ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 4914, entry [1223]56 chars
سنة ثلاث ومائتين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)
Narrator profile
سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
الفسوي - المعرفة والتاريخ - ت العمري - ط العراق
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار
—
ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري
—
الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم
—
خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط
—
شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
سنة ثلاث ومائتين (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)— · 1 entry
سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ حَدثنَا الْهَرَوِيّ حَدثنَا الْفَرَجِيِّ حَدثنَا الْأَثْرَم قَالَ سَمِعت أَحْمد يَقُول مَاتَ حُسَيْن الْجعْفِيّ وَزيد بن حباب وَمُحَمّد بن بشر وَأَبُو دَاوُود الْحَفرِي وَأَبُو أَحْمد الزبيرِيوَيحيى بن آدم سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ وَأَبُو دَاوُود الطَّيَالِسِيّ وَيحيى بن آدم…▸ expand full passage (636 chars)سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ حَدثنَا الْهَرَوِيّ حَدثنَا الْفَرَجِيِّ حَدثنَا الْأَثْرَم قَالَ سَمِعت أَحْمد يَقُول مَاتَ حُسَيْن الْجعْفِيّ وَزيد بن حباب وَمُحَمّد بن بشر وَأَبُو دَاوُود الْحَفرِي وَأَبُو أَحْمد الزبيرِيوَيحيى بن آدم سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ وَأَبُو دَاوُود الطَّيَالِسِيّ وَيحيى بن آدم بِفَم الصُّلْح وَهُوَ يحيى بن آدم بن سُلَيْمَان قَالَ ابْن قُتَيْبَة النَّضر بن شُمَيْل الْمروزِي الْمَازِني كَانَ من أهل الْبَصْرَة فانتقل إِلَى مرو توفى بخراسان سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِحَدثنَا أَبُو الْحَارِث أَحْمد بن سعيد حَدثنَا الْعَبَّاس بن الْوَلِيد بن مزِيد قَالَ مَاتَ أبي سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ وَهُوَ ابْن سبع وَسبعين سنة— · 2 entries
سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ حَجَّ بِالنَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ. سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: مَاتَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ أَوْ أَوَّلِ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ وَزَيْدُ بْنُ حُبَابٍ الْعُكْلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وابو داود الحفري وأبو احمد الزبيري [١] ويحي بْنُ آدَمَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ. وَسَمَعْتُ مُوسَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: مَاتَ أَبُو دَاوُدَ الحفري ومحمد بن بشر [٢] والأحدب ويحي [٣] سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ.سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ حَجَّ بِالنَّاسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ. سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَسْرُوقٍ قَالَ: مَاتَ حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ أَوْ أَوَّلِ سَنَةِ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ وَزَيْدُ بْنُ حُبَابٍ الْعُكْلِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ وابو داود الحفري وأبو احمد الزبيري [١] ويحي بْنُ آدَمَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ. وَسَمَعْتُ مُوسَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: مَاتَ أَبُو دَاوُدَ الحفري ومحمد بن بشر [٢] والأحدب ويحي [٣] سَنَةَ ثَلَاثٍ وَمِائَتَيْنِ.— · 1 entry
