ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 5356, entry [1416]65 chars
سنة اثنتين وخمسين ومائتين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)
Narrator profile
سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
—
الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
سنة اثنتين وخمسين ومائتين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)— · 1 entry
سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَمِائَتَيْنِ فِيهَا بُويِعَ أَبُو عبد الله الزبير بن جَعْفَر وَهُوَ المعتز بِاللَّه لثلاثخلون من الْمحرم وفيهَا مَاتَ المستعين بِاللَّه قَالَ أَبُو الميمون بن رَاشد أَنه ولد فِيهَا قَالَ الْحسن بن عَليّ فِيهَا مَاتَ بنْدَار مُحَمَّد بن بشار الْعَبْدي وَأَبُو مُوسَى مُحَمَّد بن الْمثنى وَأَبُو هَاشم زِيَاد بن أَيُّوب الطوسي— · 2 entries
سنة اثنتين وخمسين ومائتين توفي فيها: أحمد بن عبد الله بن سويد بن منجوف، والمستعين بالله أحمد ابن المعتصم، قتلوه، وإسحاق بن بهلول الحافظ، وأشناس الأمير، وزياد بن أيوب، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن بشار بندار، وأبو موسى محمد بن المثنى العنزي، ومحمد بن منصور الجواز، ويعقوب الدورقي. …▸ expand full passage (1,159 chars)سنة اثنتين وخمسين ومائتين توفي فيها: أحمد بن عبد الله بن سويد بن منجوف، والمستعين بالله أحمد ابن المعتصم، قتلوه، وإسحاق بن بهلول الحافظ، وأشناس الأمير، وزياد بن أيوب، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن بشار بندار، وأبو موسى محمد بن المثنى العنزي، ومحمد بن منصور الجواز، ويعقوب الدورقي. وفيها خلع المستعين، ثم حبس، ثم قتل، وبويع المعتز بالله فأمر التركببيعته، وخلع على محمد بن عبد الله بن طاهر خلعة الملك، وقلده سيفين، فأقام بغا ووصيف الأميران ببغداد على وجل من ابن طاهر، ثم رضي المعتز عنهما، وردهما إلى مرتبتهما، ونقل المستعين إلى قصر المخرم هو وعياله، ووكلوا به أميرًا، وكان عنده خاتم من الجوهر، فأخذه ابن طاهر فبعث به إلى المعتز. وفيها خلع المعتز على أخيه أبي أحمد خلعة الملك وتوجه بتاج من ذهب، وقلنسوة مجوهرة، ووشاحين مجوهرين، وقلده سيفين. وفي رجب خلع المعتز بالله أخاه المؤيد من العهد وقيده وضربه. وفيها ولي قضاء القضاة الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. وفيها حسبت أرزاق الأتراك والمغاربة والشاكرية ببغداد وغيرها، فجاءت في العام الواحد مائتي ألف ألف دينار، وذلك خراج المملكة سنتان. وفيها قبض المعتز بالله على أخيه أبي أحمد، ثم نفاه إلى واسط، ثم قاموا معه فرد إلى بغداد، وأبعد علي ابن المعتصم عن الحضرة. وولي مزاحم بن خاقان إمرة مصر.سنة اثنتين وخمسين ومائتين توفي فيها: أحمد بن عبد الله بن سويد بن منجوف، والمستعين بالله أحمد ابن المعتصم، قتلوه، وإسحاق بن بهلول الحافظ، وأشناس الأمير، وزياد بن أيوب، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن بشار بندار، وأبو موسى محمد بن المثنى العنزي، ومحمد بن منصور الجواز، ويعقوب الدورقي. …▸ expand full passage (1,159 chars)سنة اثنتين وخمسين ومائتين توفي فيها: أحمد بن عبد الله بن سويد بن منجوف، والمستعين بالله أحمد ابن المعتصم، قتلوه، وإسحاق بن بهلول الحافظ، وأشناس الأمير، وزياد بن أيوب، وعبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث، ومحمد بن بشار بندار، وأبو موسى محمد بن المثنى العنزي، ومحمد بن منصور الجواز، ويعقوب الدورقي. وفيها خلع المستعين، ثم حبس، ثم قتل، وبويع المعتز بالله فأمر التركببيعته، وخلع على محمد بن عبد الله بن طاهر خلعة الملك، وقلده سيفين، فأقام بغا ووصيف الأميران ببغداد على وجل من ابن طاهر، ثم رضي المعتز عنهما، وردهما إلى مرتبتهما، ونقل المستعين إلى قصر المخرم هو وعياله، ووكلوا به أميرًا، وكان عنده خاتم من الجوهر، فأخذه ابن طاهر فبعث به إلى المعتز. وفيها خلع المعتز على أخيه أبي أحمد خلعة الملك وتوجه بتاج من ذهب، وقلنسوة مجوهرة، ووشاحين مجوهرين، وقلده سيفين. وفي رجب خلع المعتز بالله أخاه المؤيد من العهد وقيده وضربه. وفيها ولي قضاء القضاة الحسن بن محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب. وفيها حسبت أرزاق الأتراك والمغاربة والشاكرية ببغداد وغيرها، فجاءت في العام الواحد مائتي ألف ألف دينار، وذلك خراج المملكة سنتان. وفيها قبض المعتز بالله على أخيه أبي أحمد، ثم نفاه إلى واسط، ثم قاموا معه فرد إلى بغداد، وأبعد علي ابن المعتصم عن الحضرة. وولي مزاحم بن خاقان إمرة مصر.