Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة ارْبَعْ وثلاثمائة

سنة ارْبَعْ وثلاثمائة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5868, entry [1658]64 chars
    سنه اربع وثلاثمائة (ذكر ما دار في هذه السنه من اخبار بنى العباس)
  • exact linked passagemedium confidencepage 5991, entry [1714]2,134 chars
    سنه اربع وثلاثمائة في فصل الصيف فزع الناس من شيء من الحيوان يسمى الزبزب ذكروا انهم كانوا يرونه على السطوح ليلا، وربما قطع يد النائم وثدي النائمة فكانوا يضربون بالهواوين ليفزعوه، وارتجت بغداد في الجانبين لذلك، وعمل الناس لأولادهم مكاب من سعف يكبونها عليهم. وفي هذه السنه، قبض على على بن عيسى وعلى اهله…
    ▸ expand full passage (2,134 chars)
    سنه اربع وثلاثمائة في فصل الصيف فزع الناس من شيء من الحيوان يسمى الزبزب ذكروا انهم كانوا يرونه على السطوح ليلا، وربما قطع يد النائم وثدي النائمة فكانوا يضربون بالهواوين ليفزعوه، وارتجت بغداد في الجانبين لذلك، وعمل الناس لأولادهم مكاب من سعف يكبونها عليهم. وفي هذه السنه، قبض على على بن عيسى وعلى اهله، وصودر اخوه عبيد الله ابن على على ستين الف دينار، وصودر اخوه ابراهيم بن عيسى على خمسين الف دينار. وسال ان يؤذن له في المقام بدير العاقول، فأجيب الى ذلك. والزم ابو بكر محمد بن عبد الله الشافعى اربعه آلاف دينار، وشفع القاضى ابو عمر فيه فاطلق بعد أدائها وتم ذلك عليهم في وزارة ابى الحسين بن الفرات الثانيه. وظهر ابو على بن مقله من استتاره، وكان استتاره في ايام الخاقانى وعلى ابن عيسى، واختص بابن الفرات، وتولى كتابه السيده والأمراء اولاد المقتدر بالله. وكان يوسف بن ابى الساج، قد قاطع على اعمال ابهر وزنجان والري وقزوين، واستبد بالمال، واظهر ان على بن عيسى كاتبه بذلك، وانفذ اليه لوائين وخلعا، فأنكر على بن عيسى، وقد عنفه ابن الفرات على ذلك، وقال: اللواء والخلع والكتاب على حامله وكاتبه لا من كتم ذلك فانفذ المقتدر خاقان المفلحى لمحاربته، فهزمه يوسف، وشهر اصحابه بالري وقدم مؤنس من الثغر، فانفذه المقتدر باللهلحربه، فواصل ابن ابى الساج المكاتبة بالرضا والسؤال في المقاطعه عما بيده من الاعمال، وان يؤدى في كل سنه سبعمائة الف دينار، فلم تقع له اجابه فسار من الري الى اذربيجان، وركب الأشد، وحارب مؤنسا، فهزمه، ومضى مؤنس الى زنجان، وقتل من اصحابه وقواده عده. وانفذ ابن ابى الساج يطلب الصلح، ومؤنس لا يجيبه، ولو اراد يوسف اسره لتم، ولكنه ابقى عليه فلما كان في المحرم سنه سبع وثلاثمائة في ايام حامد بن العباس واقعه مؤنس باردبيل، واستؤسر يوسف مجروحا، وحمل الى بغداد في شهر ربيع الآخر، وشهر على الفالج، وهو جمل له سنامان، يشهر عليه الخوارج على السلطان، وترك على راسه برنس، والقراء يقرءون بين يديه والجيش وراءه. وحبس عند زيدان القهرمانه وخلع على مؤنس وطوق وسور، وزيد في ارزاق اصحابه. ولما انكفأ مؤنس الى بغداد استولى سبك، غلام يوسف على الاعمال، فانفذ اليه مؤنس قائده الفارقى لحربه فهزمه وسال سبك ان يقاطع على الاعمال فأجيب. واتصلت العداوة بين ابن الفرات وبين الحاجب نصر القشورى وشفيع المقتدرى. وكان ابن الفرات قد قلد ابن مقله كتابه نصر، فاستوحش ابن مقله من ابن الفرات، فاطمعه صاحبه وابن الحوارى في تقلد الوزارة، وكان يهدى إليهما اخبار ابن الفرات