سنة ثَلَاث وَمِائَتَيْنِ فِيهَا مَاتَ الرِّضَا عَلِيّ بْن مُوسَى بْن جَعْفَر يَوْم السبت آخر يَوْم من صفر وَقدم الْمَأْمُون بَغْدَاد يَوْم الْأَحَد فِي شهر رَمَضَان وَأقَام الْحَج سُلَيْمَان بْن عَبْد اللَّهِ بْن سُلَيْمَان بْن عَلِيّ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَبَّاس فِيهَا مَاتَ زيد بْن الْحباب وَمُحَمّد بْن بشر وحسين بْن عَلِيّ الْجعْفِيّ وَيحيى بْن آدم مولى لآل عقبَة بْن أَبِي معيط وَمُحَمّد بْن بَكْر البرْسَانِي فِي ذِي الْحجَّة وَأَبُو أَحْمَد مُحَمَّد بن عبد الله الزبيرِي— · 2 entries
سنة ثلاث ومائتين توفي: أزهر السمان، وحسين الجعفي، وزيد بن الحباب، وعلي بن موسى الرضا، وأبو داود الحفري، ومحمد بن بشر العبدي، ويحيى بن آدم، والوليد بن مزيد البيروتي. ولما وصل المأمون إلى طوس أقام بها عند قبر أبيه أياما؛ ثم إن علي بن موسى الرضا أكل عنبا فأكثر منه فمات فجاءة في آخر صفرها. فدفن عند قبر …▸ expand full passage (3,720 chars)سنة ثلاث ومائتين توفي: أزهر السمان، وحسين الجعفي، وزيد بن الحباب، وعلي بن موسى الرضا، وأبو داود الحفري، ومحمد بن بشر العبدي، ويحيى بن آدم، والوليد بن مزيد البيروتي. ولما وصل المأمون إلى طوس أقام بها عند قبر أبيه أياما؛ ثم إن علي بن موسى الرضا أكل عنبا فأكثر منه فمات فجاءة في آخر صفرها. فدفن عند قبر الرشيد. واغتم المأمون لموته. ثم كتب إلى بغداد يعلمهم إنما نقموا عليه بيعته لعلي بن موسى وها قد مات. فجاوبوه بأغلظ جواب. ولما قدم المأمون الري أسقط عنها ألفي ألف درهم. وفيها مرض الحسن بن سهل مرضا شديدا، فأعقبه السوداء، وتغير عقله حتى ربط وحبس. وكتب قواده بذلك إلى المأمون، فأتاهم الخبر أن يكون على عسكره دينار بن عبد الله، وها أنا قادم عليكم. وأما عيسى بن محمد بن أبي خالد فشرع يكاتب حميدا، والحسن بن سهل سرا. وبقي إبراهيم بن المهدي كلما ألح عليه في الخروج إلى المدائن لقتال حميد يعتل عليه بأرزاق الجند مرة، وحتى يستغلوا مرة. حتى إذا توثق بما يريد مما بينه وبين حميد والحسن فارقهم، وكان قد ناوشهم بعض القتال في الصورة، ثم وعدهم أن يسلم إليهم إبراهيم بن المهدي. فلما وصل إلى بغداد قال للناس: إني قد سالمت حميدا وضمنت له أن لا أدخل عمله ولا يدخل عملي. ثم خندق على باب الجسر وباب الشام. فبلغ إبراهيم ما هو فيه فحذر. وقيل: إن الذي نم إليه هارون أخو عيسى، فطلبه إبراهيم، فاعتل عليهعيسى. ثم ألح عليه في المجيء، فأتاه، فحبسه بعد معاتبة بينهما، وبعد أن ضربه وحبس معه عدة من قواده في آخر شوال. فمضى بقية أصحابه ومواليه بعضهم إلى بعض، وحرضوا إخوته على إبراهيم بن المهدي، فتجمعوا، وكان رأسهم عباس نائب عيسى، فطردوا كل عامل لإبراهيم في الكرخ وغيره. ثم شدوا على عامل باب الجسر فطردوه. فدخل إلى إبراهيم وقطع الجسر. ثم ظهر الأوباش والشطار. وكتب عباس نائب عيسى إلى حميد يحثه على المجيء ليتسلم بغداد. ولم يصلوا جمعة بل ظهرا. فقدم حميد وخرج لتلقيه عباس وقواد أهل بغداد، فوعدهم ومناهم وأن ينجز لهم العطاء على أن يصلوا الجمعة فيدعوا للمأمون، ويخلعوا إبراهيم، فأجابوه. فبلغ إبراهيم بن المهدي الخبر، فأخرج عيسى من الحبس، وسأله أن يكفيه أمر حميد، فأبى عليه. فلما كان يوم الجمعة بعث عباس إلى محمد بن أبي رجاء الفقيه فصلى بالناس ودعا للمأمون. ووصل حميد إلى الياسرية، فعرض بعض الجند وأعطاهم الخمسين درهما التي