legacy full passagepage 4666, entry [5770]758 chars
سنة ست ومائتين فيها كان المد الذي غرق منه السواد، وذهبت الغلات. وغرقت قطيعة أم جعفر وقطيعة العباس. وفيها نكب بابك عيسى بن محمد بن أبي خالد وبيته. وفيها - ويقال في التي قبلها - دعا المأمون عبد الله بن طاهر فقال: إني أستخير الله منذ شهر، وقد رأيت أن الرجل يصف ابنه ليطريه وليرفعه. وقدرأيتك فوق ما وصفك …
▸ expand full passage (758 chars)▾ collapse
سنة ست ومائتين فيها كان المد الذي غرق منه السواد، وذهبت الغلات. وغرقت قطيعة أم جعفر وقطيعة العباس. وفيها نكب بابك عيسى بن محمد بن أبي خالد وبيته. وفيها - ويقال في التي قبلها - دعا المأمون عبد الله بن طاهر فقال: إني أستخير الله منذ شهر، وقد رأيت أن الرجل يصف ابنه ليطريه وليرفعه. وقدرأيتك فوق ما وصفك أبوك. وقد مات يحيى بن معاذ واستخلف ابنه أحمد وليس بشيء. وقد رأيت توليتك مصر، ومحاربة نصر بن شبث. فقال: السمع والطاعة، وأرجو أن يجعل الله الخيرة لأمير المؤمنين. فعقد له لواء مكتوبا عليه فزاد فيه المأمون: يا منصور. وركب الفضل بن الربيع إلى داره تكرمة له. وفيها استعمل المأمون على بغداد إسحاق بن إبراهيم. وفيها توفي أبو حذيفة البخاري صاحب المبتدأ، وحجاج الأعور، وشبابة بن سوار، ومحاضر بن المورع، وقطرب النحوي، ومؤمل بن إسماعيل، ووهب بن جرير، ويزيد بن هارون. ومن