Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة تسع عشرَة وثلاثمائة توفّي أَبُو اسحاق إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْملك بن مَرْوَان لَيْلَة السبت وَدفن يَوْم السبت بعد صَلَاة الْعَصْر لإثنتي عشرَة بقيت من رَجَب توفّي أَبُو أَيُّوب سُل

سنة تسع عشرَة وثلاثمائة توفّي أَبُو اسحاق إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْملك بن مَرْوَان لَيْلَة السبت وَدفن يَوْم السبت بعد صَلَاة الْعَصْر لإثنتي عشرَة بقيت من رَجَب توفّي أَبُو أَيُّوب سُل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5945, entry [1693]68 chars
    سنه تسع عشره وثلاثمائة (ذكر ما دار في هذه السنه من اخبار بنى العباس)

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 591, entry [304]612 chars
    سنة تسع عشرَة وثلاثمائة توفّي أَبُو اسحاق إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْملك بن مَرْوَان لَيْلَة السبت وَدفن يَوْم السبت بعد صَلَاة الْعَصْر لإثنتي عشرَة بقيت من رَجَب توفّي أَبُو أَيُّوب سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن اسماعيل الْخُزَاعِيّ فِي ذِي الْقعدَة توفّي أَبُو الجهم أَحْمد بن الْحُسَيْن …
    ▸ expand full passage (612 chars)
    سنة تسع عشرَة وثلاثمائة توفّي أَبُو اسحاق إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن عبد الْملك بن مَرْوَان لَيْلَة السبت وَدفن يَوْم السبت بعد صَلَاة الْعَصْر لإثنتي عشرَة بقيت من رَجَب توفّي أَبُو أَيُّوب سُلَيْمَان بن مُحَمَّد بن اسماعيل الْخُزَاعِيّ فِي ذِي الْقعدَة توفّي أَبُو الجهم أَحْمد بن الْحُسَيْن بن طلاب لَيْلَة السبت بعد صَلَاة الْمغرب وَدفن يَوْم السبت لإحدى عشرَة خلت من ذِي الْحجَّة سقط عَن دَابَّته فَمَاتَ من وقته وفيهَا توفّي أَبُو سعيد الْعَدوي الَّذِي كَانَ يحدث عَن خرَاش وَهُوَ الْحسن بن عَليّ فِي شهر ربيع الآخروَتُوفِّي أَبُو الْعَبَّاس طَاهِر بن مُحَمَّد التَّمِيمِي أَمَام مَسْجِد سوق الْأَحَد

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7220, entry [11963]2,610 chars
    سنة تسع عشرة وثلاثمائة فيها قبض المقتدر على الوزير سليمان بن الحسن، وكان قد أضاق إضاقة شديدة. وكانت وزارته سنة وشهرين. وكان المقتدر يميل إلى وزارة الحسين بن القاسم، فلم يمكنه مؤنس، وأشار بأبي القاسم عبيد الله بن محمد الكلوذاني. فاستوزره مع مشاورة علي بن عيسى في الأمور. وفيها: كانت وقعة بين هارون بن …
    ▸ expand full passage (2,610 chars)
