Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سنة خمس وَسبعين وَمِائَة

سنة خمس وَسبعين وَمِائَة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن جرير الطبري - تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك، وصلة تاريخ الطبري

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4586, entry [1108]60 chars
    سنة خمس وسبعين ومائة (ذكر الخبر عما كَانَ فِيهَا من الأحداث)

الربعي، أبو سليمان - تاريخ مولد العلماء ووفياتهم

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 344, entry [166]523 chars
    سنة خمس وَسبعين وَمِائَة حَدثنَا عبد الله بن مُحَمَّد حَدثنَا عَليّ بن مُحَمَّد قَالَ سَمِعت ابْن عَائِشَة يَقُول مَاتَ أَبُو عوَانَة سنة خمس وَسبعين وَمِائَة قَالَ أَبُو مُوسَى وَفِي سنة خمس وَسبعين وَمِائَة مَاتَ حزم الْقطعِيوَاللَّيْث بن سعد أَبُو الْحَارِث الْمصْرِيّ حَدثنَا هِشَام حَدثنَا أَبُو زرْعَة حَدثنِي دُحَيْم أَن اللَّيْث مَاتَ سنة خمس وَسبعين وَمِائَة أخبرنَا أبي حَدثنَا ابْن خَالِد حَدثنَا ابْن بكير قَالَ مَاتَ اللَّيْث سنة خمس وَسبعين وَمِائَة النّصْف من شعْبَان وَهُوَ ابْن اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ سنة

خليفة بن خياط - تاريخ خليفة بن خياط

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 401, entry [564]259 chars
    سنة خمس وَسبعين وَمِائَة أَقَامَ الْحَج أَيْضا أَمِير الْمُؤمنِينَ هَارُون وفيهامات لَيْث بن سعد بِمصْر وفيهَا غزا عَبْد الْملك بْن صَالح الرّوم وَهِي غَزْوَة أقريطية فِي أهل الثغور جَمِيعًا فأدرب من الصفصاف فَأصَاب تِسْعَة عشر ألف رَأس وقفل عَلَى درب الْحَدث

