Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة إثنتين وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ فِيهَا مَاتَ يحيى بن عُثْمَان بن صَالح فِي ذِي الْقعدَة وَأَبُو الزِّنْبَاع روح بن الْفرج فِي ذِي الْقعدَة أَيْضا وَالْمطلب بن شُ

سنة إثنتين وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ فِيهَا مَاتَ يحيى بن عُثْمَان بن صَالح فِي ذِي الْقعدَة وَأَبُو الزِّنْبَاع روح بن الْفرج فِي ذِي الْقعدَة أَيْضا وَالْمطلب بن شُ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5708, entry [1581]55 chars
    سنه اثنتين وثمانين ومائتين (ذكر الاحداث التي كانت فيها)

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 551, entry [271]529 chars
    سنة إثنتين وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ أَبُو جَعْفَر الطَّحَاوِيّ فِيهَا مَاتَ يحيى بن عُثْمَان بن صَالح فِي ذِي الْقعدَة وَأَبُو الزِّنْبَاع روح بن الْفرج فِي ذِي الْقعدَة أَيْضا وَالْمطلب بن شُعَيْب الْأَزْدِيّ فِي الْمحرم وَأَبُو عبد الله أَحْمد بن مُحَمَّد بن عِيسَى بن حبيب الْمدنِي فِي صفر سنة إثنتين وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ قَالَ ذَلِك أَبُو سُلَيْمَان وَأحمد بن دَاوُود بن مُوسَى الْمَكِّيّوَأَبُو جَعْفَر مُحَمَّد بن عَليّ الْوراق فِي شهر رَمَضَان وفيهَا قتل خمارويه بن أَحْمد بن طولون بِدِمَشْق آخر ذِي الْقعدَة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 6583, entry [10079]1,814 chars
    سنة اثنتين وثمانين ومائتين توفي فيها: إسماعيل بن إسحاق القاضي الفقيه، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وصاحب مصر خمارويه بن أحمد بن طولون، والفضل بن محمد الشعراني، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأبو العيناء محمد بن القاسم الأديب، ومحمد بن مسلمة الواسطي، ويحيى بن عثمان بن صالح المص…
    ▸ expand full passage (1,814 chars)
    سنة اثنتين وثمانين ومائتين توفي فيها: إسماعيل بن إسحاق القاضي الفقيه، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وصاحب مصر خمارويه بن أحمد بن طولون، والفضل بن محمد الشعراني، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأبو العيناء محمد بن القاسم الأديب، ومحمد بن مسلمة الواسطي، ويحيى بن عثمان بن صالح المصري. وفيها أبطل المعتضد ما يفعل في النيروز من وقيد النيران، وصب الماء على الناس، وأزال سنة المجوس. وفي أولها قدمت قطر الندى بنت خمارويه من مصر، ومعها عمها لتزف إلى المعتضد، فدخل عليها في ربيع الأول، وكان في جهازها أربعة آلاف تكة مجوهرة، وعشرة صناديق جواهر. وقوم ما دخل معها فكان ألف ألف دينار ونيف، وكان صداقها من المعتضد ألف ألف درهم، وأعطي ابن الجصاص الذي مشى في الدلالة مائة ألف دينار، أعطاه ذلك أبوها. وفيها خرج المعتضد إلى الجبل، فبلغ الكرج، وأخذ أموال ابن أبي دلف. وفيها بعث محمد بن زيد العلوي من طبرستان إلى محمد بن الورد العطار ببغداد ثلاثين ألف دينار، ليفرقها على العلويين، فبلغ المعتضد، فسألوه، فقال محمد: إنه يبعث إلي كل سنة بمثلها، فأفرقها. فقال المعتضد: أنا رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ في النوم، فأوصاني بذريته خيرًا، ففرق ما تفرقه من هذا المال ظاهرًا. وفيها ذبح خمارويه بن أحمد على فراشه بدمشق. وكان يتعانى الفاحشة بغلمانه، راود مملوكًا في الحمام، فامتنع عليه حياء من الخدم، فأمر أن يدخل في دبره بمثل الذكر خشب، فلم يزل يصيح حتى مات في الحمام، فأبغضهالخدم، فذبحه جماعة وهربوا، فمسكت عليهم الطرق، وجيء بهم وقتلوا. وكان ذبحه في ذي الحجة، وحمل في تابوت إلى مصر، وصلى عليه ابنه جيش بن خمارويه، وكان الذي نهض في مسك أولئك الخدم طغج بن جف، فصلبهم بعد القتل. وولي بعده ابنه جيش، فقتلوه بعده بيسير. وأقاموا مكانه أخاه هارون بن خمارويه، وقرر على نفسه أن يحمل إلى المعتضد كل سنة ألف ألف وخمس مائة ألف دينار. فلما استخلف المكتفي عزله، وولى محمد بن سليمان الواثقي، فاستصفى أموال آل طولون. وفيها، أو قبلها، أهلك المعتضد عمه محمد بن المتوكل لأنه بلغه أنه كاتب خمارويه بن أحمد، فيما قيل. وكان عالمًا شاعرًا.