    سنة تسع عشرة وثلاثمائة فيها قبض المقتدر على الوزير سليمان بن الحسن، وكان قد أضاق إضاقة شديدة. وكانت وزارته سنة وشهرين. وكان المقتدر يميل إلى وزارة الحسين بن القاسم، فلم يمكنه مؤنس، وأشار بأبي القاسم عبيد الله بن محمد الكلوذاني. فاستوزره مع مشاورة علي بن عيسى في الأمور. وفيها: كانت وقعة بين هارون بن غريب وبين مرداويج الديلمي بنواحي همذان. فانهزم هارون، وملك الديلمي الجبل بأسره إلى حلوان. وفيها: عزل الكلوذاني واستوزر الحسين بن القاسم بن عبيد الله؛ لأنه كتب إلى المقتدر، وهو على حاجة: أنا أقوم بالنفقات وزيادة ألف ألف دينار كل سنة. وكانت وزارة الكلوذاني شهرين. وفي ذي الحجة استوحش مؤنس من المقتدر؛ لأنه بلغه اجتماع الوزير والقواد على العمل على مؤنس. فعزم خواصه على كبس الوزير، فعلم، فتغيب عن داره. وطلب مؤنس من المقتدر عزل الوزير فعزله. فقال: انفه إلى عمان. فامتنع المقتدر. وأوقع الوزير في ذهن المقتدر أن مؤنسًا يريد أن يأخذ الأمير أبا العباس من داره ويذهب به إلى الشام ومصر، ويعقد له الخلافة هناك. ثم كتب الحسين الوزير يستحث هارون بن غريب على المجيء، وكتب إلى محمد بن ياقوت، وكان بالأهواز، أن يسرع الحضور. فصح عند مؤنس أن الوزير يدبر عليه، فخرج إلى الشماسية بأصحابه، وكتب إلى المقتدر: إن مفلحًا الأسود مطابق للحسين، وإن نفسي لا تسكن حتى تبعث إلي بمفلح فأقلده أجل الأعمال ويخرج إليها. فأجابه المقتدر: إن مفلحًا خادم يوثق بخدمته، ولم يدخل فيما توهمت. فلما سمع مؤنس هذا، وأن الوزير ينفق في الرجال، وأن هارون قد قرب من بغداد - أظهر الغضب وخرج إلى الموصل، فلحق به أصحابه، فقبض الوزير على حواصله وأملاكه. وهنأ الناس الوزير بذهاب مؤنس، وزاد محله عند المقتدر، ولقبه عميد الدولة. وكتب ذلك على الدينار والدرهم. وكتب الوزير إلى داود وسعيد ابني حمدان، والحسن بن عبد الله بنحمدان بمحاربة مؤنس، فتعبوا في ثلاثين ألفًا، وكان مؤنس في ثمانمائة، فنصر عليهم وهزمهم، وملك الموصل في صفر سنة عشرين. وفيها: نزل القرمطي الكوفة، فهرب أهلها إلى بغداد. وفيها: دخلت الديلم الدينور فقتلوا وسبوا، فجاء من هرب إلى بغداد ورفعوا المصاحف على القضب، واستغاثوا يوم الأضحى وساعدهم الغوغاء، وسبوا المقتدر وأغلقوا الأسواق خوفًا من هجوم القرمطي. وفيها: ولد أبو تميم المعز رابع خلفاء مصر الذي بنى القاهرة. ولم يحج في هذه السنة ركب العراق. وورد الخبر بأن ثمل والي طرسوس غزا الروم، فعبروا نهرًا ثم وقع عليهم ثلج عظيم. ثم التقوا جيش الروم عليهم ستة بطارقة، فنصروا عليهم، وقتل خمسمائة علج من الروم، وأسر ثلاثة آلاف. ثم تناخت الملاعين ونالوا من المسلمين، وقتلوا خلقًا وأسروا آخرين. وسار إلى نجدة أهل ملطية وسميساط سعيد بن حمدان، فكشف عنها ودخل غازيًا في بلاد الروم. ثم سار متولي طرسوس ونسيم الخادم لغزو الصائفة في اثني عشر ألف فارس وعشرة آلاف راجل حتى بلغوا عمورية ودخلوها. ثم أوغلوا في بلاد الروم، فغنموا وسبوا نحوًا من عشرة آلاف من الرقيق، وقتلوا خلقًا. وأقاموا في الغزاة ثلاثة أشهر. وفيها: كان الوباء المفرط ببغداد، حتى كان يدفن في القبر الواحد جماعة.
