Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة توفّي أَبُو بكر بن خريم يَوْم الْأَرْبَعَاء لست بَقينَ من جمادي الْآخِرَة وَأَبُو أَيُّوب الْخُزَاعِيّ توفّي أَبُو بكر عبد الله بن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث فِي ذِي الْحجَّة من

سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة توفّي أَبُو بكر بن خريم يَوْم الْأَرْبَعَاء لست بَقينَ من جمادي الْآخِرَة وَأَبُو أَيُّوب الْخُزَاعِيّ توفّي أَبُو بكر عبد الله بن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث فِي ذِي الْحجَّة من

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 8 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 8 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages7 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 6037, entry [1729]1,133 chars
    سنه ست عشره وثلاثمائة . دخل مؤنس المظفر بغداد، وبعده نصر. وندب مؤنس للخروج الى الرقة، لما وصل الخبر باستيلاء القرمطى على الرحبه حربا وقتله أهلها ورهبت الاعراب أبا طاهر، حتى كانوا يتطايرون عند سماع ذكره، وجعل على كل بيت منهم دينارا بعد ان نهبهم. وعاود القرمطى هيب، فلم يقدر عليها، فاتى الكوفه، وجاء ال…
    ▸ expand full passage (1,133 chars)
    سنه ست عشره وثلاثمائة . دخل مؤنس المظفر بغداد، وبعده نصر. وندب مؤنس للخروج الى الرقة، لما وصل الخبر باستيلاء القرمطى على الرحبه حربا وقتله أهلها ورهبت الاعراب أبا طاهر، حتى كانوا يتطايرون عند سماع ذكره، وجعل على كل بيت منهم دينارا بعد ان نهبهم. وعاود القرمطى هيب، فلم يقدر عليها، فاتى الكوفه، وجاء الى قصر ابن هبيرة فخرج اليه نصر، فحم نصر حمى شديده حاده، فسار مع ذلك الى شورا وبينه وبين القرمطى نهرها، واستخلف على الجيش احمد بن كيغلغ، وانفذ معه الجيش. وانصرف القرمطى من غير لقاء. واشتدت عله نصر، وجف لسانه من شده الحمى، فاعيد الى بغداد، فمات في الطريق في عمارية، فانفذ المقتدر على الجيش هارون بن غريب، فدخل بهم بغداد. واقام على بن عيسى حين راى تنكر الأمور على الاستعفاء من الوزارة، والمقتدر يجلبه، ويستوقفه حتى اعفاه. واستوزر المقتدر أبا على بن مقله ضرورة، وذلك بمشوره نصر، فلما كان في النصف من شهر ربيع الاول، انفذ المقتدر هارون بن غريب، ومعه ابو جعفر بن شيرزاد للقبض على على بن عيسى، فاستحيا هارون من لقائه بذلك، فانفذ أبا جعفر، فوجده مستعدا قد لبس خفا وعمامة وطيلسانا، واستصحب مصحفا ومقراضا، وسال هارون صيانة حرمه، ففعل وحمل مع أخيه ابى على الى دار السلطان، فاعتقله في دار زيدان القهرمانه، وكانت وزارته هذه سنه واربعه اشهر ويومين.
