Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خلَافَة المقتدر بِاللَّه

خلَافَة المقتدر بِاللَّه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4292, entry [3819]499 chars
    ذكر خلافة المقتدر باللَّه اسمه جعفر بْن المعتضد [باللَّه] [٥] ، ويكنى أبا الفضل، وأمه أم ولد يقال لها «شغب» أدركت خلافته وسميت السيدة، وكانت لأم الْقَاسِم بنت مُحَمَّد بْن عبد الله بْن طاهر فاشتراها منها المعتضد.ولد ليلة الجمعة لثمان بقين من رمضان سنة اثنتين وثمانين [ومائتين] [١] ، وقيل: ولد يوم الجمعة [وَكَانَ] [٢] ربعة ليس بالطويل ولا بالقصير، جميل الوجه، أبيض مشربا بالحمرة، حسن الخلق، حسن العينين، بعيد ما بين المنكبين، جعد الشعر، مدور الوجه، كثير الشيب في رأسه، أخذ في عارضيه أخذا كثيرا [٣] .

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5808, entry [1627]866 chars
    خلافه المقتدر بالله ثم بويع جعفر بن المعتضد بالله، ولما بويع جعفر بن المعتضد لقب المقتدر بالله وهو يومئذ ابن ثلاث عشره سنه وشهر واحد واحد وعشرين يوما وكان مولده ليله الجمعه لثمان بقين من شهر رمضان من سنه اثنتين وثمانين ومائتين، وكنيته ابو الفضل، وأمه أم ولد يقال لها شغب، فذكر كان في بيت المال يوم بو…
    ▸ expand full passage (866 chars)
    خلافه المقتدر بالله ثم بويع جعفر بن المعتضد بالله، ولما بويع جعفر بن المعتضد لقب المقتدر بالله وهو يومئذ ابن ثلاث عشره سنه وشهر واحد واحد وعشرين يوما وكان مولده ليله الجمعه لثمان بقين من شهر رمضان من سنه اثنتين وثمانين ومائتين، وكنيته ابو الفضل، وأمه أم ولد يقال لها شغب، فذكر كان في بيت المال يوم بويع خمسه عشر الف الف دينار ولما بويع المقتدر غسل المكتفي وصلى عليه، ودفن في موضع من دار محمد بن عبد الله بن طاهر. وفيها كانت بين عج بن حاج والجند وقعه في اليوم الثانى من ايام منى، قتل فيها جماعه، وجرح منهم، بسبب طلبهم جائزه بيعه المقتدر، وهرب الناس الذين كانوا بمنى الى بستان ابن عامر، وانتهب الجند مضرب ابى عدنان ربيعه بن محمد بمنى. وكان احد أمراء القوافل، وأصاب المنصرفين من مكة في منصرفهم في الطريق من القطع والعطش امر غليظ، مات من العطش- فيما قيل- منهم جماعه وسمعت بعض من يحكى ان الرجل كان يبول في كفه، ثم يشربه. وحج بالناس فيها الفضل بن عبد الملك الهاشمى.ثم دخلت
  • exact linked passagemedium confidencepage 5972, entry [1705]1,105 chars
    خلافه المقتدر بالله مده خلافه المقتدر بالله ابى الفضل جعفر بن المعتضد بالله اربع وعشرون سنه وشهران وعشره ايام، ومولده لثمان بقين من شهر رمضان سنه اثنتين وثمانين ومائتين، ولم يل الخلافه اصغر سنا منه. وليها وسنه ثلاث عشره سنه وشهر واحد وعشرون يوما بايع له لما مات المكتفي بالله ابو احمد العباس بن الحسن…
    ▸ expand full passage (1,105 chars)
    خلافه المقتدر بالله مده خلافه المقتدر بالله ابى الفضل جعفر بن المعتضد بالله اربع وعشرون سنه وشهران وعشره ايام، ومولده لثمان بقين من شهر رمضان سنه اثنتين وثمانين ومائتين، ولم يل الخلافه اصغر سنا منه. وليها وسنه ثلاث عشره سنه وشهر واحد وعشرون يوما بايع له لما مات المكتفي بالله ابو احمد العباس بن الحسن، وكان قد مال الى تقرير الأمر لعبد الله بن المعتز بمشوره ابى عبد الله محمد بن داود بن الجراح فثنى رايه عن ذلك ابن الفرات وقال: ان ابن المعتز يخبر نعم اصحاب السلطان، ويعرف اسرارهم وذخائرهم، وقد خالط الناس وفهم أمورهم، فعينه ممتدة الى ما في ايديهم، وان كان جعفر بن محمد المعتضد بالله صغيرا، فأنت تدبره، فقرر ذلك في نفسه. ولما مات المكتفي بالله، انفذ الوزير العباس بن الحسن، بصافى الحرمي الى دار ابن طاهر، والمقتدر بالله بها، فاحدره الى دار الخلافه واجتازت الحراقة على دار الوزير فامر الوزير غلمانه فنادوا الملاحين بالدخول ليغير زيه، فظن صافى ان ذلك لتغير راى فيه، فجرد سيفه على الملاح، وامره الا يعرج على مكان غير دار الخلافه. وبويع حينئذ على صلاه الاستخارة، واطال الدعاء، وكان العباس بن الحسن قد عول على ان ينصب في الخلافه أبا عبد الله بن المعتمد على الله، او أبا الخير ابن المتوكل على الله، فماتا مختلسين.

