Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة توفّي ابو بكر عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن مُحَمَّد بن عمر بن الدرفس فِي شعْبَان وَفِي هَذَا الْيَوْم بِعَيْنِه توفّي أَبُو الْأَشْعَث غَالب بن س

سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة توفّي ابو بكر عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن مُحَمَّد بن عمر بن الدرفس فِي شعْبَان وَفِي هَذَا الْيَوْم بِعَيْنِه توفّي أَبُو الْأَشْعَث غَالب بن س

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 6086, entry [1749]24 chars
    سنه خمس وعشرين وثلاثمائة

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 600, entry [310]437 chars
    سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة توفّي ابو بكر عبد الرَّحْمَن بن مُحَمَّد بن الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن مُحَمَّد بن عمر بن الدرفس فِي شعْبَان وَفِي هَذَا الْيَوْم بِعَيْنِه توفّي أَبُو الْأَشْعَث غَالب بن سُلَيْمَان بن أبي حنيفَة توفّي مُحَمَّد بن أَحْمد بن إِبْرَاهِيم بن الْمثنى فِي شَوَّال توفّي الْخضر بن مُحَمَّد بن غوث فِي ذِي الْقعدَةوَفِي هَذَا الشَّهْر توفّي مدرك بن هَارُون ومسدد بن يَعْقُوب القلوسي وابو معد عدنان بن أَحْمد بن طولون

الصولي - أخبار الراضي بالله والمتقي لله = تاريخ الدولة العباسية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 86, entry [5]4,460 chars
    سنة خمس وعشرين وثلاثمائة خرج الراضي إلى واسط لليلتين خلتا من المحرم، فوصل إلى واسط يوم الأربعاء لخمس خلون من المحرم، وابتدأ ابن رايق في عرض الحجرية فلم يصبروا على ذلك، واجتمعوا فحاربوه لأيام بقين من المحرم، وكانوا مستظهرين عليه حتى خرج بجكم كميناً عليهم، فوضع السيف فيهم فولوا منهزمين وأسر من رؤسائهم…
    ▸ expand full passage (4,460 chars)
    سنة خمس وعشرين وثلاثمائة خرج الراضي إلى واسط لليلتين خلتا من المحرم، فوصل إلى واسط يوم الأربعاء لخمس خلون من المحرم، وابتدأ ابن رايق في عرض الحجرية فلم يصبروا على ذلك، واجتمعوا فحاربوه لأيام بقين من المحرم، وكانوا مستظهرين عليه حتى خرج بجكم كميناً عليهم، فوضع السيف فيهم فولوا منهزمين وأسر من رؤسائهم جماعة فيهم خمارجور أسر وبه ثلاث عشرة ضربة وسلحجور ويمن القرواني وبه ضربة قد ذهبت بإحدى عينيه وفارس بن ينال، وغرق خلق منهم وتقطعوا في الصحارى وسلبهم أهل القرى وقتلوهم. وكتب إلى لؤلؤ بالقبض على من ببغداد منهم وإحراق منازلهم وغنم بجكم وأصحابه غنيمة عظيمة من دوابهم وسلاحهم وأموالهم، وكان أبو الحسين علي بن محمد البريدي قد وافى واسط فأوصله ابن رايق إلى الراضي حتى خاطبه، وولاهم الأهواز والبصرة، وخلع عليه ابن رايق الخلع التي كان الراضي خلعها عليهحين ظفر بالحجرية وركب معه، ورجع السلطان إلى بغداد فدخلها يوم الاثنين لثمان خلون من صفر وقد ابن رايق معه فنزل دار مؤنس نزل بجكم دار محمد بن خلف النيرماني بشريعة سوق الدواب، ونزل القرامطة في البصلية وتفرق باقي أصحابه. وكان الحجرية ببغداد قد حاربوا لؤلؤاً قبل قدوم الخليفة فحاربهم في رحبة العامة من بعد العصر إلى المغرب فظفر بهم وتفرقوا وكان ابنا الصلحى قد نظرا في الأمور لكتبتهما لابن رايق، فلما قدم فسد أمرهما ودار أمر ابن رايق على الحسين بن علي النوبختي، وهو الذي دبر له جميع ما مضى وبلغه هذه الحال. ومات الجريري المحدث أبو أحمد لسبع خلون من المحرم. ومات القاضي ابن أبي الشوارب يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من المحرم. ومات بسر من رأي إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي