ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
Narrator profile
سنة سبع عشرَة وَمِائَتَيْنِ
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
—
الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
—
خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
— · 1 entry
سنة سبع عشرَة وَمِائَتَيْنِ قَالَ ابْن سعد فِيهَا مَاتَ حجاج بن منهال الْأنمَاطِي بِالْبَصْرَةِ لخمس بَقينَ من شَوَّالومُوسَى بن دَاوُود قَاضِي المصيصه وفيهَا مَاتَ سُرَيج بن النُّعْمَان بن الْحُسَيْن بِبَغْدَاد يَوْم الْأَضْحَى قَالَ أَبُو مُوسَى مَاتَ مُحَمَّد بن كثير المصِّيصِي سنة سبع عشرَة وَمِائَتَيْنِ أخبرنَا أبي حَدثنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان الوَاسِطِيّ قَالَمَاتَ مُحَمَّد بن عبد الله الرقاشِي سنة سبع عشرَة وَمِائَتَيْنِ وفيهَا مَاتَ أَبُو مُوسَى سَلمَة بن مُوسَى الْأنْصَارِيّ— · 2 entries
سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ. وَنُعِيَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ مِصْرَ، عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ مِصْرَ. سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَأَبِي الْأَسْوَدِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّا…▸ expand full passage (1,025 chars)سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ. وَنُعِيَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ مِصْرَ، عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ مِصْرَ. سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَأَبِي الْأَسْوَدِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَغَيْرِهِمْ. وَخَرَجْتُ فِي آخِرِ السَّنَةِ إِلَى الشَّامِ. وَسَمِعْتُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَبَا مُسْهِرٍ بِدِمَشْقَ يَقُولُ: كَتَبَ إِلَيْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ عَلْقَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ؟ قَالَتْ: لَا تُصَلِّي. وَكَانَ الْمَأْمُونُ قَدِمَ مِصْرَ فِي الْمُحَرَّمِ، فَأَقَامَ بِهَا شَهْرًا أَوْ بَعْضَ شَهْرٍ وَقَتَلَ الْبَيْضَاءَ [٢] وَسَبَاهُمْ وَخَرَجَ مِنْهَا مُتَوَجِّهًا إِلَى طَرْسُوسَ، وَغَزَا أَرْضَ الرُّومِ، وَأَقَامَ عَلَى لُؤْلُؤَةَ [٣] وَلَمْ يَفْتَحْهَا، ثُمَّ فَتَحَهَا عُجَيْفٌ بعده. وكتبت عَنْ أَبِي تَوْبَةَ [٤] وَغَيْرِهِ، وَوَافَيْتُ الْحَجَّ فِي هذه السنة، وحجبِنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ وَالٍ على المدينة ومكة.سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ. وَنُعِيَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ مِصْرَ، عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ مِصْرَ. سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَأَبِي الْأَسْوَدِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّا…▸ expand full passage (1,025 chars)سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ. وَنُعِيَ إِلَيْنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ الْمِصِّيصِيُّ قَبْلَ أَنْ يَقْدَمَ مِصْرَ، عَلَى مَرْحَلَةٍ مِنْ مِصْرَ. سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ سَمِعْتُ مِنْ أَبِي صَالِحٍ وَسَعِيدِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ وَأَبِي الْأَسْوَدِ النَّضْرِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ وَغَيْرِهِمْ. وَخَرَجْتُ فِي آخِرِ السَّنَةِ إِلَى الشَّامِ. وَسَمِعْتُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ أَبَا مُسْهِرٍ بِدِمَشْقَ يَقُولُ: كَتَبَ إِلَيْنَا ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أُمِّ عَلْقَمَةَ عَنْ عَائِشَةَ فِي الْحَامِلِ تَرَى الدَّمَ؟ قَالَتْ: لَا تُصَلِّي. وَكَانَ الْمَأْمُونُ قَدِمَ مِصْرَ فِي الْمُحَرَّمِ، فَأَقَامَ بِهَا شَهْرًا أَوْ بَعْضَ شَهْرٍ وَقَتَلَ الْبَيْضَاءَ [٢] وَسَبَاهُمْ وَخَرَجَ مِنْهَا مُتَوَجِّهًا إِلَى طَرْسُوسَ، وَغَزَا أَرْضَ الرُّومِ، وَأَقَامَ عَلَى لُؤْلُؤَةَ [٣] وَلَمْ يَفْتَحْهَا، ثُمَّ فَتَحَهَا عُجَيْفٌ بعده. وكتبت عَنْ أَبِي تَوْبَةَ [٤] وَغَيْرِهِ، وَوَافَيْتُ الْحَجَّ فِي هذه السنة، وحجبِنَا سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ وَالٍ على المدينة ومكة.— · 1 entry