الجلال السيوطي - تاريخ الخلفاء - ط المنهاج

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 560, entry [465]494 chars
    خلافة المقتدر بالله [٢٩٥ - ٣٢٠ هـ] (¬١) أبو الفضل، جعفر بن المعتضد، ولد في رمضان سنة اثنتين وثمانين ومئتين، وأمه: رومية، وقيل: تركية، اسمها: غريب، وقيل: شغب، ولما اشتدت علة المكتفي أخيه .. سأل عنه فصح عنده أنه احتلم، فعهد إليه، ولم يل الخلافة قبله أصغر منه؛ فإنه وليها وله ثلاث عشرة سنة. فاستصباه الوزير العباس بن الحسن، فعمل على خلعه، ووافقه جماعة على أن يولوا عبد الله بن المعتز، فأجاب ابن المعتز بشرط ألا يكون فيها دم، فبلغ المقتدر ذلك، فأصلح حال العباس، ودفع إليه أموالا أرضته، فرجع عن ذلك.

المقدسي، محمد بن عبد الملك - تكملة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 5, entry [2]1,318 chars
    خلَافَة المقتدر بِاللَّه (١) مُدَّة خلَافَة المقتدر بِاللَّه ابي الْفضل جَعْفَر بن المعتضد بِاللَّه اربعة وَعِشْرُونَ سنة وَعشرَة ايام ومولده لثمان بَقينَ من شهر رَمَضَان سنة اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ٨٩٥ وَلم يل الْخلَافَة اصغر سنة مِنْهُ (٢) وَليهَا وَسنة ثَلَاث عشرَة سنة وشهرا وَاحِدًا…
    ▸ expand full passage (1,318 chars)
    خلَافَة المقتدر بِاللَّه (١) مُدَّة خلَافَة المقتدر بِاللَّه ابي الْفضل جَعْفَر بن المعتضد بِاللَّه اربعة وَعِشْرُونَ سنة وَعشرَة ايام ومولده لثمان بَقينَ من شهر رَمَضَان سنة اثْنَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ ٨٩٥ وَلم يل الْخلَافَة اصغر سنة مِنْهُ (٢) وَليهَا وَسنة ثَلَاث عشرَة سنة وشهرا وَاحِدًا وَعِشْرُونَ يَوْمًا بُويِعَ (٣) لَهُ لما مَاتَ المكتفي (٤) بِاللَّه ابو احْمَد الْعَبَّاس بن الْحسن وَكَانَ قد مَال الى تَقْرِير الامر لعبد الله بن المعتز بمشورة ابي عبد الله مُحَمَّد بن دَاوُد بن الْجراح فَثنى رايه عَن ذَلِك ابْن الْفُرَات وَقَالَ ان ابْن المعتز يخبر نعم اصحاب السُّلْطَان وَيعرف اسرارهم وذخائرهم وَقد خالط النَّاس وَفهم امورهم فعينه ممتدة الى مَا فِي ايديهم وان كَانَ جَعْفَر بن المعتضد بِاللَّه صغبرا فانت تديره فقرر ذَلِك فِي نَفسه وَلما مَاتَ المكتفي بِاللَّه (٥) انفذ الْوَزير الْعَبَّاس بن الْحسن بصافي الحرمي الى دَار ابْن طَاهِر والمقتدر بِاللَّه فاحدره الى دَار الْخلَافَة واجتازت الحراقة (٦) على دَار الْوَزير فامر الْوَزير غلمانه فَنَادوا الملاحين بِالدُّخُولِ ليغير زيه فَظن صافي ان ذَلِك لتغير راي فِيهِ فَجرد سَيْفه على الملاح وامره ان لَا يعرج على مَكَان غير دَار الْخلَافَة (٧) وبويع حِينَئِذٍ على صَلَاة الاستخارة واطال الدُّعَاء وَكَانَ الْعَبَّاس بن الْحسن قد عول على ان ينصب فِي الْخلَافَة ابا عبد الله بن الْمُعْتَمد على الله أَو ابا الْخَيْر بن المتَوَكل على الله فماتا مختلسين