المقدسي، محمد بن عبد الملك - تكملة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 18, entry [12]2,498 chars
    سنة ارْبَعْ وثلاثمائة فِي فصل الصَّيف فزع النَّاس من شىء من الْحَيَوَان يُسمى الزبزب (٦) ذكرُوا انهم كَانُوا يرونه على السطوح لَيْلًا وَرُبمَا قطع يَد النَّائِم وثدي النائمة فَكَانُوا يضْربُونَ بالهواوين ليفزعوه وارتجت بَغْدَاد فِي الْجَانِبَيْنِ لذَلِك وَعمل النَّاس لاولادهم مكابا (٧) من سعف يكبونه…
    ▸ expand full passage (2,498 chars)
    سنة ارْبَعْ وثلاثمائة فِي فصل الصَّيف فزع النَّاس من شىء من الْحَيَوَان يُسمى الزبزب (٦) ذكرُوا انهم كَانُوا يرونه على السطوح لَيْلًا وَرُبمَا قطع يَد النَّائِم وثدي النائمة فَكَانُوا يضْربُونَ بالهواوين ليفزعوه وارتجت بَغْدَاد فِي الْجَانِبَيْنِ لذَلِك وَعمل النَّاس لاولادهم مكابا (٧) من سعف يكبونها عَلَيْهِم (٨) وَفِي هَذِه السّنة قبض على عَليّ بن عِيسَى وعَلى اهله وصودر اخوه عبيد الله بن عَليّ على سِتِّينَ الف دِينَار وصودر اخوه ابراهيم بن عِيسَى على خمسين الف دِينَار وَسَأَلَ ان يُؤذن لَهُ فِي الْمقَام بدير العاقول (٩) فاجيب الى ذَلِكوالزم ابو بكر مُحَمَّد بن عبد الله الشَّافِعِي اربعة الاف دِينَار وشفع القَاضِي ابو عَمْرو مِنْهُ فاطلق بعد ادائها وَتمّ ذَلِك عَلَيْهِم فِي وزارة ابي الْحُسَيْن بن الْفُرَات الثَّانِيَة وَظهر ابو عَليّ بن مقلة من استتاره وَكَانَ استتاره فِي ايام الخاقاني وَعلي بن عِيسَى واختص بِابْن الْفُرَات وَتَوَلَّى كِتَابَة السيدة والامراء اولاد المقتدر بِاللَّه وَكَانَ يُوسُف بن ابي الساج قد قَاطع على اعمال ابهرا وزنجان والري وقزوين واستبد بِالْمَالِ واظهر ان عَليّ بن عِيسَى كَاتبه بذلك وانفذ اليه لوائين وخلعا فانكر عَليّ بن عِيسَى وَقد عنفه ابْن الْفُرَات على ذَلِك وَقَالَ اللِّوَاء وَالْخلْع وَالْكتاب (١) على حامله وكاتبه وَلَا من كتم ذَلِك فانفذ المقتدر خاقَان المفلحي لمحاربته فَهَزَمَهُ يُوسُف وَشهر اصحابه بِالريِّ وَقدم مونس من الثغر فانفذه المقتدر بِاللَّه لحربه فواصل ابْن ابي الساج الْمُكَاتبَة بِالرِّضَا والسوال فِي المقاطعة عَمَّا بِيَدِهِ من الاعمال وان يُؤَدِّي فِي كل سنة سَبْعمِائة الف دِينَار فَلم تقع اجابة فَسَار من الرّيّ الى اذربيجان وَركب الاشد وَحَارب مونسا فَهَزَمَهُ وَمضى مونس الى زنجان وَقتل من اصحابه وقواده عدَّة وانفذ ابْن ابي الساج يطْلب الصُّلْح ومونس لَا يجِيبه وَلَو اراد يُوسُف اسره لتم وَلكنه ابقى عَلَيْهِ فَلَمَّا كَانَ فِي الْمحرم سنة سبع وثلاثمائة فِي ايام حَامِد بن الْعَبَّاس واقعه مونس باردبيل (٢) واستؤسر يُوسُف مجروحا وَحمل الى بَغْدَاد فِي شهر ربيع