Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وَفَاة سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك وفيهَا مَاتَ سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك بدابق

وَفَاة سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك وفيهَا مَاتَ سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك بدابق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3626, entry [805]651 chars
    وفاه سليمان بن عبد الملك فمن ذلك وفاة سُلَيْمَان بن عبد الملك، توفي- فيما حدثت عن هشام، عن أبي مخنف- بدابق من أرض قنسرين يوم الجمعة لعشر ليال بقين من صفر، فكانت ولايته سنتين وثمانية أشهر إلا خمسة أيام. وقد قيل: توفي لعشر ليال مضين من صفر وقيل: كانت خلافته سنتين وسبعة أشهر وقيل: سنتين وثمانية أشهر وخ…
    ▸ expand full passage (651 chars)
    وفاه سليمان بن عبد الملك فمن ذلك وفاة سُلَيْمَان بن عبد الملك، توفي- فيما حدثت عن هشام، عن أبي مخنف- بدابق من أرض قنسرين يوم الجمعة لعشر ليال بقين من صفر، فكانت ولايته سنتين وثمانية أشهر إلا خمسة أيام. وقد قيل: توفي لعشر ليال مضين من صفر وقيل: كانت خلافته سنتين وسبعة أشهر وقيل: سنتين وثمانية أشهر وخمسة أيام. وقد حدث الحسن بن حماد، عن طلحة أبي مُحَمَّد، عن أشياخه، أنهم قالوا: استخلف سُلَيْمَان بن عبد الملك بعد الوليد ثلاث سنين وصلى عليه عمر بن عبد العزيز. وَحَدَّثَنِي أَحْمَد بْن ثَابِت، عمن ذكره، عن إسحاق بْن عيسى، عن أبي معشر، قال: توفي سُلَيْمَان بن عبد الملك يوم الجمعة لعشر خلون من صفر سنة تسع وتسعين، فكانت خلافته ثلاث سنين إلا أربعة أشهر .

خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 268, entry [354]592 chars
    وَفَاة سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك وفيهَا مَاتَ سُلَيْمَان بْن عَبْد الْملك بدابق حَدَّثَنِي الْوَلِيد بْن هِشَام عَن أَبِيه عَن جده وَعبد اللَّه بْن مُغيرَة عَن أَبِيه قَالَا مَاتَ سُلَيْمَان بدابق يَوْم الْجُمُعَة لعشر خلون من صفر سنة تسع وَتِسْعين وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَأَرْبَعين سنة وَصلى عَلَيْهِ عُمَر بْن عَبْد الْعَزِيز قَالَ عَبْد الْعَزِيز مَاتَ وَهُوَ ابْن ثَلَاث وَثَلَاثِينَقَالَ حَاتِم بْن مُسلم ابْن خمس وَأَرْبَعين كَانَت ولَايَته سنتَيْن وَعشرَة أشهر وَنصفا أَو تِسْعَة أشهر وَنصف ولد سُلَيْمَان فِي دَار عَبْد الْملك بِالْمَدِينَةِ فِي بَنِي حديلة وَمَات بدابق من أَرض قنسرين

محمد بن طاهر البرزنجي - صحيح وضعيف تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1436, entry [669]673 chars
    وفاة سليمان بن عبد الملك فمن ذلك وفاةُ سليمانَ بن عبد الملك، تُوفِّيَ - فيما حُدثت عن هشام، عن أبي مخنَف - بدابِق من أرض قِنَّسْرين يوم الجمعة لعشر ليال بقينَ من صفر، فكانت ولايتُه سنتين وثمانية أشهر إلا خمسة أيام. وقد قيل: توفِّي لعشرِ ليال مضين من صفر. وقيل: كانت خلافتُه سَنَتين وسبعة أشهر وقيل: س…
    ▸ expand full passage (673 chars)
    وفاة سليمان بن عبد الملك فمن ذلك وفاةُ سليمانَ بن عبد الملك، تُوفِّيَ - فيما حُدثت عن هشام، عن أبي مخنَف - بدابِق من أرض قِنَّسْرين يوم الجمعة لعشر ليال بقينَ من صفر، فكانت ولايتُه سنتين وثمانية أشهر إلا خمسة أيام. وقد قيل: توفِّي لعشرِ ليال مضين من صفر. وقيل: كانت خلافتُه سَنَتين وسبعة أشهر وقيل: سنتين وثمانية أشهر وخمسة أيام. وقد حدّث الحسن بن حماد، عن طلحة أبي محمد، عن أشياخه، أنهم قالوا: استخلفَ سليمان بن عبد الملك بعد الوليد ثلاث سنين. وصلى عليه عمرُ بن عبد العزيز. وحدثني أحمدُ بن ثابت عمّن ذكره، عن إسحاق بن عيسى، عن أبي مَعشَر، قال: توفِّي سليمانُ بن عبد الملك يومَ الجمعة لعشر خلوْنَ من صفر سنة تسعوتسعين، فكانت خلافتُه ثلاثَ سنين إلا أربعة أشهر (١). (٦: ٥٤٦).