مجير الدين العليمي - التاريخ المعتبر في أنباء من غبر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 403, entry [192]2,535 chars
    خلافة المقتدر بالله هو أبو الفضل، جعفرُ بنُ المعتضد، أُمه أُم ولد. بويع له لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة، سنة خمس وتسعين ومئتين، ولم يل الخلافة أصغرُ منه سنًّا. وكان ربع القامة، أحور العين، وأفضت الخلافة إليه وله ثلاثَ عشرةَ سنة، وشهران إلا أيامًا، فدبر الوزراء والكتاب الأمور، وغلب النساءُ على أم…
    ▸ expand full passage (2,535 chars)
    خلافة المقتدر بالله هو أبو الفضل، جعفرُ بنُ المعتضد، أُمه أُم ولد. بويع له لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة، سنة خمس وتسعين ومئتين، ولم يل الخلافة أصغرُ منه سنًّا. وكان ربع القامة، أحور العين، وأفضت الخلافة إليه وله ثلاثَ عشرةَ سنة، وشهران إلا أيامًا، فدبر الوزراء والكتاب الأمور، وغلب النساءُ على أمره، حتى إن جارية لأمه تعرف بثمل القهرمانة، كانت تجلس للمظالم، وتحضُرها القضاة والفقهاء والوزراء. وبطل الحج في أيامه، فلم يحج أحد سنة سبع عشرة وثلاث مئه؛ لدخول سليمان القرمطي صاحبُ البحرين مكة، وأخذ الحجر الأسود، في يوم الاثنين، لسبعٍ خلون من ذي الحجة، وأخذ الحجر يوم الأحد، لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، وأقام بمكة ثمانية أيام، وقتل مَنْ كان بمكة من الحجاج وغيرهم قتلاً ذريعاً، ورمى القتلى في زمزم، وأخذ الحجر، وعَرَّى الكعبةَ، وخلع بابها، وبقي الحجر الأسود عندهماثنتين وعشرين سنة إلا أشهرًا، ثم رده الله تعالى، ولم يبطل الحج منذ كان الإِسلام غير تلك السنة. ويأتي ذكر ذلك في ترجمة المهدي بالله العلوي. واستوزرَ اثني عشر وزيراً، يولِّي هذا اليوم، ثم يعزله غدًا، إلى أن قتله بعضُ البربر بالسيف، في الحرب بينه وبين مؤنس الخادم، وأخذ رأسه، وخلع ثيابه وسراويله، فمر به رجل من الاكراد، فستر سوءته بحشيش، ثم حفر له ودفنه، وعَفَّى أثره. ولما ولي المقتدر الخلافة، اجتنى من الأموال سبع مئة ألف ألف دينار، وخمسين ألف ألف دينار، خارجًا عما وجده في بيوت الأموال، فأنفق ذلك كله، ومات في أيامه خمسةَ عشرَ ألفَ أمير ومتقدم ومذكور، فكانت والدته تطوي عنه الرزايا والفجائع، وتقول: إظهارها يؤلم قلبه، فأدى ذلك إلى انتشار الفساد في مملكته، وكان الناس قد مَلُّوا أيامه لطولها، حتى إذا تصرمت، تمنوا ساعة منها، فأعوزتهم، وتعاقبتهم الحوادث. وفي أيامه ظهرت الدولة العلوية الفاطمية - كما سيمرُّ بك في ترجمة المهدي بالله أول خلفائهم -. وقُتل المقتدر يوم الأربعاء، لثلاثٍ بقين من شوال، سنة عشرين وثلاث مئة، وعمره ثمانٍ وثلاثون سنة، وشهر وأيام. وكانت خلافته أربعًا وعشرين سنة، واحد عشر شهرًا، وأربعة عشر يومًا.