Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة ثَلَاثِينَ

سنة ثَلَاثِينَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 8 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
2
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو إسحاق الحبال - وفيات المصريين

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 50, entry [55]686 chars
    سنة ثَلَاثِينَ ٢٧٥ - أَبُو الْحسن ابْن الْفرج النَّحْوِيّ يَوْم عَاشُورَاء ٢٧٦ - أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْمُغلس بن جَعْفَر جده ابْن الْمُغلس الدَّاودِيّ صَاحب الموضح حدث ابْن رَشِيق عَن جده جَعْفَر الْمُغلس السَّابِع عشر من الْمحرم يَوْم الْخَمِيس ٢٧٧ - أَبُو حَازِم مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْف…
    ▸ expand full passage (686 chars)
    سنة ثَلَاثِينَ ٢٧٥ - أَبُو الْحسن ابْن الْفرج النَّحْوِيّ يَوْم عَاشُورَاء ٢٧٦ - أَبُو الْحسن مُحَمَّد بن الْمُغلس بن جَعْفَر جده ابْن الْمُغلس الدَّاودِيّ صَاحب الموضح حدث ابْن رَشِيق عَن جده جَعْفَر الْمُغلس السَّابِع عشر من الْمحرم يَوْم الْخَمِيس ٢٧٧ - أَبُو حَازِم مُحَمَّد بن الْحُسَيْن بن الْفراء الْبَغْدَادِيّ أَخُو شيخ الْحَنَابِلَة فِي تنيس فِي الْمحرم يَوْم الْخَمِيس الثَّانِي عشر مِنْهُ ٢٧٨ - أَبُو البركات ابْن الْفِدَاء بن أخي عبد الله لَيْلَة السبت الرَّابِع وَعشْرين من رَجَب مُحدث متقن ٢٧٩ - عبد الرَّحِيم بن عَليّ الفاقوسي أَخُو شَيخنَا أبي عَليّ الْحُسَيْن لَيْلَة الْخَمِيس التَّاسِع وَعشْرين من رَجَب ٢٨٠ - أَبُو الْحسن الحوفي بكرَة يَوْم السبت مستهل ذِي الْحجَّة

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

الجبرتي - تاريخ عجائب الآثار في التراجم والأخبار

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 130, entry [14]3,911 chars
    سنة ثلاثين. وحضر محمد جركس من السفر في سنة ثلاثين فوجد سيده إبراهيم بك توفي وأمير مصر إسمعيل بك فتاقت نفسه للرياسة فضم إليه جماعة من الفقارية مثل حسين أبو يدك وذي الفقار تابع عمر اغا وأصلان وقيلان ومن يلوذ بهم من امثالهم واتخذ لهم سراجا قبيحا يقال له الصيفي وكان الدفتردار في ذلك الوقت أحمد بك الأعسر…
    ▸ expand full passage (3,911 chars)
    سنة ثلاثين. وحضر محمد جركس من السفر في سنة ثلاثين فوجد سيده إبراهيم بك توفي وأمير مصر إسمعيل بك فتاقت نفسه للرياسة فضم إليه جماعة من الفقارية مثل حسين أبو يدك وذي الفقار تابع عمر اغا وأصلان وقيلان ومن يلوذ بهم من امثالهم واتخذ لهم سراجا قبيحا يقال له الصيفي وكان الدفتردار في ذلك الوقت أحمد بك الأعسر تابع إبراهيم بك أبي شنب وكلما رأى تحرك محمد بك جركس لإثارة الفتن يهدي عليه ويلاطفه ويطفيء ناريته. وكان ذو الفقار لما قتل سيده عمر اغا واراد إسمعيل بك قتله أيضا في ذلك اليوم فوقع على خازندار حسن كتخدا الجلفي وحماه من القتل واخرج له حسن كتخدا حصة في قمن العروس بالمحلول عن.