Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ فِيهَا توفّي ابو بكر مُحَمَّد بن أصبغ بن الْفرج

سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ فِيهَا توفّي ابو بكر مُحَمَّد بن أصبغ بن الْفرج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 5683, entry [1559]1,782 chars
    سنه خمس وسبعين ومائتين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث) فمن ذلك ما كان من توجيه الطائي جيشا الى سامرا بسبب ما احدث صديق بها واطلاقه أخاه من السجن، وكان أسيرا عنده، وذلك في المحرم من هذه السنه: ثم خرج الطائي الى سامرا، وارسل صديقا ووعده ومناه وامنه، فعزم على الدخول اليه في الامان، فحذره ذلك غل…
    ▸ expand full passage (1,782 chars)
    سنه خمس وسبعين ومائتين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث) فمن ذلك ما كان من توجيه الطائي جيشا الى سامرا بسبب ما احدث صديق بها واطلاقه أخاه من السجن، وكان أسيرا عنده، وذلك في المحرم من هذه السنه: ثم خرج الطائي الى سامرا، وارسل صديقا ووعده ومناه وامنه، فعزم على الدخول اليه في الامان، فحذره ذلك غلام له يقال له هاشم، وكان- فيما ذكر- شجاعا، فلم يقبل منه، ودخل سامرا مع اصحابه، وصار الى الطائي، فأخذه الطائي، ومن دخل معه منهم، فقطع يد صديق ورجله ويد هاشم ورجله وأيدي جماعه من اصحابه وارجلهم وحبسهم، ثم حملهم في محامل الى مدينه السلام، وقد ابرزت ايديهم وارجلهم المقطعه ليراها الناس، ثم حبسوا. وفيها غزا يازمان في البحر، فاخذ للروم اربعه مراكب. وفيها تصعلك فارس العبدى، فعاث بناحيه سامرا، وصار الى كوخها، فانتهب دور آل حسنج، فشخص الطائي اليه، فلحقه بالحديثه، فاقتتلا، فهزمه الطائي وأخذ سواده، وصار الطائي الى دجلة، فدخل طيارة ليعبرها، فادركه اصحاب العبدى فتعلقوا بكوثل الطيار، فرمى الطائي بنفسه في دجلة، فعبرها سباحه، فلما خرج منها نفض لحيته من الماء، وقال: ايش ظن العبدى؟ اليس انا اسبح من سمكه! ثم نزل الطائي الجانب الشرقى والعبدى بازائه في الجانب الغربي وفي انصراف الطائي قال على بن محمد بن منصور بن نصر بن بسام: قد اقبل الطائي، لا اقبلا ... قبح في الافعال ما اجملا كأنه من لين ألفاظه ... صبيه تمضغ جهد البلاوفيها امر ابو احمد بتقييد الطائي وحبسه، ففعل ذلك لاربع عشره خلت من شهر رمضان، وختم على كل شيء له، وكان يلى الكوفه وسوادها وطريق خراسان وسامرا والشرطه ببغداد، وخراج بادوريا وقطربل ومسكن وشيئا من ضياع الخاصة. وفيها حبس ابو احمد ابنه أبا العباس، فشغب اصحابه، وحملوا السلاح، وركب غلمانه، واضطربت بغداد لذلك، فركب ابو احمد لذلك حتى بلغ باب الرصافه، وقال لأصحاب ابى العباس وغلمانه فيما ذكر: ما شأنكم؟ اترونكم اشفق على ابنى منى! هو ولدى، واحتجت الى تقويمه، فانصرف الناس، ووضعوا السلاح، وذلك يوم الثلاثاء لست خلون من شوال من هذه السنه. وحج بالناس فيها هارون بن محمد الهاشمى.ثم دخلت