وماتت أمه بعده بسبعة أشهر وثمانية أيام، بعد مصادرات ونوازل، ولم يكن لامرأة من الخير ما كان لزبيدةَ ولها بعدَها، وكانت مواظبة على صلاح شأن الحج، وإنفاذ خزانة الطب والأشربة إلى الحرمين، وإصلاح المصانع والحياض، وكان يرتفع لها من ضياعها ألف ألف دينار في كل سنة تتصدق بأكثرها. وكان له من الأولاد: اثنا عشر ولدًا ذكورًا. وكان من وزرائه: أبو الحسن بن الفُرات، وكان كريمًا، ثم عُبيد الله ابن خاقان، وكان جواداً كريماً، ثم عليُّ بن عيسى بن داود بن الجراح، وكان موصوفا بالعلم والدين، خدم الخلفاء سبعين سنة، لم يُزل فيها نعمةَ أحد، ولم يقتل أحدًا، ولم يسعَ في دمه، فبقيت عليه نعمتُه، وعلى ولده، بعد أن شُحِذَت له المُدى، فدفع الله عنه، ولم يهتك قَطُّ لأحدٍ حرمة، فلم يهتك الله له حرمة. وقيل مكتوب على خاتمه: لله صنعٌ خفي في كل أمر تخاف. - رحمه الله تعالى -. * * *
  • legacy full passagepage 403, entry [192]2,535 chars
    خلافة المقتدر بالله هو أبو الفضل، جعفرُ بنُ المعتضد، أُمه أُم ولد. بويع له لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة، سنة خمس وتسعين ومئتين، ولم يل الخلافة أصغرُ منه سنًّا. وكان ربع القامة، أحور العين، وأفضت الخلافة إليه وله ثلاثَ عشرةَ سنة، وشهران إلا أيامًا، فدبر الوزراء والكتاب الأمور، وغلب النساءُ على أم…
    ▸ expand full passage (2,535 chars)
    خلافة المقتدر بالله هو أبو الفضل، جعفرُ بنُ المعتضد، أُمه أُم ولد. بويع له لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي القعدة، سنة خمس وتسعين ومئتين، ولم يل الخلافة أصغرُ منه سنًّا. وكان ربع القامة، أحور العين، وأفضت الخلافة إليه وله ثلاثَ عشرةَ سنة، وشهران إلا أيامًا، فدبر الوزراء والكتاب الأمور، وغلب النساءُ على أمره، حتى إن جارية لأمه تعرف بثمل القهرمانة، كانت تجلس للمظالم، وتحضُرها القضاة والفقهاء والوزراء. وبطل الحج في أيامه، فلم يحج أحد سنة سبع عشرة وثلاث مئه؛ لدخول سليمان القرمطي صاحبُ البحرين مكة، وأخذ الحجر الأسود، في يوم الاثنين، لسبعٍ خلون من ذي الحجة، وأخذ الحجر يوم الأحد، لثلاث عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، وأقام بمكة ثمانية أيام، وقتل مَنْ كان بمكة من الحجاج وغيرهم قتلاً ذريعاً، ورمى القتلى في زمزم، وأخذ الحجر، وعَرَّى الكعبةَ، وخلع بابها، وبقي الحجر الأسود عندهماثنتين وعشرين سنة إلا أشهرًا، ثم رده الله تعالى، ولم يبطل الحج منذ كان الإِسلام غير تلك السنة. ويأتي ذكر ذلك في ترجمة المهدي بالله العلوي. واستوزرَ اثني عشر وزيراً، يولِّي هذا اليوم، ثم يعزله غدًا، إلى أن قتله بعضُ البربر بالسيف، في الحرب بينه وبين مؤنس الخادم، وأخذ رأسه، وخلع ثيابه وسراويله، فمر به رجل من الاكراد، فستر سوءته بحشيش، ثم حفر له ودفنه، وعَفَّى أثره. ولما ولي المقتدر الخلافة، اجتنى من الأموال سبع مئة ألف ألف دينار، وخمسين ألف ألف دينار، خارجًا عما وجده في بيوت الأموال، فأنفق ذلك كله، ومات في أيامه خمسةَ عشرَ ألفَ أمير ومتقدم ومذكور، فكانت والدته تطوي عنه الرزايا والفجائع، وتقول: إظهارها يؤلم قلبه، فأدى ذلك إلى انتشار الفساد في مملكته، وكان الناس قد مَلُّوا أيامه لطولها، حتى إذا تصرمت، تمنوا ساعة منها، فأعوزتهم، وتعاقبتهم الحوادث. وفي أيامه ظهرت الدولة العلوية الفاطمية - كما سيمرُّ بك في ترجمة المهدي بالله أول خلفائهم -. وقُتل المقتدر يوم الأربعاء، لثلاثٍ بقين من شوال، سنة عشرين وثلاث مئة، وعمره ثمانٍ وثلاثون سنة، وشهر وأيام. وكانت خلافته أربعًا وعشرين سنة، واحد عشر شهرًا، وأربعة عشر يومًا.