  • exact linked passagemedium confidencepage 4083, entry [1531]2,965 chars
    وفاة سليمان بن عبد الملك وقال عليّ: قال المفضَّل بنُ المهلَّب: دخلتُ على سليمانَ بدابِقَ يومَ جمعة، فدعا بثياب فلبسها، فلم تعجبه، فدعا بغيرها بثياب خُضْر سُوسيّة بَعَث بها يزيدُ بن المهلب، فلبسها واعتمّ وقال: يا بن المهلَّب، أعجبتْك؟ قلتُ: نعَم،فحَسَر عن ذراعَيه ثمّ قال: أنا المَلِك الفَتِيّ، فصلَّى…
    ▸ expand full passage (2,965 chars)
    وفاة سليمان بن عبد الملك وقال عليّ: قال المفضَّل بنُ المهلَّب: دخلتُ على سليمانَ بدابِقَ يومَ جمعة، فدعا بثياب فلبسها، فلم تعجبه، فدعا بغيرها بثياب خُضْر سُوسيّة بَعَث بها يزيدُ بن المهلب، فلبسها واعتمّ وقال: يا بن المهلَّب، أعجبتْك؟ قلتُ: نعَم،فحَسَر عن ذراعَيه ثمّ قال: أنا المَلِك الفَتِيّ، فصلَّى الجُمعة، ثمّ لم يُجمّع بعدَها، وكتب وصِيّته، ودَعا ابنَ أبي نُعَيم صاحب الخاتَم فختَمه. (٦/ ٥٤٦ - ٥٤٧). قال عليّ: قال بعضُ أهل العِلم: إن سليمانَ لبس يومًا حُلة خضراء وعمامةً خضراء ونظَرَ في المرآة فقال: أنا المَلِك الفَتِيّ، فما عاشَ بعد ذلك إلَّا أسبوعًا. (٦/ ٥٤٧). قال علي: وحدّثنا سُحَيم بن حَفْص، قال: نظرتْ إلى سليمانَ جاريةٌ له يومًا، فقال: ما تنظرين؟ فقالت: أنتَ خَيْرُ المَتَاعِ لو كنتَ تبْقَى ... غيْرَ أَنْ لا بَقَاء للإنسَانِ لَيْسَ فيما عَلمْتُهُ فيكَ عَيْبٌ ... كانَ في الناس غيْرَ أَنَّكَ فان فَنَفض عمامتَه. (٦/ ٥٤٧). قال عليّ: كان قاضِي سليمانَ سليمانُ بنُ حَبيب المحاربيّ، وكان ابن أبي عُيَيْنة يُقصّ عندَه. (٦/ ٥٤٧). وحُدِّثْتُ عن أبي عُبيدة، عن رُؤْبة بن العَجاج، قال: حجّ سليمان بنُ عبد الملك، وحجّ الشعراء معه، وحججتُ معهم، فلما كان بالمدينة راجعًا تَلَقّوه بنحو من أربعمئة أسير من الرُّوم، فقَعد سليمانُ، وأقرَبُهم منه مَجلسًا عبدُ الله بن الحسَن بن الحسَن بن عليّ بن أبي طالب صَلَوات الله عليهم، فقُدّمَ بِطْريقُهم فقال: يا عبدَ الله، اضرب