سيده وهي شركة إسمعيل بك ابن ايواظ ولم يقدر حسن كتخدا أن يذاكر إسمعيل بك في فائظها لعلمه بكراهته لذي الفقار ويريد قتله. فلما مات حسن كتخدا الجلفي وحضر محمد بك جركس من السفر انضم إليه ذو الفقار المذكور وخاطب في شأنه إسمعيل بك فلم يفد ولم يرض أن يعطيه شيئا من فائظه وتكرر هذا مرارا حتى ضاق خناق ذي الفار من الفشل فدخل على محمد بك جركس في وقت خلوة وشكا إليه حاله وفاوضه في اغتيال إسمعيل بك. فقال له: افعل ما تريد. فأخذ معه في ثاني يوم اصلان وقيلان وجماعة خيالة من الفقارية ووقفوا لإسمعيل بك في طريق طريق الرميلة عند سوق الغلة وهو طالع إلى الديوان فمر إسمعيل بك وصحبته يوسف بك الجزار وإسمعيل بك جرجا وصاري علي بك فرموا عليهم بالرصاص فلم يصب منهم إلا رجل قواس ورمح إسمعيل بك ومن بصحبته إلى باب القلعة ونزل هناك وكتب عرضحال ملخصه الشكوى من محمد بك جركس وانه قد جمع عنده المفسدين ويريد اثارة الفتن في البلد وأرسله إلى الباشا صحبة يوسف بك. فأمر علي باشا بكتابة فرمان خطابا للوجاقات باحضار محمد بك جركس وإن ابى فحاربوه واقتلوه. فلما وصل الخبر إلى جركس ركب مع المنضمين إليه فقارية وقاسمية ووصل إلى الرميلة فصادف الموجهين إليه فحاربهم وحاربوه وقتل حسين بك أبو يدك وآخرون وانهزم جركس وتفرق من حوله ولم يتكمن من الوصول إلى داره. فذهب على طريق الناصرية ولم يزل سائرا حتى وصل إلى شبرا ولم يبق صحبته سوى مملوكين. فلاقاه جماعة من عرب الجزيرة فقبضوا عليهم وأخذوا سلاحهم وأتوا بهم إلى بيت إسمعيل بك ابن ايواظ بك وكان عند أحمد كتخدا امين البحرين والصابونجي فاشارا عليه بقتله فلم يرض. وقال: إنه دخل بيتي وخلع عليه فروة سمور واعطاه كسوة وذهبا ونفاه إلى جزيرة قبرص. ورجع العسكر الذين كانوا بالسفر واستشهد أمير العسكرأحمد بك فقلدت الدولة علي كتخدا الهندي صنجقا عوضا عن مخدومه أحمد بك واعطوه نظر الخاصكية قيد الحياة واطلقوا له بلاده من غير حلوان. فلما وصلوا إلى مصر عمل له يوسف بك الجزار سماطا بالحلى ثم ركب وطلع إلى القلعة وخلع الباشا على علي بك الهندي خلعة السلامة ونزل إلى بيت إسمعيل بك وانعم عليه بتقاسيط بلاد فائظها اثنا عشر كيسا. واستمر صنجقا وناظرا على الخاصكية. وفي هذه السنة اعني سنة ثلاثين حصلت حادثة ببولاق وهو أن سكان حارة الجوابر تشاجروا مع بعض الجمالة اتباع اوسية أمير الحاج فحضر إليهم اميراخور فضربوه ووصل الخبر إلى الأمير إسمعيل بك فأرسل إليهم اغات الينكجرية والوالي فضربوهم فركب الصنجق بطائفته وقتلوا منهم جماعة وهرب باقيهم واخرجوا النساء بمتاعهن وسمروا الدرب من الجهتين. وكانت حادثة مهولة واستمر الدرب مقفولا ومسمرا نحو سنتين. وفيها كان موسم سفر الخزينة واميرها محمد بك ابن إبراهيم بك أبو شنب. وكان وصل إليه الدور وخرج بالموكب وأرباب المناصب والسدادرة ولما وصل إلى اسلامبول واجتمع بالوزير ورجال الدولة اوشى إليهم في حق إسمعيل بك ابن ايواظ وعرفهم أنه أن استمر امره بمصر ادعى السلطنة بها وطرد النواب فإن الأمراء وكبار الوجاقات والدفتردار وكتخدا الجاويشية صاروا كلهم اتباعه ومماليكه ومماليك أبيه. وعلي باشا المتولي لا يخرج عن مراده في كل شيء ونفي وابعد كل من كان ناصحا في خدمة الدولة مثل جركس ومن يلوذ به وعمل للدولة أربعة آلاف كيس على إزالة إسمعيل بك والباشا وتولية وال آخر يكون صاحب شهامة. فأجابوه إلى ذلك. وكان قبل خروجه من مصر اوصى قاسم بك الكبير على أحضار محمد بك جركس فأرسل إليه واحضره خفية واختفى عنده. ثم أن أهل الدولة عينوا رجب باشا أمير الحاج الشامي ورسموا له عند.