الاخر وَشهر على الفالج (٣) وَهُوَ جمل لَهُ سنامان يشهر عَلَيْهِ الْخَوَارِج على السُّلْطَان وَترك على راسه برنس والقراء يقراون بَين يَدَيْهِ والجيش وَرَاءه وَحبس عِنْد زَيْدَانَ القهرمانة (٤) وخلع على مونس وطوق وسور وَزيد فِي ارزاق اصحابه وَلما انكفأ مونس الى بَغْدَاد استولى سبك غُلَام يُوسُف على الاعمال فانفذ اليهمونس قائدا الفارقي (١) لحربه فَهَزَمَهُ (٢) وسال سبك ان يقاطع على الاعمال فاجيب واتصلت الْعَدَاوَة بَين ابْن الْفُرَات وَبَين الْحَاجِب نصر القشوري وشفيع المقتدري (٣) وَكَانَ ابْن الْفُرَات قد قلد ابْن مقلة كِتَابَة نصر فاستوحش ابْن مقلة من ابْن الْفُرَات فاطعمه صَاحبه وَابْن الْحوَاري فِي تقلد الوزارة وَكَانَ يهدي اليهما اخبار ابْن الْفُرَات

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7009, entry [11278]1,458 chars
    سنة أربع وثلاث مائة في المحرم عاد نصر الحاجب من الحج ومعه العلوي الذي قطع الطريق على الركب عام أول، فحبس في المطبق. وفي ربيع الآخر غزا مؤنس الخادم بلاد الروم من ناحية ملطية، فوافاه جنود الأطراف، فافتتح حصونا وأثر أثرة حسنة. وفيها: مات محمد بن إسحاق بن كنداجق بالدينور، وكان متقلدها؛ وصادر علي الوزير …
    ▸ expand full passage (1,458 chars)
    سنة أربع وثلاث مائة في المحرم عاد نصر الحاجب من الحج ومعه العلوي الذي قطع الطريق على الركب عام أول، فحبس في المطبق. وفي ربيع الآخر غزا مؤنس الخادم بلاد الروم من ناحية ملطية، فوافاه جنود الأطراف، فافتتح حصونا وأثر أثرة حسنة. وفيها: مات محمد بن إسحاق بن كنداجق بالدينور، وكان متقلدها؛ وصادر علي الوزير ورثته، فصالحهم على ستين ألف دينار معجلة. وفيها: وقع الخوف ببغداد من حيوان يقال له الزبزب، ذكر الناس أنهم يرونه بالليل على الأسطحة، وأنه يأكل الأطفال، ويقطع ثدي المرأة، فكانوا يتحارسون، ويضربون بالصواني والطاسات ليهرب، واتخذ الناس لأطفالهم مكاب، ودام عدة ليال، فأخذ الأعوان حيوانا أبلق كأنه من كلاب الماء. فذكر أنه الزبزب، وأنه صيد، فصلب على الجسر، فلم يغن ذلك إلى أن انبسط القمر، وتبين للناس أن لا حقيقة لما توهموه. وفي آخرها قبض المقتدر على علي بن عيسى الوزير، وكان قد استعفىمرارا وضجر من سوء أدب الحاشية، فتنكر المقتدر عليه لذلك، واتفق أن أم موسى القهرمانة جاءت إليه لتوافقه على ما يطلق في العيد للحرم من الضحايا، وصرفها حاجبه، فغضبت وأغرت به السيدة والمقتدر، فصرف ولم يتعرض لشيء من ماله، فاعتقل، وأعيد أبو الحسن بن الفرات، وخلع عليه سبع خلع يوم التروية، وركب مؤنس والقواد بين يديه، وردت عليه ضياعه، ثم أطلق ابن عيسى لكن صودر أخواه إبراهيم وعبيد الله، وأخذ منهما مائة ألف دينار وعزلا. وفيها: عصى يوسف بن أبي الساج بأذربيجان، فسار مؤنس، فظفر به وأسره بعد حرب طويل. وتوفي فيها زيادة الله بن عبد الله بن الأغلب الذي كان صاحب القيروان، وكان هو وأبوه من أمراء القيروان، ورد زيادة الله منهزما من المهدي الخارجي إلى مصر فأكرم، وقيل: إنه مات بالرقة، وقيل: بالرملة.
