Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ثمَّ دخلت سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة

ثمَّ دخلت سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

ابن دقماق، صارم الدين - نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 41, entry [50]1,367 chars
    ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة وفيها ابتدأ السلطان الملك الكامل في حفر البحر (٤) الذي بين المقياس (٥) و [بر] (٦) مصر واستعمل فيه الملوك والأمراء والجند وعمل هو فيه بنفسه، فلمّا فرغ صار في زمن احتراق النيل طريقا الى الروضة والى المقياس، يسلكوه الناس مشاة من الروضة الى الجيزة في المراكب. وصار في زمن …
    ▸ expand full passage (1,367 chars)
    ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة وفيها ابتدأ السلطان الملك الكامل في حفر البحر (٤) الذي بين المقياس (٥) و [بر] (٦) مصر واستعمل فيه الملوك والأمراء والجند وعمل هو فيه بنفسه، فلمّا فرغ صار في زمن احتراق النيل طريقا الى الروضة والى المقياس، يسلكوه الناس مشاة من الروضة الى الجيزة في المراكب. وصار في زمن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاون، بضدّ ذلك، ثم رجع في أيام السلطان الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاون لعادته الأولى، وهو الآن على ما كان عليه أولا. وكان الكامل قد قسّط حفره على الدور بمصر والقاهرة والروضة، والقياسبالقصبة الحاكمية (١)، وأقام العمل فيه من مستهل شعبان وإلى آخر شوّال من هذه السنة. وفيها توجه السلطان جلال الدين خوارزم شاه، وجمع جيشا والتقى عساكر التتار، فكسروه كسرة فاحشة، فهرب إلى آمد (٢) فلم يمكّنوه من الدخول إليها، وعساكر التتار خلفه يقتلون في جماعته فساق الى بلاد ميّافارقين (٣)، (٢ ب) والتجأ الى قرية من أعمالها بمفرده، فحضر جماعة عرفوه، وكان قد قتل منهم جماعة، فاتفقوا على قتله، فقتلوه (٤) وأخذوا قماشه الذي كان عليه وفرسه. ثم بعد أيّام أرادوا بيع قماشه فعرف ذلك عليهم في مدينة ميّافارقين، فأنكر عليهم الوالي ومسكهم، وأحضرهم الى الملك المظفر شهاب الدين غازي [بن الملك العادل] (٥) فأمر أن يقررهم، فأنكروا قتله، ثم اعترفوا بقتله، وأن هذا قماشه. فأمر السلطان شهاب الدين بشنقهم وأحضر أكابر القرية وأهل القرية جميعهم فقتل الجميع، وأمر بخراب القرية وجعلها دكا، وقال: هؤلاء تطاولوا لقتل مثل هذا الملك العظيم والله لو أحضروه عندي حيا أعطيتم القرية ملكا.
  • legacy full passagepage 41, entry [50]1,367 chars
    ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة وفيها ابتدأ السلطان الملك الكامل في حفر البحر (٤) الذي بين المقياس (٥) و [بر] (٦) مصر واستعمل فيه الملوك والأمراء والجند وعمل هو فيه بنفسه، فلمّا فرغ صار في زمن احتراق النيل طريقا الى الروضة والى المقياس، يسلكوه الناس مشاة من الروضة الى الجيزة في المراكب. وصار في زمن …
    ▸ expand full passage (1,367 chars)
    ثم دخلت سنة ثمان وعشرين وستمائة وفيها ابتدأ السلطان الملك الكامل في حفر البحر (٤) الذي بين المقياس (٥) و [بر] (٦) مصر واستعمل فيه الملوك والأمراء والجند وعمل هو فيه بنفسه، فلمّا فرغ صار في زمن احتراق النيل طريقا الى الروضة والى المقياس، يسلكوه الناس مشاة من الروضة الى الجيزة في المراكب. وصار في زمن السلطان الملك الناصر محمد بن قلاون، بضدّ ذلك، ثم رجع في أيام السلطان الملك الناصر حسن بن محمد بن قلاون لعادته الأولى، وهو الآن على ما كان عليه أولا. وكان الكامل قد قسّط حفره على الدور بمصر والقاهرة والروضة، والقياسبالقصبة الحاكمية (١)، وأقام العمل فيه من مستهل شعبان وإلى آخر شوّال من هذه السنة. وفيها توجه السلطان جلال الدين خوارزم شاه، وجمع جيشا والتقى عساكر التتار، فكسروه كسرة فاحشة، فهرب إلى آمد (٢) فلم يمكّنوه من الدخول إليها، وعساكر التتار خلفه يقتلون في جماعته فساق الى بلاد ميّافارقين (٣)، (٢ ب) والتجأ الى قرية من أعمالها بمفرده، فحضر جماعة عرفوه، وكان قد قتل منهم جماعة، فاتفقوا على قتله، فقتلوه (٤) وأخذوا قماشه الذي كان عليه وفرسه. ثم بعد أيّام أرادوا بيع قماشه فعرف ذلك عليهم في مدينة ميّافارقين، فأنكر عليهم الوالي ومسكهم، وأحضرهم الى الملك المظفر شهاب الدين غازي [بن الملك العادل] (٥) فأمر أن يقررهم، فأنكروا قتله، ثم اعترفوا بقتله، وأن هذا قماشه. فأمر السلطان شهاب الدين بشنقهم وأحضر أكابر القرية وأهل القرية جميعهم فقتل الجميع، وأمر بخراب القرية وجعلها دكا، وقال: هؤلاء تطاولوا لقتل مثل هذا الملك العظيم والله لو أحضروه عندي حيا أعطيتم القرية ملكا.

الحموي، ابن نظيف - التاريخ المنصوري = تلخيص الكشف والبيان في حوادث الزمان

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 225, entry [36]6,864 chars
    ثمَّ دخلت سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة فِيهَا انْتقل الْأَشْرَف إِلَى خلاط ليرتب أحوالها وينتظر رَسُول الْخَوَارِزْمِيّ فوصل الرَّسُول صُحْبَة الْحَكِيم سعد الدّين وَحلف الْأَشْرَف فِي الْبَلَد ثمَّ بعد ذَلِك أطلعه القلعة وَشرب مَعَه وأنعم عَلَيْهِ وَأَعَادَهُ ورتب الْأَشْرَف مماليكه والعسكر والدي…
    ▸ expand full passage (6,864 chars)
    ثمَّ دخلت سنة ثَمَان وَعشْرين وسِتمِائَة فِيهَا انْتقل الْأَشْرَف إِلَى خلاط ليرتب أحوالها وينتظر رَسُول الْخَوَارِزْمِيّ فوصل الرَّسُول صُحْبَة الْحَكِيم سعد الدّين وَحلف الْأَشْرَف فِي الْبَلَد ثمَّ بعد ذَلِك أطلعه القلعة وَشرب مَعَه وأنعم عَلَيْهِ وَأَعَادَهُ ورتب الْأَشْرَف مماليكه والعسكر والديوان بهَا وَكَانَ قد نقم على حسام الدّين القيمري وَفتح الدّين بن دلدرم الياروقي ففارقاه وخدما لصَاحب آمد ثمَّ توجه الْأَشْرَف إِلَى أرزن فتسلمها وَسلمهَا إِلَى المظفر وَأعْطى دستورا للعساكر وَسَار صحبته الْحَافِظوَصَاحب الجزيرة ووزراؤه وفارقه السُّلْطَان الْملك الْمَنْصُور إِلَى الرحبة لِأَن وَالِده السُّلْطَان الْملك الْمُجَاهِد كَانَ قد وصل إِلَيْهَا فَأَقَامَ الْأَشْرَف بدارا يَوْمَيْنِ ثَلَاثَة ثمَّ انْتقل إِلَى نَصِيبين وَبَقِي كَذَلِك ثمَّ توجه إِلَى سنجار وَبَقِي مُدَّة يفرج بهَا صَاحب الجزيرة وَقَالَ لَهُ تَجِيء إِلَى دمشق فتفرج فِيهَا أَيَّامًا فَمَا أمكنه مُخَالفَته فَسَار مَعَه فَلَمَّا وصل إِلَى قرقيسيا بلغه أَن السُّلْطَان الْملك الْمُجَاهِد وَقع فِي الصَّيْد عَن فرسه فساق إِلَيْهِ جَرِيدَة افتقده فأطلعه إِلَى قلعة الرحبة وَقدم لَهُ كَمَا جرت الْعَادة وَاسْتحْسن القلعة وشكرها كثيرا ثمَّ سَار إِلَى دمشق وفارقه أَخُوهُ الْحَافِظ إِلَى قلعته فَأَقَامَ الْأَشْرَف أَيَّامًا يسيرَة بِدِمَشْق ثمَّ توجه وَبَقِي الْملك الْمُعظم مُقيما بِدِمَشْق يتفرج إِلَى أَن سير إِلَيْهِ استدعاه للطلوع إِلَى مصر فسارا إِلَيْهَا فتلقاهما السُّلْطَان الْملك الْكَامِل وضاعف احترام صَاحب الجزيرة وَأَعْطَاهُ عَطاء كثيراثمَّ ترك والأشرف وَسَار إِلَى الاسكندرية ثمَّ عَاد وَفرج صَاحب الجزيرة فِي دمياط وَغَيرهَا وفيهَا شفع صَاحب الجزيرة بمصنف هَذَا التَّارِيخ مُحَمَّد بن عَليّ ابْن نظيف إِلَى الْأَشْرَف بمكاتبته إِلَى مخدومه الْحَافِظ بِإِطْلَاقِهِ فَكتب الْأَشْرَف فِي ذَلِك وَأمر الْحَافِظ بِإِعَادَة جَمِيع مَا أَخذ لَهُ عَن آخِره وَأَن يحْسب جَمِيع مَاله ولمماليكه من حِين قبض وَإِلَى حِين الإفراج عَنهُ ويعطاه جملَة ويضاعف حرمته وَمَا كَانَ لَهُ وَلَا تمكنه من الْمُفَارقَة ليضل وتحسن إِلَيْهِ فَقبل شَفَاعَته وَأطْلقهُ بعد تَحْلِيفه أَلا يُفَارق خدمته وَجَمِيع مَا رد عَلَيْهِ من جَمِيع مَا أَخذه لَهُ مملوكان كبيران لَا غير وَأَرْبَعَة دَوَاب وَكَانَ كل وَقت يمنيه ويعده فَأطَال عَلَيْهِ وَخَافَ من غدره فتسحب لَيْلًا إِلَى الرحبة من قلعة جعبر فَوجدَ الْمولى السُّلْطَان الْملك الْمَنْصُور نَاصِر الدّين إِبْرَاهِيم ولي عهد وَالِده فِيهَا فَأحْسن إِلَيْهِ وخلع عَلَيْهِ خلعة جميلَة وَحمل لَهُ جَمِيع مَا يَحْتَاجهُورتب لَهُ بعد ذَلِك راتبا