حضوره إلى مصر أن يقبض على علي باشا ويحاسبه ويقتله ثم يحتال على قتل إسمعيل بك ابن ايواظ وعشيرته ما عدا علي بك الهندي. ورجع محمد بك ابن أبي شنب إلى مصر وعمل دفتردار وحضر مسلم رجب باشا ومعه الأمر بحبس علي باشا بقصر يوسف قائمقامية إلى أحمد بك الأعسر. وبعد أيام وصل الخبر بوصول رجب باشا إلى العريش وسافرت له الملاقاة وتقلد إبراهيم بك قارسكور أمين السماط وطلع إسمعيل بك اميرا بالحج.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 323, entry [373]806 chars
    سنة ثلاثين فيها: افتتح ابن عامر سجستان مع فارس وخراسان، وهرب ابن كسرى (١). وفيها-أو في سنة تسع وعشرين-: استشهد عبيد الله بن معمر التيمي. وفيها: اعتمر ابن عامر واستخلف الأحنف بن قيس على خراسان، فجمع الفرس جمعا لم يسمع بمثله، فالتقاهم الأحنف فهزمهم، ولما كثرت الفتوحات في هذا العام وأتى بالخراج من كل ج…
    ▸ expand full passage (806 chars)
    سنة ثلاثين فيها: افتتح ابن عامر سجستان مع فارس وخراسان، وهرب ابن كسرى (١). وفيها-أو في سنة تسع وعشرين-: استشهد عبيد الله بن معمر التيمي. وفيها: اعتمر ابن عامر واستخلف الأحنف بن قيس على خراسان، فجمع الفرس جمعا لم يسمع بمثله، فالتقاهم الأحنف فهزمهم، ولما كثرت الفتوحات في هذا العام وأتى بالخراج من كل جهة .. اتخذ له عثمان الخزائن، وقسمه فكان يأمر للرجل بمائة ألف (٢). وفيها: افتتحت طبرستان صلحا على يدي سعيد بن العاصي، وصالحه أهل جرجان على مائتي ألف درهم، ثم امتنعوا (٣). وغزا سلمان بن ربيعة الباهلي بلنجر، فقتل هو وأصحابه (٤). وفيها: سقط خاتم رسول الله ﷺ من يد عثمان في بئر أريس-وهي على ميلين من المدينة-فنزفوا الماء والطين ولم يقدروا عليه، وكانت من أقل الآبار ماء، فلما سقط الخاتم فيها .. لم يدرك لها قعر إلى الآن، وكأنه كان خاتما على الفتنة، فلما سقط .. ثارت الفتنة (٥). وفيها: توفي حاطب بن أبي بلتعة. ***
  • legacy full passagepage 323, entry [373]806 chars
    سنة ثلاثين فيها: افتتح ابن عامر سجستان مع فارس وخراسان، وهرب ابن كسرى (١). وفيها-أو في سنة تسع وعشرين-: استشهد عبيد الله بن معمر التيمي. وفيها: اعتمر ابن عامر واستخلف الأحنف بن قيس على خراسان، فجمع الفرس جمعا لم يسمع بمثله، فالتقاهم الأحنف فهزمهم، ولما كثرت الفتوحات في هذا العام وأتى بالخراج من كل ج…
    ▸ expand full passage (806 chars)