  • legacy full passagepage 7009, entry [11278]1,458 chars
    سنة أربع وثلاث مائة في المحرم عاد نصر الحاجب من الحج ومعه العلوي الذي قطع الطريق على الركب عام أول، فحبس في المطبق. وفي ربيع الآخر غزا مؤنس الخادم بلاد الروم من ناحية ملطية، فوافاه جنود الأطراف، فافتتح حصونا وأثر أثرة حسنة. وفيها: مات محمد بن إسحاق بن كنداجق بالدينور، وكان متقلدها؛ وصادر علي الوزير …
    ▸ expand full passage (1,458 chars)
    سنة أربع وثلاث مائة في المحرم عاد نصر الحاجب من الحج ومعه العلوي الذي قطع الطريق على الركب عام أول، فحبس في المطبق. وفي ربيع الآخر غزا مؤنس الخادم بلاد الروم من ناحية ملطية، فوافاه جنود الأطراف، فافتتح حصونا وأثر أثرة حسنة. وفيها: مات محمد بن إسحاق بن كنداجق بالدينور، وكان متقلدها؛ وصادر علي الوزير ورثته، فصالحهم على ستين ألف دينار معجلة. وفيها: وقع الخوف ببغداد من حيوان يقال له الزبزب، ذكر الناس أنهم يرونه بالليل على الأسطحة، وأنه يأكل الأطفال، ويقطع ثدي المرأة، فكانوا يتحارسون، ويضربون بالصواني والطاسات ليهرب، واتخذ الناس لأطفالهم مكاب، ودام عدة ليال، فأخذ الأعوان حيوانا أبلق كأنه من كلاب الماء. فذكر أنه الزبزب، وأنه صيد، فصلب على الجسر، فلم يغن ذلك إلى أن انبسط القمر، وتبين للناس أن لا حقيقة لما توهموه. وفي آخرها قبض المقتدر على علي بن عيسى الوزير، وكان قد استعفىمرارا وضجر من سوء أدب الحاشية، فتنكر المقتدر عليه لذلك، واتفق أن أم موسى القهرمانة جاءت إليه لتوافقه على ما يطلق في العيد للحرم من الضحايا، وصرفها حاجبه، فغضبت وأغرت به السيدة والمقتدر، فصرف ولم يتعرض لشيء من ماله، فاعتقل، وأعيد أبو الحسن بن الفرات، وخلع عليه سبع خلع يوم التروية، وركب مؤنس والقواد بين يديه، وردت عليه ضياعه، ثم أطلق ابن عيسى لكن صودر أخواه إبراهيم وعبيد الله، وأخذ منهما مائة ألف دينار وعزلا. وفيها: عصى يوسف بن أبي الساج بأذربيجان، فسار مؤنس، فظفر به وأسره بعد حرب طويل. وتوفي فيها زيادة الله بن عبد الله بن الأغلب الذي كان صاحب القيروان، وكان هو وأبوه من أمراء القيروان، ورد زيادة الله منهزما من المهدي الخارجي إلى مصر فأكرم، وقيل: إنه مات بالرقة، وقيل: بالرملة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 2 entries