Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ قَالَ لي مُحَمَّد بن سعد مَاتَ مُحَمَّد بن أَيُّوب بن يحيى بن الضريس وَصَالح جزره

سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ قَالَ لي مُحَمَّد بن سعد مَاتَ مُحَمَّد بن أَيُّوب بن يحيى بن الضريس وَصَالح جزره

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 6 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages5 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5832, entry [1640]4,815 chars
    سنه اربع وتسعين ومائتين (ذكر ما دار في هذه السنه من اخبار بنى العباس) ففيها دخل ابن كيغلغ طرسوس غازيا في أول المحرم، وخرج معه رستم، وهي غزاه رستم الثانيه، فبلغوا حصن سلندو، وافتتحوه وقتلوا من الروم مقتله عظيمه، وأسروا وسبوا نحوا من خمسه آلاف راس، وانصرفوا سالمين. ولإحدى عشره ليله خلت من المحرم، ورد …
    ▸ expand full passage (4,815 chars)
    سنه اربع وتسعين ومائتين (ذكر ما دار في هذه السنه من اخبار بنى العباس) ففيها دخل ابن كيغلغ طرسوس غازيا في أول المحرم، وخرج معه رستم، وهي غزاه رستم الثانيه، فبلغوا حصن سلندو، وافتتحوه وقتلوا من الروم مقتله عظيمه، وأسروا وسبوا نحوا من خمسه آلاف راس، وانصرفوا سالمين. ولإحدى عشره ليله خلت من المحرم، ورد الخبر بان زكرويه القرمطى، ارتحل من نهر المثنية يريد الحاج وانه وافى موضعا بينه وبين بعض مراحلهم اربعه اميال. وذكر محمد بن داود انهم مضوا في جهة المشرق، حتى صاروا بماء سليم، وصار ما بينهم وبين السواد مفازة، فأقام بموضعه ينتظر قافلة الحاج حتى وافته لسبع خلون من المحرم، فانذرهم اهل المنزل بارتصاد القرامطة لهم، وان بينهم وبين موضعهم اربعه اميال فارتحلوا ولم يقيموا، وكان في هذه القافلة ابن موسى وسيما الابراهيمى فلما امعنت القافلة في السير، صار القرمطى الى الموضع الذى انتقلت عنه القافلة. وسال اهل القيروان عنها فاخبروه انها تنقلت ولم تقم، فاتهمهم بانذار القافلة وقتل من العلافين بها جماعه، واحرق العلف ثم ارتصد أيضا زكرويه قافلة خراسان، فاوقع بأهلها وجعل اصحابه ينخسون الجمال بالرماح، ويبعجونها بالسيوف، فنفرت واختلطت القافلة، وأكب اصحاب زكرويه على الحاج، فقتلوهم كيف شاءوا، وسبوا النساء، واحتووا على ما في القافلة. ثم وافى عليهم اهل القافلة الثانيه، وفيها المبارك القمي واحمد بن نصر العقيلي واحمد ابن على بن الحسين الهمذاني، وقد كان رحل القرامطة عن محلتهم، وعوروا مياهها وملأوا بركها بجيف الإبل والدواب التي كانت معهم، وانتقلوا الى منزل العقبه فوافاهم بها اهل القافلة الثانيه، ودارت بينهم حرب شديده، حتى اشرف اهل القافلة على الظفر بالقرامطة، وكشفوهم ثم ان الفجره تمكنوا في ساقتهم من غره، فركبوها ووضعوارماحهم في جنوب ابلهم وبطونها، فطرحتهم الإبل وتمكنوا منهم، فقتلوهم عن آخرهم الا من استفدوه، وسبوا النساء واكتسحوا الأموال والأمتعة، وقتل المبارك القمي والمظفر ابنه، وقتل ابو العشائر، ثم قطعت يداه ورجلاه ثم ضربت عنقه، وافلت من الجرحى قوم وقعوا بين القتلى، فتحاملوا في الليل ومضوا فمنهم من مات في الطريق، ومنهم من نجا، وهم قليل وكان نساء القرامطة وصبيانهم يطرفون بين القتلى ويعرضون عليهم الماء، فمن كان فيه رمق، او طلب الماء اجهزوا عليه وقيل انه كان في القافلة