبَّاس بن الْحُسَيْن وَزِير معز الدولة رايت ابا الْقسم بن سَام (٢) وَقد دخل الينا فَارس عَاملا وَمَعَهُ اثقال لم ير مثلهَا ورايت فِي جملَة اثقاله اربعين نجيبا موقرة اسرة مشبكة ذكرُوا انه يستعملها فِي الطرقات للمجلس وَالْتمس يَوْمًا سجادة للصَّلَاة بِعَينهَا وَكَانَ يالفها ففتشت رزم الْفرش فَكَانَ فِيهَا نَحْو اربعمائة سجادة وَلما تبين ابْن حَامِد ان مَنْزِلَته قد وهبت اسْتَأْذن فِي الانحدار الى وَاسِط فاذن الْخَلِيفَة لَهُ وَلَيْسَ لَهُ من الوزارة غير الِاسْم (٣) واقطع المقتدر بِاللَّه ابْنه ابا الْعَبَّاس دَار حَامِد بالمخرم فانتقل حَامِد الى دَاره فِي بَاب الْبَصْرَة وَلما انحدر حَامِد اسْتخْلف مَكَانَهُ صهره ابا الْحُسَيْن مُحَمَّد بن بسطَام وابا الْقسم الكلوذاني فظهرت كِفَايَة الكلوذاني وتقلد ابو الهيجاء بن حمدَان طَرِيق خُرَاسَان