عنُقه، فقام فما أعطاه أحدٌ سَيْفًا حتى دَفع إليه حَرسيّ سيْفه فضَرَبه فأبانَ الرأسَ، وأطنّ الساعد، وبعض الغُلّ، فقال سليمان: أما واللهِ ما من جودة السيف جادَت الضَّربة، ولكن لحَسَبِه، وجَعل يَدْفع البقيّة إلى الوجوُه وإلى الناس يقتلونهم حتى دَفَع إلى جرير رجُلًا منهم، فدلسّت إليه بنو عَبْس سَيْفًا في قِراب أبيَض، فضَرَبه فأبان رأسَه، ودُفِع إلى الفَرَزْدق أسيرٌ فلم يَجد سَيفًا، فدَسّوا له سَيْفًا ددانا مثنيًّا لا يَقطعِ فضرَب به الأسير ضَرَبات، فلم يَصنع شيئًا، فضحِك سليمانُ والقَوْم، وشمِت بالفَرزَدق بنو عَبْس أخوال سليمانَ، فألقَى السيفَ وأنشأ يقول، ويعتذر إلى سليمان، ويأتسى بنُبُوّ سَيْف وَرْقاءَ عن رأسِ خالد:إن يكُ سيفٌ خَانَ أَوْ قَدرٌ أتى ... بتأْخير نفسٍ حَتْفُها غيرُ شاهدِ فسيفُ بني عبسٍ وقد ضربوا به ... نبَا بِيدَيْ ورقاءَ عن رأسِ خالد كذاك سُيُوفُ الهند تَنْبُو ظُبَاتها ... وتَقطَعُ أحيانًا مَناط القلائدِ (١) وورقاء هو وَرْقاء بن زُهَير بن جَذيمة العَبْسيّ، ضربَ خالدَ بنَ جَعْفر بنِ كلاب، وخالد مُكِبٌّ على أبيه زُهَير، قد ضَرَبه بالسَّيف وصَرَعه، فأقبَل وَرْقاء بنُ زهير فَضرَب خالدًا، فلم يَصنَع شيئًا، فقال ورقاء بنُ زُهير: رأيتُ زهيرًا تحت كَلْكَل خالدٍ ... فأقبلتُ أَسعَى كالعَجُولِ أَبادِرُ فشُلَّت يميني يومَ أضْرِبُ خالدًا ... ويُحْصِنُهُ مِنِّي الحديدُ المظاهرُ وقال الفِرْزَدق في مُقامِه ذلك: أَيَعْجَبُ النّاسُ أَنْ أَضحَكتُ خَيْرَهُمُ ... خليفةَ اللهِ يُسْتَسْقَى به المطرُ فما نبَا السيفُ عن جُبْنٍ ولا دَهَشٍ ... عند الإمام ولكن أَخَّرَ القَدَرُ ولو ضربْتُ على عمرٍ ومُقَلَّدَهُ ... لخَرَّ جُثْمانُهُ ما فوقه شَعَرُ وما يُعَجِّلُ نفسًا قبلَ مِيتَتِهَا ... جمعُ اليدين ولا الصَّمْصامةُ الذَّكَرُ وقال جرير في ذلك: بسيفِ أبي رَغوَانَ سيفِ مجاشعٍ ... ضربْتَ ولم تضرب بسيف ابن ظالِم ضربتَ به عند الإِمام فأرْعِشَتْ ... يداك، وقالوا مُحدَثٌ غيرُ صارِمِ (٦/ ٥٤٧ - ٥٤٩).