وعدهم، فسألوه أن ينقصهم عشرةً عشرة لأنهم تشاءموا لما أعطاهم علي بن هشام خمسين خمسين، فغدر بهم وقطع العطاء عنهم. فقال حميد: بل أزيدكم عشرةً وأعطيكم ستين. فدعا إبراهيم عيسى، وسأله أيضا أن يقابل حميدا فأجابه، فخلى سبيله وضمن عليه. فكلم عيسى الجند أن يعطيهم كعطاء حميد فأبوا عليه. فعبر إليهم هو وإخوته إلى الجانب الآخر الغربي، وقال: أزيدكم عن عطاء حميد. فسبوه، وقالوا: لا نريد إبراهيم. فدخل عيسى وأصحابه المدينة، فأغلقوا الأبواب، وصعدوا السور وقاتلوا ساعة. ثم انصرفوا إلى ناحية باب خراسان، فركبوا في السفن. ورد عيسى كأنه يريد يقاتلهم، ثم احتال حتى صار في أيديهم شبه الأسير، فأخذه بعض قواده فأتى به منزله، ورجع فرقة إلى إبراهيم فأخبروه بأسر عيسى، فاغتم، وكان قد ظفر في هذه الليالي بالمطلب بن عبد الله وحبسه ثلاثة أيام، ثم إنه خلى عنه. وكان الناس يذكرون أن إبراهيم قد قتل سهل بن سلامة المطوعي، وإنما هو في حبسه. فأخرجه إبراهيم، فكان يدعو الناس في مسجد الرصافة إلىإبراهيم بالنهار. فإذا كان الليل رده إلى حبسه. فأتاه أصحابه ليكونوا معه فقال: الزموا بيوتكم فإني أداري إبراهيم. ثم إن إبراهيم خلى سبيله في أول ذي الحجة، فذهب واختفى. فلما رأى إبراهيم تفرق الجيش عليه أخرج جميع من عنده للقتال فالتقوا على جسر نهر ديالى فاقتتلوا، فهزمهم حميد. فقطعوا الجسر وراءهم. فلما كان يوم الأضحى أمر إبراهيم بن المهدي القاضي أن يصلي بالناس في عيساباذ. فلما انصرف الناس من صلاتهم اختفى الفضل بن الربيع، ثم تحول إلى حميد، وتبعه على ذلك علي بن ريطة، وأخذ الهاشميون والقواد يتسللون إلى حميد، فأسقط في يد إبراهيم وشق عليه. وبلغه أن من بقي عنده من القواد يعملون على قبضه. فلما جنه الليل اختفى لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة، وبقي مختفيا مدة سنين. وأما سهل بن سلامة فأحضره حميد بن عبد الحميد فأكرمه، وحمله على بغل ورده إلى داره. فلما قدم المأمون أتاه فأجازه ووصله، وأمره أن يجلس في منزله. وكانت أيام إبراهيم سنتين إلا بضعة عشر يوما. ووصل المأمون إلى همذان في آخر السنة. وفيسنة ثلاث ومائتين توفي: أزهر السمان، وحسين الجعفي، وزيد بن الحباب، وعلي بن موسى الرضا، وأبو داود الحفري، ومحمد بن بشر العبدي، ويحيى بن آدم، والوليد بن مزيد البيروتي. ولما وصل المأمون إلى طوس أقام بها عند قبر أبيه أياما؛ ثم إن علي بن موسى الرضا أكل عنبا فأكثر منه فمات فجاءة في آخر صفرها. فدفن عند قبر …▸ expand full passage (3,720 chars)سنة ثلاث ومائتين توفي: أزهر السمان، وحسين الجعفي، وزيد بن الحباب، وعلي بن موسى الرضا، وأبو داود الحفري، ومحمد بن بشر العبدي، ويحيى بن آدم، والوليد بن مزيد البيروتي. ولما وصل المأمون إلى طوس أقام بها عند قبر أبيه أياما؛ ثم إن علي بن موسى الرضا أكل عنبا فأكثر منه فمات فجاءة في آخر صفرها. فدفن عند قبر الرشيد. واغتم المأمون لموته. ثم كتب إلى بغداد يعلمهم إنما نقموا عليه بيعته لعلي بن موسى وها قد مات. فجاوبوه بأغلظ جواب. ولما قدم المأمون الري أسقط عنها ألفي ألف درهم. وفيها مرض الحسن بن سهل مرضا شديدا، فأعقبه السوداء، وتغير عقله حتى ربط وحبس. وكتب قواده بذلك إلى المأمون، فأتاهم الخبر أن يكون على عسكره دينار بن عبد الله، وها أنا قادم عليكم. وأما عيسى بن محمد بن أبي خالد فشرع يكاتب حميدا، والحسن بن سهل سرا. وبقي إبراهيم بن المهدي كلما ألح عليه في الخروج إلى المدائن لقتال حميد يعتل عليه بأرزاق الجند مرة، وحتى يستغلوا مرة. حتى إذا توثق بما يريد مما بينه وبين حميد والحسن فارقهم، وكان قد ناوشهم بعض القتال في الصورة، ثم