بشير بن عبد المنذر بن الزبير بن زيد بن أمية
1st · died 36 AH
- Teachers
- 2
- Students
- 26
- Verdicts
- 5
Identity mapping details
- Six-Book narrator ID
- 1906
- Review status
- auto
- Match method
- route blocked bridge fill v1
- Confidence
- name only
Narrator profile
أَبُو لُبَابَةَ الأَنْصَارِيُّ
This classical-book profile is linked to the narrator identity used in the Six-Book chains.
بشير بن عبد المنذر بن الزبير بن زيد بن أمية
1st · died 36 AH
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
ابن بشكوال - غوامض الأسماء المبهمة
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
أَبُو لُبَابَةَ الأَنْصَارِيُّ وَسُمَيْحَةُ الْمُنَافِقُ قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبِي قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَ…▸ expand full passage (3,419 chars)أَبُو لُبَابَةَ الأَنْصَارِيُّ وَسُمَيْحَةُ الْمُنَافِقُ قُرِئَ عَلَى أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ أَنا أَبِي قَالَ ثَنَا خَلَفُ بْنُ يَحْيَى قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَضَّاحٍ قَالَ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ قَالَ ثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ قَالَ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ عَنْ جَابِرٍ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ لِفُلانٍ فِي حَائِطِي عِذْقًا يَعْنِي نَخْلَةً وَإِنَّهُ قَدْ آذَانِي مَكَانُ عِذْقِهِ وَشَقَّ عَلِيَّ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ بِعْنِي عِذْقِكَ الَّذِي فِي حَائِطِ فُلانٍ قَالَ لَا قَالَ فَهِبْهُ لِي قَالَ لَا قَالَ فَبِعْنِيهِ بِعِذْقٍ فِي الْجَنَّةِ قَالَ لَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مَا رَأَيْتُ الَّذِي هُوَ أَبْخَلَ مِنْكَ إِلا الَّذِي يَبْخَلُ بِالسَّلامِ الرَّجُلُ الَّذِي أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فِي شَأْنِ الْعِذْقِ هُوَ أَبُو لُبَابَةَ الأَنْصَارِيُّ وَصَاحِبُ الْعِذْقِ اسْمُهُ سُمَيْحَةُ وَكَانَ مِنَ الْمُنَافِقِينَ الْحجَّة فِي ذَلِك مَا أَنا جَمَاعَةٌ مِنْ شُيُوخِنَا عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ هِشَامٍ وَأَبِي الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ قَالا أَنا الْقَاضِي أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ تَمَّامٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى قَالَ ثَنَا مُحَمَّدابْن زُرَيْقِ بْنِ جَامِعٍ الْمَدِينِيُّ قَالَ ثَنَا خَالِدُ بْنُ نَجِيحٍ قَالَ أَخْبَرَنِي بَكْرُ بْنُ شُرَيْحٍ قَالَ كَانَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ يُقَالُ لَهُ أَبُو لُبَابَةَ وَكَانَ لَهُ جَارٌ يُقَالُ لَهُ سُمَيْحَةُ وَكَانَ لِسُمَيْحَةَ نَخْلَةٌ مُطِلَّةٌ عَلَى دَارِ أَبِي لُبَابَةَ فَإِذَا ذَهَبَتِ الرِّيحُ فَأَلْقَتْ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئًا فَأَشْرَفَ عَلَيْهَا فَنَادَى يَا أَبَا لُبَابَةَ حَرَامٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَوْلادِكَ قَالَ فَجَعَلَ أَبُو لُبَابَةَ يَلْتَقِطُ مَا يسْقط مِنْهَا وينزعه مِنْ أَفْوَاهِ وَلَدِهِ وَيُلْقِيهِ إِلَى دَارِهِ فَلَمَّا كَثُرَ ذَلِكَ عَلَيْهِ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِنَّ لِي جَارًا يُقَالُ لَهُ سُمَيْحَةُ وَلَهُ نَخْلَةٌ مُطَلَّةٌ عَلَى دَارِي فَإِذَا هَبَّتِ الرِّيحُ فَأَلْقَتْ مِنْ ثَمَرِهَا شَيْئًا أَشْرَفَ عَلِيَّ فَقَالَ لِي يَا أَبَا لُبَابَةَ حَرَامٌ عَلَيْكَ وَعَلَى أَوْلادِكَ قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَإِنْ أَنَا شَغَلْتُ نَفْسِي بِكَفِّ وَلَدِي شَغَلَنِي ذَلِكَ عَنْ طَلَبِ عَيْشِي وَإِنْ أَنَا تَرَكْتُهُمْ آلَمَنِي وَأَحْرَجَنِي قَالَ فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِلَى سُمَيْحَةَ فَقَالَ يَا سُمَيْحَةُ طِبْ نَفْسًا بنَخْلَتِكَ لِجَارِكَ أَضْمَنُ لَكَ بِهَا نَخْلَةً فِي الْجَنَّةِ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ قَالَ فَإِنِّي أَضْمَنُ لَكَ بِهَا عَشْرَ نَخْلاتٍ فِي