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 3956, entry [4567]1,827 chars
    سنة خمس وسبعين ومائة فمات فيها: حزم بن أبي حزم القطعي، والحكم بن فضيل الواسطي، والخليل بن أحمد، فيما قيل وقد مر، وخشاف الكوفي صاحب اللغة، والقاسم بن معن المسعودي الكوفي، والليث بن سعد فقيه مصر، والهقل بن زياد في قول. وفيها كان عقد البيعة بولاية العهد لابن أمير المؤمنين الرشيد محمد، ولقب بالأمين، وله…
    ▸ expand full passage (1,827 chars)
    سنة خمس وسبعين ومائة فمات فيها: حزم بن أبي حزم القطعي، والحكم بن فضيل الواسطي، والخليل بن أحمد، فيما قيل وقد مر، وخشاف الكوفي صاحب اللغة، والقاسم بن معن المسعودي الكوفي، والليث بن سعد فقيه مصر، والهقل بن زياد في قول. وفيها كان عقد البيعة بولاية العهد لابن أمير المؤمنين الرشيد محمد، ولقب بالأمين، وله يومئذ خمس سنين، فكان هذا أول وهن جرى في دولة الإسلام من حيث الإمامة، حرصت أمه زبيدة بنت جعفر ابن المنصور حتى تم ذلك، وأرضوا العساكر بأموال عظيمة، فسكتوا.وفيها صار يحيى بن عبد الله بن حسن العلوي إلى بلاد الديلم، ثم تحرك هناك، وقويت شوكته، وطلب الخلافة، وأسرع إليه الشيعة من الأمصار، فاغتم لذلك الرشيد وأبلس، واشتغل عن الشرب واللهو، وندب لحربه الفضل بن يحيى البرمكي في خمسين ألفا من الخراسانية وغيرهم، وفرق فيهم الذهب العظيم، فانحلت عزائم يحيى المذكور، وطلب الصلح والأمان، فسر بذلك الرشيد، وكتب له أمانا، وأشهد عليه الكبار، ونفذه مع تحف وهدايا ومال جليل، ففرح يحيى واطمأن، ووفد على الرشيد، فبالغ في إكرامه وعطاياه، ثم إنه بعد سجنه، فاعتل، فقيل: سقي السم، ولم يصح، ويقال: حبسه مرة بعد أخرى، ويطلقه، وقيل: إن الذي وصل إلى يحيى بن عبد الله من الرشيد أربع مائة ألف دينار. وقد كان عبد الله بن مصعب الزبيري افترى عليه لبغضه للطالبية، وزعم أنه طلب إليه أن يخرج معه، فباهله يحيى بحضرة الرشيد وقام، فمات الزبيري ليومه، وكان يحيى طلب مباهلته، وشبك يده في يده، وقال: قل: اللهم إن كنت تعلم أن يحيى بن عبد الله بن حسن لم يدعني إلى الخلاف والخروج على أمير المؤمنين هذا، فكلني إلى حولي وقوتي واسختني بعذاب من عندك، آمين رب العالمين، قال: فتلجلج الزبيري وقالها، ولما قال يحيى مثله ما تلجلج. وفيها هاجت العصبية بالشام بين القيسية واليمانية، وكان كبير النزارية يومئذ الأمير أبو الهيذام المري، وقتل منهم عدد كثير، وكان على إمرة الشام موسى ابن ولي العهد عيسى بن موسى، فاستعمل الرشيد على الشام موسى بن يحيى البرمكي، فقدم وأصلح بينهم. وفيها عزل الرشيد عن خراسان العباس بن جعفر، وأمر عليها خاله الغطريف بن عطاء، وأمر على ديار مصر جعفر بن يحيى البرمكي.
  • legacy full passagepage 3956, entry [4567]1,827 chars
    سنة خمس وسبعين ومائة فمات فيها: حزم بن أبي حزم القطعي، والحكم بن فضيل الواسطي، والخليل بن أحمد، فيما قيل وقد مر، وخشاف الكوفي صاحب اللغة، والقاسم بن معن المسعودي الكوفي، والليث بن سعد فقيه مصر، والهقل بن زياد في قول. وفيها كان عقد البيعة بولاية العهد لابن أمير المؤمنين الرشيد محمد، ولقب بالأمين، وله…
    ▸ expand full passage (1,827 chars)
    سنة خمس وسبعين ومائة فمات فيها: حزم بن أبي حزم القطعي، والحكم بن فضيل الواسطي، والخليل بن أحمد، فيما قيل وقد مر، وخشاف الكوفي صاحب اللغة، والقاسم بن معن المسعودي الكوفي، والليث بن سعد فقيه مصر، والهقل بن زياد في قول. وفيها كان عقد البيعة بولاية العهد لابن أمير المؤمنين الرشيد محمد، ولقب بالأمين، وله يومئذ خمس سنين، فكان هذا أول وهن جرى في دولة الإسلام من حيث الإمامة، حرصت أمه زبيدة بنت جعفر ابن المنصور حتى تم ذلك، وأرضوا العساكر بأموال عظيمة، فسكتوا.وفيها صار يحيى بن عبد الله بن حسن العلوي إلى بلاد الديلم، ثم تحرك هناك، وقويت شوكته، وطلب الخلافة، وأسرع إليه الشيعة من الأمصار، فاغتم لذلك الرشيد وأبلس، واشتغل عن الشرب واللهو، وندب لحربه الفضل بن يحيى البرمكي في خمسين ألفا من الخراسانية وغيرهم، وفرق فيهم الذهب العظيم، فانحلت عزائم يحيى المذكور، وطلب الصلح والأمان، فسر بذلك الرشيد، وكتب له أمانا، وأشهد عليه الكبار، ونفذه مع تحف وهدايا ومال جليل، ففرح يحيى واطمأن، ووفد على الرشيد، فبالغ في إكرامه وعطاياه، ثم إنه بعد سجنه، فاعتل، فقيل: سقي السم، ولم يصح، ويقال: حبسه مرة بعد أخرى، ويطلقه، وقيل: إن الذي وصل إلى يحيى بن عبد الله من الرشيد أربع مائة ألف دينار. وقد كان عبد الله بن مصعب الزبيري افترى عليه لبغضه للطالبية، وزعم أنه طلب إليه أن يخرج معه، فباهله يحيى بحضرة الرشيد وقام، فمات الزبيري ليومه، وكان يحيى طلب مباهلته، وشبك يده في يده، وقال: قل: اللهم إن كنت تعلم أن يحيى بن عبد الله بن حسن لم يدعني إلى الخلاف والخروج على أمير المؤمنين هذا، فكلني إلى حولي وقوتي واسختني بعذاب من عندك، آمين رب العالمين، قال: فتلجلج الزبيري وقالها، ولما قال يحيى مثله ما تلجلج. وفيها هاجت العصبية بالشام بين القيسية واليمانية، وكان كبير النزارية يومئذ الأمير أبو الهيذام المري، وقتل منهم عدد كثير، وكان على إمرة الشام موسى ابن ولي العهد عيسى بن موسى، فاستعمل الرشيد على الشام موسى بن يحيى البرمكي، فقدم وأصلح بينهم. وفيها عزل الرشيد عن خراسان العباس بن جعفر، وأمر عليها خاله الغطريف بن عطاء، وأمر على ديار مصر جعفر بن يحيى البرمكي.