ابن كثير - طبقات الشافعيين
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 580, entry [603]1,325 chars
علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح أبو الحسن السلمي الدمشقي الفقيه الشافعي الفرضي جمال الإسلام تفقه على القاضي أبي المظفر عبد الجليل بن عبد الجبار المروزي، ثم على الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، ولزم الغزالي مدة مقامه بدمشق، وهو الذي أمره بالتصدر بعد موت الشيخ نصر ﵀، وكان يثني على علمه وفهمه، وبرع…
▸ expand full passage (1,325 chars)علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح أبو الحسن السلمي الدمشقي الفقيه الشافعي الفرضي جمال الإسلام تفقه على القاضي أبي المظفر عبد الجليل بن عبد الجبار المروزي، ثم على الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، ولزم الغزالي مدة مقامه بدمشق، وهو الذي أمره بالتصدر بعد موت الشيخ نصر ﵀، وكان يثني على علمه وفهمه، وبرع في المذهب حتى أعاد للشيخ نصر، وخلفه في حلقته بعده في زاوية الغزالي، ثم درس في الأمينية سنة أربع عشرة وخمس مائة، وأظنه أول من درس بها وسمع الحديث من الشيخ نصر، وعبد العزيز بن أحمد الكتاني، وأبي نصر بن طلاب، وأبي الحسن بن أبي الحديد، ونجا العطار، وغنائم بن أحمد، وعلي بن محمد المصيصي وجماعة، وعنه جماعة منهم الحافظ ابن عساكر، والسلفي، والخشوعي، وأحسن من روى عنه القاضي أبو القاسم ابن الحرستاني، وقد أملى عدة مجالس، وقالالحافظ ابن عساكر: بلغني أن الغزالي، قال: خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن، قال: فكان كما تفرس فيه سمعنا منه الكثير، وكان ثقة ثبتا عالمًا بالمذهب والفرائض، وكان يحفظ كتاب تجريد لأبى حاتم القزويني، وكان حسن الخط موفقًا في الفتاوى، وكان يكثر من عيادة المرضى وشهود الجنائز ملازما للتدريس والإفادة، حسن الأخلاق له مصنفات في الفقه والتفسير، وكان يعقد مجلس التذكير، ويظهر السنة، ويرد على المخالفين، ولم يخلف بعده مثله، وذكره في طبقات الأشعرية، فقال: كان عالما بالتفسير والأصول، والفقه والتذكير والفرائض والحساب وتعبير المنامات، توفي في ذي القعدة سنة ثلاث وثلاثين وخمس مائة وهو ساجد في صلاة الفجر رحمه الله تعالى.
- reviewable assessment hintthiqa thiqaneeds reviewmedium confidencepage 580, entry [603]345 chars
القاسم ابن الحرستاني، وقد أملى عدة مجالس، وقالالحافظ ابن عساكر: بلغني أن الغزالي، قال: خلفت بالشام شابا إن عاش كان له شأن، قال: فكان كما تفرس فيه سمعنا منه الكثير، وكان ثقة ثبتا عالمًا بالمذهب والفرائض، وكان يحفظ كتاب تجريد لأبى حاتم القزويني، وكان حسن الخط موفقًا في الفتاوى، وكان يكثر من عيادة المرضى وشهود الجنائز ملازما للتدريس والإفادة، حسن