محمد بن ناصر العبودي - معجم أسر بريدة

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7509, entry [1868]5,966 chars
    وفاة سليمان بن مبارك العمري: لم أجد نصًّا على تاريخ وفاته لكنني وجدت ورقة فيها تسويد وهو المسمي بالتقييد وهي الكتابة غير الموثقة بشهود، ولا يذكر الكاتب وتذكر تلك الورقة أن عند إبراهيم الحسن نزيل خب الحلوة وفي ذمته لورثة سليمان المبارك (العمري) خمسة أريل وربع ريال حالات غير مؤجلات. وأيضًا تسعون وزنة …
    ▸ expand full passage (5,966 chars)
    وفاة سليمان بن مبارك العمري: لم أجد نصًّا على تاريخ وفاته لكنني وجدت ورقة فيها تسويد وهو المسمي بالتقييد وهي الكتابة غير الموثقة بشهود، ولا يذكر الكاتب وتذكر تلك الورقة أن عند إبراهيم الحسن نزيل خب الحلوة وفي ذمته لورثة سليمان المبارك (العمري) خمسة أريل وربع ريال حالات غير مؤجلات. وأيضًا تسعون وزنة عوض ريالين مؤجلات إلى جمادى الأولى سنة ١٢٨٧ هـ. فصح أن سليمان المبارك كان قد توفي قبل ذلك التاريخ كما يوجد في هذه الورقة تاريخ آخر لدين آخر والتاريخ هو صفر سنة ١٢٨٦ هـ.ويدلنا على ثروة سليمان بن مبارك العمري هذا أنه قد خلف في تركته عددًا من الدكاكين التي يملكها وهي معروفة في سوق بريدة القديم الذي صار يعرف إلى ما قبل نحو أربعين سنة بسوق الخراريز وتقع في جانبه الغربي. كما سجل الشيخ العلامة محمد بن عمر بن سليم إقرار زوجة سليمان المذكور وهي أم ابنه محمد بن سليمان العمري الآتي ذكره بعد قليل بأنها وهبت نصيبها من الدكاكين المذكورة مما ورثته من زوجها سليمان ومن ابنها منه علي بن سليمان والوثيقة التي فيها إقرارها مؤرخة في ١٧ رمضان سنة ١٢٩٣ هـ. وهذه صورتها:ومن أسرة العمري إبراهيم بن عمر العمري الذي تنسب إليها العمرية بئر مشهورة بزراعة القمح الجيد والحبوب زراعة واسعة في الوطاة أشرت إليها في رسم الوطاة، من "معجم بلاد القصيم"، توفي في حدود رأس القرن الثالث عشر الهجري تقريبًا وقد آلت منه إلى ملك عبد الله بن مهنا الصالح أبا الخيل. وعندما عقلنا الأمور في عشر الستين من القرن الرابع عشر كان اسم قليب العمرية هكذا يعرفها الناس بالنسبة يتردد على أفواه الناس الذين كانوا يزرعون في الوطاه أو يبعلون في رياض البطين، ومنهم والدي الذي كان يبعل أي يزرع القمح بعلًا إذا سألت تلك الرياض بالوسم، وكان يؤجر أناسًا ينقل قمحه قبل دياسه إلى الوطاة لأنها قريبة فيتم ذلك عند أحد أصدقائه أعرف واحدا منهم اسمه الخويلدي. وقد عثرت على تمليك أو لنقل منح قليب العمرية لصاحبها الذي نسبت إليه وهو إبراهيم العمري. ولا أشك بأن هذا كان تقريرًا لأمر واقع من قبل. وأول ذلك أن نائب أمير بريدة عبد المحسن بن محمد آل أبو عليان أمضى أي وهب أو أذن لإبراهيم العمري يبدع قليبين ومعنى يبدع القليب أن يحفرها في مكان ليس فيه قليب، يبتدعها ابتداعًا خلاف ما إذا أعاد حفر قليب قديمة. وقالت وثيقة المنح أو الهبة إن العمري زرع بهن سنتين كل القليب لها مزرعة في أرض الوطاة وهي أرض موات معلومة إلخ. وهذه بخط محمد بن عبد العزيز بن فدا والد الشيخ الزاهد الشهير عبد الله بن محمد بن فدا. وتحتها منقولة من خط الشيخ سليمان العلي المقبل قاضي بريدة والقصيم ونصها:وحضر عندي الأمير عبد العزيز المحمد (آل أبو عليان) وأمضى لإبراهيم العمري ما أمضاه عبد المحسن في صدر الورقة، ومعنى أمضي أعطى عطية ماضية أي ليس فيها استثناء ولا رجوع. كتبه وأثبته سليمان العلي المقبل تاريخه في شعبان سنة ١٢٦٩ هـ. ومنهم الشيخ محمد بن عمر بن محمد العمري تولى قضاء الخبراء واشتهر بالزهد والورع ومن ذلك أنه لم يقبل شيئًا من التمر أو القمح مقابل القضاء تعففًا كما كانت عادة القضاة في نجد في تلك العصور. توفي عام ١٢٩٢ هـ. ومنهم محمد بن سليمان العمري: جد الشيخ صالح بن سليمان العمري وهو طالب علم معروف وصديق حميم للشيخ محمد بن عمر السليم، وقد ترجم له الشيخ صالح في كتاب (علماء آل سليم وتلامذتهم) بترجمة حافلة.وقد توفي في عام ١٣٠٨ هـ في وقعة المليدا إذ كان خرج مع أمير القصيم حسن المهنا (أبا الخيل) ولكن لم يوقف له على جنازة. ولا شك في أن ذلك لكونه قتل مع عدد من الذين في جيش القصيم فجاء من احتسب الأجر، أو بدافع من مرؤته فدفنهم. ومحمد بن سليمان العمري هو ثري مشهور رأينا له عشرات المكاتبات والوثائق التي كان يداين فيها الفلاحين، كما هي عادة الأثرياء في تلك الأزمان، ولا يتسع المجال لعرضها كلها، وإنما نذكر نماذج منها. وهذا أنموذج يدل على ثرائه وعلى مقدار ما داين به شخصًا واحدًا وهو على آل إبراهيم الرميحي، إذ الدين سبعة عشر مائة وخمسين وزنة تمر أي ألف وسبعمائة وخمسون وزنة، تمر، وهي عوض خمسين ريالًا، وعوض هنا معناها ثمن بمعنى أن العمري دفع للرميحي خمسين ريالًا بالتمر المذكور وأن الرميحي باع على العمري التمر المذكور مقابل خمسين ريالًا (فرانسه) دفعها له، ولكن بعد انقضاء أجل حددوه وهو رمضان عام ١٢٩٤ هـ كذلك له عند الرميحي خمسة وثمانون ريالًا. والرهن بالدين المذكور عمارته في مكدته في ملك مسعود وعمارته ما في الفلاحة التي يفلحها ويستغلها ولذلك فسرها بقوله: في مكله بمعنى أنه كدُاد في تلك الفلاحة أي ليس مالكًا لها وإنما الذي يملكها هو مسعود. وإبل له أيضًا موضحة والشاهد على ذلك شخص مهم معروف هو ناصر السليمان بن سيف وشهد معه عيد بن عبد الرحمن (الشارخ) وهو كاتب جميل الخط، وأما الكاتب فإنه العلامة الشيخ محمد بن عمر بن سليم والتاريخ ١٠ ذي القعدة عام ١٢٩٣ هـ.وأم محمد بن سليمان بن مبارك العمري هي سلمى بنت مسعود المسعود وهم أسرة لأوائلها ثراء معروف وسيأتي ذكرها في حرف الميم. وقد حصلت أمه إرثًا من أبيها مسعود ومن زوجها سليمان والد محمد بن سليمان العمري لا يستهان به والدليل أنه جرت محاسبة بينها وبين ابنها محمد بعد أن أنفقت مما أنفقت لنفسها وبعدما أنفق عليها ابنها محمد بن سليمان العمري ما أنفق بإذنها وإن تلك المحاسبة دلت على أنه كان لا يزال لها عند ابنها محمد خمسون ريالًا فرانسه وذلك مبلغ كبير بالنسبة إلى الثروات الموجودة أو المفقودة عند كثير من الناس. وهذه المحاسبة مكتوبة بخط الشيخ العلامة محمد بن عمر بن سليم وبشهادة محمد بن عبد الكريم بن