الْجَنَّةِ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ قَالَ فَإِنِّي أَضْمَنُ لَكَ بِهَا مِائَةَ نَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ قَالَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ قَالَ فَإِنِّي أَضْمَنُ لَكَ بِهَا أَلْفَ نَخْلَةٍ فِي الْجَنَّةِ عُرُوقُهَا الْمِسْكُ الأَدْفَرُ وَفُرُوعُهَا الزَّبَرْجَدُ الأَخْضَرُ وَكَرَانِيفُهَا الْيَاقُوتُ الأَحْمَرُ ثَمَرُهَا كَالْقِلالِ وَكَمِثَالِ الدِّلاءِ أَشَدُّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ وَأَحْلَى مِنَ الشَّهْدِ وَأَلْيَنُ مِنَ الزُّبْدِ قَالَ فَقَالَ لَهُ عَاجِلٌ بِآجِلٍ هَيْهَاتَ مَا أَنَا بِفَاعِلٍ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ طَوِيلَةٌ اخْتَصَرْتُهَا فَنَزَلَتْ ﴿وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتغْنى وَكذب بِالْحُسْنَى﴾ (بِمَا وَعَدَ النَّبِيُّ) ﴿فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى﴾ (النَّار)﴿وَمَا يُغْنِي عَنْهُ مَالُهُ إِذَا تَرَدَّى إِنَّ عَلَيْنَا لَلْهُدَى وَإِنَّ لَنَا لَلآخِرَةَ وَالأُولَى فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى لَا يَصْلاهَا إِلا الأَشْقَى الَّذِي كذب وَتَوَلَّى﴾ سميحة ﴿اللَّيْل﴾— · 1 entry
(أَبُو لبَابَة الْأنْصَارِيّ) رِفَاعَة بن عبد الْمُنْذر بن زنبر بن زيد بن أُميَّة بن زيد بن مَالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن أَوْس أَبُو لبَابَة الْأنْصَارِيّ وَقيل اسْمه بشير بن عبد الْمُنْذر كَانَ أَبُو لبَابَة نَقِيبًا شهد الْعقبَة وبدراً قَالَ ابْن إِسْحَاق زعم قوم أَن أَبَا لبَابَة والْحَار…▸ expand full passage (2,164 chars)(أَبُو لبَابَة الْأنْصَارِيّ) رِفَاعَة بن عبد الْمُنْذر بن زنبر بن زيد بن أُميَّة بن زيد بن مَالك بن عَوْف بن عَمْرو بن عَوْف بن أَوْس أَبُو لبَابَة الْأنْصَارِيّ وَقيل اسْمه بشير بن عبد الْمُنْذر كَانَ أَبُو لبَابَة نَقِيبًا شهد الْعقبَة وبدراً قَالَ ابْن إِسْحَاق زعم قوم أَن أَبَا لبَابَة والْحَارث بن حَاطِب خرجا مَعَ رَسُول الله ﷺ إِلَى بدر فرجعهما وَأمر أَبَا لبَابَة على الْمَدِينَة وَضرب لَهُ بِسَهْم مَعَ أَصْحَاب بدر قَالَ ابْن هِشَام وردهما من الروحاء قَالَ ابْن عبد الْبر واستخلف أَبَا لبَابَة أَيْضا على الْمَدِينَة حِين خرج إِلَى غَزْوَة السويق وَشهد مَعَ رَسُول الله ﷺ أحدا وَمَا بعْدهَا من الْمشَاهد وَكَانَت مَعَه راية بني عَمْرو بن عَوْف فِي غَزْوَةالْفَتْح وروى ابْن وهب عَن مَالك عَن عبد الله بن أبي بكر أَن أَبَا لبَابَة ارْتبط بسلسلة ربوض والربوض الثَّقِيلَة بضع عشرَة لَيْلَة حَتَّى ذهب سَمعه فَمَا يكَاد يسمع وَكَاد يذهب بَصَره وَكَانَت ابْنَته تحله إِذا أَرَادَ الصَّلَاة أَو أَرَادَ أَن يذهب لحَاجَة فَإِذا فرغ أعادته إِلَى الرِّبَاط فَقَالَ رَسُول الله ﷺ لَو جَاءَنِي لاستغفرت لَهُ وَاخْتلف فِي الْحَال الَّتِي أوجبت لَهُ هَذَا فَقيل إِنَّه كَانَ مِمَّن تخلف عَن غَزْوَة تَبُوك) قَالَ الزُّهْرِيّ فَربط نَفسه بِسَارِيَة وَقَالَ وَالله لَا أحل نَفسِي مِنْهَا وَلَا أَذُوق طَعَاما وَلَا شرابًا حَتَّى يَتُوب الله عَليّ أَو أَمُوت فَمَكثَ سَبْعَة أَيَّام لَا يَذُوق طَعَاما وَلَا شرابًا حَتَّى خر مغشياً عَلَيْهِ ثمَّ تَابَ الله عَلَيْهِ فَقيل لَهُ ذَلِك فَقَالَ وَالله لَا أحل نَفسِي حَتَّى يكون رَسُول الله ﷺ هُوَ الَّذِي يُحِلنِي فجَاء رَسُول الله ﷺ فَحله بِيَدِهِ ثمَّ قَالَ يَا رَسُول الله إِن من تَوْبَتِي أَن أَهجر دَار قومِي الَّتِي أصبت فِيهَا الذَّنب وَأَن أَنْخَلِع من مَالِي صَدَقَة إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله فَقَالَ يجزئك يَا أَبَا لبَابَة الثُّلُث وَفِيه نزلت وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ وَكَانَ مَعَه سَبْعَة نفر أَو ثَمَانِيَة أَو تِسْعَة تخلفوا عَن غَزْوَة تَبُوك وَقَالَ ابْن عبد الْبر وَقيل إِن الذَّنب الَّذِي أَتَاهُ أَبُو لبَابَة كَانَ إِشَارَته إِلَى حلفاء بني قُرَيْظَة إِنَّه الذّبْح إِن نزلتم على حكم سعد بن معَاذ وَأَشَارَ إِلَى حلقه فَنزل فِيهِ يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا لَا تخونوا الله وَالرَّسُول وتخونوا أماناتكم مَاتَ فِي خلَافَة عَليّ ﵁ وروى لَهُ البُخَارِيّ وَمُسلم وَأَبُو دَاوُد وَابْن ماجة ٣ -