  • legacy full passagepage 5927, entry [1679]21 chars
    سنه ست عشره وثلاثمائة

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 588, entry [301]427 chars
    سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة توفّي أَبُو بكر بن خريم يَوْم الْأَرْبَعَاء لست بَقينَ من جمادي الْآخِرَة وَأَبُو أَيُّوب الْخُزَاعِيّ توفّي أَبُو بكر عبد الله بن سُلَيْمَان بن الْأَشْعَث فِي ذِي الْحجَّة من هَذِه السّنة توفّي أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن حَامِد بن عبد الله الْقرشِي اليحياوي فِي جمادي الْآخِرَه وفيهَا توفّي بنان أَبُو الْحسن الوَاسِطِيّ الزَّاهِد بِمصْرمَاتَ ابْن أبي دَاوُود وَهُوَ ابْن سِتّ وَثَمَانِينَ سنة كَامِله

المقدسي، محمد بن عبد الملك - تكملة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 56, entry [26]3,069 chars
    سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة دخل مونس المظفر بَغْدَاد وَبعده (٥) نصر وَندب مونس لِلْخُرُوجِ الى الرقة لما وصل الْخَبَر باستيلاء القرمطي على الرحبة حَربًا وَقَتله اهلهاوهبت الاعراب ابا طَاهِر حَتَّى كَانُوا يتطايرون عِنْد سَماع ذكره وَجعل على كل بَيت (١) مِنْهُم دِينَارا (٢) بعد ان نهبهم وعاود القرمطي هي…
    ▸ expand full passage (3,069 chars)
    سنة سِتّ عشرَة وثلاثمائة دخل مونس المظفر بَغْدَاد وَبعده (٥) نصر وَندب مونس لِلْخُرُوجِ الى الرقة لما وصل الْخَبَر باستيلاء القرمطي على الرحبة حَربًا وَقَتله اهلهاوهبت الاعراب ابا طَاهِر حَتَّى كَانُوا يتطايرون عِنْد سَماع ذكره وَجعل على كل بَيت (١) مِنْهُم دِينَارا (٢) بعد ان نهبهم وعاود القرمطي هيتا فَلم يقدر عَلَيْهَا فاتى الْكُوفَة وَجَاء الى قصر ابْن هبرة (٣) فَاخْرُج اليه نصر فَحم نصر حمى شَدِيدَة حادة فَسَار مَعَ ذَلِك الى شورا (٤) وَبَينه وَبَين القرمطي نهرها فاستخلف على الجيس احْمَد بن كيفلغ وانفذ مَعَه الْجَيْش وَانْصَرف القرمطي من غير لِقَاء واشتدت عِلّة نصر ٠٥) وجف لِسَانه من شدَّة الْحمى فاعيد الى بَغْدَاد فَمَاتَ فِي الطَّرِيق فِي عمارية (٦) فانفذ المقتدر على الْجَيْش هَارُون بن غَرِيب فَدخل بهم بَغْدَاد واقام عَليّ بن عِيسَى حِين راى تنكر الامور على الاستعفا من الوزارة والمقتدر يجبله ويستوقفه حَتَّى اعفاه (٧) واستوزر المقتدر ابا عَليّ بن مقلة ضَرُورَة وَذَلِكَ بمشورة نصر فَلَمَّا كَانَ فِي النّصْف من شهر ربيع الاول انفذ المقتدر هَارُون بن غَرِيب وَمَعَهُ ابو جغفر بن شيرزاد للقبض على عَليّ بن عِيسَى فاستحي هَارُون من لقاءئه بذلك فانفذ ابا جَعْفَر فَوَجَدَهُ مستعدا قد لبس خفا وعمامة وطيلسانا واستصحب مُصحفا ومقراضا وسال هَارُون صِيَانة حُرْمَة فَفعل وَحمله مَعَ اخيه ابي عَليّ (٨) الى دَار السُّلْطَان فاعتلقه فِي دَار زَيْدَانَ (٩) القهرمانة (١٠) وَكَانَت وزارته هَذِه سنة واربعة اشهر ويومين وزارة ابي عَليّ بن مقلة وَقد كَانَ مُحَمَّد بن خلف النيرماني (١١) بذل فِي الوزارة ثَلَاثمِائَة الف دِينَار فَلمتقبل مِنْهُ لما عرف مِنْهُ الْجَهْل بِالْكِتَابَةِ والتهور فِي الافعال واحضر ابْن مقلة يَوْم الْخَمِيس سادس عشر ربيع الاول وقلد الوزارة وَوصل الى الْخَلِيفَة وخلع عَلَيْهِ وَحمل اليه طَعَاما على الْعَادة الَّتِى جرت للوزراء اذا خلع عَلَيْهِم ودس نصر الْحَاجِب عَليّ بن عِيسَى من (١) ادّعى مُكَاتبَته القرمطي على يَده وَذَلِكَ لعداوة بَينه وَبَينه ولممايلة عَلَيْهِ لمونس وعزم الْخَلِيفَة على ضرب عَليّ بن عِيسَى بالسياط على بَاب الْعَامَّة فوقفت السيدة على بطلَان الامر فازالت من نفس