ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 5937, entry [1687]69 chars
سنه ثمان عشره وثلاثمائة (ذكر ما دار في هذه السنه من اخبار بنى العباس)
Narrator profile
سنة ثَمَان عشرَة وثلاثمائة فِي ذِي الْقعدَة توفّي أَبُو مُحَمَّد يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد وفيهَا توفّي أَحْمد بن اسحاق بن بهْلُول القَاضِي وَأَبُو عُثْمَان سعيد بن عبد الْعَزِيز الْحلَبِي
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
—
الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
سنه ثمان عشره وثلاثمائة (ذكر ما دار في هذه السنه من اخبار بنى العباس)— · 1 entry
سنة ثَمَان عشرَة وثلاثمائة فِي ذِي الْقعدَة توفّي أَبُو مُحَمَّد يحيى بن مُحَمَّد بن صاعد وفيهَا توفّي أَحْمد بن اسحاق بن بهْلُول القَاضِي وَأَبُو عُثْمَان سعيد بن عبد الْعَزِيز الْحلَبِي— · 2 entries
سنة ثمان عشرة وثلاثمائة في المحرم صرف المقتدر ابني رائق عن الشرطة، وقلدها أبا بكر محمد بن ياقوت. وفي ربيع الآخر هبت ريح عظيمة حملت رملًا أحمر قيل: إنه من جبل زرود، فامتلأت به أزقة بغداد والأسطحة. وفيها: قبض المقتدر على الوزير أبي علي بن مقلة، وأحرقت داره، وكانت عظيمة قد ظلم الناس في عمارتها. وعز على مؤنس حيث لم يشاوره الخليفة. ثم استوزر سليمان بن الحسن بن مخلد، فكان لا يصدر عن أمر حتى يشاور علي بن عيسى. وفيها: حج ركب العراق. وكان بها وباء مهول.وفيها: جاءت الأخبار بأن الأمير مفلحًا الساجي هزم جيشًا من الروم، وفرح الناس.سنة ثمان عشرة وثلاثمائة في المحرم صرف المقتدر ابني رائق عن الشرطة، وقلدها أبا بكر محمد بن ياقوت. وفي ربيع الآخر هبت ريح عظيمة حملت رملًا أحمر قيل: إنه من جبل زرود، فامتلأت به أزقة بغداد والأسطحة. وفيها: قبض المقتدر على الوزير أبي علي بن مقلة، وأحرقت داره، وكانت عظيمة قد ظلم الناس في عمارتها. وعز على مؤنس حيث لم يشاوره الخليفة. ثم استوزر سليمان بن الحسن بن مخلد، فكان لا يصدر عن أمر حتى يشاور علي بن عيسى. وفيها: حج ركب العراق. وكان بها وباء مهول.وفيها: جاءت الأخبار بأن الأمير مفلحًا الساجي هزم جيشًا من الروم، وفرح الناس.— · 1 entry