أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم
full-text— · 1 entry
Narrator profile
من اسْمه بسر
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
أبو نعيم الأصبهاني - معرفة الصحابة لأبي نعيم
—
ابن منجويه - رجال صحيح مسلم
—
ابن يونس المصري - تاريخ ابن يونس المصرى
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 1 entry
ذكر من اسْمه بسر ١٦٢ - بسر الشَّامي وَالِد عبد الله بن بسر لَهُ صُحْبَة من النَّبِي ﷺ روى عَنهُ ابْنه عبد الله فِي الْأَطْعِمَة١٦٣ - بسر بن سعيد مولى الحضرميين من أهل الْمَدِينَة وَكَانَ ينزل فِي دَار الحضرميين من جديلة فنسب إِلَيْهِم وَكَانَ متعبدا متخليا مَاتَ وَهُوَ ابْن ثَمَان وَسبعين سنة قَالَ …▸ expand full passage (1,276 chars)ذكر من اسْمه بسر ١٦٢ - بسر الشَّامي وَالِد عبد الله بن بسر لَهُ صُحْبَة من النَّبِي ﷺ روى عَنهُ ابْنه عبد الله فِي الْأَطْعِمَة١٦٣ - بسر بن سعيد مولى الحضرميين من أهل الْمَدِينَة وَكَانَ ينزل فِي دَار الحضرميين من جديلة فنسب إِلَيْهِم وَكَانَ متعبدا متخليا مَاتَ وَهُوَ ابْن ثَمَان وَسبعين سنة قَالَ عَمْرو بن عَليّ مَاتَ بسر بن سعيد الْحَضْرَمِيّ سنة مائَة روى عَن زَيْنَب الثقفية امْرَأَة عبد الله فِي الصَّلَاة وَأبي هُرَيْرَة وَأبي جهيم بن الْحَارِث بن الصمَّة قَالَ وَكِيع اسْمه عبد الله وَزيد بن ثَابت فِي الصَّلَاة وَابْن السَّاعِدِيّ الْمَالِكِي فِي الزَّكَاة وعبيد الله بن أبي رَافع فِي الزَّكَاة وعبد الله بن أنيس فِي الصَّوْم وَمعمر بن عبد الله فِي الْبيُوع وَأبي قيس مولى عَمْرو بن الْعَاصِ فِي الْأَحْكَام وَزيد بن خَالِد الْجُهَنِيّ فِي الْأَحْكَام وَالْجهَاد وعبد الله بن عمر فِي الْجِهَاد وجنادة بن أبي أُميَّة فِي الْجِهَاد وَأبي سعيد الْخُدْرِيّ فِي الاسْتِئْذَان وَسعد بن أبي وَقاص فِي الدُّعَاء روى عَنهُ بكير بن الْأَشَج وَيزِيد بن خصيفَة وَسَالم أَبُو النَّضر وَزيد بن أسلم وَمُحَمّد بن إِبْرَاهِيم بن الْحَارِث وَأَبُو سَلمَة بن عبد الرحمن وَيَعْقُوب بن عبد الله بن الْأَشَج ١٦٤ - بسر بن عبد الله الْحَضْرَمِيّ من أهل الشَّام روى عَن وَاثِلَة فِي الْجَنَائِز وَأبي إِدْرِيس الْخَولَانِيّ فِي الْجَنَائِز وَالْجهَاد روى عَنهُ عبد الرحمن بن يزِيد بن جَابر— · 1 entry
ذكر من اسمه «بسر» : ١٧٤- بسر «٤» بن أبى أرطاة «٥» : اسمه «٦» عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيّار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤىّ بن غالب القرشى العامرى. يكنى أبا عبد الرحمن «٧» . كان من أصحاب رسول الله ﷺ، وروى عنه «٨» . شهد فتح مصر،واختط بها، وله بمصر دار بسر، وحمّام بسر» . وكان من شيعة معاوية…▸ expand full passage (4,067 chars)ذكر من اسمه «بسر» : ١٧٤- بسر «٤» بن أبى أرطاة «٥» : اسمه «٦» عمير بن عويمر بن عمران بن الحليس بن سيّار بن نزار بن معيص بن عامر بن لؤىّ بن غالب القرشى العامرى. يكنى أبا عبد الرحمن «٧» . كان من أصحاب رسول الله ﷺ، وروى عنه «٨» . شهد فتح مصر،واختط بها، وله بمصر دار بسر، وحمّام بسر» . وكان من شيعة معاوية بن أبى سفيان، وشهد مع معاوية صفّين. وكان معاوية وجّهه إلى الحجاز واليمن فى أول سنة أربعين، وأمره أن ينظر من كان فى طاعة علىّ فيوقع بهم. ففعل بمكة والمدينة واليمن أفعالا قبيحة «٢» . وقد ولى البحر لمعاوية، وكان قد وسوس فى آخر أيامه «٣» ، فكان إذا لقى إنسانا، قال: أين شيخى؟ أين عثمان؟ ويسلّ سيفه. فلما رأوا ذلك، جعلوا له فى جفنه سيفا من خشب، فكان إذا ضرب به لم يضرّ. حدّث عنه أهل مصر، وأهل الشام، وتوفى بالشام فى آخر أيام معاوية. وله عقب ببغداد، والشام «٤» . حدثنا أسامة بن أحمد بن أسامة التجيبى، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن الوزير، قال: حدثنا عبد الحميد بن الوليد، قال: حدثنى الهيثم بن عدىّ، عن عبد الله بن عيّاش، عن الشّعبىّ: أن معاوية بن أبى سفيان أرسل «بسر بن أبى أرطاة القرشى، ثم العامرى» فى جيش من الشام، فسار حتى قدم المدينة، وعليها- يومئذ- أبو أيوب «خالد ابن زيد الأنصارى» صاحب النبي ﷺ. فهرب منه أبو أيوب إلى علىّ بالكوفة. فصعد بسر منبر المدينة، ولم يقاتله بها أحد، فجعل ينادى: يا دينار، يا رزيق، يا نجار. شيخسمح عهدته- ها هنا- بالأمس (يعنى: عثمان رضى الله عنه) ، وجعل يقول: يأهل المدينة، والله لولا ما عهد إلىّ أمير المؤمنين، ما تركت بها محتلما إلا قتلته. بايع أهل المدينة لمعاوية، وأرسل «أى: بسر» إلى بنى سلمة، فقال: لا والله، ما لكم عندى من أمان ولا مبايعة، حتى تأتونى ب «جابر بن عبد الله» صاحب النبي ﷺ، فخرج جابر بن عبد الله، حتى دخل على أم سلمة خفيّا، فقال لها: يا أمّه، إنى قد خشيت على دينى، وهذه بيعة ضلالة، فقالت له: أرى أن تبايع، فقد أمرت ابنى «عمر ابن أبى سلمة» أن يبايع. فخرج جابر بن عبد الله، فبايع بسر بن أبى أرطاة لمعاوية. وهدم بسر دورا كثيرة بالمدينة، ثم خرج إلى مكة، فخافه أبو موسى الأشعرى، وهو- يومئذ- بمكة، فتنحى عنه. فبلغ ذلك بسرا، فقال: ما كنت لأوذى أبا موسى. ما أعرفنى بحقه وفضله! مضى بسر إلى اليمن، وعليها- يومئذ- عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب عاملا ل «علىّ بن أبى طالب» . فلما بلغ عبيد الله أن بسرا قد توجّه إليه، هرب إلى علىّ، واستخلف عبد الله بن عبد المدان المرادىّ. وكانت عائشة بنت عبد الله بن عبد المدان قد ولدت من عبيد الله غلامين من أحسن صبيان الناس «أوضئه، وأنظفه» ، فذبحهما. وكانت تنشدهما فى الموسم فى كل عام، تقول: ها من أحسّ بنيّىّ «١» اللّذين هما ... كالدّرّتين تخلّى «٢» عنهما الصّدفها من أحسّ بنيّىّ اللّذين هما ... سمعى وقلبى «١» فقلبى- اليوم- مختطف ها من أحسّ بنيّىّ اللّذين هما ... مخّ العظام، فمخّى- اليوم- مزدهف «٢» حدّثت بسرا، وما صدّقت ما زعموا ... من قولهم «٣» ومن الإفك «٤» الذي وصفوا أنحى على ودجى «٥» ابنىّ مرهفة ... مشحوذة، وكذاك الإثم «٦» يقترف من ذا لوالهة «٧» حرّى «٨» مفجّعة ... على صبيّين ضلّا إذ غدا السّلف «٩» قال: فلما بلغ عليّا (رضى الله عنه) مسير بسر، وما صنع، بعث فى عقب بسر- بعدمنصرفه من الشام- جارية بن قدامة السّعدىّ «١» ، فجعل لا يلقى أحدا خلع «٢» عليّا إلا قتله، وأحرقه بالنار، حتى انتهى إلى اليمن. فلذلك سمّت العرب «جارية بن قدامة» محرّقا «٣» . ويقال: إن أم عبد الرحمن، وقثم «٤» ابنى «عبيد الله بن العباس» جويرية بنت قارظ الكنانيّة «وآل قارظ حلفاء لبنى زهرة بن كلاب» . وكان عبيد الله بن العباس قد جعل ابنيه هذين «عبد الرحمن، وقثم» عند رجل من بنى كنانة، وكانا صغيرين. فلما انتهى «أى: بسر» إلى بنى كنانة، بعث إليهما؛ ليقتلهما. فلما رأى ذلك الكنانىّ، دخل بيته، وأخذ السيف، ثم خرج يشد «٥» عليهم بسيفه حاسرا، وهو يقول: الليث من يمنع حافات «٦» الدار ... ولا يزال مصلتا «٧» دون الجار إلا فتى أورع «٨» غير غدّارفقال له بسر: ثكلتك أمك. والله، ما أردنا قتلك، فلم عرّضت نفسك للقتل؟! فقال: أقتل دون جارى، فعسى أعذر عند الله، وعند الناس. فضرب بسيفه حتى قتل، وقدّم بسر الغلامين، فذبحهما ذبحا. فخرجت نسوة من بنى كنانة، فقالت منهن قائلة: يا هذا «١» ، هؤلاء «٢» الرجال قتلت، فعلام يقتل الولدان؟! والله، ما كانوا يقتلون فى جاهلية ولا إسلام. والله، إن سلطانا لا يقوم إلا بقتل الضّرع «٣» الصغير، والمدره «٤» الكبير، وبرفع الرحمة، وعقوق الأرحام لسلطان سوء. فقال لها بسر: والله، لهممت أن أضع فيكن السيف. فقالت له: تالله، إنها لأخت التى صنعت، وما أنا لها منك بآمنة. ثم قالت للنساء اللاتى حولها: ويحكنّ، تفرّقن. فقالت جويرية «أم الغلامين» امرأة عبيد الله بن العباس تبكيهما، وذكرت هذه الأبيات بعينها، أو نحوها «٥» . *