عقيل. وتاريخ تلك المحاسبة في ٢١ من جمادى الآخرة سنة ١٢٩٣ هـ. وهذه صورتها:والباحث غير المتمرس في أحوال هذا الرجل يشكل عليه أن اسمه كان يكتب أحيانًا محمد بن سليمان العمري كما يكتب أحيانًا كثيرة محمد بن سليمان آل مبارك، أو محمد بن سليمان المبارك، وكلا الأمرين صحيح فهو محمد بن سليمان بن مبارك العمري. ولكن لكون الرجل طالب علم وكون مبارك لا تحرفه العامة بخلاف العمري فإنهم لا ينطقون بها النطق الصحيح لغويًّا فإنه اختار المبارك، مع أن ذلك هو اسمه الصحيح. وقد رأيت له وثائق فيها اسمه بالصيغة الأولى وأخرى كثيرة فيها اسمه بالصيغة الثانية. ولاحظت أنه إذا كتب كاتب اسمه فإنه يذكره باسم محمد بن سليمان العمري إلا ما كان من أمر صديقه وزميله الشيخ محمد بن عمر بن سليم فإنه لا يكتب اسمه إلَّا محمد بن سليمان آل مبارك. ومن ذلك ورقة فيها مداينتان كلتاهما في الشقة إحداهما بين محمد الفراج أمير الشقة وهي بخط إبراهيم العبادي والد الشيخ الكبير عبد العزيز العبادي والشاهدان فيها هما عبد الله المقبل وحمود الحصيني، والأول من أهل بريدة والثاني من أسرة الحصيني أهل الشقة، وتاريخها في ذي الحجة سنة ١٢٨٣ هـ. والمداينة الثانية مع ابن عم لمحمد بن سليمان العمري هو إبراهيم العمر المبارك، ويلاحظ أنه أيضًا من أهل الشقة لأنه قد أرهن محمد بن سليمان المبارك العمري بالدين المذكور في الوثيقة زرعه في مكانه بالشقة في حوطة الجو وقتِّه، والقتُّ هنا: هو البرسيم كما هو معروف. وكاتب الوثيقة هو كاتب التي فوقها وهو إبراهيم العبادي وليس فيها شاهد آخر.
  • legacy full passagepage 7509, entry [1868]5,966 chars
    وفاة سليمان بن مبارك العمري: لم أجد نصًّا على تاريخ وفاته لكنني وجدت ورقة فيها تسويد وهو المسمي بالتقييد وهي الكتابة غير الموثقة بشهود، ولا يذكر الكاتب وتذكر تلك الورقة أن عند إبراهيم الحسن نزيل خب الحلوة وفي ذمته لورثة سليمان المبارك (العمري) خمسة أريل وربع ريال حالات غير مؤجلات. وأيضًا تسعون وزنة …
    ▸ expand full passage (5,966 chars)
    وفاة سليمان بن مبارك العمري: لم أجد نصًّا على تاريخ وفاته لكنني وجدت ورقة فيها تسويد وهو المسمي بالتقييد وهي الكتابة غير الموثقة بشهود، ولا يذكر الكاتب وتذكر تلك الورقة أن عند إبراهيم الحسن نزيل خب الحلوة وفي ذمته لورثة سليمان المبارك (العمري) خمسة أريل وربع ريال حالات غير مؤجلات. وأيضًا تسعون وزنة عوض ريالين مؤجلات إلى جمادى الأولى سنة ١٢٨٧ هـ. فصح أن سليمان المبارك كان قد توفي قبل ذلك التاريخ كما يوجد في هذه الورقة تاريخ آخر لدين آخر والتاريخ هو صفر سنة ١٢٨٦ هـ.