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 538, entry [265]1,040 chars
    سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ فِيهَا توفّي ابو بكر مُحَمَّد بن أصبغ بن الْفرجقَالَ أبي فِيهَا مَاتَ أَبُو مُوسَى عِيسَى بن مُوسَى الْخُتلِي لثلاث وَعشْرين خلت من صفر وَمَات أَبُو عَوْف عبد الرَّحْمَن بن مَرْزُوق وَأَبُو بكر المعشري الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أبي معشر جَمِيعًا فِي يَوْم وَاحِد يَوْم ا…
    ▸ expand full passage (1,040 chars)
    سنة خمس وَسبعين وَمِائَتَيْنِ فِيهَا توفّي ابو بكر مُحَمَّد بن أصبغ بن الْفرجقَالَ أبي فِيهَا مَاتَ أَبُو مُوسَى عِيسَى بن مُوسَى الْخُتلِي لثلاث وَعشْرين خلت من صفر وَمَات أَبُو عَوْف عبد الرَّحْمَن بن مَرْزُوق وَأَبُو بكر المعشري الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن أبي معشر جَمِيعًا فِي يَوْم وَاحِد يَوْم الِاثْنَيْنِ لعشر لَيَال خلون من رَجَب وفيهَا توفّي أَبُو جَعْفَر أَحْمد بن حَرْب بن مسمع فَجْأَة لأَرْبَع بَقينَ من شعْبَان وفيهَا توفّي أَبُو الْقَاسِم عبد الْعَزِيز بن عبد الله بن عبيد الله بن الْعَبَّاس بن مُحَمَّد بن عَليّ بن عبد الله بن الْعَبَّاس بن عبد الْمطلب الإِمَام يَوْم الْأَرْبَعَاء لِاثْنَتَيْ عشرَة بقيت من ذِي الْحجَّة وفيهَا توفّي أَبُو مُحَمَّد جَعْفَر بن مُحَمَّد بن الْقَعْقَاع يَوْم السبتلأحدى عشرَة لَيْلَة خلت من شهر رَمَضَان وَفِي هَذِه السّنة توفّي أَبُو عبد الله صَاحب الْخَلِيل فِي رَجَب قَالَ الطَّحَاوِيّ فِيهَا مَاتَ مُحَمَّد بن عَمْرو بن نَافِع فِي ذِي الْقعدَة وفيهَا مَاتَ فَهد بن سُلَيْمَان فِي صفر قَالَ لي حَمْزَة بن مُحَمَّد فِيهَا ولدت وفيهَا مَاتَ أَبُو الْحُسَيْن حبشِي بن عَمْرو بن الرّبيع بن طَارق

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 6403, entry [9587]434 chars
    سنة خمس وسبعين ومائتين توفي فيها: أبو بكر المروذي الفقيه، وأحمد بن ملاعب، والحسين بن محمد بن أبي معشر نجيح، وأبو داود صاحب السنن، وأبو عوف البزوري عبد الرحمن بن مرزوق، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان. وفيها غزا يازمان البحر، فأخذ عدة مراكب للروم. وفيها حبس الموفق ابنه أبا العباس، فشغب أصحابه وحملوا السلاح، واضطربت بغداد. فركب الموفق وقال: يا أصحاب ولدي أتراكم أشفق على ابني مني؟ وقد احتجت إلى تأديبه. فوضعوا السلاح وتفرقوا، واطمأنوا عليه.
  • legacy full passagepage 6403, entry [9587]434 chars
    سنة خمس وسبعين ومائتين توفي فيها: أبو بكر المروذي الفقيه، وأحمد بن ملاعب، والحسين بن محمد بن أبي معشر نجيح، وأبو داود صاحب السنن، وأبو عوف البزوري عبد الرحمن بن مرزوق، ويحيى بن جعفر بن الزبرقان. وفيها غزا يازمان البحر، فأخذ عدة مراكب للروم. وفيها حبس الموفق ابنه أبا العباس، فشغب أصحابه وحملوا السلاح، واضطربت بغداد. فركب الموفق وقال: يا أصحاب ولدي أتراكم أشفق على ابني مني؟ وقد احتجت إلى تأديبه. فوضعوا السلاح وتفرقوا، واطمأنوا عليه.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 10118, entry [2095]232 chars
    سنة خمسٍ وسبعين ومائتين تُوُفيّ فيها: أبو بَكْر المروزيّ الفقيه، وأحمد بْن يحيى بْن ملاعب، والحسين بْن محمد بْن أبي معشر نجيح، وأبو دَاوُد صاحب السنن، وأبو عوف البزوريّ عَبْد الرَّحْمَن بْن مرزوق، ويحيى بْن جَعْفَر بْن الزِّبْرِقان.