    سنة ثلاثين فيها: افتتح ابن عامر سجستان مع فارس وخراسان، وهرب ابن كسرى (١). وفيها-أو في سنة تسع وعشرين-: استشهد عبيد الله بن معمر التيمي. وفيها: اعتمر ابن عامر واستخلف الأحنف بن قيس على خراسان، فجمع الفرس جمعا لم يسمع بمثله، فالتقاهم الأحنف فهزمهم، ولما كثرت الفتوحات في هذا العام وأتى بالخراج من كل جهة .. اتخذ له عثمان الخزائن، وقسمه فكان يأمر للرجل بمائة ألف (٢). وفيها: افتتحت طبرستان صلحا على يدي سعيد بن العاصي، وصالحه أهل جرجان على مائتي ألف درهم، ثم امتنعوا (٣). وغزا سلمان بن ربيعة الباهلي بلنجر، فقتل هو وأصحابه (٤). وفيها: سقط خاتم رسول الله ﷺ من يد عثمان في بئر أريس-وهي على ميلين من المدينة-فنزفوا الماء والطين ولم يقدروا عليه، وكانت من أقل الآبار ماء، فلما سقط الخاتم فيها .. لم يدرك لها قعر إلى الآن، وكأنه كان خاتما على الفتنة، فلما سقط .. ثارت الفتنة (٥). وفيها: توفي حاطب بن أبي بلتعة. ***

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1358, entry [420]1,850 chars
    سنة ثلاثين فيها عزل الوليد بن عقبة عن الكوفة بسعيد بن العاص، فغزا سعيد طبرستان، فحاصرهم، فسألوه الأمان، على ألا يقتل منهم رجلا واحدا، فقتلهم كلهم إلا رجلا واحدا، يفتي نفسه بذلك. وفيها فتحت جور من أرض فارس على يد ابن عامر فغنم شيئا كثيرا. وافتتح ابن عامر في هذا القرب بلادا كثيرة من أرض خراسان. قال دا…
    ▸ expand full passage (1,850 chars)
    سنة ثلاثين فيها عزل الوليد بن عقبة عن الكوفة بسعيد بن العاص، فغزا سعيد طبرستان، فحاصرهم، فسألوه الأمان، على ألا يقتل منهم رجلا واحدا، فقتلهم كلهم إلا رجلا واحدا، يفتي نفسه بذلك. وفيها فتحت جور من أرض فارس على يد ابن عامر فغنم شيئا كثيرا. وافتتح ابن عامر في هذا القرب بلادا كثيرة من أرض خراسان. قال داود بن أبي هند: لما افتتح ابن عامر أرض فارس سنة ثلاثين، هرب يزدجرد بن كسرى فأتبعه ابن عامر، ومجاشع بن مسعود السلمي، ووجه ابن عامر، فيما ذكر خليفة (¬١)، زياد بن الربيع الحارثي إلى سجستان فافتتح زالق وناشروذ (¬٢)، ثم صالح أهل مدينة زرنج على ألف وصيف مع كل وصيف جام من ذهب. ثم توجه ابن عامر إلى خراسان وعلى مقدمته الأحنف بن قيس، فلقي أهل هراة فهزمهم. ثم افتتح ابن عامر أبرشهر - وهي نيسابور - صلحا، ويقال: عنوة. وكان بها فيما ذكر غير خليفة ابنتا كسرى بن هرمز. وبعث جيشا فتحوا طوس وأعمالها صلحا. ثم صالح من جاءه من أهل سرخس على مائة وخمسين ألفا. وبعث الأسود بن كلثوم العدوي إلى بيهق. وبعث أهل مرو يطلبون الصلح، فصالحهم ابن عامر على ألفي ألف ومائتي ألف. وسار الأحنف بن قيس في أربعة آلاف، فجمع له أهل طخارستان وأهل الجوزجان والفارياب، وعليهم طوقانشاه، فاقتتلوا قتالا شديدا، ثم هزم الله المشركين، وكان النصر (¬٣). ثم سار الأحنف على بلخ، فصالحوه على أربعمائة ألف. ثم أتى خوارزم فلم يطقها ورجع. وفتحت هراة ثم نكثوا.