ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
Narrator profile
سنة إثنتين وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
—
الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
—
خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 1 entry
سنة إثنتين وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ فِيهَا مَاتَ مُسلم بن إِبْرَاهِيم الأزدى لعشر بَقينَ من صفر والوليد بن هِشَام القحذمي وَمُحَمّد بن مَحْبُوب وفيهَا مَاتَ يحيى الوحاظى وَهُوَ ابْن خمس وَثَمَانِينَ سنةوفيهَا مَاتَ عبد الله بن صَالح وَهُوَ ابْن خمس وَثَمَانِينَ سنة حَدثنَا الْهَرَوِيّ حَدثنَا عَليّ بن الْحسن بن دَاوُود قَالَ مَاتَ مُسلم بن إِبْرَاهِيم سنة إثنتين وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ— · 2 entries
سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ حَجَّ بِنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى. «وَفِيهَا مات ابو صالح يحي بن صالح الوحاظي، ومولده سنة سبع وأربعين وَمِائَةٍ» [٢] .سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ حَجَّ بِنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى. «وَفِيهَا مات ابو صالح يحي بن صالح الوحاظي، ومولده سنة سبع وأربعين وَمِائَةٍ» [٢] .— · 1 entry
سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وَمِائَتَيْنِ أَقَامَ الْحَج مُحَمَّد بْن دَاوُد بْن عِيسَى بْن مُوسَى فِيهَا مَاتَ مُسلم بْن إِبْرَاهِيم والوليد بْن هِشَام بْن قحذموفيهَا وقْعَة الأفشين بالكافر بابك فَهَزَمَهُ وَقتل فِي بِلَاده وحوى عسكره واستخرج من كَانَ فِي بِلَاده من أسرى الْمُسلمين وهرب بابك ثمَّ ظفر بِهِ أَسِيرًا فَكتب بِالْفَتْح إِلَى أَمِير الْمُؤمنِينَ— · 2 entries
سنة اثنتين وعشرين ومائتين فتوفي فيها عمر بن حفص بن غياث، وخالد بن نزار الأيلي، وأحمد بن محمد الأزرقي الذي ذكرناه في الطبقة الماضية (¬١)، وعلي بن عبد الحميد المعني، ومسلم بن إبراهيم، والوليد بن هشام القحذمي. قال شباب العصفري (¬٢): فيها كانت وقعة الأفشين بالكافر بابك الخرمي، فهزمه الأفشين واستباح عسكر…▸ expand full passage (2,216 chars)سنة اثنتين وعشرين ومائتين فتوفي فيها عمر بن حفص بن غياث، وخالد بن نزار الأيلي، وأحمد بن محمد الأزرقي الذي ذكرناه في الطبقة الماضية (¬١)، وعلي بن عبد الحميد المعني، ومسلم بن إبراهيم، والوليد بن هشام القحذمي. قال شباب العصفري (¬٢): فيها كانت وقعة الأفشين بالكافر بابك الخرمي، فهزمه الأفشين واستباح عسكره، وهرب بابك، ثم أسروه بعد فصولٍ طويلة. وكان من أبطال زمانه وشجعانهم المذكورين. عاث وأفسد وأخاف الإسلام وأهله. وغلب على أذربيجان وغيرها، وأراد أن يقيم ملة المجوس. وظهر في أيامه المازيار القائم بملة المجوس بطبرستان، فعظم شره وبلاؤه. وكان المعتصم في أول هذه السنة قد بعث نفقات الجيوش إلى الأفشين، فكانت ثلاثين ألف ألف درهم. وفي رمضان فتحت البذ مدينة بابك، لعنه الله، بعد حصار طويل صعب، وكان بها بابك قد عصى بها بعد أن عمل غير مصاف مع المسلمين، فلما أخذت اختفى في غيضة بالحصن، وأسر أهله وأولاده. ثم جاء كتاب المعتصم بأمانه، فبعث به إليه الأفشين مع رجلين، وكتب معهما: ولد بابك يشير على أبيه بالدخول في الأمان فهو خير فلما دخلا في الغيضة إلى بابك قتل أحدهما، وقال للآخر: اذهب إلى ابن الفاعلة ابني وقل له: لو كنت ابني للحقت بي. ثم خرق كتاب الأمان، وخرج من الغيضة وصعد الجبل في طريقٍ وعرة يعرفها، وكان الأفشين قد أقام الكمناء في المضايق، فأفلت بابك منهم، وصار إلى جبال أرمينية، فالتقاه رجل يقال له: سهل البطريق، فقال له: الطلب وراءك فانزل عندي. فنزل عنده. وبعث سهل إلى الأفشين يخبره. فجاء أصحاب الأفشين فأحاطوا به وأخذوه، وكان المعتصم قد جعل لمن جاء به حيا ألفي ألف درهم، ولمن جاء برأسه ألف ألف درهم، فأعطى سهلا ألفي ألف، وحط عنه خراج عشرين سنة، ثم قتل