وعدهم أن يسلم إليهم إبراهيم بن المهدي. فلما وصل إلى بغداد قال للناس: إني قد سالمت حميدا وضمنت له أن لا أدخل عمله ولا يدخل عملي. ثم خندق على باب الجسر وباب الشام. فبلغ إبراهيم ما هو فيه فحذر. وقيل: إن الذي نم إليه هارون أخو عيسى، فطلبه إبراهيم، فاعتل عليهعيسى. ثم ألح عليه في المجيء، فأتاه، فحبسه بعد معاتبة بينهما، وبعد أن ضربه وحبس معه عدة من قواده في آخر شوال. فمضى بقية أصحابه ومواليه بعضهم إلى بعض، وحرضوا إخوته على إبراهيم بن المهدي، فتجمعوا، وكان رأسهم عباس نائب عيسى، فطردوا كل عامل لإبراهيم في الكرخ وغيره. ثم شدوا على عامل باب الجسر فطردوه. فدخل إلى إبراهيم وقطع الجسر. ثم ظهر الأوباش والشطار. وكتب عباس نائب عيسى إلى حميد يحثه على المجيء ليتسلم بغداد. ولم يصلوا جمعة بل ظهرا. فقدم حميد وخرج لتلقيه عباس وقواد أهل بغداد، فوعدهم ومناهم وأن ينجز لهم العطاء على أن يصلوا الجمعة فيدعوا للمأمون، ويخلعوا إبراهيم، فأجابوه. فبلغ إبراهيم بن المهدي الخبر، فأخرج عيسى من الحبس، وسأله أن يكفيه أمر حميد، فأبى عليه. فلما كان يوم الجمعة بعث عباس إلى محمد بن أبي رجاء الفقيه فصلى بالناس ودعا للمأمون. ووصل حميد إلى الياسرية، فعرض بعض الجند وأعطاهم الخمسين درهما التي وعدهم، فسألوه أن ينقصهم عشرةً عشرة لأنهم تشاءموا لما أعطاهم علي بن هشام خمسين خمسين، فغدر بهم وقطع العطاء عنهم. فقال حميد: بل أزيدكم عشرةً وأعطيكم ستين. فدعا إبراهيم عيسى، وسأله أيضا أن يقابل حميدا فأجابه، فخلى سبيله وضمن عليه. فكلم عيسى الجند أن يعطيهم كعطاء حميد فأبوا عليه. فعبر إليهم هو وإخوته إلى الجانب الآخر الغربي، وقال: أزيدكم عن عطاء حميد. فسبوه، وقالوا: لا نريد إبراهيم. فدخل عيسى وأصحابه المدينة، فأغلقوا الأبواب، وصعدوا السور وقاتلوا ساعة. ثم انصرفوا إلى ناحية باب خراسان، فركبوا في السفن. ورد عيسى كأنه يريد يقاتلهم، ثم احتال حتى صار في أيديهم شبه الأسير، فأخذه بعض قواده فأتى به منزله، ورجع فرقة إلى إبراهيم فأخبروه بأسر عيسى، فاغتم، وكان قد ظفر في هذه الليالي بالمطلب بن عبد الله وحبسه ثلاثة أيام، ثم إنه خلى عنه. وكان الناس يذكرون أن إبراهيم قد قتل سهل بن سلامة المطوعي، وإنما هو في حبسه. فأخرجه إبراهيم، فكان يدعو الناس في مسجد الرصافة إلىإبراهيم بالنهار. فإذا كان الليل رده إلى حبسه. فأتاه أصحابه ليكونوا معه فقال: الزموا بيوتكم فإني أداري إبراهيم. ثم إن إبراهيم خلى سبيله في أول ذي الحجة، فذهب واختفى. فلما رأى إبراهيم تفرق الجيش عليه أخرج جميع من عنده للقتال فالتقوا على جسر نهر ديالى فاقتتلوا، فهزمهم حميد. فقطعوا الجسر وراءهم. فلما كان يوم الأضحى أمر إبراهيم بن المهدي القاضي أن يصلي بالناس في عيساباذ. فلما انصرف الناس من صلاتهم اختفى الفضل بن الربيع، ثم تحول إلى حميد، وتبعه على ذلك علي بن ريطة، وأخذ الهاشميون والقواد يتسللون إلى حميد، فأسقط في يد إبراهيم وشق عليه. وبلغه أن من بقي عنده من القواد يعملون على قبضه. فلما جنه الليل اختفى لثلاث عشرة بقيت من ذي الحجة، وبقي مختفيا مدة سنين. وأما سهل بن سلامة فأحضره حميد بن عبد الحميد فأكرمه، وحمله على بغل ورده إلى داره. فلما قدم المأمون أتاه فأجازه ووصله، وأمره أن يجلس في منزله. وكانت أيام إبراهيم سنتين إلا بضعة عشر يوما. ووصل المأمون إلى همذان في آخر السنة. وفي— · 1 entry
سنة ثلاثٍ ومائتين تُوُفّي فيها: الحُسين [بْن عليّ] [١] الْجُعْفيّ. وزيد بْن الحُبَاب. وعليّ بْن موسى الرِّضا. وأبو دَاوُد المقرئ. ومحمد بْن بِشْر [٢] العبْديّ. ويحيى بْن آدم. والوليد بْن مُزْيَد البَيْروتيّ.