ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
Narrator profile
سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
—
الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 1 entry
سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ جَعْفَر بن مُحَمَّد الطوسي وَقَالَ الْهَرَوِيّ لنا مَاتَ فِيهَا عَليّ بن عبد الْعَزِيز صَاحب أبي عبيد قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ مَاتَ بو عمرَان مُوسَى بن الْمُبَارك فِي صفر سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَمَات أَبُو يزِيد القراطيسي يُوسُف بن يزِيد فِي ربيع الأول سنة سبع وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ وَله تسع وَتسْعُونَ سنة— · 2 entries
سنة سبع وثمانين ومائتين توفي فيها: أحمد بن إسحاق بن نبيط، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة، ومحمد بن عمرو الجرشي أبو علي قشمرد، وموسى بن الحسن الجلاجلي، وأبو سعد يحيى بن منصور الهروي. وفي المحرم واقعت طي ركب الحاج العراقي بأرض المعدن، وكانت الأعراب في ثلاثة آلاف ما…▸ expand full passage (1,477 chars)سنة سبع وثمانين ومائتين توفي فيها: أحمد بن إسحاق بن نبيط، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة، ومحمد بن عمرو الجرشي أبو علي قشمرد، وموسى بن الحسن الجلاجلي، وأبو سعد يحيى بن منصور الهروي. وفي المحرم واقعت طي ركب الحاج العراقي بأرض المعدن، وكانت الأعراب في ثلاثة آلاف ما بين فارس وراجل. وكان أمير الحاج أبو الأغر، فأقاموا يقاتلونهم يومًا وليلة. واشتد القتال، ثم إن الله أيد الركب وهزموهم، وقتل صالح بن مدرك الذي نهب الحاج فيما مضى؛ وقتل معه أعيان طي، ودخل الركب بغداد بالرؤوس على الرماح وبالأسرى. وفي نصف ربيع الأول كانت الوقعة على بلخ بين عمرو بن الليث وإسماعيل بن أحمد، فأسره إسماعيل. وفيها غلظ أمر القرامطة، وأغاروا على البصرة ونواحيها، فسار لحربهم العباس بن عمرو الغنوي، فالتقوا، فأسر الغنوي، وقتل خلق من جنده.ثم إن أبا سعيد بعد أن ضيق عليه أطلقه، وقال: بلغ المعتضد عني رسالة؛ ومضمونها أنه يكف عنه ويحفظ حرمته: فأنا قد قنعت بالبرية، فلا يتعرض لي. قال ابن خلكان (¬١): كان من حديث العباس أن القرامطة لما اشتد أمرهم وبالغوا في القتل، أرسل إليهم المعتضد جيشًا عليه العباس بن عمرو، فالتقوا، فأسره أبو سعيد القرمطي في الوقعة، وأسر جميع من معه من الجيش. ثم من الغد أحضر الأسرى فقتلهم بأسرهم وحرقهم، ﵏. وأطلق العباس فجاء إلى المعتضد وحده. وكانت الوقعة بين البصرة والبحرين. وفي شوال خرج المعتضد من بغداد، وسار إلى عين زربة، فأسر وصيفًا الخادم. ثم قدم المصيصة ونزل طرسوس، ثم رحل إلى أنطاكية. ثم جاء إلى حلب، ثم إلى بالس، وأقام بالرقة إلى سلخ السنة. وفيها مات صاحب طبرستان محمد بن زيد العلوي. وفيها أوقع بدر بالقرامطة على غرة منهم، فقتل منهم مقتلة عظيمة.سنة سبع وثمانين ومائتين توفي فيها: أحمد بن إسحاق بن نبيط، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة، ومحمد بن عمرو الجرشي أبو علي قشمرد، وموسى بن الحسن الجلاجلي، وأبو سعد يحيى بن منصور الهروي. وفي المحرم واقعت طي ركب الحاج العراقي بأرض المعدن، وكانت الأعراب في ثلاثة آلاف ما…▸ expand full passage (1,477 chars)سنة سبع وثمانين ومائتين توفي فيها: أحمد بن إسحاق بن نبيط، وأبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم، وزكريا بن يحيى السجزي خياط السنة، ومحمد بن عمرو الجرشي أبو علي قشمرد، وموسى بن الحسن الجلاجلي، وأبو سعد يحيى بن منصور الهروي. وفي المحرم واقعت طي ركب الحاج العراقي بأرض المعدن، وكانت الأعراب في ثلاثة آلاف ما بين فارس وراجل. وكان أمير الحاج أبو الأغر، فأقاموا يقاتلونهم يومًا وليلة. واشتد القتال، ثم إن الله أيد الركب وهزموهم، وقتل صالح بن مدرك الذي نهب الحاج فيما مضى؛ وقتل معه أعيان طي، ودخل الركب بغداد بالرؤوس على الرماح وبالأسرى. وفي نصف ربيع الأول كانت الوقعة على بلخ بين عمرو بن الليث وإسماعيل بن أحمد، فأسره إسماعيل. وفيها غلظ أمر القرامطة، وأغاروا على البصرة ونواحيها، فسار لحربهم العباس بن عمرو الغنوي، فالتقوا، فأسر الغنوي، وقتل خلق من جنده.ثم إن أبا سعيد بعد أن ضيق عليه أطلقه، وقال: بلغ المعتضد عني رسالة؛ ومضمونها أنه يكف عنه ويحفظ حرمته: فأنا قد قنعت بالبرية، فلا يتعرض لي. قال ابن خلكان (¬١): كان من حديث العباس أن القرامطة لما اشتد أمرهم وبالغوا في القتل، أرسل إليهم المعتضد جيشًا عليه العباس بن عمرو، فالتقوا، فأسره أبو سعيد القرمطي في الوقعة، وأسر جميع من معه من الجيش. ثم من الغد أحضر الأسرى فقتلهم بأسرهم وحرقهم، ﵏. وأطلق العباس فجاء إلى المعتضد وحده. وكانت الوقعة بين البصرة والبحرين. وفي شوال خرج المعتضد من بغداد، وسار إلى عين زربة، فأسر وصيفًا الخادم. ثم قدم المصيصة ونزل طرسوس، ثم رحل إلى أنطاكية. ثم جاء إلى حلب، ثم إلى بالس، وأقام بالرقة إلى سلخ السنة. وفيها مات صاحب طبرستان محمد بن زيد العلوي. وفيها أوقع بدر بالقرامطة على غرة منهم، فقتل منهم مقتلة عظيمة.— · 1 entry
سنة سبعٍ وثمانين ومائتين فيها تُوُفِّي: أَحْمَد بن إسحاق بن نُبَيْط، وأبو بكر أَحْمَد بن عَمْرو بن أبي عاصم، وَمحمد بن عَمْرو الْجُرَشيّ أبو عَليّ قشْمرد، وموسى بن الحَسَن الْجَلاجليّ، وأبو سَعِيد يحيى بن منصور الهَرَويّ.