المقتدر تَصْدِيق ذَلِك وثنته عَن رايه فِي معاقبته وَاتفقَ لِابْنِ مقلة مَا مَشى بِهِ الامور انفاذه البريدي لَهُ وَكَانَ بَينهمَا مَوَدَّة سفاتجا بثلاثمائة الف دِينَار وَغير ذَلِك من وُجُوه اخر وتغاير سواس نازوك (٢) وسواس هَارُون بن غَرِيب (٣) على غُلَام امرد فَوَقع الْحَرْب بَينهم فاخذ نازوك وسواس هَارُون وحبسهم فَصَارَ اصحاب هَارُون الى مجْلِس الشرطة وضربوا خَليفَة (٤) نازوك واخذوا اصحابه فَلم يُنكر ذَلِك المقتدر فَجمع نازوك رِجَاله وزحف الى دَار هَارُون فَقتل من اصحابه قوما وَوَقعت الْحَرْب فجَاء ابْن مقلة ومفلح الاسود فاديا رِسَالَة اليهما عَن المقتدر حَتَّى كفا واقام مونس فِي دَاره مستوحشا فاظهر ان ذَلِك لمَرض فِي سَاقه وَصَارَ اليه هَارُون لابسا دراعة فاصطلحا واقام هَارُون ببستان النجمي قَاصِدا للبعد من الْفِتَن فَكتب اصحاب مونس اليه وَهُوَ بالرقة بَان الامر قد تمّ لهارون فِي امرة الامراء فاسرع الى بَغْدَاد وَلم ينحدر الى المقتدر وَصعد (٥) اليه الامير ابو الْعَبَّاس (٦) والوزير ابو عَليّ (٧) فسلما عَلَيْهِ وَقدم عَلَيْهِ ابو الهيجاء من الْجَبَل وقلد احْمَد بن نصر الْجُبَّة واخذ مِنْهُ سِتِّينَ الف دِينَار وَذَلِكَ فِي شهر رَمَضَان وَصرف فِي ذِي الْحجَّة وَقبض ابْن مقلة على ابي مُحَمَّد عبد الله كَاتب نصر والزمه خمسين الف دِينَار

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 7212, entry [11960]1,550 chars
    سنة ست عشرة وثلاثمائة في أولها دخل أبو طاهر القرمطي الرحبة بالسيف واستباحها، وبعث أهل قرقيسيا يطلبون الأمان فآمنهم. وقصد الرقة وهو في تسعمائة فارس وثلاثمائة راجل، فقتل فيها جماعة بالربض، ودفعه أهلها عنها. فسار مؤنس من بغداد إلى الرقة، فأتاها بعد انصراف أبي طاهر. ثم أتى هيت، فرموه بالحجارة، فقتلوا أب…
    ▸ expand full passage (1,550 chars)
    سنة ست عشرة وثلاثمائة في أولها دخل أبو طاهر القرمطي الرحبة بالسيف واستباحها، وبعث أهل قرقيسيا يطلبون الأمان فآمنهم. وقصد الرقة وهو في تسعمائة فارس وثلاثمائة راجل، فقتل فيها جماعة بالربض، ودفعه أهلها عنها. فسار مؤنس من بغداد إلى الرقة، فأتاها بعد انصراف أبي طاهر. ثم أتى هيت، فرموه بالحجارة، فقتلوا أبا الرواد من خواص أصحابه. فسار إلى الكوفة، فنهض نصر الحاجب بالعساكر وراءه، فمرض نصر. فاستخلف أحمد بن كيغلغ وبعث معه بالجيش فانصرف القرمطي قبل أن يلقاه. ومات نصر في رمضان وحمل إلى بغداد. واستعفى علي بن عيسى من الوزارة، فاستوزر أبو علي بن مقلة الكاتب. ورجع القرمطي فبنى دارًا سماها دار الهجرة، ودعا إلى المهدي، وتفاقم الأمر، وكثر أتباعه، وبث السرايا، فهرب عمال الكوفة عنها. فسار هارون بن غريب إلى واسط، فظفر بسرية لهم فقتلهم، وبعث إلى بغداد بأسارى وبمائة وسبعين رأسًا وأعلام بيض منكسة عليها مكتوب: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾. ففرح الناس واطمأنوا. وفيها: وقعت الوحشة بين المقتدر ومؤنس، ووقع الكلام بأن هارون بن غريب يتولى إمرة الأمراء، فكتب أخصاء مؤنس إليه إلى الرقة بذلك،فقدم بغداد في آخر السنة، ولم يأت إلى المقتدر، فبعث إليه ولده والوزير ابن مقلة، فوصفا شوق المقتدر إليه، فاعتل بعلة. وظهرت الوحشة بينه وبين المقتدر، فأقام هارون منابذًا لمؤنس، وجعلت الرسل تتردد بين المقتدر ومؤنس. ولم يحج أحد في هذه السنة خوفًا من القرامطة. وأما الروم فإن الدمستق لعنه الله سار في ثلاثمائة ألف على ما قرأت في تاريخ عتيق، فقصد ناحية خلاط وبدليس فقتل وسبى، ثم صالحه أهل خلاط على قطيعة، وهي عشرة آلاف دينار، وأخرج المنبر من جامعها وجعل مكانه الصليب. فإنا لله وإنا إليه راجعون.