من الحاج نحو عشرين الف رجل فقتل جميعهم غير نفر يسير وذكر ان الذى أخذوا من المال والأمتعة في هذه القافلة قيمه الفى الف دينار، وورد الخبر على السلطان بمدينه السلام، عشيه يوم الجمعه لاربع عشر ليله بقيت من المحرم بما كان من فعل القرامطة بالحاج، فعظم ذلك عليه، وعلى الناس، وندب السلطان محمد ابن داود بن الجراح الوزير للخروج الى الكوفه، والمقام بها، وانفاذ الجيوش الى القرمطى، فخرج من بغداد لإحدى عشره ليله بقيت من المحرم، وحمل معه اموالا كثيره لاعطاء الجند ثم صار زكرويه الى زبالة فهولها وبث الطلائع امامه ووراءه خوفا من اصحاب السلطان وارتصادا لورود القافلة الاخرى التي كانت فيها الاثقال واموال التجار وجوهر نفيس للسلطان، وبها من القواد نفيس المولدى وصالح الأسود، ومعه الشمسه والخزانه، وكان المعتضد قد جعل في الشمسه جوهرا نفيسا، ومعهم أيضا ابراهيم بن ابى الاشعث، قاضى مكة والمدينة، وميمون بن ابراهيم الكاتب والفرات بن احمد بن الفرات والحسن بن اسماعيل وعلى بن العباس النهيكى. فلما صارت هذه القافلة بفيد، بلغهم خبر القرامطة فأقاموا أياما ينتظرون القوه من قبل السلطان، واقبل القرامطة الى موضع يعرف بالخليج، فلقوا القافلة، وحاربوا أهلها ثلاثة ايام ثم عطش اهل القافلة وكانوا على غير ماء، فلم يتمكنوا منها، فاستسلموا، فوضع القرامطة فيهم السيف، ولم يفلت منهم الا اليسير، وأخذ القرامطة جميع ما في القافلة، وسبوا النساء، واكتسحوا الأموال ثم توجه زكرويه بمن معه الى فيد، وبها عامل السلطان فتحصن منه، وجعل زكرويه يراسل اهل فيد بان يسلموا اليه عاملهم فلم يجيبوه الى ذلك ثم تنقل الى النباج ثم الى حفير ابى موسى الأشعريوفي أول شهر ربيع الاول انهض المكتفي وصيف بن سوارتكين ومعه جماعه من القواد الى القرامطة فنفذوا من القادسية على طريق خفان، والتقى وصيف بالقرامطة، يوم السبت لثمان بقين من ربيع الاول، فاقتتلوا يومهم ذلك، حتى حجز بينهم المساء، ثم عاودهم الحرب في اليوم الثانى، فظفر جيش السلطان بالقرامطة، وقتلوا منهم مقتله عظيمه، وخلصوا الى زكرويه، فضربه بعض الجند ضربه بالسيف، اتصلت بدماغه، وأخذ أسيرا، وأخذ معه ابنه وزوجته وكاتبه وجماعه من خاصته وقرابته واحتوى الجند على جميع ما في عسكره، وعاش زكرويه خمسه ايام ثم مات فشق بطنه، وحمل كذلك وانطلق من كان بقي في يديه من اسرى الحاج وفيها غزا ابن كيغلغ من طرسوس، فأصاب من العدو اربعه آلاف راس سبى، ودواب ومواشى كثيره ومتاعا، واسلم على يده بطريق من البطارقه. وفيها كتب أندرونقس البطريق، وكان على حرب اهل الثغور من قبل صاحب الروم الى السلطان يطلب الامان، فأجيب الى ذلك، وخرج بنحو مائتي نفس من المسلمين كانوا عنده اسرى، واخرج ماله ومتاعه الى طرسوس وفي جمادى الآخرة ظفر الحسين بن حمدان بجماعه من اصحاب زكرويه كانوا هربوا من الوقعه، فقتل اكثرهم واسر نساءهم وصبيانهم. وفيها وافى رسل ملك الروم باب الشماسيه بكتاب الى المكتفي يسأله الفداء بمن معهم من المسلمين لمن في أيدي الاسلام من الروم، فدخلوا بغداد ومعهم هديه كبيره وعشره من أسارى المسلمين. وفيها أخذ قوم من اصحاب زكرويه أيضا ووجهوا الى باب السلطان. وفيها كانت وقعه بين الحسين بن حمدان واعراب كلب والنمر واسد وغيرهم كانوا خرجوا عليه فهزموه حتى بلغوا به باب حلب. وفيها هزم وصيف بن سوارتكين الاعراب بفيد ثم رحل سالما بمن معه من الحاج. وحج بالناس في هذه السنة الفضل بْن عبد الملك.ثم دخلت