  • legacy full passagepage 7220, entry [11963]2,610 chars
    سنة تسع عشرة وثلاثمائة فيها قبض المقتدر على الوزير سليمان بن الحسن، وكان قد أضاق إضاقة شديدة. وكانت وزارته سنة وشهرين. وكان المقتدر يميل إلى وزارة الحسين بن القاسم، فلم يمكنه مؤنس، وأشار بأبي القاسم عبيد الله بن محمد الكلوذاني. فاستوزره مع مشاورة علي بن عيسى في الأمور. وفيها: كانت وقعة بين هارون بن …
    ▸ expand full passage (2,610 chars)
    سنة تسع عشرة وثلاثمائة فيها قبض المقتدر على الوزير سليمان بن الحسن، وكان قد أضاق إضاقة شديدة. وكانت وزارته سنة وشهرين. وكان المقتدر يميل إلى وزارة الحسين بن القاسم، فلم يمكنه مؤنس، وأشار بأبي القاسم عبيد الله بن محمد الكلوذاني. فاستوزره مع مشاورة علي بن عيسى في الأمور. وفيها: كانت وقعة بين هارون بن غريب وبين مرداويج الديلمي بنواحي همذان. فانهزم هارون، وملك الديلمي الجبل بأسره إلى حلوان. وفيها: عزل الكلوذاني واستوزر الحسين بن القاسم بن عبيد الله؛ لأنه كتب إلى المقتدر، وهو على حاجة: أنا أقوم بالنفقات وزيادة ألف ألف دينار كل سنة. وكانت وزارة الكلوذاني شهرين. وفي ذي الحجة استوحش مؤنس من المقتدر؛ لأنه بلغه اجتماع الوزير والقواد على العمل على مؤنس. فعزم خواصه على كبس الوزير، فعلم، فتغيب عن داره. وطلب مؤنس من المقتدر عزل الوزير فعزله. فقال: انفه إلى عمان. فامتنع المقتدر. وأوقع الوزير في ذهن المقتدر أن مؤنسًا يريد أن يأخذ الأمير أبا العباس من داره ويذهب به إلى الشام ومصر، ويعقد له الخلافة هناك. ثم كتب الحسين الوزير يستحث هارون بن غريب على المجيء، وكتب إلى محمد بن ياقوت، وكان بالأهواز، أن يسرع الحضور. فصح عند مؤنس أن الوزير يدبر عليه، فخرج إلى الشماسية بأصحابه، وكتب إلى المقتدر: إن مفلحًا الأسود مطابق للحسين، وإن نفسي لا تسكن حتى تبعث إلي بمفلح فأقلده أجل الأعمال ويخرج إليها. فأجابه المقتدر: إن مفلحًا خادم يوثق بخدمته، ولم يدخل فيما توهمت. فلما سمع مؤنس هذا، وأن الوزير ينفق في الرجال، وأن هارون قد قرب من بغداد - أظهر الغضب وخرج إلى الموصل، فلحق به أصحابه، فقبض الوزير على حواصله وأملاكه. وهنأ الناس الوزير بذهاب مؤنس، وزاد محله عند المقتدر، ولقبه عميد الدولة. وكتب ذلك على الدينار والدرهم. وكتب الوزير إلى داود وسعيد ابني حمدان، والحسن بن عبد الله بنحمدان بمحاربة مؤنس، فتعبوا في ثلاثين ألفًا، وكان مؤنس في ثمانمائة، فنصر عليهم وهزمهم، وملك الموصل في صفر سنة عشرين. وفيها: نزل القرمطي الكوفة، فهرب أهلها إلى بغداد. وفيها: دخلت الديلم الدينور فقتلوا وسبوا، فجاء من هرب إلى بغداد ورفعوا المصاحف على القضب، واستغاثوا يوم الأضحى وساعدهم الغوغاء، وسبوا المقتدر وأغلقوا الأسواق خوفًا من هجوم القرمطي. وفيها: ولد أبو تميم المعز رابع خلفاء مصر الذي بنى القاهرة. ولم يحج في هذه السنة ركب العراق. وورد الخبر بأن ثمل والي طرسوس غزا الروم، فعبروا نهرًا ثم وقع عليهم ثلج عظيم. ثم التقوا جيش الروم عليهم ستة بطارقة، فنصروا عليهم، وقتل خمسمائة علج من الروم، وأسر ثلاثة آلاف. ثم تناخت الملاعين ونالوا من المسلمين، وقتلوا خلقًا وأسروا آخرين. وسار إلى نجدة أهل ملطية وسميساط سعيد بن حمدان، فكشف عنها ودخل غازيًا في بلاد الروم. ثم سار متولي طرسوس ونسيم الخادم لغزو الصائفة في اثني عشر ألف فارس وعشرة آلاف راجل حتى بلغوا عمورية ودخلوها. ثم أوغلوا في بلاد الروم، فغنموا وسبوا نحوًا من عشرة آلاف من الرقيق، وقتلوا خلقًا. وأقاموا في الغزاة ثلاثة أشهر. وفيها: كان الوباء المفرط ببغداد، حتى كان يدفن في القبر الواحد جماعة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 11629, entry [2820]24 chars
    سنة تسع عشرة وثلاثمائة -