  • legacy full passagepage 7212, entry [11960]1,550 chars
    سنة ست عشرة وثلاثمائة في أولها دخل أبو طاهر القرمطي الرحبة بالسيف واستباحها، وبعث أهل قرقيسيا يطلبون الأمان فآمنهم. وقصد الرقة وهو في تسعمائة فارس وثلاثمائة راجل، فقتل فيها جماعة بالربض، ودفعه أهلها عنها. فسار مؤنس من بغداد إلى الرقة، فأتاها بعد انصراف أبي طاهر. ثم أتى هيت، فرموه بالحجارة، فقتلوا أب…
    ▸ expand full passage (1,550 chars)
    سنة ست عشرة وثلاثمائة في أولها دخل أبو طاهر القرمطي الرحبة بالسيف واستباحها، وبعث أهل قرقيسيا يطلبون الأمان فآمنهم. وقصد الرقة وهو في تسعمائة فارس وثلاثمائة راجل، فقتل فيها جماعة بالربض، ودفعه أهلها عنها. فسار مؤنس من بغداد إلى الرقة، فأتاها بعد انصراف أبي طاهر. ثم أتى هيت، فرموه بالحجارة، فقتلوا أبا الرواد من خواص أصحابه. فسار إلى الكوفة، فنهض نصر الحاجب بالعساكر وراءه، فمرض نصر. فاستخلف أحمد بن كيغلغ وبعث معه بالجيش فانصرف القرمطي قبل أن يلقاه. ومات نصر في رمضان وحمل إلى بغداد. واستعفى علي بن عيسى من الوزارة، فاستوزر أبو علي بن مقلة الكاتب. ورجع القرمطي فبنى دارًا سماها دار الهجرة، ودعا إلى المهدي، وتفاقم الأمر، وكثر أتباعه، وبث السرايا، فهرب عمال الكوفة عنها. فسار هارون بن غريب إلى واسط، فظفر بسرية لهم فقتلهم، وبعث إلى بغداد بأسارى وبمائة وسبعين رأسًا وأعلام بيض منكسة عليها مكتوب: ﴿وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ﴾. ففرح الناس واطمأنوا. وفيها: وقعت الوحشة بين المقتدر ومؤنس، ووقع الكلام بأن هارون بن غريب يتولى إمرة الأمراء، فكتب أخصاء مؤنس إليه إلى الرقة بذلك،فقدم بغداد في آخر السنة، ولم يأت إلى المقتدر، فبعث إليه ولده والوزير ابن مقلة، فوصفا شوق المقتدر إليه، فاعتل بعلة. وظهرت الوحشة بينه وبين المقتدر، فأقام هارون منابذًا لمؤنس، وجعلت الرسل تتردد بين المقتدر ومؤنس. ولم يحج أحد في هذه السنة خوفًا من القرامطة. وأما الروم فإن الدمستق لعنه الله سار في ثلاثمائة ألف على ما قرأت في تاريخ عتيق، فقصد ناحية خلاط وبدليس فقتل وسبى، ثم صالحه أهل خلاط على قطيعة، وهي عشرة آلاف دينار، وأخرج المنبر من جامعها وجعل مكانه الصليب. فإنا لله وإنا إليه راجعون.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 11423, entry [2670]22 chars
    سنة ستّ عشرة وثلاثمائة
  • legacy full passagepage 11558, entry [2781]24 chars
    سنة ستّ عشرة وثلاثمائة -