بابك سنة ثلاث وعشرين. قال المسعودي (¬٣): هرب بابك متنكرا بأخيه وأهله وولده ومن تبعه من خاصته، وتزيّوا بزي التجار السفارة، فنزل بأرض أرمينية بعمل سهل بنسنباط، فابتاعوا شاةً من راعٍ فنكرهم وذهب إلى سهل فأخبره. فقال: هذا بابك بلا شك، وكانت قد جاءته كتب الأفشين بأن لا يفوته بابك إن مر به. فركب سهل في أجناده حتى أتى بابك، فترجل لبابك وسلم عليه بالملك وقال: قم إلى قصرك وأنا عبدك. فسار معه، وقدمت الموائد، فقعد سهل يأكل معه، فقال بابك بعتو وجهل: أمثلك يأكل معي؛ فقام سهل واعتذر وغاب، فجاء بحداد ليقيده، فقال بابك: أغدرا يا سهل؟ فقال: يا ابن الخبيثة، إنما أنت راعي بقر، وقيد من كان معه، وكتب إلى الأفشين، فجهز إليه أربعة آلاف فتسلموه، وجاؤوا ومعهم سهل، فخلع عليه الأفشين توجه، وأسقط عنه الخراج، وبعث بطاقة إلى المعتصم بالفتح، فانقلبت بغداد بالتكبير والضجيج، فلله الحمد. ودخلتسنة اثنتين وعشرين ومائتين فتوفي فيها عمر بن حفص بن غياث، وخالد بن نزار الأيلي، وأحمد بن محمد الأزرقي الذي ذكرناه في الطبقة الماضية (¬١)، وعلي بن عبد الحميد المعني، ومسلم بن إبراهيم، والوليد بن هشام القحذمي. قال شباب العصفري (¬٢): فيها كانت وقعة الأفشين بالكافر بابك الخرمي، فهزمه الأفشين واستباح عسكر…▸ expand full passage (2,216 chars)سنة اثنتين وعشرين ومائتين فتوفي فيها عمر بن حفص بن غياث، وخالد بن نزار الأيلي، وأحمد بن محمد الأزرقي الذي ذكرناه في الطبقة الماضية (¬١)، وعلي بن عبد الحميد المعني، ومسلم بن إبراهيم، والوليد بن هشام القحذمي. قال شباب العصفري (¬٢): فيها كانت وقعة الأفشين بالكافر بابك الخرمي، فهزمه الأفشين واستباح عسكره، وهرب بابك، ثم أسروه بعد فصولٍ طويلة. وكان من أبطال زمانه وشجعانهم المذكورين. عاث وأفسد وأخاف الإسلام وأهله. وغلب على أذربيجان وغيرها، وأراد أن يقيم ملة المجوس. وظهر في أيامه المازيار القائم بملة المجوس بطبرستان، فعظم شره وبلاؤه. وكان المعتصم في أول هذه السنة قد بعث نفقات الجيوش إلى الأفشين، فكانت ثلاثين ألف ألف درهم. وفي رمضان فتحت البذ مدينة بابك، لعنه الله، بعد حصار طويل صعب، وكان بها بابك قد عصى بها بعد أن عمل غير مصاف مع المسلمين، فلما أخذت اختفى في غيضة بالحصن، وأسر أهله وأولاده. ثم جاء كتاب المعتصم بأمانه، فبعث به إليه الأفشين مع رجلين، وكتب معهما: ولد بابك يشير على أبيه بالدخول في الأمان فهو خير فلما دخلا في الغيضة إلى بابك قتل أحدهما، وقال للآخر: اذهب إلى ابن الفاعلة ابني وقل له: لو كنت ابني للحقت بي. ثم خرق كتاب الأمان، وخرج من الغيضة وصعد الجبل في طريقٍ وعرة يعرفها، وكان الأفشين قد أقام الكمناء في المضايق، فأفلت بابك منهم، وصار إلى جبال أرمينية، فالتقاه رجل يقال له: سهل البطريق، فقال له: الطلب وراءك فانزل عندي. فنزل عنده. وبعث سهل إلى الأفشين يخبره. فجاء أصحاب الأفشين فأحاطوا به وأخذوه، وكان المعتصم قد جعل لمن جاء به حيا ألفي ألف درهم، ولمن جاء برأسه ألف ألف درهم، فأعطى سهلا ألفي ألف، وحط عنه خراج عشرين سنة، ثم قتل بابك سنة ثلاث وعشرين. قال المسعودي (¬٣): هرب بابك متنكرا بأخيه وأهله وولده ومن تبعه من خاصته، وتزيّوا بزي التجار السفارة، فنزل بأرض أرمينية بعمل سهل بنسنباط، فابتاعوا شاةً من راعٍ فنكرهم وذهب إلى سهل فأخبره. فقال: هذا بابك بلا شك، وكانت قد جاءته كتب الأفشين بأن لا يفوته بابك إن مر به. فركب سهل في أجناده حتى أتى بابك، فترجل لبابك وسلم عليه بالملك وقال: قم إلى قصرك وأنا عبدك. فسار معه، وقدمت الموائد، فقعد سهل يأكل معه، فقال بابك بعتو وجهل: أمثلك يأكل معي؛ فقام سهل واعتذر وغاب، فجاء بحداد ليقيده، فقال بابك: أغدرا يا سهل؟ فقال: يا ابن الخبيثة، إنما أنت راعي بقر، وقيد من كان معه، وكتب إلى الأفشين، فجهز إليه أربعة آلاف فتسلموه، وجاؤوا ومعهم سهل، فخلع عليه الأفشين توجه، وأسقط عنه الخراج، وبعث بطاقة إلى المعتصم بالفتح، فانقلبت بغداد بالتكبير والضجيج، فلله الحمد. ودخلت