وقال ابن إسحاق: بعث ابن عامر جيشا إلى مرو فصالحوا وفتحت صلحا (¬١). ثم خرج ابن عامر من نيسابور معتمرا وقد أحرم منها، واستخلف على خراسان الأحنف بن قيس، فلما قضى عمرته أتى عثمان ﵁ واجتمع به، ثم إن أهل خراسان نقضوا وجمعوا جمعا كثيرا وعسكروا بمرو، فنهض لقتالهم الأحنف وقاتلهم فهزمهم، وكانت وقعة مشهورة. ثم قدم ابن عامر من المدينة إلى البصرة، فلم يزل عليها إلى أن قتل عثمان، وكذا معاوية على الشام. ولما فتح ابن عامر هذه البلاد الواسعة كثر الخراج على عثمان وأتاه المال من كل وجه حتى اتخذ له الخزائن وأدر الأرزاق، وكان يأمر للرجل بمائة ألف بدرة في كل بدرة أربعة آلاف وافية. وقال أبو يوسف القاضي: أخرجوا من خزائن كسرى مائتي ألف بدرة في كل بدرة أربعة آلاف.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1358, entry [420]1,850 chars
    سنة ثلاثين فيها عزل الوليد بن عقبة عن الكوفة بسعيد بن العاص، فغزا سعيد طبرستان، فحاصرهم، فسألوه الأمان، على ألا يقتل منهم رجلا واحدا، فقتلهم كلهم إلا رجلا واحدا، يفتي نفسه بذلك. وفيها فتحت جور من أرض فارس على يد ابن عامر فغنم شيئا كثيرا. وافتتح ابن عامر في هذا القرب بلادا كثيرة من أرض خراسان. قال دا…
    ▸ expand full passage (1,850 chars)
    سنة ثلاثين فيها عزل الوليد بن عقبة عن الكوفة بسعيد بن العاص، فغزا سعيد طبرستان، فحاصرهم، فسألوه الأمان، على ألا يقتل منهم رجلا واحدا، فقتلهم كلهم إلا رجلا واحدا، يفتي نفسه بذلك. وفيها فتحت جور من أرض فارس على يد ابن عامر فغنم شيئا كثيرا. وافتتح ابن عامر في هذا القرب بلادا كثيرة من أرض خراسان. قال داود بن أبي هند: لما افتتح ابن عامر أرض فارس سنة ثلاثين، هرب يزدجرد بن كسرى فأتبعه ابن عامر، ومجاشع بن مسعود السلمي، ووجه ابن عامر، فيما ذكر خليفة (¬١)، زياد بن الربيع الحارثي إلى سجستان فافتتح زالق وناشروذ (¬٢)، ثم صالح أهل مدينة زرنج على ألف وصيف مع كل وصيف جام من ذهب. ثم توجه ابن عامر إلى خراسان وعلى مقدمته الأحنف بن قيس، فلقي أهل هراة فهزمهم. ثم افتتح ابن عامر أبرشهر - وهي نيسابور - صلحا، ويقال: عنوة. وكان بها فيما ذكر غير خليفة ابنتا كسرى بن هرمز. وبعث جيشا فتحوا طوس وأعمالها صلحا. ثم صالح من جاءه من أهل سرخس على مائة وخمسين ألفا. وبعث الأسود بن كلثوم العدوي إلى بيهق. وبعث أهل مرو يطلبون الصلح، فصالحهم ابن عامر على ألفي ألف ومائتي ألف. وسار الأحنف بن قيس في أربعة آلاف، فجمع له أهل طخارستان وأهل الجوزجان والفارياب، وعليهم طوقانشاه، فاقتتلوا قتالا شديدا، ثم هزم الله المشركين، وكان النصر (¬٣). ثم سار الأحنف على بلخ، فصالحوه على أربعمائة ألف. ثم أتى خوارزم فلم يطقها ورجع. وفتحت هراة ثم نكثوا.وقال ابن إسحاق: بعث ابن عامر جيشا إلى مرو فصالحوا وفتحت صلحا (¬١). ثم خرج ابن عامر من نيسابور معتمرا وقد أحرم منها، واستخلف على خراسان الأحنف بن قيس، فلما قضى عمرته أتى عثمان ﵁ واجتمع به، ثم إن أهل خراسان نقضوا وجمعوا جمعا كثيرا وعسكروا بمرو، فنهض لقتالهم الأحنف وقاتلهم فهزمهم، وكانت وقعة مشهورة. ثم قدم ابن عامر من المدينة إلى البصرة، فلم يزل عليها إلى أن قتل عثمان، وكذا معاوية على الشام. ولما فتح ابن عامر هذه البلاد الواسعة كثر الخراج على عثمان وأتاه المال من كل وجه حتى اتخذ له الخزائن وأدر الأرزاق، وكان يأمر للرجل بمائة ألف بدرة في كل بدرة أربعة آلاف وافية. وقال أبو يوسف القاضي: أخرجوا من خزائن كسرى مائتي ألف بدرة في كل بدرة أربعة آلاف.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1574, entry [421]2,088 chars
