Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

من اسْمه كَعْب

من اسْمه كَعْب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أبو الطيب نايف المنصوري - المسالك القويمة بتراجم رجال ابن خزيمة، في الصحيح والتوحيد والفوائد

full-text

— · 2 entries

ابن منجويه - رجال صحيح مسلم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 561, entry [219]1,688 chars
    ذكر من اسْمه كَعْب ١٣٨٣ - كَعْب بن مَالك بن أبي كَعْب بن الْقَيْن بن كَعْب بن سَواد بن غنم بن كَعْب بن سَلمَة السّلمِيّ الخزرجي الْأنْصَارِيّ الْمدنِي شهد الْعقبَة كنيته أَبُو عبد الله وَيُقَال أَبُو عبد الرحمن توفّي أَيَّام قتل عَليّ بن أبي طَالب وَقيل إِنَّه مَاتَ سنة خمسين وَكَانَ لَهُ يَوْم مَات…
    ▸ expand full passage (1,688 chars)
    ذكر من اسْمه كَعْب ١٣٨٣ - كَعْب بن مَالك بن أبي كَعْب بن الْقَيْن بن كَعْب بن سَواد بن غنم بن كَعْب بن سَلمَة السّلمِيّ الخزرجي الْأنْصَارِيّ الْمدنِي شهد الْعقبَة كنيته أَبُو عبد الله وَيُقَال أَبُو عبد الرحمن توفّي أَيَّام قتل عَليّ بن أبي طَالب وَقيل إِنَّه مَاتَ سنة خمسين وَكَانَ لَهُ يَوْم مَاتَ سبع وَسَبْعُونَ سنة روى عَنهُ بنوه عبد الله وعبيد الله فِي الصَّلَاة والبيوع وعبد الرحمن فِي الْأَطْعِمَة ١٣٨٤ - كَعْب بن عَمْرو بن عبَادَة أَخُو بني سَلمَة بن سعيد أَبُو الْيُسْر الْأنْصَارِيّ شهد بَدْرًا مَعَ النَّبِي ﷺ وَهُوَ ابْن عشْرين سنة قَالَ عَمْرو بن عَليّ مَاتَ أَبُو الْيُسْر واسْمه كَعْب بن عَمْرو سنة خمس وَخمسين وَكَانَ رجلا قَصِيرا ذَا بطن وَكَانَ النَّبِي ﷺ دَعَا لَهُ وَقَالَ اللَّهُمَّ أمتعنا بِهِ روى عَنهُ عبَادَة بن الْوَلِيد بن عبَادَة بن الصَّامِت آخر الْكتاب١٣٨٥ - كَعْب بن عَاصِم وَيُقَال عَمْرو وَيُقَال عبد أَبُو مَالك الْأَشْعَرِيّ سكن الشَّام روى عَنهُ أَبُو سَلام مَمْطُور فِي الْوضُوء ١٣٨٦ - كَعْب بن عجْرَة السالمي كنيته أَبُو مُحَمَّد من بني سَالم بن عَوْف وَيُقَال حَلِيف بني عَوْف بن الْحَارِث وَيُقَال هُوَ من حَلِيف لبني نَوْفَل من بني عَوْف بن الْخَزْرَج وَأنكر بَعضهم أَن يكون حليفا وَقَالَ هُوَ من أنفسهم لَهُ صُحْبَة من النَّبِي ﷺ وَيُقَال مَاتَ سنة سِتّ وَخمسين وَيُقَال مَاتَ وَهُوَ ابْن خمس وَسبعين سنة وَيُقَال الْأنْصَارِيّ الْمدنِي من بني دِينَار النجار روى عَن النَّبِي ﷺ فِي الصَّلَاة وَعَن بِلَال فِي الْوضُوء روى عَنهُ عبد الرحمن بن أبي ليلى وَأَبُو عُبَيْدَة بن عبد الله بن مَسْعُود وعبد الله بن مُغفل فِي الْحَج ١٣٨٧ - كَعْب بن عَلْقَمَة التنوخي من أهل مصر روى عَن عبد الرحمن بن جُبَير فِي الصَّلَاة وبلال بن عبد الله بن عمر وعبد الرحمن بن شماسَة فِي النذور روى عَنهُ حَيْوَة بن شُرَيْح وَسَعِيد بن أبي أَيُّوب وَعَمْرو بن الْحَارِث