مُعْتَبرا من طَعَام وحلاوة وشمع وقصيم دَوَاب ثمَّ كَاتب السُّلْطَان الْملك الْمُجَاهِد بِهِ فوصل كِتَابه إِلَى الْوُلَاة بتقرير راتب كِفَايَته وَزِيَادَة وَأطلق لَهُ أَشْيَاء وَبسط أمله وَأمره بالْمقَام فِيهَا إِلَى حِين وُصُوله فَبَقيَ فِي خدمَة السُّلْطَان الْملك الْمَنْصُور فِي أحسن كَرَامَة إِلَى أَن استدعيا إِلَى حمص فَتلقى وَلَده السُّلْطَان الْملك الْمُجَاهِد إِلَى سلمية ولقيه الْمَذْكُور فَبسط أمله وَأحسن إِلَيْهِ وَأطلق لَهُ جملَة ورتب راتبه الَّذِي كَانَ لَهُ بالرحبة وأطلقوا لَهُ أَوْلَاده كلهم على طبقاتهم وأحسنوا فِي حَقه إحسانا كثيرا وَنقل بَيته إِلَى تَحت ظله بحمص ورتب جامكية تكفيه وَزِيَادَة مَعَ الْإِحْسَان إِلَيْهِ المتتابع أَولا وآخرا وَكم لَهُ مثل هَذَا مَعَ من يَقْصِدهُ عدنا إِلَى حَدِيث الْأَشْرَف بِمصْر وَصَاحب الجزيرة وهم فِي ضمن لذتهم دخل التتر إِلَى الْبِلَاد فَلَمَّا تحقق الْخَوَارِزْمِيّ قصد التتر لَهُ أطلق مجير الدّين بن الْملك الْعَادِل الَّذِي كَانَ فِي إساره ومملوك الْأَشْرَف بكتمر الْأَحول وسير صحبتهما رسولين من عِنْده وَقَالَ لَهُ نَفسك لَكفتعرف أَخَاك الْأَشْرَف بالتتر فَمَا هم قَلِيل وهم أَعدَاء الدّين فوصل مجير الدّين وتلقاه صَاحب ماردين وَأحسن إِلَيْهِ ثمَّ تَلقاهُ الْحَافِظ إِلَى قريب حران وَحمله إِلَى قلعته وضاعف إِلَيْهِ الْإِحْسَان وَإِلَى الْأُمَرَاء الخوارزمية ثمَّ سَار بهم قَاصِدا الْأَشْرَف فَأَقَامَ بِدِمَشْق أَيَّامًا ثمَّ طلع إِلَى مصر هُوَ وَأَخُوهُ تَقِيّ الدّين عَبَّاس فَأحْسن السُّلْطَان الْكَامِل إِلَيْهِمَا وَأما الْخَوَارِزْمِيّ فَإِنَّهُ تسحب بِمن كَانَ مَعَه إِلَى آمد من خَوفه من التتر بعد أَن كَانَ قد جمع وعزم على قصد الرُّومِي فأعجله التتر فقصد آمد وَقَالَ لصَاحِبهَا مَا نكلفك نجدة وَلَا إِقَامَة بل إِن تبعنا التتر واحتجنا تكن آمد ظهرنا قَالَ نعم وكرامة فَلَمَّا وصل التتر وأغاروا على الْخَوَارِزْمِيّ وكبسوه لَيْلًا وَمَعَهُ الْآمِدِيّ فِي عدَّة لَهُ يحمل أثقاله وقماشه وَسَار خَائفًا وَتَفَرَّقَتْ أَصْحَابه فِي تِلْكَالخطة لَا يَهْتَدُونَ على مسير أما الْخَوَارِزْمِيّ فَإِنَّهُ مَا علم أَي جِهَة أَخذ وَقَالُوا قتل وَقَالُوا لَا بل فِي الْحَيَاة وتسحب خَاله وَمَعَهُ جمَاعَة إِلَى المظفر غَازِي وَالْبَاقُونَ تشعبوا فِي الْجبَال لَا سِيمَا جبل ليسون وَزَوْجَة الْخَوَارِزْمِيّ وسراريه وخدامه وَقطعَة كَبِيرَة من عسكره طلبُوا أَمَانًا من صَوَاب فَأَمنَهُمْ ثمَّ غدر بهم فنهبهم هُوَ وَعَسْكَره وَأخذُوا أَمْوَالهم وأحيط بِزَوْجَتِهِ فِي قلعة حران وَبعد ذَلِك استدعيت إِلَى