المحدث الذي كان قدم بغداد وخلع علي بجكم ليوم الاثنين لسبع خلون من شهر ربيع الآخر، وولي إمارة بغداد وعقد له لواء لولاية المشرق إلى خراسان. وخلع على لؤلؤ لإمارة الكوفة، وخلع على عمر بن محمد لقضاء القضاة. وصلح أمر أبي علي بن مقلة لأنه طرح نفسه على ابن روح النوبختي فكلم له الحسين بن علي بن العباس كاتب ابن رايق فأصلح أمره، وأوصله إلى الأمير فأمره بفتح بابه. ومات ابن نزار في النصف من شهر ربيع الأول، وفيه تقلد الخصيبي أزمة جميع الدواوين وخلع على ينال وولي الجبل وجردجماعة من الحجرية مع هنكر للجبل واستحلفوا وأطلقت أرزاقهم فخرجوا إلى الدسكرة وهو نحو خمسمائة، فأوقعوا بأكراد وأعراب فغنموا غنيمة عظيمة ثم مضوا إلى بني البريدي فغلظ ذلك على السلطان وأمر بالنداء أنه إن وجد أحد من الحجرية بعد ثلاث قتل. ولحق من كان بقي من الساجية ببغداد بالموصل بأصحابهم فإن من كان منهم ببغداد في وقت الحادثة على قوادهم لحق بالحسين بن عبد الله بالموصل وأحسن إليهم وأرزقهم وصرفهم، فلحق بهم من كان ببغداد، وكان من رؤسائهم بالموصل شفيع الخف. ومات في شهر ربيع الآخر أبو بكر بن أبي الأزهر، وزعم أن مولده سنة ثلاث وثلاثين ومائتين، وكذبه أصحاب الحديث لادعائه السماع من أبي كريب وسفيان بن وكيع وإسحاق بن الضيف ونظرائهم. ووافى القرمطي الكوفة في آخر شهر ربيع الآخر فخرج ابن رايق لثلاث خلون من جمادى الأولى إلى مضربه بالياسرية في أحسن عدة وأكمل زي ومعه بجكم وأحمد بن نصر القشوري وجماعة من القواد ونفذ بجكم في المقدمة إلى القصر فوجدوا لؤلؤاً ولحقهم ابن رايق ومعه بجكم إلى النعمانية، ثم رحلوا إلى واسط ليزيلوا أمر ابن البريدي. ومات ابن ميسر المحدث بواسط وكان سيداً. ومات أبو يوسف كاتب أم المقتدر يوم الخميس لثلاث عشرة ليلة خلت من جمادى الآخرة.وأمر بلعن البريديين ببغداد، وأشهد الراضي القضاة والعدول على نفسه أن قد رد أمر البريديين في حربهم أو تركهم أو لعنهم أو مقاطعتهم إلى ابن رايق وأنه يرضى كل شيء يعمله في أمرهم وطلب أسبابهم ببغداد وكتب على أملاكهم صوافي. وقلد لؤلؤ بغداد يوم السبت خلون من رجب وخلع عليه. وصار إليه من عمل الكوفة إلى بغداد، ومن الأنبار إلى بغداد، ومن النعمانية إلى بغداد. ومات إبراهيم الجاثليق يوم الأحد لثلاث عشرة ليلة خلت من شعبان وقبض أبو عبد الله الكوفي على ابن شيرزاد لتسع بقين من شعبان وظفر بفتنة جارية البريدي فعذبها ابن مقاتل، فقالت له وهو يعذبها يا ابن مقاتل من الرفش إلى العرش. وصار ابن رايق إلى دجلة البصرة فواقعه أصحاب البريدي فهزموهم وصارت البصرة لهم خالصة. وقطع أمر ابن شيرزاد على تسعين ألف دينار بخمسة وعشرين ألف دينار منها ضياع، وما بقي فبعضه معجل وبعضه مؤجل وأطلق إلى منزله لست بقين من رمضان وتألف لؤلؤ العيارين وأصحاب العصبية وأثبت بعض العيارين. ووصل أبو الفتح الفضل بن جعفر بن فرات إلى بغداد في شوال. ووصل إلى الخلفية، واستوزر يوم الخميس لسبع خلون منه. وكان بجكم قد هزم البريديين وملك الأهواز فصاروا إلى البصرة والأبلة وأقاموا بها ومعهم قوادهم وأكثر رجالهم قبل هذا الوقتوصار فاتك حاجب ابن رايق إلى دجلة البصرة ليأخذ البصرة فلقيه بالمفتح إقبال فهزمه ورده إلى الجامدة. ومات شيخ مسند يعرف بالزعفراني، نزل دار عمارة وانحدر الوزير والقاضي عمر بن محمد والكوفي في ذي القعدة إلى واسط، إلى ابن رايق. ومات أبو مزاحم موسى بن عبيد الله بن يحيى في ذي الحجة، وكان عنده إسناد ليس بالرفيع. ورجع الوزير إلى بغداد ولم يلق ابن رايق لأنه خاف أن يطالبه بمال. ودخل الكوفي بغداد لاثنتي عشرة ليلة خلت من ذي الحجة، خليفة لابن رايق فجمع مالاً وخرج إليه لثلاث بقين من ذي الحجة.