    سَنَة ثَلَاثيْن فيها عُزِل الوليد بْن عُقْبة عَنِ الكوفة بسعيد بْن العاص، فغزا سعيد طَبَرِسْتان، فحاصرهم، فسألوه الأمان، على ألا يقتل منهم رجلًا واحدًا، فقتلهم كلَّهم إلَّا رجلًا واحدًا، يعني نفسه بذلك [١] . وفيها فُتِحَتْ جور [٢] من أرض فارس على يد ابن عامر فغنم شيئًا كثيرًا. وافتتح ابن عامر في هذا…
    ▸ expand full passage (2,088 chars)
    سَنَة ثَلَاثيْن فيها عُزِل الوليد بْن عُقْبة عَنِ الكوفة بسعيد بْن العاص، فغزا سعيد طَبَرِسْتان، فحاصرهم، فسألوه الأمان، على ألا يقتل منهم رجلًا واحدًا، فقتلهم كلَّهم إلَّا رجلًا واحدًا، يعني نفسه بذلك [١] . وفيها فُتِحَتْ جور [٢] من أرض فارس على يد ابن عامر فغنم شيئًا كثيرًا. وافتتح ابن عامر في هذا القُرب بلادًا كثيرة من أرض خُراسان [٣] . قَالَ داود بْن أبي هند: لمّا افتتح ابن عامر أرضَ فارس سنة ثلاثين هرب يزّدَجِرْد بْن كِسْرى فاتبعه ابن عامر، ومُجاشع بْن مسعود السُّلمي، ووجَّه ابنُ عامر، فيما ذكر خليفة [٤] زيادَ بْن الربيع الحارثيّ إلى سجستانفافتتح زالق [١] وشرواذ وناشروذ [٢] ، ثمّ صالح أهل مدينة زَرَنْج [٣] على ألف وصِيف مع كلّ وصِيف جام من ذَهَب. ثمّ توجَّه ابن عامر إلى خُراسان وعلى مقدمته الأحنف بْن قيْس، فلقي أهلَ هَرَاة فهزمهم. ثُمَّ افتتح ابن عامر أبْرَشَهْر- وهي نَيْسابور- صُلْحًا ويقال عَنْوةً [٤] . وكان بها فيما ذكر غيرُ خليفة بنتا كسرى بْن هُرْمز [٥] . وبعث جيشًا فتحوا طوس وأعمالها صُلْحًا. ثُمَّ صالح من جاءه من أهل سَرَخْس على مائةٍ وخمسين ألفًا. وبعث الأسود بْن كلثوم العَدَويّ إلى بَيْهَق. وبعث أهل مَرْو يطلبون الصُّلح، فصالحهم ابن عامر على ألفيْ ألف ومائتي ألف [٦] . وسار الأحنف بْن قيس في أربعة آلاف، فجمع له أهل طَخَارِستان وأهل الجَوْزَجان والفارياب، وعليهم طوقان شاه، فاقتتلوا قتالًا شديدًا، ثُمَّ هزم الله المشركين، وكان النصر [٧] . ثُمَّ سار الأحنف على بلْخ، فصالحوه على اربعمائة ألف. ثمّ أتى خُوارزْم فلم يُطِقْها ورجع. وفتحت هراة ثمّ نكّسوا [٨] .وَقَالَ ابن إسحاق: بعث ابن عامر جيشًا إلى مرو فصالحوا وفُتِحَت صُلحًا [١] . ثُمَّ خرج ابن عامر من نيسابور معتمرًا وقد أحرم منها [٢] ، واستخلف على خُراسان الأحنف بْن قيس، فلمّا قضى عُمْرَته أتى عثمان ﵁ واجتمع به، ثمّ إنّ أهل خُراسان نقضوا وجمعوا جمْعًا كثيرًا وعسكروا بمرو، فنهض لقتالهم الأحنف وقاتلهم فهزمهم، وكانت وقعة مشهورة. ثُمَّ قدم ابن عامر من المدينة إلى البصرة، فلم يزل عليها إلى أن قُتِلَ عثمان وكذا معاوية على الشام. ولما فتح ابن عامر هذه البلاد الواسعة كثُرَ الخراجُ على عثمان وأتاه المال من كلّ وجه اتّخذ له الخزائن وأدَرّ الأرزاق، وكان يأمر للرجل بمائة ألف بَدْرَةٍ في كل بَدْرَةٍ أربعة آلاف وافية. وَقَالَ أَبُو يوسف القاضي: أخرجوا من خزائن كسرى مائتي ألف بَدْرَةِ في كلّ بدرة أربعة آلاف.