  • legacy full passagepage 5799, entry [1622]23 chars
    سنه اربع وتسعين ومائتين

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 564, entry [283]363 chars
    سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ قَالَ لي مُحَمَّد بن سعد مَاتَ مُحَمَّد بن أَيُّوب بن يحيى بن الضريس وَصَالح جزرهوَمُحَمّد بن نصر الْمروزِي سنة أَربع وَتِسْعين وَمِائَتَيْنِ وفيهَا مَاتَ ابْن غَنَّام الْكُوفِي الْمُحدث وفيهَا مَاتَ مُوسَى بن هَارُون الْحمالوَمُحَمّد بن عمرَان الجذوعي القَاضِي بالرقة وَأَبُو مُحَمَّد عبد الله بن أَحْمد بن عبد السَّلَام الْخفاف

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 6799, entry [10700]1,715 chars
    سنة أربع وتسعين ومائتين توفي فيها: الحسن بن المثنى العنبري، وأبو علي صالح بن محمد جزرة، وعبيد العجل، ومحمد بن إسحاق بن راهويه الفقيه، ومحمد بن أيوب بن الضريس الرازي، ومحمد بن معاذ دران، ومحمد بن نصر المروزي الفقيه، وموسى بن هارون الحافظ. وفي المحرم خرج زكرويه القرمطي من بلاد القطيف يريد قافلة الحاج،…
    ▸ expand full passage (1,715 chars)
    سنة أربع وتسعين ومائتين توفي فيها: الحسن بن المثنى العنبري، وأبو علي صالح بن محمد جزرة، وعبيد العجل، ومحمد بن إسحاق بن راهويه الفقيه، ومحمد بن أيوب بن الضريس الرازي، ومحمد بن معاذ دران، ومحمد بن نصر المروزي الفقيه، وموسى بن هارون الحافظ. وفي المحرم خرج زكرويه القرمطي من بلاد القطيف يريد قافلة الحاج، فجاء إلى واقصة، ثم اعترض قافلة خراسان، عند عقبة الشيطان، فحاربوه وترجلوا، فقال لهم: أمعكم من عسكر السلطان أحد؟ قالوا: لا. قال: فامضوا لشأنكم فلست أريدكم. فساروا، فأوقع بهم، وقتل الرجال، وسبى الحريم، وحاز القافلة. وكان نساء القرامطة يجهزن على الجرحى، فيقال: قتلوا عشرين ألفًا، وأخذوا ما قيمته ألف ألف دينار. وجاء الخبر إلى بغداد، فعظم ذلك على المكتفي والمسلمين، ووقع النوح والبكاء، وانتدب جيش لقتالهم، فساروا، وسار زكرويه - لعنه الله - إلى زبالة فنزلها، وكانت قد تأخرت القافلة الثالثة، وهي معظم الحجاج، فسار زكرويه ينتظرها، وكان في القافلة أعيان أصحاب السلطان، ومعهم الخزائن والأموال، وشمسة الخليفة، فوصلوا إلى فيد، وبلغهم الخبر، فأقاموا ينتظرون عسكر السلطان، فلم يرد إليهم أحد، فساروا، فوافاهم الملعون بالهبير، وقاتلهم يومًا إلى الليل، ثم عاودهم الحرب في اليومالثاني، فعطشوا واستسلموا، فوضع فيهم السيف، فلم يفلت منهم إلا اليسير، وأخذ الحريم والأموال. فندب المكتفي لقتاله وصيف بن صوارتكين ومعه الجيوش، فكتب إلى بني شيبان أن يوافوه، فجاؤوا في ألفين ومائتي فارس، فلقيه وصيف يوم السبت رابع ربيع الأول، فاقتتلوا حتى حجز بينهم الليل، وأصبحوا على القتال، فنصر الله تعالى وصيفًا، وقتل عامة أصحاب زكرويه، الرجال والنساء، وخلصوا النساء والأموال وخلص بعض الجند إلى زكرويه فضربه، وهو مول، على قفاه، ثم أسروه، وأسروا خليفته وخواصه وأقرباءه، وابنه، وكاتبه، وامرأته. وعاش زكرويه خمسة أيام، ومات من الضربة. فشقوا بطنه، وحمل إلى بغداد، فقتل الأسارى وأحرقوا. وقيل: إن الذي جرح زكرويه وصيف نفسه. وتمزق أصحابه في البرية، وهلكوا عطشًا.
  • legacy full passagepage 6799, entry [10700]1,715 chars
    سنة أربع وتسعين ومائتين توفي فيها: الحسن بن المثنى العنبري، وأبو علي صالح بن محمد جزرة، وعبيد العجل، ومحمد بن إسحاق بن راهويه الفقيه، ومحمد بن أيوب بن الضريس الرازي، ومحمد بن معاذ دران، ومحمد بن نصر المروزي الفقيه، وموسى بن هارون الحافظ. وفي المحرم خرج زكرويه القرمطي من بلاد القطيف يريد قافلة الحاج،…
    ▸ expand full passage (1,715 chars)
    سنة أربع وتسعين ومائتين توفي فيها: الحسن بن المثنى العنبري، وأبو علي صالح بن محمد جزرة، وعبيد العجل، ومحمد بن إسحاق بن راهويه الفقيه، ومحمد بن أيوب بن الضريس الرازي، ومحمد بن معاذ دران، ومحمد بن نصر المروزي الفقيه، وموسى بن هارون الحافظ. وفي المحرم خرج زكرويه القرمطي من بلاد القطيف يريد قافلة الحاج، فجاء إلى واقصة، ثم اعترض قافلة خراسان، عند عقبة الشيطان، فحاربوه وترجلوا، فقال لهم: أمعكم من عسكر السلطان أحد؟ قالوا: لا. قال: فامضوا لشأنكم فلست أريدكم. فساروا، فأوقع بهم، وقتل الرجال، وسبى الحريم، وحاز القافلة. وكان نساء القرامطة يجهزن على الجرحى، فيقال: قتلوا عشرين ألفًا، وأخذوا ما قيمته ألف ألف دينار. وجاء الخبر إلى بغداد، فعظم ذلك على المكتفي والمسلمين، ووقع النوح والبكاء، وانتدب جيش لقتالهم، فساروا، وسار زكرويه - لعنه الله - إلى زبالة فنزلها، وكانت قد تأخرت القافلة الثالثة، وهي معظم الحجاج، فسار زكرويه ينتظرها، وكان في القافلة أعيان أصحاب السلطان، ومعهم الخزائن والأموال، وشمسة الخليفة، فوصلوا إلى فيد، وبلغهم الخبر، فأقاموا ينتظرون عسكر السلطان، فلم يرد إليهم أحد، فساروا، فوافاهم الملعون بالهبير، وقاتلهم يومًا إلى الليل، ثم عاودهم الحرب في اليومالثاني، فعطشوا واستسلموا، فوضع فيهم السيف، فلم يفلت منهم إلا اليسير، وأخذ الحريم والأموال. فندب المكتفي لقتاله وصيف بن صوارتكين ومعه الجيوش، فكتب إلى بني شيبان أن يوافوه، فجاؤوا في ألفين ومائتي فارس، فلقيه وصيف يوم السبت رابع ربيع الأول، فاقتتلوا حتى حجز بينهم الليل، وأصبحوا على القتال، فنصر الله تعالى وصيفًا، وقتل عامة أصحاب زكرويه، الرجال والنساء، وخلصوا النساء والأموال وخلص بعض الجند إلى زكرويه فضربه، وهو مول، على قفاه، ثم أسروه، وأسروا خليفته وخواصه وأقرباءه، وابنه، وكاتبه، وامرأته. وعاش زكرويه خمسة أيام، ومات من الضربة. فشقوا بطنه، وحمل إلى بغداد، فقتل الأسارى وأحرقوا. وقيل: إن الذي جرح زكرويه وصيف نفسه. وتمزق أصحابه في البرية، وهلكوا عطشًا.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 10746, entry [2317]265 chars
    سنة أربعٍ وتسعين ومائتين تُوُفي فيها: الحسن بن المُثَنَّى العنبريّ، وأبو عليّ صالح بن محمد جَزَرَة، وعُبَيْد العِجْل، ومحمد بن إسحاق بن راهويه الفقيه، ومحمد بن أيّوب بن الضّريس الرّازيّ، ومحمد بن مُعَاذ دران، ومحمد بن نصر الفقيه المَرْوَزِيّ، وموسى بن هارون الحافظ.