  • legacy full passagepage 6583, entry [10079]1,814 chars
    سنة اثنتين وثمانين ومائتين توفي فيها: إسماعيل بن إسحاق القاضي الفقيه، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وصاحب مصر خمارويه بن أحمد بن طولون، والفضل بن محمد الشعراني، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأبو العيناء محمد بن القاسم الأديب، ومحمد بن مسلمة الواسطي، ويحيى بن عثمان بن صالح المص…
    ▸ expand full passage (1,814 chars)
    سنة اثنتين وثمانين ومائتين توفي فيها: إسماعيل بن إسحاق القاضي الفقيه، وجعفر بن أبي عثمان الطيالسي، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وصاحب مصر خمارويه بن أحمد بن طولون، والفضل بن محمد الشعراني، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأبو العيناء محمد بن القاسم الأديب، ومحمد بن مسلمة الواسطي، ويحيى بن عثمان بن صالح المصري. وفيها أبطل المعتضد ما يفعل في النيروز من وقيد النيران، وصب الماء على الناس، وأزال سنة المجوس. وفي أولها قدمت قطر الندى بنت خمارويه من مصر، ومعها عمها لتزف إلى المعتضد، فدخل عليها في ربيع الأول، وكان في جهازها أربعة آلاف تكة مجوهرة، وعشرة صناديق جواهر. وقوم ما دخل معها فكان ألف ألف دينار ونيف، وكان صداقها من المعتضد ألف ألف درهم، وأعطي ابن الجصاص الذي مشى في الدلالة مائة ألف دينار، أعطاه ذلك أبوها. وفيها خرج المعتضد إلى الجبل، فبلغ الكرج، وأخذ أموال ابن أبي دلف. وفيها بعث محمد بن زيد العلوي من طبرستان إلى محمد بن الورد العطار ببغداد ثلاثين ألف دينار، ليفرقها على العلويين، فبلغ المعتضد، فسألوه، فقال محمد: إنه يبعث إلي كل سنة بمثلها، فأفرقها. فقال المعتضد: أنا رأيت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁ في النوم، فأوصاني بذريته خيرًا، ففرق ما تفرقه من هذا المال ظاهرًا. وفيها ذبح خمارويه بن أحمد على فراشه بدمشق. وكان يتعانى الفاحشة بغلمانه، راود مملوكًا في الحمام، فامتنع عليه حياء من الخدم، فأمر أن يدخل في دبره بمثل الذكر خشب، فلم يزل يصيح حتى مات في الحمام، فأبغضهالخدم، فذبحه جماعة وهربوا، فمسكت عليهم الطرق، وجيء بهم وقتلوا. وكان ذبحه في ذي الحجة، وحمل في تابوت إلى مصر، وصلى عليه ابنه جيش بن خمارويه، وكان الذي نهض في مسك أولئك الخدم طغج بن جف، فصلبهم بعد القتل. وولي بعده ابنه جيش، فقتلوه بعده بيسير. وأقاموا مكانه أخاه هارون بن خمارويه، وقرر على نفسه أن يحمل إلى المعتضد كل سنة ألف ألف وخمس مائة ألف دينار. فلما استخلف المكتفي عزله، وولى محمد بن سليمان الواثقي، فاستصفى أموال آل طولون. وفيها، أو قبلها، أهلك المعتضد عمه محمد بن المتوكل لأنه بلغه أنه كاتب خمارويه بن أحمد، فيما قيل. وكان عالمًا شاعرًا.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 10397, entry [2177]328 chars
    سنة اثنتين وثمانين ومائتين تُوُفِّي فيها: إسماعيل بن إسحاق القاضي الفقيه، وجعفر بن أبي عثمان الطَّيَالِسِيّ، والحارث بن محمد بن أبي أسامة، وصاحب مصر خمارويه بن أحمد بن طُولون، والفضل بن محمد الشّعْراني، ومحمد بن الفَرَج الأزرق، وأبو العَيْنَاء محمد بن القاسم الأديب، ومحمد بن سَلَمَةَ الواسطي، ويحيى بن عثمان بن صالح الضَّبِّيّ.