سنة سبع عشرَة وَمِائَتَيْنِ أَقَامَ الْحَج سُلَيْمَان بْن عبد الله بْن سُلَيْمَان بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس وفيهَا مَاتَ الْحجَّاج بْن الْمنْهَال الْأنمَاطِي وَسَعِيد بْن سلم بْن قُتَيْبَة وفيهَا قتل عَلِيّ بْن هِشَام— · 2 entries
سنة سبع عشرة ومائتين فيها توفي حجاج بن منهال الأنماطي بالبصرة، وسريج بن النعمان الجوهري، وموسى بن داود الضبي الكوفي ببغداد، وهشام بن إسماعيل العطار العابد بدمشق، وعمرو بن مسعدة أبو الفضل الصولي كاتب الإنشاء للمأمون، وإسماعيل بن مسلمة أخو القعنبي بمصر. وفيها دخل المأمون مصر، فأحضر بين يديه عبدوس الفه…▸ expand full passage (862 chars)سنة سبع عشرة ومائتين فيها توفي حجاج بن منهال الأنماطي بالبصرة، وسريج بن النعمان الجوهري، وموسى بن داود الضبي الكوفي ببغداد، وهشام بن إسماعيل العطار العابد بدمشق، وعمرو بن مسعدة أبو الفضل الصولي كاتب الإنشاء للمأمون، وإسماعيل بن مسلمة أخو القعنبي بمصر. وفيها دخل المأمون مصر، فأحضر بين يديه عبدوس الفهري فضربت عنقه. قال المسعودي: وكان قد تغلب عليها، وعاد إلى دمشق، ثم سار إلى أذنة، ودخل أرض الروم، فنزل على لؤلؤة وحاصرها مائة يوم، ثم رحل عنها، وخلف عليها عجيفا، فخدعه أهلها وأسروه، ثم أطلقوه بعد جمعة، وأقبل الملك توفيل في جيوش الروم - لعنهم الله - إلى حصن لؤلؤة فأحاط بعجيف،فبلغ ذلك المأمون، فجهز الجنود لحربه، فارتحل توفيل وكتب كتابا إلى المأمون يطلب الصلح، فبدأ بنفسه وأغلظ في المكاتبة، فاستشاط المأمون غضبا وقصد الروم، وعزم على المسير إلى قسطنطينية، ثم فكر في هجوم الشتاء فرجع. وفيها وقع حريق عظيم بالبصرة يقال: إنه أتى على أكثرها، وكان أمرا مزعجا يفوق الوصف.سنة سبع عشرة ومائتين فيها توفي حجاج بن منهال الأنماطي بالبصرة، وسريج بن النعمان الجوهري، وموسى بن داود الضبي الكوفي ببغداد، وهشام بن إسماعيل العطار العابد بدمشق، وعمرو بن مسعدة أبو الفضل الصولي كاتب الإنشاء للمأمون، وإسماعيل بن مسلمة أخو القعنبي بمصر. وفيها دخل المأمون مصر، فأحضر بين يديه عبدوس الفه…▸ expand full passage (862 chars)سنة سبع عشرة ومائتين فيها توفي حجاج بن منهال الأنماطي بالبصرة، وسريج بن النعمان الجوهري، وموسى بن داود الضبي الكوفي ببغداد، وهشام بن إسماعيل العطار العابد بدمشق، وعمرو بن مسعدة أبو الفضل الصولي كاتب الإنشاء للمأمون، وإسماعيل بن مسلمة أخو القعنبي بمصر. وفيها دخل المأمون مصر، فأحضر بين يديه عبدوس الفهري فضربت عنقه. قال المسعودي: وكان قد تغلب عليها، وعاد إلى دمشق، ثم سار إلى أذنة، ودخل أرض الروم، فنزل على لؤلؤة وحاصرها مائة يوم، ثم رحل عنها، وخلف عليها عجيفا، فخدعه أهلها وأسروه، ثم أطلقوه بعد جمعة، وأقبل الملك توفيل في جيوش الروم - لعنهم الله - إلى حصن لؤلؤة فأحاط بعجيف،فبلغ ذلك المأمون، فجهز الجنود لحربه، فارتحل توفيل وكتب كتابا إلى المأمون يطلب الصلح، فبدأ بنفسه وأغلظ في المكاتبة، فاستشاط المأمون غضبا وقصد الروم، وعزم على المسير إلى قسطنطينية، ثم فكر في هجوم الشتاء فرجع. وفيها وقع حريق عظيم بالبصرة يقال: إنه أتى على أكثرها، وكان أمرا مزعجا يفوق الوصف.— · 1 entry
سنة سبْع عشرة ومائتين فيها تُوُفّي: حَجّاج بن مِنْهال الأنماطيّ، بالبصرة. وشُريْح بن النُّعْمان الجوهريّ. وموسى بن داود الضّبّي الكوفيّ، ببغداد. وهشام بن إسماعيل العطّار العابد، بدمشق. وعمْرو بن مَسْعَدَة، أبو الفضل الصُّولِيُّ كاتب الإنشاء للمأمون. وإسماعيل بن مَسْلَمَة أخو القَعْنَبيّ، بمصر.