ويدلنا على ثروة سليمان بن مبارك العمري هذا أنه قد خلف في تركته عددًا من الدكاكين التي يملكها وهي معروفة في سوق بريدة القديم الذي صار يعرف إلى ما قبل نحو أربعين سنة بسوق الخراريز وتقع في جانبه الغربي. كما سجل الشيخ العلامة محمد بن عمر بن سليم إقرار زوجة سليمان المذكور وهي أم ابنه محمد بن سليمان العمري الآتي ذكره بعد قليل بأنها وهبت نصيبها من الدكاكين المذكورة مما ورثته من زوجها سليمان ومن ابنها منه علي بن سليمان والوثيقة التي فيها إقرارها مؤرخة في ١٧ رمضان سنة ١٢٩٣ هـ. وهذه صورتها:ومن أسرة العمري إبراهيم بن عمر العمري الذي تنسب إليها العمرية بئر مشهورة بزراعة القمح الجيد والحبوب زراعة واسعة في الوطاة أشرت إليها في رسم الوطاة، من "معجم بلاد القصيم"، توفي في حدود رأس القرن الثالث عشر الهجري تقريبًا وقد آلت منه إلى ملك عبد الله بن مهنا الصالح أبا الخيل. وعندما عقلنا الأمور في عشر الستين من القرن الرابع عشر كان اسم قليب العمرية هكذا يعرفها الناس بالنسبة يتردد على أفواه الناس الذين كانوا يزرعون في الوطاه أو يبعلون في رياض البطين، ومنهم والدي الذي كان يبعل أي يزرع القمح بعلًا إذا سألت تلك الرياض بالوسم، وكان يؤجر أناسًا ينقل قمحه قبل دياسه إلى الوطاة لأنها قريبة فيتم ذلك عند أحد أصدقائه أعرف واحدا منهم اسمه الخويلدي. وقد عثرت على تمليك أو لنقل منح قليب العمرية لصاحبها الذي نسبت إليه وهو إبراهيم العمري. ولا أشك بأن هذا كان تقريرًا لأمر واقع من قبل. وأول ذلك أن نائب أمير بريدة عبد المحسن بن محمد آل أبو عليان أمضى أي وهب أو أذن لإبراهيم العمري يبدع قليبين ومعنى يبدع القليب أن يحفرها في مكان ليس فيه قليب، يبتدعها ابتداعًا خلاف ما إذا أعاد حفر قليب قديمة. وقالت وثيقة المنح أو الهبة إن العمري زرع بهن سنتين كل القليب لها مزرعة في أرض الوطاة وهي أرض موات معلومة إلخ. وهذه بخط محمد بن عبد العزيز بن فدا والد الشيخ الزاهد الشهير عبد الله بن محمد بن فدا. وتحتها منقولة من خط الشيخ سليمان العلي المقبل قاضي بريدة والقصيم ونصها:وحضر عندي الأمير عبد العزيز المحمد (آل أبو عليان) وأمضى لإبراهيم العمري ما أمضاه عبد المحسن في صدر الورقة، ومعنى أمضي أعطى عطية ماضية أي ليس فيها استثناء ولا رجوع. كتبه وأثبته سليمان العلي المقبل تاريخه في شعبان سنة ١٢٦٩ هـ. ومنهم الشيخ محمد بن عمر بن محمد العمري تولى قضاء الخبراء واشتهر بالزهد والورع ومن ذلك أنه لم يقبل شيئًا من التمر أو القمح مقابل القضاء تعففًا كما كانت عادة القضاة في نجد في تلك العصور. توفي عام ١٢٩٢ هـ. ومنهم محمد بن سليمان العمري: جد الشيخ صالح بن سليمان العمري وهو طالب علم معروف وصديق حميم للشيخ محمد بن عمر السليم، وقد ترجم له الشيخ صالح في كتاب (علماء آل سليم وتلامذتهم) بترجمة حافلة.وقد توفي في عام ١٣٠٨ هـ في وقعة المليدا إذ كان خرج مع أمير القصيم حسن المهنا (أبا الخيل) ولكن لم يوقف له على جنازة. ولا شك في أن ذلك لكونه قتل مع عدد من الذين في جيش القصيم فجاء من احتسب الأجر، أو بدافع من مرؤته فدفنهم. ومحمد بن سليمان العمري هو ثري مشهور رأينا له عشرات المكاتبات والوثائق التي كان يداين فيها الفلاحين، كما هي عادة الأثرياء في تلك الأزمان، ولا يتسع المجال لعرضها كلها، وإنما نذكر نماذج منها. وهذا أنموذج يدل على ثرائه وعلى مقدار ما داين به شخصًا واحدًا وهو على آل إبراهيم الرميحي، إذ الدين سبعة عشر مائة وخمسين وزنة تمر أي ألف وسبعمائة وخمسون وزنة، تمر، وهي عوض خمسين