ابن يونس المصري - تاريخ ابن يونس المصرى

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 409, entry [374]4,727 chars
    ذكر من اسمه «كعب» : ١١٠٤- كعب الأقطع: رجل من أصحاب النبي ﷺ، قطعت يده يوم اليمامة. روى عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة: أن زياد بن نافع، حدّثه عن كعب- وكان من أصحاب النبي ﷺ، قطعت يده يوم اليمامة- أن صلاة الخوف بكل طائفة ركعة وسجدتان «١» . ١١٠٥- كعب بن عاصم الصّدفىّ: شهد فتح مصر. ذكروه فى كتبهم (يعنى:…
    ▸ expand full passage (4,727 chars)
    ذكر من اسمه «كعب» : ١١٠٤- كعب الأقطع: رجل من أصحاب النبي ﷺ، قطعت يده يوم اليمامة. روى عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة: أن زياد بن نافع، حدّثه عن كعب- وكان من أصحاب النبي ﷺ، قطعت يده يوم اليمامة- أن صلاة الخوف بكل طائفة ركعة وسجدتان «١» . ١١٠٥- كعب بن عاصم الصّدفىّ: شهد فتح مصر. ذكروه فى كتبهم (يعنى: فى فتح مصر) «٢» . ١١٠٦- كعب بن عدىّ بن عمرو بن ثعلبة بن عدىّ بن ملكان «٣» بن عذرة بن زيد اللّات: وهو الذي يقال له: التّنوخىّ؛ لأن ملكان بن عوف حلفاء «تنوخ» ، وهم العباد- بكسر المهملة، وتخفيف الموحّدة- بالحيرة «٤» . كان أحد وفد أهل الحيرة إلى رسول الله ﷺ، ولم يسلم، وأسلم زمن أبى بكر. وكان شريك عمر فى الجاهلية فى تجارة البزّ «٥» . روى ابن وهب، أخبرنى عبد الرحمن بن شريح، عن يزيد بن عمرو، عن أبى ثور الفهمىّ، قال: كان كعب العبادى عقيدا «٦» لعمر بن الخطاب فى الجاهلية، فقدم الإسكندرية، فوافق لهم عيدا، يكون على رأس مائة سنة، فهم مجتمعون. فحضر معهم حتى إذا فرغوا، قام فيهم من يناديهم: أيها الناس، أيكم أدرك عيدنا الماضى، فيخبرنا أيهما أفضل؟ فلم يجبه أحد حتى ردّد فيهم، فقال: اعلموا أنه ليس أحد يدرك عيدنا المقبل- مما لم يدرك هذا العيد- من شهد العيد الماضى. وكان هذا العيد- عندهم- معروفا بالإسكندرية إلى بعد الثلاثمائة «٧» .وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا من عمر إلى المقوقس. وشهد فتح مصر، واختطّ بها. وكان ولده يأخذون العطاء فى بنى عدىّ بن كعب، حتى نقلهم أمير مصر فى زمن «يزيد بن عبد الملك» إلى ديوان قضاعة. وولده بمصر من عبد الحميد بن كعب ابن علقمة بن كعب بن عدىّ. وله بمصر حديث من طريق إبراهيم بن أبى داود البرلسىّ، أنه قرأ فى كتاب «عمرو ابن الحارث» بخطه، حدثنى يزيد بن أبى حبيب، أن ناعما «١» حدّثه، عن كعب بن عدى، قال: كان أبى أسقفّ الحيرة. فلما بعث محمد، قال: هل لكم أن يذهب نفر منكم إلى هذا الرجل، فتسمعوا من قوله؛ لا يموت غدا، فتقولوا: لو أنّا سمعنا من قوله، وقد كان على حق؟ فاختاروا أربعة فبعثوهم، فقلت لأبى: أنا أنطلق معهم. قال: وما تصنع؟! قلت: أنظر. فقدمنا على رسول الله ﷺ، فكنا نجلس إليه، إذا صلّى الصبح، فنسمع كلامه والقرآن، ولا ينكرنا أحد. فلم نلبث إلا يسيرا حتى مات، فقال الأربعة: لو كان أمره حقا، لم يمت. انطلقوا. فقلت: كما أنتم، حتى تعلموا من يقوم مكانه، فينقطع هذا الأمر أم يتم؟ فذهبوا، ومكثت أنا لا مسلما، ولا نصرانيا. فلما بعث أبو بكر جيشا إلى اليمامة، ذهبت معهم. فلما فرغوا، مررت براهب ... «٢» فوقع فى قلبى الإيمان، فآمنت حينئذ، فمررت على الحيرة، فعيّرونى، فقدمت على عمر- وقد مات أبو بكر- فبعثنى إلى المقوقس، فقدمت عليه بكتابه بعد وقعة اليرموك، ولم أعلم بها. فقال لى:علمت أن الروم قتلت العرب، وهزمتهم؟ قلت: لا. قال: ولم؟ قلت: لأن الله وعد نبيه ﷺ ليظهره على الدين كله، وليس يخلف الميعاد. قال: فإن العرب قتلت الروم- والله- قتلة عاد، وإن نبيكم صدق. ثم سألنى عن وجوه الصحابة، فأهدى لهم. وقلت له: إن العباس عمّه حىّ، فتصله؟ «١» . هكذا وجدته فى الدّرج والرّق، الذي حدثنى به محمد بن موسى، عن ابن أبى داود، عن كتاب عمرو بن الحارث «٢» . روى سعيد بن كثير «٣» بن عفير، حدثنى عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدىّ التنوخى، عن عمرو بن الحارث، عن ناعم بن أجيل- بالجيم مصغرا- عن كعب ابن عدى، قال: أقبلت فى وفد من أهل الحيرة إلى النبي ﷺ، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، ثم انصرفنا إلى الحيرة، فلم نلبث أن جاءتنا وفاة رسول الله ﷺ، فارتاب أصحابى، وقالوا: لو كان نبيا، لم يمت. فقلت: فقد مات الأنبياء قبله، فثبتّ على الإسلام، ثم خرجت أريد المدينة، فمررت براهب كنا لا نقطع أمرا دونه. فعجت إليه، فقلت: أخبرنى عن أمر أردته، لقح «٤» فى صدرى منه شىء. قال: ائت باسمك منالأشياء، فأتيته بكعب. قال: ألقه فى هذا الشّعر (لشعر أخرجه) ، فألقيت الكعب فيه، فإذا بصفة النبي ﷺ كما رأيته، وإذا موته فى الحين الذي مات فيه، فاشتدّت بصيرتى فى إيمانى. فقدمت على أبى بكر، فأعلمته وأقمت عنده، ووجّهنى إلى المقوقس، ورجعت، ثم وجّهنى عمر أيضا، فقدمت عليه بكتابه بعد وقعة اليرموك، ولم أعلم بها. فقال لى: علمت أن الروم قتلت العرب، وهزمتهم؟ قلت: لا. قال: ولم؟ قلت: لأن الله وعد نبيه ﷺ ليظهره على الدين كله، وليس بمخلف الميعاد. قال: فإن العرب قتلت الروم- والله- قتلة عاد، وإن نبيكم قد صدق. ثم سألنى عن وجوه الصحابة، فأهدى لهم. وقلت له: إن العباس عمه حىّ، فتصله؟ «١» . الصواب ما فى الكتاب لم يسمعه عمرو من ناعم «٢» . ١١٠٧- كعب بن علقمة بن كعب بن عدى التنوخى المصرى: يكنى أبا عبد الحميد. رأى عبد الله بن الحارث بن جزء الزّبيدىّ. روى عن مرثد اليزنى، وعبد الرحمن بن جبير، وعبد العزيز بن مروان. روى عنه ابن لهيعة، والليث، وحيوة بن شريح «٣» . توفى سنة سبع وعشرين ومائة، فيما يقال. وقال يحيى بن بكير: مات سنة ثلاثين ومائة «٤» . ١١٠٨- كعب بن يسار بن ضنّة «٥» بن ربيعة بن قزعة بن عبد الله بن مخزوم بن غالبابن قطيعة «١» بن عبس «٢» العبسىّ: هو صحابى شهد فتح مصر، واختط بها، وولى قضاءها «٣» . من أهل مصر «٤» ، وله بها عقب، وقبور ولده بها، وعليها بلاطة رخام، فيها نسبهم كذلك، وفيها أنه ابن بنت خالد بن سنان «٥» . أدرك كبار الصحابة «٦» . قال سعيد ابن عفير: وهو أول من استقضى بمصر فى الإسلام، وكان قاضيا فى الجاهلية «٧» . روى الضحاك بن شرحبيل: أن عمار بن سعد التجيبى «٨» أخبرهم أن عمر بن الخطاب كتب إلى عمرو بن العاص: أن يجعل كعب بن ضنة على القضاء، فأرسل إليه عمرو. فقال كعب: لا والله، لا ينجيه الله من الجاهلية، ثم يعود فيها أبدا بعد إذ نجّاه الله منها. فتركه عمرو «٩» . *
  • legacy full passagepage 903, entry [706]146 chars
    ذكر من اسمه «كعب» : ٤٦٦- كعب بن ماتع الحميرى: قال كعب الأحبار: من أراد أن ينظر إلى شبه الجنة، فلينظر إلى مصر إذا زخرفت. وفى رواية: إذا أزهرت «٣» .