وماتت أمه بعده بسبعة أشهر وثمانية أيام، بعد مصادرات ونوازل، ولم يكن لامرأة من الخير ما كان لزبيدةَ ولها بعدَها، وكانت مواظبة على صلاح شأن الحج، وإنفاذ خزانة الطب والأشربة إلى الحرمين، وإصلاح المصانع والحياض، وكان يرتفع لها من ضياعها ألف ألف دينار في كل سنة تتصدق بأكثرها. وكان له من الأولاد: اثنا عشر ولدًا ذكورًا. وكان من وزرائه: أبو الحسن بن الفُرات، وكان كريمًا، ثم عُبيد الله ابن خاقان، وكان جواداً كريماً، ثم عليُّ بن عيسى بن داود بن الجراح، وكان موصوفا بالعلم والدين، خدم الخلفاء سبعين سنة، لم يُزل فيها نعمةَ أحد، ولم يقتل أحدًا، ولم يسعَ في دمه، فبقيت عليه نعمتُه، وعلى ولده، بعد أن شُحِذَت له المُدى، فدفع الله عنه، ولم يهتك قَطُّ لأحدٍ حرمة، فلم يهتك الله له حرمة. وقيل مكتوب على خاتمه: لله صنعٌ خفي في كل أمر تخاف. - رحمه الله تعالى -. * * *

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 6157, entry [2219]893 chars
    خلافة المقتدر بالله ثمَّ بويع جعفر بن المعتضد بالله؛ ولما بويع جعفر بن المعتضد لقّب المقتدر بالله وهو يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة وشهر واحد وأحد وعشرين يومًا، وكان مولده ليلة الجمعة لثمان بقين من شهر رمضان من سنة اثنتين وثمانين ومئتين، وكنيته أبو الفضل، وأمه أمُّ ولد يقال لها شغب، فذُكر أنَّه كان في بيت…
    ▸ expand full passage (893 chars)
    خلافة المقتدر بالله ثمَّ بويع جعفر بن المعتضد بالله؛ ولما بويع جعفر بن المعتضد لقّب المقتدر بالله وهو يومئذ ابن ثلاث عشرة سنة وشهر واحد وأحد وعشرين يومًا، وكان مولده ليلة الجمعة لثمان بقين من شهر رمضان من سنة اثنتين وثمانين ومئتين، وكنيته أبو الفضل، وأمه أمُّ ولد يقال لها شغب، فذُكر أنَّه كان في بيت المال يوم بويع خمسة عشر ألف ألف دينار، ولما بويع المقتدر غسّل المكتفي وصلّى عليه، ودُفن في موضع من دار محمَّد بن عبد الله بن طاهر (١). وفيها كانت بين عج بن حاج والجند وقعة في اليوم الثاني من أيام منى، قتِل فيها جماعة، وجرح منهم بسبب طلبهم جائزة بيعة المقتدر، وهرب الناس الذين كانوا بمنى إلى بستان ابن عامر، وانتهب الجند مضرب أبي عدنان ربيعة بن محمَّد بمنى، وكان أحد أمراء القوافل، وأصاب المنصرفين من مكة في منصرفهم في الطريق من القطع والعطش أمر غليظ، مات من العطش - فيما قيل - منهم جماعة، وسمعت بعض من يحكى: أن الرجل كان يبول في كفّه، ثمَّ يشربه. وحجّ بالناس فيها الفضل بن عبد الملك الهاشميّ.