المقدسي، محمد بن عبد الملك - تكملة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 100, entry [31]4,728 chars
    سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة انحدر ابْن رائق (٣) مَعَ الراضي لمراسلة البريدي فِي عشر من الْمحرم وَكَانَت عدَّة الْحجاب فِي دَار السُّلْطَان اربعمائة وَثَمَانِينَ حاجبا فاقتصر ابْن رائق على سِتِّينَ وَأسْقط البَاقِينَ وَأسْقط من الحجرية خلقا فحاربوه فَهَزَمَهُمْ وَأسر بَعضهم وَأمر صَاحب شرطته لولو بِقَ…
    ▸ expand full passage (4,728 chars)
    سنة خمس وَعشْرين وثلاثمائة انحدر ابْن رائق (٣) مَعَ الراضي لمراسلة البريدي فِي عشر من الْمحرم وَكَانَت عدَّة الْحجاب فِي دَار السُّلْطَان اربعمائة وَثَمَانِينَ حاجبا فاقتصر ابْن رائق على سِتِّينَ وَأسْقط البَاقِينَ وَأسْقط من الحجرية خلقا فحاربوه فَهَزَمَهُمْ وَأسر بَعضهم وَأمر صَاحب شرطته لولو بِقَبض اموالهم واحراق دُورهمْ وَتقدم بقتل (٤) من حَبسهم من الساجية عَنهُ وَكَانَ مُدبر امْر رائق ابا عبد الله النوبختي فاعتل بعد مصاحبته بِثَلَاثَة اشهر فاستكتب مَكَانَهُ ابا عبد الله الْكُوفِي وقلق البريدي لما نزل الراضي وَابْن رائق باذبين (٥) وراسل بِأَن يحمل فِي كل سنة ثَلَاثمِائَة الف وَسِتِّينَ الف دِينَار وان يسلم الْجَيْش الى جَعْفَر بن وَرْقَاء حَتَّى يحملهم الى فَارس وَكَانَ اخوه ابو الْحُسَيْن وامه بِبَغْدَاد فانحدرا الى وَاسِط فَخلع عَلَيْهِمَا واحدرا اليه وَمضى مَعَ جَعْفَر بن وَرْقَاء فَلَمَّا لبس البريدي الْخلْع الَّتِى صَحِبت جَعْفَر وَسَار بَين يَدَيْهِ الْعَسْكَر وَكَانَ لبسه لِلْخلعِ بِجَامِع الاهواز فَلَمَّا رأى طَاعَة الْجند لَهُ ادهش ذَلِكجعفرا وولاهم البريدي عَلَيْهِ حَتَّى طالبوه بِالْمَالِ فَاسْتَجَارَ جَعْفَر بالبريدي حَتَّى اعادة الى الحضرة واصعد الراضي وَابْن رائق الى بَغْدَاد وَكَانَ الْمُتَوَلِي لِلْبَصْرَةِ مُحَمَّد بن يزْدَاد واستوحش ابو (١) الْحسن بن عبد السّلم واشار عَلَيْهِ بالتغلب على الْبَصْرَة فَبنى ابو عبد الله مائَة قِطْعَة من الة المَاء واتاه اهل الْبَصْرَة فِي جمع عَظِيم للتهنئة بِالْولَايَةِ فقربهم واكرمهم وَقَالَ قد اطلع ابْن عبد السّلم على نيتي الجميلة فِيكُم واني قد اعددت الة المَاء انفذ مِنْهَا الجيوش لاحسن بلدكم من القرامطة وانما ضمنت (٢) الْبَصْرَة من السُّلْطَان لظلم ابْن رائق لكم وَكَانَ ابْن رائق قد امْتنع من اجابة ابي يُوسُف البريدي الى ضَمَان الْبَصْرَة وبذل فِيهَا اربعة الاف الف دِرْهَم وَمَا زَالَ بِهِ الْكُوفِي وَابْن مقَاتل حَتَّى ضمنه اياها وَقد ازلت عَنْكُم يَا اهل الْبَصْرَة الشرطة والماصير والشرك (٣) وتحملت ذَلِك من مَالِي وَكتب توقيعا بخطة برفعها عَنْهُم وسيبلغ ابْن رائق فعلي بكم فيعاديني وَمَا ابالي وَلَو عاداني اخواني فِي صلاحكم واني لارجوا الْمَغْفِرَة بازالة الرسوم الجائرة عَنْكُم وان عزم ابْن رائق على رد ذَلِك فاين السواعد القوية والا كف الَّتِي حَارَبت عَليّ بن ابي طَالب (١٢٩٦٧) ﵇ وَمَا فَكرت فِي مكاشفته فَمَتَى رام ابْن رائق ذَلِك فاضربوا وَجهه بِالسَّيْفِ وانا من وَرَائِكُمْ يَا اهل الْبَصْرَة لقد فشلتم ايْنَ يومكم مَعَ ابْن الاشعث (٥) ايْنَ يومكم ع ابراهيم ابْن مُحَمَّد (٦) اني عبد الله بن حسن بن حسن مَتى اخذكم ضيم فصبرتم ثمَّ هَذَا عسكري سَائِر مَعكُمْ فلتكن أمالكم ممتدة وقلوبكم قَوِيَّة وَوَقع للنَّفَقَة على الْجَامِع بالفي دِينَار وَوَقع لَهُم بتَخْفِيف معاملاتهم بالف الف دِرْهَم وَانْصَرفُوا وَقد صَارُوا سيوفهم (٧)وسير البريدي (١) اقبالا غُلَامه فِي الفي رجل وَتقدم اليهم ان يقيموا بحصن مهْدي الى ان ياتيهم اقبال واتصل الْخَبَر بِابْن يزْدَاد فَقَامَتْ قِيَامَته وَلما وصل الراضي وَابْن رائق الى بَغْدَاد قلد ابْن رائق بجكم (٢) الشرطة وانزله فِي دَار مُحَمَّد بن خلف النيرماني على دجلة وقلد القَاضِي ابا الْحُسَيْن عمر بن مُحَمَّد (٣) قَضَاء الْقُضَاة واثبت ابْن رائق من الحجرية الفي رجل وامرهم بِالْمَسِيرِ الى الْجَبَل فَلَمَّا صَارُوا بالهزوان (٤) اجْمَعْ رايهم على الْمُضِيّ الى الاهواز فقبلهم البريدي وأضعف ارزاقهم واأظهر للسُّلْطَان وَابْن رائق انه لم تكن لَهُ قدرَة بدفعهم وغلبت على الدُّنْيَا الطوائف فَصَارَت وَاسِط وَالْبَصْرَة والاهزاز فِي يَد البريدي وَفَارِس فِي يَد على بن بوية (٥) وكرمان فِي يَد ابي عَليّ بن (٦) الياس والري واصبهان والجبل فِي يَد ركن الدولة ابي عَليّ (٧) بن بوية وشكمير والموصل (٨) وديار ربيعَة وديار بكر فِي يَد بني حمدَان ومصر وَالشَّام فِي يَد مُحَمَّد بن طغج وَالْمغْرب وافريقية فِي يَد ابي تَمِيم (٩) والاندلس فِي يَد الاموي (١٠) وخراسان فِي يَد نصر بن (١١) احْمَد (٣٠٦٨) وطبرستان وجرجان فِي يَد الديلم واليمامة (١٢) والبحرين فِي يَد ابي طَاهِر (١٢) الجناني (١٤) وَلم يبْق فِي يَد الراضي وَابْن رائق غير السوَاد (١٥)وَكَانَ بدر الخرشني بديار مصر فَضَاقَ مَالهَا عَن رِجَاله فانحدر عَنْهَا وَحصل بهيت فقصد تِلْكَ الديار سيف الدولة فغلب عَلَيْهَا وَقبض ابو عبد الله احْمَد بن عَليّ الْكُوفِي على ابي مُحَمَّد بن شيرزاد وصادره على مائَة وَعشْرين الف دِينَار ووافى ابو طَاهِر القرمطي الى الْكُوفَة وفخرج ابْن رائق من بَغْدَاد لثلاث خلون من جمادي الاولى وَنزل بُسْتَان ابْن ابي الشَّوَارِب بالياسرية (١) وراسل ابا طَاهِر وَقرر مَعَه ان يحمل اليه فِي كل سنة اذا دخل فِي الطَّاعَة طَعَاما ومالا قدره مائَة وَعِشْرُونَ الف دِينَار وَسَار ابو اطاهر الى بَلَده وَسَار وَسَار ابْن رائق الى وَاسِط وَقد جاهر البريدي بِالْخِلَافِ عزل الراضي سُلَيْمَان بن الْحسن عَن وزارته وَكَانَت مدَّتهَا عشرَة اشهر وَثَلَاثَة ايام واشار ابْن رائق على الراضي باستيزار ابي الْفَتْح الْفضل بن جَعْفَر بن الْفُرَات وَكَانَ بِالشَّام فستقدمه واستعتبه وزارة ابي الْفضل (٢) بن الْفُرَات للراضي بِاللَّه كَانَت عِنْد قدومه من الشَّام لست خلون من شَوَّال فَقيل لِابْنِ مقلة القه فَقَالَ ... فَقلت لَهَا لَا عداك الصَّوَاب ... وان كَانَ قَوْلك الا سديدا ... امثلي تطاوعه نَفسه ... على ان يرى خاضعا مستزيدا ... (١٣١٦٨)

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 11737, entry [2960]24 chars
    سنة خمس وعشرين وثلاثمائة