دمشق أَقَامَت بهَا وَأما التتر فَإِنَّهُم قصدُوا الْجِهَة الَّتِي قَصدهَا الْخَوَارِزْمِيّ ودخلوا الجزيرة ونهبوا وَقتلُوا وَسبوا وعاثوا فِي الْبِلَاد وَبَلغت غوارتهم إِلَى الْجبَال بسنجار وقاتلوا نَصِيبينوَجرى لَهُم بسعرد من الْقِتَال وَالْقَتْل والغدر مَا تجَاوز الْحَد وَمَا يعلم مِقْدَار من قَتَلُوهُ مِنْهَا وَمَا نهبوه وَكَذَلِكَ دنيسر قتلوا أَهلهَا وسبوهم وأحرقوا الْجَامِع وَكَانَ قد احتمى بِهِ جمَاعَة فحرقوهم فِي الْجُمْلَة وعادوا عَن حمية إِلَى مواضعهم وَمَا وجدوا فِي الجزيرة من رد ثمَّ لَهُم نشابا وَقد ذكر أَن هَؤُلَاءِ الغوارة مَا بلغُوا ألف فَارس وفعلوا فِي الْبِلَاد مَا فَعَلُوهُ وأخافوا النَّاس وَارْتَحَلُوا من الجزيرة إِلَى الشَّام وجلا أهل رَأس عين الخابور وَغَيرهم ودر بت دروب أَكثر الْبِلَاد وامتنعوا من فتحهَا وكل هَذَا والأشرف وَصَاحب الجزيرة عِنْد السُّلْطَان الْكَامِل بِمصْر وفيهَا قفزت الباطنية على أحد رسولين جَاءَا من الْخَوَارِزْمِيّأَحدهمَا يُقَال لَهُ المخلص قَتَلُوهُ بِدِمَشْق وَكَانَ لَهُ أَمْوَال فَأخذ الْجَمِيع الْملك الصَّالح وَقَالُوا إِن الباطنية كَانَ بَينهم وَبَين وَالِد المخلص عَدَاوَة أوجبت مَا فَعَلُوهُ وَاتفقَ وُصُول رسل التتر وَاجْتمعَ بهم السُّلْطَان الْملك الْمُجَاهِد بحمص ووصلوا إِلَى دمشق فخاف عز الدّين بلبان الرَّسُول الآخر من الْخَوَارِزْمِيّ على نَفسه فهرب بِجَمَاعَة مَعَه وتسحب إِلَى شاطئ فرات الرحبة فَنزل عِنْد عرب غدروا بِهِ وَأخذُوا مَا كَانَ مَعَه وَكَانَ مَعَه جمَاعَة قطعُوا الْفُرَات وَبَقِي هُوَ وسير الصَّالح بن الْعَادِل خَلفه فَقبض بوالي قرقيسيا وَكَانَ السُّلْطَان الْملك الْمَنْصُور فِي الرحبة إِذْ ذَاك فَأحْسن إِلَيْهِ وجهز إِلَى دمشق من الرحبة وفيهَا وصل رَسُول الْخَلِيفَة إِلَى الديار المصرية بِالْخلْعِ والتقليد بَقِي مُدَّة لم يجْتَمع بالسلطان الْكَامِل وَكَانَ الْغَرَض من تَأْخِيره مَا قد اسْتَوْفَيْنَاهُ فِي تاريخنا الْكَبِير ثمَّ بعد ذَلِك وصل السُّلْطَان الْملك الْكَامِل فِي الْبَحْر وخلع عَلَيْهِ وقلد تقليدا لم يُقَلّد بِهِ غَيره من سَائِر الْمُلُوكمن بَيت الْعَبَّاس وزادوه زيادات عَظِيمَة فِي التقدمة لَهُ وَالْقَوْل وَكَذَلِكَ للأشرف وَكَذَلِكَ لوَلَده الصَّالح وَلمن عينوه وخلعة للوزير فَقَالَ مَا لي وَزِير قيل هَذِه عادتنا مَعكُمْ فَبَقيَ أَيَّامًا ثمَّ أَعْطَاهَا لكَاتبه الْفَخر سُلَيْمَان ابْن الخباز الدِّمَشْقِي لِأَن أَبَاهُ كَانَ خبازا بهَا مَشْهُورا وفيهَا خرج الْملك الْعَزِيز صَاحب حلب وَدَار فِي جَمِيع بِلَاده وَذَلِكَ أول خُرُوجه إِلَى الْبِلَاد