ريالًا، وعوض هنا معناها ثمن بمعنى أن العمري دفع للرميحي خمسين ريالًا بالتمر المذكور وأن الرميحي باع على العمري التمر المذكور مقابل خمسين ريالًا (فرانسه) دفعها له، ولكن بعد انقضاء أجل حددوه وهو رمضان عام ١٢٩٤ هـ كذلك له عند الرميحي خمسة وثمانون ريالًا. والرهن بالدين المذكور عمارته في مكدته في ملك مسعود وعمارته ما في الفلاحة التي يفلحها ويستغلها ولذلك فسرها بقوله: في مكله بمعنى أنه كدُاد في تلك الفلاحة أي ليس مالكًا لها وإنما الذي يملكها هو مسعود. وإبل له أيضًا موضحة والشاهد على ذلك شخص مهم معروف هو ناصر السليمان بن سيف وشهد معه عيد بن عبد الرحمن (الشارخ) وهو كاتب جميل الخط، وأما الكاتب فإنه العلامة الشيخ محمد بن عمر بن سليم والتاريخ ١٠ ذي القعدة عام ١٢٩٣ هـ.وأم محمد بن سليمان بن مبارك العمري هي سلمى بنت مسعود المسعود وهم أسرة لأوائلها ثراء معروف وسيأتي ذكرها في حرف الميم. وقد حصلت أمه إرثًا من أبيها مسعود ومن زوجها سليمان والد محمد بن سليمان العمري لا يستهان به والدليل أنه جرت محاسبة بينها وبين ابنها محمد بعد أن أنفقت مما أنفقت لنفسها وبعدما أنفق عليها ابنها محمد بن سليمان العمري ما أنفق بإذنها وإن تلك المحاسبة دلت على أنه كان لا يزال لها عند ابنها محمد خمسون ريالًا فرانسه وذلك مبلغ كبير بالنسبة إلى الثروات الموجودة أو المفقودة عند كثير من الناس. وهذه المحاسبة مكتوبة بخط الشيخ العلامة محمد بن عمر بن سليم وبشهادة محمد بن عبد الكريم بن عقيل. وتاريخ تلك المحاسبة في ٢١ من جمادى الآخرة سنة ١٢٩٣ هـ. وهذه صورتها:والباحث غير المتمرس في أحوال هذا الرجل يشكل عليه أن اسمه كان يكتب أحيانًا محمد بن سليمان العمري كما يكتب أحيانًا كثيرة محمد بن سليمان آل مبارك، أو محمد بن سليمان المبارك، وكلا الأمرين صحيح فهو محمد بن سليمان بن مبارك العمري. ولكن لكون الرجل طالب علم وكون مبارك لا تحرفه العامة بخلاف العمري فإنهم لا ينطقون بها النطق الصحيح لغويًّا فإنه اختار المبارك، مع أن ذلك هو اسمه الصحيح. وقد رأيت له وثائق فيها اسمه بالصيغة الأولى وأخرى كثيرة فيها اسمه بالصيغة الثانية. ولاحظت أنه إذا كتب كاتب اسمه فإنه يذكره باسم محمد بن سليمان العمري إلا ما كان من أمر صديقه وزميله الشيخ محمد بن عمر بن سليم فإنه لا يكتب اسمه إلَّا محمد بن سليمان آل مبارك. ومن ذلك ورقة فيها مداينتان كلتاهما في الشقة إحداهما بين محمد الفراج أمير الشقة وهي بخط إبراهيم العبادي والد الشيخ الكبير عبد العزيز العبادي والشاهدان فيها هما عبد الله المقبل وحمود الحصيني، والأول من أهل بريدة والثاني من أسرة الحصيني أهل الشقة، وتاريخها في ذي الحجة سنة ١٢٨٣ هـ. والمداينة الثانية مع ابن عم لمحمد بن سليمان العمري هو إبراهيم العمر المبارك، ويلاحظ أنه أيضًا من أهل الشقة لأنه قد أرهن محمد بن سليمان المبارك العمري بالدين المذكور في الوثيقة زرعه في مكانه بالشقة في حوطة الجو وقتِّه، والقتُّ هنا: هو البرسيم كما هو معروف. وكاتب الوثيقة هو كاتب التي فوقها وهو إبراهيم العبادي وليس فيها شاهد آخر.